بعد كل الأذى الذي تسببته لها هل مازالت تحبني

add_commentأضف إجابتك

thumb_downلم يعجبني0

بعد كل الأذى الذي تسببته لها هل مازالت تحبني

وجدت موقع خلوها بالصدفة و أعجبتني فكرة المحتوى و تدخلات الأخصائيات و الأخصائيين العقلانية، فقررت مشاركتكم قصتي علِّي أجد ضالتي عندكم، أنا رجل مطلق و لدي طفل واحد يعيش معي بعد أن رفضته أمه، عندما كنت في 20 من عمري، تعرفت على فتاة من أقربائنا من بعيد، كانت في الخامسة عشرة سنة آنذاك و سبحان الخلاق كانت رائعة الجمال، بمنتهى الأدب و الأخلاق و الرقة، زيادة على طيبة قلبها و حنيتها، كان الجميع يمدح أخلاقها العالية و تواضعها و جمالها، و كانت غاية للكثير من شباب العائلة لكنني تمكنت من الفوز بقلبها، كانت علاقتنا نقية و وعدتها بالزواج و وعدتني بانتظاري، مرت السنوات و صارت كل العائلة على علم أن فلان لفلانة، و أتممت دراستي و توظفت في وظيفة محترمة كان راتبها ممتاز، فآثرت الاستمتاع بحياتي و أموالي بدل الدخول في مسؤوليات الزواج الذي كنت أظن أنه سيحد من حرياتي، أهملتها مع أنها لم تتغير اتجاهي ، كانت تعشقني بجنون، تخاف أن تغضبني و لو بكلمة، كانت حقا جوهرة نادرة بل أكثر من ذلك، أصابني الغرور و صرت ما ألبث الدخول في علاقة حتى أخرج منها و أبدأ علاقة مع فتاة أخرى حتى توقفت عن العد، أهملتها و صرت لا أرد على مكالماتها و رسائلها و إن فعلت كنت قاسيا في الكلام معها و أتضجر كلما ذكرتني بوعودنا و أحلامنا و أنه حان وقت جني ثمار صبرنا، لكني بعد أن ذقت الحرام صرت أنظر لعلاقتي الطاهرة بها أنها ضياع للوقت و تخلف، التقيت بفتاة أمها رومانية و والدها مغربي، كانت جميلة بشكل مختلف، جمالًا متوحشًا، و كانت منفتحة على كل شيء تقريبًا، و لم نترك شيئا حراما إلا و فعلناه، فهي لم تكن تعير اهتماما للدين، بل علمتني صنع خمر تقليدي في البيت و صرت مهووسا بها لدرجة أنني أحسست أني لن أستطيع العيش دونها، كيف لا و قد وجدت كل ما أريده فيها من انفتاح و قبول لكل النزوات و الشهوات و إقبال شديد على الحياة، و صرت أقارنها بحبيبتي العفيفة الخلوقة التي كانت تحثني على الطاعات و العبادات حتى يبارك لنا الله في حياتنا مستقبلا، و لا أدري كيف ألقى الشيطان النفور منها في قلبي و صرت كالعاشق الولهان بالرومانية التي ربما لم تكن ترد كف لامس عنها قبلي، فهي لم تكن عذراء حين تعرفت عليها، قررت الزواج بها رغمًا عن أنف الجميع، و فاتحت والدتي في الأمر لكنها رفضت و بشدة، فوقفت في وجه الجميع و صرت أختلق الأكاذيب عن حبيبتي الأولى حتى أقنع أهلي أنها غير صالحة لي، فصورت الملاك شيطانا و الشيطان ملاكا، و بعد مدة غير قصيرة وافق والداي بعد أن زرعت الشك بقلبيهما بخصوص أخلاق تلك الفتاة النقية، و رحبا بالثانية و تقبلاها على مضض، انتشر خبر زواجي القريب و كانت صدمة لجميع العائلة، كيف فلان ترك فلانة و لماذا؟ انتشرت الأقاويل عليها، من يتهمها في أخلاقها و من يشفق عليها و من يشمت بها، غيرت رقمي حتى لا تتمكن من الاتصال بي، بل و أرسلت لها دعوى حفل الزفاف بمعشوقتي الجديدة لبيتهم بكل نذالة و حقارة، حتى تستوعب أن كل شيء بيننا قد انتهى حقًا، أقمت حفل زفاف أسطوري و كنت متأكدا أنها لن تحضر، لكن كم كانت صدمتي حين حضرت! بل حضرت و أحضرت هدية غالية الثمن للعروسين و كانت في كامل زينتها و أناقتها، و كل الأنظار تحولت لها تراقبها، كانت مبهرة شامخة صامدة رغم أنني متأكد أن قلبها كان ينزف دما، زوجتي كانت تنظر لها بطريقة سيئة و كأنها تود طردها من الحفل لكنني لم آبه و تجاهلت حبيبتي و أصررت على الاستمتاع بحفل زفافي، لن أنس نظراتها لي و أنا بجانب عروسي ما حييت، و كأنها سهام اخترقت فؤادي، و كأن لعنة من الله دخلت أحشائي مع نظراتها التي لا أستطيع وصفها، تجاهلت كل شيء و قررت الاستمرار بحياتي، بعد فترة أقنعتني زوجتي بالانتقال لفرنسا للعيش هناك و فعلًا هذا ما حصل، و هنا بدأت المصائب تتوالى علينا: توفي طفلي الأول بعد أربع أشهر من ولادته بسبب الإهمال، و طفلي الحالي معاق، زوجتي صارت لا تهتم إلا لنفسها و رغباتها، و لا حتى طفلها الذي كانت توبخه و تعامله بقسوة شديدة و لا تتحمل إعاقته و تنعته بالمعوق، بل أخبرتني مرة و هي ثملة أنها تتمنى له الموت، و لو كان القانون لا يعاقب لرمته بعيدا، هذا غير تغير معاملتها على مر السبع سنين العجاف، فصار لها أصدقاء ذكور يصطحبونها للملاهي للسكر و تعود متأخرة ليلًا، و عذرها أنها تعبت من العناية طوال اليوم بطفلها المعاق و أنها تحتاج للتنفيس عن نفسها و إلا ستنفجر، صرت أعمل نهارًا لأوفر لهم حياة كريمة و ليلا أعتني بولدي و أحاول التخفيف عنه، كان متعلق بي كثيرا و يبكي بجنون حين أتركه للذهاب للعمل، طبعًا زوجتي العزيزة لا تنظف البيت و لا تطبخ إلا نادرا و طبخها مقزز، ملابسنا القذرة تتراكم و تتذمر من وضعها في الغسالة و كثيرا لا تفعل حتى أضطر أنا للقيام بأعمال البيت، المهم مهما وصفت، كانت حياتي معها جحيما لا يطاق، و كنت متأكدا أنها تخونني لكنها كانت تصرخ بوجهي مهددة بطردي من بيتي و استدعاء الشرطة ان لم أغلق فمي، كانت شيطانا رجيمًا يمشي على رجليه، و في إحدى المرات التي خرجت للسهرة، كنت أخرج الزبالة (أعزكم الله) متأخرا ليلًا فلمحتها مع شخص أمام البيت يتبادلان القبل في السيارة، جلست أمام باب البيت و بدأت أبكي بحرقة دون شعور و كأني استفقت من غيبوبة، بكيت على رجولتي التي استغنيت عنها من أجل بنت شوارع، بكيت عما أوصلت نفسي له بكلتا يداي، و في تلك اللحظة بالذات، تراءت لي حبيبتي السابقة و نظراتها لي يوم زفافي المشؤوم، تذكرت عفتها و نقاءها و حنانها و براءتها، كما تذكرت أنني كسرت قلبها و طعنت في أخلاقها حتى يتيسر لي الزواج بالأخرى، تذكرت أنني خنت عهدي معها و أنا الذي طالما رجوتها انتظاري و كانت ترفض كل من يتقدم لها من أجلي، تذكرت كيف دست عليها و على كرامتها دون سابق إنذار أو مقدمات ،،كرهت نفسي و كرهت العالم و تمنيت لو أستطيع إضرام النار في زوجتي، لكن وجود ابني منعني من إيذائها، فقررت الانفصال و أخذت الحقيرة تساومني على ابني بالمال، فتنازلت لها عن كل شيء مقابل حضانته، و كانت مسرورة جدا بالحصول على البيت و المال و كل شيء و لم تلتفت حتى للنظر لابنها، المهم أنني و لله الحمد تخلصت منها نهائيًا، و الآن أعيد بناء حياتي مع ابني و الندم يكاد يقتلني، سألت أمي عن حبيبتي السابقة فأخبرتني أنها لم تتزوج بعد و في صوتها ترجي أو أمل أن نعود لبعض، فوالدتي كانت تحبها كثيرا خصوصًا بعد وقوفها بجانب أمي التي أصيبت بالسرطان، لأنه ليس لدي أخوات بنات فكانت ترعى أمي باستمرار و تقف جانبها في علاجها حتى تشافت و لله الحمد، أخبرتني أمي أنها لم تسأل عني أبدًا و أنها أكملت دراستها و تخرجت و فتحت مشروعا صغيرا لتسلية نفسها بمساعدة أهلها، اليوم صارت محلاتها في كل مدن المغرب بل و بدأت تستثمر خارجه أيضا، أريد أن أرجعها لي بأي طريقة لكنني صرت أراها كنجمة بعيدة المنال، فكيف لمثلها أن ينظر لمثلي الآن؟ هي فتاة كريمة الخلق و الأخلاق و امرأة أعمال ناجحة و أنا المطلق بطفل معاق الذي يعيد بناء حياته من الصفر الآن، هل تظنونها رفضت الزواج لأنها لازالت تحبني؟ هل في نظركم هناك و لو بصيص أمل أن تعود لي يوما؟ حاولت والدتي الحديث معها عني فرفضت بلباقة و غيرت الموضوع ، لكني مستعد لفعل أي شيء لاستعادة قلبها، ما عساي أفعل، دلوني يرحمكم الله، و الله إني نادم و تبت لله و أحاول إصلاح نفسي و أحتاجها، أحبها، أعشقها، و أتمنى فقط أن تسامحني و تقبلني في حياتها مرة أخرى.

add_commentأضف إجابتك

thumb_down لم يعجبني 0

إجابات السؤال

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا
  • خبيرة تطوير الذات د. سناء عبده
    خبيرة تطوير الذات د. سناء عبده verified_userاهلا بك يا سيدي وشكرا لك لثقتك بنا وراوية قصتك التي فيها بعض التشابه مع بعض حالات شبابنا الذين للاسف يخرجون للغرب وينسون كل اصولهم ويركضون لاهثين وراء الشيطان كما حصل معك، ويعودا في اغلب الاحيان بخفي حنين، ولكن هذا نصيبك ولعله خير والتجربة التي مررت بها افادتك كثيرا. ولن اراجعك فيما حصل رغم سوءه واساءته ولكن في قصتك جانبين يجب ان تنتبه لهما: الأول هو انت عليك الان ان تستغفر ربك وتتوب له توبة نصوحة، وتقوم وتتطهر وتستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وتطلب الرحمة والعفو من الله فهو وحده عز وجل من يقبل التوبة ونحن الان في الايام الفضيلة من العام وتتصفد فيها الشيطاين، فهي فرصتك واعلن التوبة وابدأ من جديد واكثر من الدعاء ان يطرح لك الله البركة في رزقك ويعينك بحسنة الطفل الذي تربيه، وتطلب مساعدة من والدتك في تربيته وتعود لطريق الصواب والحق. والجانب الثاني تلك الفتاة: اياك ان تقترب منها واياك ان تفكر فيها ولا تؤذها اكثر مما فعلت سابقا، ولا تقطع علاقتها بامك بالحديث في موضوع زواجها، وبالطبع هي لا تحبك ولا تفكر فيك واعتقد ان اهلها لن يوافقوا بعد ما فعلت بها وبهم واحرجتهم وسط العائلة بهذه الطريقة وانت في قوتك وشبابك فلن تعود لهم تجر اذيال الخيبة. وكل ما في الأمر ان نصيبها لم يات بعد، ولهذا لم تتزوج، وهي لا تزال شابة يافعة وتعمل على تاسيس ذاتها، لا شك انك اسأت اليها اساءة كبيرة واهنتها جدا ، وربما وقفت عقبة في طريقها ان تحدثت باخلاقها وشرفها، ولهذا ابتعد عنها ولا تحدثها ولا تفكر بها واطلب من الله ان يتوب عليك وان تسامحك هي على ما فعلت بها. ابحث عن نصيبك في مكان اخر عنها، لا تحرجها ولا تسئ اليها، ولا تتحدث بامرها واترك الموضوع لتدبير القدر ولكن اكثر الدعاء ان يقبل الله منك وربي يتوب عليك ويهديك.
  • صورة علم Egypt
    صورة علم Egypt
    مجهول

    لا تكسرني ثم تعود وكأن شي لم يكن اللي تطلبه انت خليه على الله بس صعب ترجعلك بسهوله يمكن هي ما تزوجت لانها كرهت الرجال

  • صورة علم France
    صورة علم France
    مجهول

    شكرا لك سيدتي على ردك، و أشكر الجميع على ردودهم حتى القاسية منها. أعلم أن رجوعها لي ما هو الا أحلام أمني نفسي بها و أواسيها. لقد أعطتني والدتي رقم هاتفها و لم أستطع الصبر فاتصلت بها و تحدثنا، طلبت منها مسامحتي حتى أستطيع الاستمرار و يخف تعذيب ضميري لي، و بعد كله هذه السنوات سمعت صوتها، لا زال جميلًا كما في ذاكرتي لكن أكثر ثقة و كلامها معي كان رسميًا جدًا، قالت أنها تجاوزت كل هذا و لم تعد تفكر فيه و أنها سامحت كل من أساء لها منذ زمن و أنها لم تعد تفكر في الماضي بل الحاضر و المستقبل فقط و أن علي فعل نفس الشيء للخروج من محنتي، هذا شجعني لأسألها إن كان هناك أمل بيننا فنفت الأمر و رفضته جملة و تفصيلا و أوصتني أن أقلب صفحة الماضي بخيرها و شرها و أن أهتم بطفلي و أخلص النية لله في تربيته و سيعوضني الله خيرا، و طلبت مني أن لا أتصل بها مجددا خصوصا أنها سترتبط قريبا بشخص رفضت الحديث عنه، و قالت لي مازحة أنها سترسل لي دعوة الزفاف ثم اعتذرت قائلة أنها أرادت فقط تخفيف التوتر في نفسي، ثم ختمت كلامها ب "الله يسهل على الجميع" و ودعتني ثم أقفلت الخط. أحسست بهوة فارغة في صدري و كأن الزمن توقف، لكن على الأقل سأتوقف عن تصديق أوهامي و سأركز في واقعي و هو ابني و إعادة بناء حياتي. على الأقل سامحتني جارتها الله خيرا.

  • صورة علم Iraq
    صورة علم Iraq
    مجهول

    انت ما تستحقها اتمنى تبعد عنها وما تأذيها اكثر اصلا انت ما تحبها ولا تعشقها اللي يحب ما يأذي حبيبه ويتمنى يشوفة مبسوط وفرحان مو مكسور مثل ما سويت بيها ... انت بس لانو زواجك انهار يلا صرت تفكر بيها.. لو كنت سعيد بزواجك كان اصلا ما اجت ع بالك

  • صورة علم Denmark
    صورة علم Denmark
    مجهول

    لا أعتقد تحبك. الجرح الذي تركته في قلبها عميق وكبير جداً. أن لا تدرك عاطفة المرآى و قلبها الرقيق. أنت دمرتها عاطفياً ولكنها لأنها سيدة قوية قبلت الدعوى وجائت إلى عرسك لكي لا تظهر قهرها وألمها. هي الآن سيدة ناجحة بمعنى آخر لا تحتاج إلى رجل لكي تكون سعيدة. ولقد تعلمت من تجربتها المؤلمة التي جعلتها لا تثق بالرجال أو تضيع وقتها معهم. الخيانة والكذب و الإستغلال من أبشع الصفات. هي أمرآى حسنة أتمنى أن يرزقها الله زوجاً صالحاً يقدرها.

  • صورة علم Saudi Arabia
    صورة علم Saudi Arabia
    مجهول

    اخي انا متاكده بانها لازالت تحبك والا فتاه بمثل اخلاقها يتوافد الخطاب على بابها وبالتاكيد هي ترفض بسببك فحب طويل لا ينسى بطريقه عابثه حاول مره ومرتين وعشر والف فلا ضرر في المحاوله طالما انك تحبه ابني نفسك من جديد وتوب الى الله واستغغر له وربي ابنك واستمر في المحاوله حتى النهايه ان كتبها الله لك.كانت من نصيبك وان لم تكن فاوالله لو اجتمع من في الارض ليجمعوكم ما اجتمعتم ولو كتبه الله لك لو اجتمع من في الارض لتفريق بينكم ما تفرقتم حاول ياخي فهي تحبك ولو انك قد جرحتها اكررها ايضا حاول ياخي

  • صورة علم Egypt
    صورة علم Egypt
    مجهول

    حتي لو مش هترتبط بيتا لازم تحكي انك ظلمتها لكل حد ف العيله وتبرأ ضميرك عشان ربنا يغفر لك لان اللي انت عملته وافترائك عليها ذنب كبير وربنا مش هيسامحك الل لما هي تسامحك لان لو مش سامحتك هتقتص منك يوم الدين

  • صورة علم Oman
    صورة علم Oman
    مجهول

    لا حول ولا قوة

  • صورة علم Morocco
    صورة علم Morocco
    مجهول

    عش حياتك وانساها لن تعود لك حتى لو التصقت السماء مع الأرض فما فعلته فيها كفيل بطردك من قلبها حتى لو كنت الوريد الذي يتدفق منه الدم لقلبها لانتزعتك بسهولة دون أن تبالي، الأفظل أن تبتعد عنها وتتركها لحالها، هي لم تتزوج لأن النصيب لم ياتي بعد هذا فقط

  • صورة علم Saudi Arabia
    صورة علم Saudi Arabia
    مجهول

    انتو ليه مابتقدرو النعمة الا لتفقدوها ليه بتحبو تدوقو المر والعذاب و بعدين بتصحو اذا بتحبها عنجد " انسااااااهاااا و لاتحاول نهائيا تكلمها شفت لما الجرح يكون عليه خياطة انت الان بتحاول تفك خياطة جرحها حراااام عليك اذا عندك شوي ضمير هي ما تزوجت لانه ما اجى نصيبها ولانه الرجل ذو الاخلاق والشهامة بهالايام صار نادر الوجود وانت حاول تبدأ حياتك تصحح غلطك و تربي ابنك بعيدا عن نساء العالم اجمعين

صورة علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا