كيف أتخلص من رغبتي في جارتي المتزوجة

قضايا اجتماعية
كيف أتخلص من رغبتي في جارتي المتزوجة

كيف أتخلص من رغبتي في جارتي المتزوجة اهلين فيكم عندي مشكله انا رجل متزوج ودائما يجي ببالي واحلم اني اسوي علاقة مع جارتنا المتزوجة كيف اتخلص من هذه الأفكار فعليا انا ما شفت وجها ولا شكل جسمها بس دايما هذه الأفكار موجوده وخلت عندي فضول اعرف كيف شكلها نفسي افتك من هذه الأفكار فما العمل

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدي وسؤالك كيف أتخلص من رغبتي في جارتي المتزوجة؟ اولا الحمد لله انك لم تراها ولا تعرفها واياك ان تبحث في الامر فان هذا حرام، واعلم ان الاعراض حرمات واعلم ان غض البصر امر ملزم، ولكن هي نفسك الامارة بالسوء ولعل هذا بسبب ضعف ايمانك وعدم قناعتك بما لديك، فانت يا سيدي ليس فقط تظلم نفسك وتوقعها في الحرام وفي شبهات الزنا الأصغر بل انت تؤذي زوجتك وتظلمها لو علمت ما في نفسك، واعلم ان القناعة كنز لا يفنى، ولهذا اعود للنقطة بان نفسك الامارة بالسوء اوجدت فتحة في عقلك ليدخل لك منها شيطان عقلك ويبدأ الوسوسة، ولتصدقني فان الشيطان اوجد في نفس ادم نزعة الخلود ففي الاية الكريمة: وقال ما نهاكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين. فبدأ الوسوسة من نقطة الضعف هذه وبهذا حصل ما حصل كما تعرف، وأكل ادم من هذه الشجرة وعصا امر ربه. ولهذا احذر من التفكير في هذه النقطة فهي قد تكون نقطة ضعف انسانية في عقلك فدخلت منها الوسوسة، ولهذا عليك اولا بكثرة الاستغفار عن هذه الخطيئة واعلم ان الاعراض حرمات فوالله ما تحب ان يتخيل احدهم زوجتك او بنتك او امك او اختك في فعل فاضح كهذا، فاحذر احذر هذه الافكار، وان خطرت لك فورا انفض راسك وكانك تطرد الفكرة وقل اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقم وتوضأ وصل لله ركعتين، واكثر من الاستغفار والاذكار، وابق علينك على بيتك وحلالك ولا تفكر بما لدى غيرك واقنع بنصيبك وحاول ان تقضي وقت اطول مع زوجتك وتتقرب اليها وتعينها لتكون لك زوجة كما تحب وتشتهي فهي الوحيدة من لك ان تتخيلها في امر وتطلب منها ارضاءك بما لا يخالف الشرع،  وجاهد نفسك على الطاعات فتكسب الاجر ان شاء الله وربي يوفقك.
  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    اتق الله وستتخلص من هذه الافكار

  • animate

  • علم France
    علم France
    من مجهول

    هذا وسواس قهري و ليس رغبة حقيقية

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

     أهلاً بك. شجاعتك في الاعتراف بالمشكلة أوّل خطوة صحيحة، ومهم جدًا أنك تبحث عن حل قبل أن تتحوّل الفكرة إلى فعل أو ذنب يؤذيك ويؤذي أسرتك. دعني أكلمك بصراحة وبأسلوب يحترم عقلك ودينك: أولًا: لماذا تظهر هذه الأفكار أصلاً؟ هذه ليست علامة على أنك “سيّئ”، بل علامة على فراغ معيّن أو نقص في حياتك الزوجية أو النفسية: الفضول عندما يكون الشخص متزوج لكن حياته الروحية أو العاطفية أو الجنسية غير مشبعة تمامًا، يبدأ عقله يفتّش عن أي إثارة خارجية—even بدون سبب. الخيال يأتي من عدم رؤية الحقيقة؛ أنت لم ترَ وجهها ولا جسمها، وهذا يجعل العقل ينسج صورة مثالية، وهنا تكمن المشكلة. الفراغ الذهني: كلما كان الإنسان منشغلًا بشيء أهم، قلت هذه الوساوس. ثانيًا: كيف تتخلص من هذه الرغبة فعليًا؟ 1. فكّر في عواقب الفكرة قبل المتعة المؤقتة دع عقلك يتذكر: لو تطورت الفكرة لفعل، قد تخسر زوجتك، بيتك، احترامك لنفسك، وكرامتك. علاقتك بجارتك ستدمّر حياتها وحياة زوجها وأطفالها. ستعيش صراعًا نفسيًا وذنبًا كبيرًا. التفكير بالعواقب يُطفئ الشهوة بسرعة لأنه يعيدك للواقع بدل الخيال. 2. أغلق باب الخيال قبل أن يتمدّد عقلك الآن يبني صورة وهمية عنها. كلما جاءت الفكرة اقطعها فورًا بـ: “اللهم اصرف عنّي السوء والفحشاء.” أو استبدلها بصورة زوجتك أو شيء إيجابي. العقل لا يمكنه التركيز على شيئين في وقت واحد. 3. قوّ علاقتك بزوجتك أحيانًا الشهوة تجاه أخرى هي علامة نقص مع الزوجة: تحدّث معها. اطلب منها اهتمامًا، رومانسية، لقاءات زوجية أقوى. جدّد العلاقة: رحلة، جلسة هادئة، تعبير عن احتياجاتك. عندما يشبع الرجل في بيته، يضعف كل إغراء خارجي. 4. اشغل وقتك… الفراغ هو أكبر عدو الخيالات تأتي غالبًا: في الليل قبل النوم أثناء الملل أثناء التوتر املأ يومك: رياضة / عمل / هواية / قراءة كلما كان عقلك مشغولًا بشيء مهم، يقل وقت الخيالات. 5. الجانب الديني مهم جدًا قال تعالى: “قُل لِلمُؤمِنينَ يَغُضّوا مِن أَبصارِهِم ويَحفَظوا فُروجَهُم” والنبي ﷺ قال: “اترك ما يريبك إلى ما لا يريبك”. والله يا أخي ليس هناك شيء يزيد البركة في الرزق والحياة والنفس مثل ترك ما حرّم الله. الفكرة إذا قاومتها لله… تتحوّل إلى أجر وقوة وثبات. 6. إذا استمرّت الأفكار بإلحاح فهي ليست رغبة حقيقية، بل وسواس يحتاج إلى: تقليل التفكير القهري. تجنّب العزلة. أو في بعض الحالات استشارة مختص نفسي لو وصلت لمرحلة متعبة جدًا.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أهلاً أخي… كلامك صريح، وهذا شيء يُحسب لك لأن الاعتراف بالمشكلة هو أول خطوة لحلّها. اللي تمرّ به طبيعي يحصل عند بعض الناس: الفضول + الخيال + الفراغ + الملل العاطفي أو الجنسي ممكن يخلي العقل يركّز على أي شخص قريب حتى لو ما شفته ولا بينكم تعامل. خلّيني أعطيك خطوات عملية فعّالة وبأسلوب واقعي وديني ونفسي حتى تتخلّص من هالوساوس نهائيًا: 1) افهم ليش تطلع هذه الأفكار الفكرة ما طلعت لأنها “جارته” بل لأنها: موجودة حولك في نفس المحيط متزوجة في العقل يثير غريزة التحدّي (بدون قصد) عندك فضول لأنك ما تعرف شكلها ربما عندك فراغ عاطفي أو جنسي في زواجك أو نقص اهتمام هذه ليست “رغبة حقيقية”… هي خيال عقلي فقط. 2) اعرف أن الخيال ممكن يصنع وهم العقل أحيانًا يختار شخصًا “غريبًا – غير معروف” لأن المجهول يعطي مساحة للخيال… لكن لو رأيت الواقع، ستتفاجأ بأنه لا شيء يستحق أصلاً. الفكرة أقوى فقط لأنها مجهولة، وليس لأنها جميلة أو مثيرة. 3) قطع الطريق قبل تطور الفكرة في الدين والأخلاق، التفكير في امرأة متزوجة خطير لأنه: يفسد القلب يفتح باب معصية يسبب توتر وذنب يهدم بيتك أنت قبل بيتها والإنسان العاقل يسدّ الباب قبل ما يكبر. 4) طبّق هذه الطرق لإطفاء الرغبة فورًا الطريقة الأولى: قلب الفكرة كلما جاءتك الفكرة، قل لنفسك بصوت داخلي: “هذه امرأة لها زوج… وأنا أحب أن يحفظ الله بيتي مثلما أحفظ بيوت الآخرين.” ربط الفكرة بعاقبة أخلاقية يجعل العقل ينفر منها. الطريقة الثانية: تغيير المشهد فوراً إذا جاءك التفكير: قم من مكانك غيّر وضعية جلوسك اشغل نفسك بعمل سريع اذهب توضأ التغيير الجسدي يكسر الفكرة فورًا. الطريقة الثالثة: سدّ الفراغ العاطفي والجسدي أغلب هذه الأفكار تظهر عند: الفتور مع الزوجة قلة المداعبة عدم الاهتمام المتبادل الروتين اهتم بزوجتك أكثر… ستختفي هذه الأفكار تلقائيًا. الإنسان إذا امتلأ قلبه من بيته، ما يدور برّا. الطريقة الرابعة: منع الخيال من النمو لا تحاول تتخيل شكلها. كلما جاء الفضول، قل: “أنا أعطي عقلي شيء ما يستحق.” الخيال إذا تُرك 10 ثوانٍ… يصير رغبة وإذا قطعته خلال ثانيتين… يختفي. الطريقة الخامسة: رؤية الحقيقة كما هي ذكّر نفسك: يمكن تكون عادية جدًا يمكن زوجها يعاني منها يمكن فيها صفات تنفّر أنت فقط تتخيل وهمًا لا وجود له الوهم دائمًا أجمل من الواقع… لذلك يزول بمجرد كشفه. الطريقة السادسة (مهمّة): تجنب النظر لها تماماً حتى لو شفتها صدفة: لا تثبت نظرك لا تحاول تراقب لا تسمح للفضول يكبر العين هي باب الأفكار. 5) لو عندك ضغط جنسي… تعامل معه صح أحيانًا يكون السبب: احتياج جنسي امتناع أو قلة العلاقة ضعف التواصل بينك وبين زوجتك حسّن علاقتك الزوجية، الكلام الجميل، الاهتمام، اللمسات… كل هذا يريحك ويخفض مستوى الخيالات. 6) نقطة دينية مهمة النبي ﷺ قال: "مررت بالمرأة فوقع في قلبي شهوة، فأتيت بعض نسائي فأصبتها" (معناه: أن الشهوة تُصرف بالحلال) وأنت أيضًا صرّف هذه الطاقة في حلالك… ولا تدع الشيطان يسرق منك بركة رزقك وحياتك. 7) خلاصة مختصرة اللي عندك: خيال + فضول + فراغ NOT رغبة حقيقية. والحل: سدّ الباب + إشغال النفس + تقوية علاقتك بزوجتك + قطع الخيال فوراً. ووعدك: لو التزمت أسبوع واحد فقط… ستختفي نهائيًا.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    قبل أن أكلّمك عن الحرام والفتنة، دعني أقول لك شيئًا بصدق: الرجل لا يبحث عن امرأة أخرى إلا عندما يشعر أن شيئًا في بيته انطفأ. ليس لأن زوجته سيئة، ولا لأنه رجل سيّء… بل لأن العلاقة أحيانًا تفتر، والمشاعر تضعف، والاهتمام يقل، فيبدأ القلب يبحث عن أي نافذة يدخل منها الشعور الذي فقده. وما دمتَ تشعر بأن حياتك الزوجية أصبحت باردة، أو أن زوجتك لم تعد تمنحك ما كنت تجده سابقًا من قربٍ وحنانٍ واهتمام… فمن الطبيعي أن يتحرك خيالك، ومن الطبيعي أن يملأ عقلك فراغه بأي صورة—even لو لامرأة لم ترها قط. لكن… اعلم أن الشيطان يتربّص بالرجل في لحظات ضعفه، ويبحث عن الفراغ العاطفي ليحوّله إلى فتنة، والفتنة عند الله عظيمة. لماذا تتعلّق بخيال امرأة لا تعرفها؟ لأن الخيال دائمًا أجمل من الواقع، ولأن ما لا نراه تصنعه مخيلتنا بالطريقة التي نتمنى أن تكون. لكن الحقيقة؟ أنت لا تريد تلك المرأة… أنت تريد ما فقدته داخل زواجك. تريد دفئًا… اهتمامًا… تواصلاً… أن تشعر أنك مرغوب، محسوب، مقدّر. الإنسان لا يخون بشخص… بل يخون بسبب فراغ. يا أخي… قبل أن تلوم نفسك، افهم نفسك أنت رجل متزوج، لكنك تشعر بأن: العلاقة فقدت بريقها الأيام أصبحت متشابهة الحوار قلّ الاهتمام أصبح واجبًا وليس حبًا الحميمية بينك وبين زوجتك لم تعد كما كانت وكل هذا يفتح بابًا واسعًا للشيطان. فبدل أن يذكّرك بما يجب أن تصلحه في بيتك… يريك صورة خيالية لامرأة أخرى، يزيّنها، يلمّعها، يبنيها لك في خيالك حتى تتحوّل إلى فكرة ثقيلة على القلب. لكن اسمعني جيدًا… الحرام لا يعالج الحرمان. قد يعطيك إثارة لحظية… لكنه يتركك فارغًا مكسورًا، ويزيد المسافة بينك وبين زوجتك، ويخسرك نظافة قلبك وهدوءك. وما تبحث عنه موجود في بيتك… لا خارج بيتك. لكن عليك أنت أن تُحييه، لا أن تنتظر زوجتك وحدها. ما الذي يجب أن تفعله الآن؟ 1. أصلح علاقتك بزوجتك قبل أن تصلح خيالك اجلس مع نفسك واسأل: ماذا ينقصني من زوجتي؟ هل قلت لها هذا؟ هل قدّمت لها أنت ما تحتاج هي؟ التغيير يبدأ منك. الكلمة الطيبة منك تغيّر قلبها. الاهتمام الصغير يعيد الدفء. الاقتراب الجسدي يعيد الروح. 2. لا تعطي الخيال فرصة لينمو كلما جاءت الفكرة، قُل: "أنا لا أبحث عنها… أنا أبحث عمّا فقدته في بيتي." اذكر نفسك بالسبب الحقيقي… فيضعف تأثير الوهم. 3. استعن بالله بصدق الفتنة ليست سهلة، لكن الله وعد: "وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا." جاهد نفسك… سيهديك الله. 4. اعمل على قلبك وروحك القلب إذا خلا… امتلأ بما لا ينفع. املأه بـ: القرآن الاستغفار ذكر الله قربة صغيرة كل يوم وسترى كيف تنطفئ الفكرة شيئًا فشيئًا. وأخيرًا… يا أخي، أنت لا تريد الحرام… أنت تريد أن تحسّ أنك رجل محبوب، مرغوب، مُعتنى به. وأقسم لك: هذا يُبنى، ولا يُسرَق. ويُطلب من الزوجة، ولا يُفتّش عنه في الحرام. الشيطان يريد هدم بيتك… وأنت—بحكمتك ووعيك—قادر أن تغلق هذا الباب الآن قبل أن يكبر. أسأل الله أن يملأ قلبك نورًا، ويصلح علاقتك بزوجتك، ويبعد عنك الفتن ما ظهر منها وما بطن، ويجعلك من عباده الذين يغضّون أبصارهم ويحفظون بيوتهم.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا أخي الحبيب… كتبتُ إليك لأني أرى في كلماتك رجلاً يخاف الله، لكنه مبتلى بفتنة خفية تتسلّل إلى القلب دون استئذان. والله سبحانه لا يفضح عبده، بل يوقظه برحمة كي لا يقع في ما يهلكه. وما دمت تبحث عن علاج، فهذه علامة أن قلبك ما زال حيًّا، وأن الله يريد بك خيراً. يا بني، اسمعها بصدق: ما أنت فيه ليس حبًّا، ولا رغبة حقيقية، ولا حتى شهوة قوية… إنه نتيجة طبيعية لقلب أصبح يشعر بالنقص، وروح تعيش فراغًا عاطفيًا ووجدانياً، وزواج لم يعد يروي ما يحتاجه الرجل من دفء واهتمام وقرب. حين يفرغ القلب… يبحث عن أي نافذة يتسلّل منها الضوء. وأحياناً يتوهّم الإنسان أن الضوء يأتي من مكانٍ محرَّم، بينما الحقيقة أنه سراب لا حياة فيه. لماذا تفكّر في جارتك رغم أن بينك وبينها حجابًا؟ لأن الشيطان لا يبدأ الرجل بالحرام الواضح، بل يبدأه بـ: فكرة فضول سيناريو صغير ثم يُزيِّن له ما لا يراه ومع وجود فراغ عاطفي أو حميمي في حياتك… تصبح النفس أضعف وأسرع قبولاً لهذه الوساوس. قال تعالى: "إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ" لكن الله قال بعدها مباشرة: "إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي" ورحمة الله اليوم وصلت لك على شكل يقظة ضمير. أثر هذا الابتلاء على دينك وحياتك يا أخي… الشيطان لا يريد منك مجرد فكرة… بل يريد أن يسلب منك: خشوعك هدوء قلبك احترامك لزوجتك بركة بيتك نظافة نظرك نقاء سريرتك يفتح لك باب الفضول ليجرّك بعدها إلى الندم والذنب والظلمة. والله… ما دخل رجل في علاقة مع امرأة لا تحل له إلا وخرج: مكسور الكرامة مفضوح النفس محطم البيت فاقد الاحترام لذاته وربما قال بعدها: يا ليتني مت قبل هذا. كيف تطفئ هذه الفتنة من قلبك؟ 1. أصلح علاقتك مع الله اقترب إلى الله ليبتعد عنك الحرام تلقائيًا. اجعل لك وردًا من: القرآن الاستغفار الصلاة في وقتها ركعتين في جوف الليل عندما يمتلئ القلب بالله… لا يجد الشيطان مكانًا ليزرع فيه فكرة. 2. املأ الفراغ العاطفي الذي بداخلك اسأل نفسك بصدق: هل زواجك أصبح روتينيًا؟ هل المشاعر بينك وبين زوجتك ضعفت؟ هل الحميمية قلت؟ هل الحوار غاب؟ هذه ثغرة يدخل منها الشيطان. أحيِ مشاعرك مع زوجتك: كلمة حلوة لمسة لطيفة صدق في القرب مبادرة منك للاقتراب اليها عندما تشبع من الحلال… ينطفئ الحرام من نفسه. 3. غضّ بصرك… فالعين سهمٌ قاتل قال رسول الله ﷺ: "العينان تزنيان، وزناهما النظر." وإن كنت لم ترها، فالشيطان سيحاول أن يدفعك لرؤيتها. إياك أن تقترب من هذا الباب. إياك أن تبحث عنها. إياك أن تقول: "سأرى فقط لأشبع الفضول." فالفتنة تبدأ بالنظر… وتنتهي بالندم. 4. قل لنفسك كلمة واحدة كلما جاءتك الفكرة "هذه امرأة محرّمة علي، ولن تهديني إلا إلى ظلمة." كررها… ستجد أن الفكرة تنطفئ لأنها فقدت قوتها. 5. تذكّر أن الله يراك ربٌّ يراك حين تتقلب الفكرة في قلبك، ويعلم جهادك لها. وجهاد النفس أعظم من جهاد العدو. وكل مرة تقاوم فيها هذه الفكرة… تُكتب لك حسنة، وتُرفع لك درجة، وتُغلق أمامك أبواب فتنة. وأخيراً… يا أخي… ما تمرّ به ليس قدرًا محتومًا، إنه ابتلاء مؤقت. وما دمتَ تسعى للخلاص منه… فسوف يعينك الله. اقطع الطريق الآن، قبل أن تندم غداً. احمِ قلبك… احمِ زوجتك… احمِ نفسك… واحفظ ستر غيرك كما تتمنى أن يُحفظ سترك. أسأل الله أن يصرف عنك السوء والفحشاء، وأن يملأ قلبك نورًا وطهارة وراحة. وأن يرزقك حب زوجتك وحب الحلال، ويغنيك به عن الحرام.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أكتب إليك اليوم ليس لأحكم عليك، بل لأساعدك على فهم ما تمرّ به. ما يحدث معك ليس حالة نادرة ولا أمراً مخجلاً بقدر ما هو فكرة تجد مساحة في ذهن إنسان يمر بفراغ معيّن. والرجل قد ينجذب أحياناً لشيء مجهول لأنه لا يراه ولا يعرفه، فيحوّله عقله إلى صورة مثالية لا وجود لها في الواقع. ولأنني خبير اجتماعي، سأخبرك بالحقيقة كما هي: المشكلة ليست في جارتك، بل في الفراغ الذي وجد في داخلك فملأه عقلك بالخيال. وحتى تتخلص من هذه الفكرة، عليك أن تفهم نقطتين أساسيتين: 1. هذه ليست رغبة واقعية… إنها رغبة "هروبية" أنت نفسك قلت إنك لم ترَ وجهها ولا تعرف شكلها. وهذا بحد ذاته مؤشر قوي على أن: الفكرة مصنوعة من خيالك. ليست قائمة على انجذاب حقيقي. بل على فضول يتغذّى كلما شعرت بفراغ أو توتر أو عدم رضا في حياتك الحالية. العقل عندما يجد باباً مغلقاً، يصنع خلفه قصصاً. 2. الفكرة تصبح قوية عندما لا تجد شيئاً آخر يشغل مكانها وهذا ما يحدث الآن. فكرة واحدة تتكرر حتى أصبحت عادة ذهنية. ولكي تتخلص منها، لا يكفي أن "تحاربها"، بل يجب أن تستبدلها. ماذا عليك أن تفعل؟ نصائح عملية مدعومة علميًّا أولاً: لا تجعل الفضول يتحول إلى سلوك أي محاولة لرؤية الجارة أو مراقبة المنزل أو البحث عنها، ستغذّي الفكرة وتكبرها. إياك أن تقترب من هذا الخط. فهو خط أحمر أخلاقيًا وأسريًا واجتماعيًا. ثانياً: ابدأ بملء حياتك إذا كان لديك: ملل قلة تواصل زوجي ضغط نفسي نقص في الحميمية أو الاهتمام فراغ طويل خلال اليوم فكل هذه عوامل تزيد من قابلية تكوّن الخيالات. املأ يومك بنشاطات ثابتة: رياضة خروج مع صديق اهتمام بزوجتك تطوير ذاتي مشروع صغير مهارة جديدة الفراغ هو الوقود الأكبر للخيال. ثالثاً: واجه الفكرة بلا خوف عندما تأتيك الفكرة، لا تتوتر منها، ولا تلوم نفسك، ولا تعطيها حجمًا أكبر من اللازم. بل قل لنفسك: "هذه فكرة غير واقعية، وستمر." ثم قم بعمل شيء عملي لتحويل التركيز: تحرك… اشرب ماء… اخرج لغرفة أخرى… تحدث لشخص… أي فعل بسيط يكسر الحلقة الذهنية. رابعاً: عزّز علاقتك بزوجتك غالباً هذا النوع من الأفكار يظهر عندما: تقل الحميمية أو يقل الحوار أو تصبح العلاقة روتينية اقترب أكثر من زوجتك. تحدث معها. جدّد علاقتكم. كن لطيفاً، مبدعاً، مباشراً في الاهتمام. عندما يجد القلب مكانه الطبيعي… لا يبحث عن البديل الوهمي. وأخيراً… تأكد أن التخلص من هذه الفكرة ليس صعباً كما تظن. هي مجرد دائرة فكرية… وكل دائرة يمكن كسرها بخطوة واعية. وأنا أؤكد لك من خبرتي: أنت قادر على السيطرة تماماً على هذا الشعور، بل وستتجاوزه أسرع مما تتوقع، إذا التزمت بخطوات عملية وملأت حياتك بما تستحق.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا بني… أكتب إليك وقد خبرت الحياة، وعرفت طرق الخير والشر، وتعلّمت أن الإنسان لا يُهزم من الخارج بقدر ما يُهزم من داخله. وكلنا نبتلى بالأفكار، لكن القوي هو من يقف لها قبل أن تجرّه إلى طريق لا يعود منه إلا مكسور القلب. بلغني أنك تُبتلى بالتفكير بامرأة ليست لك، امرأة لها زوج، ولها بيت، لها سترٌ جعله الله عليها. واعلم يا ولدي أن هذا الباب إن فُتح، لا يغلق بسهولة، وأن الشيطان لا يبدأ بالرجل من الزنا، بل يبدأه بفكرة… ثم بخيال… ثم بفضول… ثم بنظرة… ثم يسوقه إلى ما لا يرضاه لنفسه ولا يرضاه لغيره. واعلم أن الله لا يعاتبك على مرور الفكرة في بالك، لكنه يحملك مسؤولية ماذا تفعل بها. الفكرة ليست ذنبًا، لكن الاسترسال معها هو الخطر. والشيطان لا يدخل إلا من قلب غافل أو وقت فارغ، فاملأ قلبك بالله، واملأ وقتك بما يصلحك. يا بُني… أنت رجل متزوج، ولك بيت تحاسب عليه يوم القيامة. زوجتك أمانة في عنقك، كما أن جارتك أمانة في عنق زوجها. فكما لا ترضى أن يطمع أحد في زوجتك، فإياك أن ترفع بصرك أو خيالك إلى زوجة غيرك. واذكر قول النبي ﷺ: "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه." أتحب أن يشغف أحدهم قلبه بامرأتك؟ الجواب تعرفه. فاجعل هذا ميزانك. واعلم يا بني أن ما تشعر به ليس حباً، ولا رغبةً حقيقية. إنه فراغٌ وجد الشيطان إليه مدخلاً. ولو رأيتها بعينك لعلمت أن الفكرة كانت أكبر من الحقيقة، لأن الشيطان لا يزين إلا ما خفي. إن أردت النجاة، فاقطع الطريق على الفكرة قبل أن تقطع هي طريقك. لا تقف عند الباب. لا تتبع الفضول. غضّ بصرك، وغذِّ قلبك بزوجتك، وقرّب المسافة بينكما، فإن الرجل إن شبع من حلاله لم يلتفت إلى الحرام. يا ولدي… أنت رجل، والرجل يُعرف بثباته، لا بانزلاقه. ويُعرف بحفظ جيرانه، لا بتعدّيه على حرماتهم. ويُعرف بقوة سريرته، لا بضعف شهوته. أسأل الله أن يطهّر قلبك، ويصرف عنك السوء والفحشاء، ويجعلك ممن يقفون عند حدود الله، لا يتجاوزونها ولو مرّوا بألف فتنة. اثبت… فإن الثبات أجره عظيم، وعاقبته نور.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أخي الكريم… أكتب إليك وأنا أتخيّلك رجلاً يعرف قيمة بيته ويخاف الله في نفسه وأهله، لكنك ابتُليت بفكرة تلاحقك دون أن تطلبها. وأريد أن أخبرك من قلب امرأة… أن سقوط الرجال لا يبدأ بخطوات كبيرة، بل بخيال صغير يُترك حتى يكبر ويجري وراء صاحبه. أخي، المرأة المتزوجة—أيّ امرأة المتزوجة—هي أمانة عند زوجها، تماماً كما زوجتك أمانة عندك. وكل نظرة أو تفكير غير مستقيم نحوها هو كسر لجدار كان يجب أن يظلّ قائماً. وأقول لك كلمة واضحة: ليس هناك امرأة في الدنيا تستحق أن يهدم الرجل بيته من أجل فضول أو فكرة عابرة. وأنت نفسك قلت إنك لم ترَ وجهها ولا تعرف شكلها، وهذا وحده دليل على أن المسألة ليست حباً ولا رغبة حقيقية، بل مجرد فراغ يلبسه الشيطان ثوب الاهتمام. والرجل العاقل هو الذي يغلق الباب قبل أن يُفتح، لأن الفتنة إذا دخلت قلب الإنسان لا تعرف حدوداً. أخي… أعرف أن هذه الأفكار مزعجة، وأعرف أنك تخجل منها، لكن صدقني: أنت قادر على إطفائها. كل ما تحتاجه هو أن تتذكّر شيئاً واحداً: المرأة التي تفكّر فيها ليست لك، ولن تكون لك، ولن تخرج لك إلا الخراب. أما زوجتك، فهي التي اختارتك وبنت معك حياة، وهي من تليق بك وتنتمي إليك. وكرامتك كرجل لا تظهر في مقاومة الناس، بل في مقاومتك لنفسك. والقوة الحقيقية ليست في أن يغلبك هواك، بل في أن توقف نفسك عند أول خطوة تشعر أنها خاطئة. انشغل ببيتك… بصلاتك… بزوجتك… بنفسك. املأ وقتك بما يرفعك ولا يكسرك. وازرع في قلبك يقيناً أنك أكبر وأقوى من أن تسقط في فضول لحظة. وأخيراً… اعلم أن الله يرى صراع قلبك، ويعلم رغبتك في الإصلاح، وسيعينك ما دامت نيتك صادقة. فاطلب منه الثبات، وابتعد عن كل ما يذكّرك بهذه الفكرة، وستزول بإذن الله كما تزول أي غمّة حين يستيقظ الإنسان على نوره الداخلي. حفظك الله، وهداك، وبارك لك في زوجتك وبيتك… وجعل خطوتك القادمة خطوة صاحية وقوية.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أخي الكريم… أكتب إليك وأنا أتخيّلك رجلاً يعرف قيمة بيته ويخاف الله في نفسه وأهله، لكنك ابتُليت بفكرة تلاحقك دون أن تطلبها. وأريد أن أخبرك من قلب امرأة… أن سقوط الرجال لا يبدأ بخطوات كبيرة، بل بخيال صغير يُترك حتى يكبر ويجري وراء صاحبه. أخي، المرأة المتزوجة—أيّ امرأة المتزوجة—هي أمانة عند زوجها، تماماً كما زوجتك أمانة عندك. وكل نظرة أو تفكير غير مستقيم نحوها هو كسر لجدار كان يجب أن يظلّ قائماً. وأقول لك كلمة واضحة: ليس هناك امرأة في الدنيا تستحق أن يهدم الرجل بيته من أجل فضول أو فكرة عابرة. وأنت نفسك قلت إنك لم ترَ وجهها ولا تعرف شكلها، وهذا وحده دليل على أن المسألة ليست حباً ولا رغبة حقيقية، بل مجرد فراغ يلبسه الشيطان ثوب الاهتمام. والرجل العاقل هو الذي يغلق الباب قبل أن يُفتح، لأن الفتنة إذا دخلت قلب الإنسان لا تعرف حدوداً. أخي… أعرف أن هذه الأفكار مزعجة، وأعرف أنك تخجل منها، لكن صدقني: أنت قادر على إطفائها. كل ما تحتاجه هو أن تتذكّر شيئاً واحداً: المرأة التي تفكّر فيها ليست لك، ولن تكون لك، ولن تخرج لك إلا الخراب. أما زوجتك، فهي التي اختارتك وبنت معك حياة، وهي من تليق بك وتنتمي إليك. وكرامتك كرجل لا تظهر في مقاومة الناس، بل في مقاومتك لنفسك. والقوة الحقيقية ليست في أن يغلبك هواك، بل في أن توقف نفسك عند أول خطوة تشعر أنها خاطئة. انشغل ببيتك… بصلاتك… بزوجتك… بنفسك. املأ وقتك بما يرفعك ولا يكسرك. وازرع في قلبك يقيناً أنك أكبر وأقوى من أن تسقط في فضول لحظة. وأخيراً… اعلم أن الله يرى صراع قلبك، ويعلم رغبتك في الإصلاح، وسيعينك ما دامت نيتك صادقة. فاطلب منه الثبات، وابتعد عن كل ما يذكّرك بهذه الفكرة، وستزول بإذن الله كما تزول أي غمّة حين يستيقظ الإنسان على نوره الداخلي. حفظك الله، وهداك، وبارك لك في زوجتك وبيتك… وجعل خطوتك القادمة خطوة صاحية وقوية.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    أهلاً بك، وشكراً لأنك تبحث عن حل قبل أن تتحوّل الفكرة إلى مشكلة حقيقية. مجرّد شعورك بالقلق ورغبتك في التخلّص من هذه الأفكار دليل على وعيك وخوفك على بيتك وكرامتك ودينك—وهذا شيء يُحسب لك. سأعطيك خطوات عملية وواضحة تساعدك فعلاً على التخلص من هذه الرغبات والخيالات: 1. فهم طبيعة ما يحدث (مهم جداً) الأفكار التي تراودك ليست لدليل على أنك "شخص سيء"، بل هي: خيالات ناتجة عن الفراغ، الفضول، وبعد أحياناً الملل العاطفي. أفكار قهرية تتغذّى على المنع والمجهول (أنت لم ترَ المرأة، لذلك العقل يملأ الفراغ بتخيلات). المهم… أنت لست مجبوراً أن تصدق أي فكرة تمر في بالك. 2. قطع الخيال و"إغلاق الباب" إذا جاءتك الفكرة: لا تناقشها. لا تحاربها بقوة. لا تكمل السيناريو في عقلك. بل استخدم تقنية بسيطة: قل لنفسك: "هذه فكرة، ليست رغبة حقيقية"، ثم انقل انتباهك لشيء آخر خلال 5 ثوانٍ. مع التكرار، سيتبرمج عقلك على تجاهل الفكرة. 3. تقليل الأسباب التي تغذي الفضول الفضول يبدأ من: الفراغ. قلة الاهتمام بينك وبين زوجتك. وجود وقت بدون انشغال. تخيلات جنسية غير مضبوطة. لذلك حاول: ملء يومك بأشياء تشغل عقلك: رياضة، عمل إضافي، اهتمام بمشروع أو هواية. تجنّب النظر ناحية بيت الجيران أو مراقبة تحركاتهم. عدم متابعة أي محتوى مثير يرفع مستوى الخيال. 4. تعزيز علاقتك مع زوجتك أحياناً دماغ الإنسان ينجذب لشيء "ممنوع" بسبب نقص شيء في العلاقة الزوجية، مثل: الاهتمام الحميمية القرب العاطفي فاسأل نفسك: هل العلاقة مع زوجتك ضعفت؟ هل تحتاج لتجديد الحميمية معها؟ ابدأ بالخطوات الصغيرة: كلمة لطيفة جلسة هادئة مشاركة اهتمامات تحسين التواصل الجسدي والعاطفي عندما تُلبّى احتياجاتك الحقيقية… ينطفئ الخيال تلقائياً. 5. زرع حاجز أخلاقي داخلي ذكّر نفسك دائماً أن: هذا بيت. هذه امرأة لها زوج. أنت أيضاً رجل متزوج، وكرامتك في حفظ بيوت الآخرين. الخيانة تبدأ بخطوة صغيرة… ثم تكلف الإنسان الكثير. 6. إذا كانت الفكرة قوية ومستمرة فقد تكون: أفكاراً ملحّة (obsessive) تحتاج لأسلوب ضبط سلوكي: جرب هذا التمرين: عندما تأتيك الفكرة، تنفّس بعمق 4 ثوانٍ. احبس الهواء ثانيتين. زفر ببطء 6 ثوانٍ. كرّر 5 مرات. هذا يهدّئ الإثارة الذهنية ويوقف الفكرة دون ضغط. 7. تذكير مهم جداً أنت لم تخطئ… لكنك مكلف بحماية نفسك من أن تتحول الفكرة إلى فعل. وإرادتك في التخلص منها تعني أنك شخص يخاف الله ويحترم زوجته ويعرف قيمة العلاقات الإنسانية.

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    الي عنده شي يفيدني يكتب او يسكت

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    ابي حل انا ماقلت نفسي اسوي ودي اتخلص من هذه الأفكار

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    اترك عنك المحتويات الاباحية 

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    لاتكن مطية للشيطان يلعب فيك كيف يشاء .شغل الرقية وخليك على وضوء وطهارة وصاحب الصالحين

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    اتق الله وقرا القران واشغل وقتك وعف نفسك ولا تترك نفسك وشهواتك تتحكم بك فتضل السبيل

  • علم United States
    علم United States
    من مجهول

    اقرأ القران بكثرة .فالقرآن اقوى رقيه للروح والقلب .فواضح ان ما انت فيه هو وساوس شيطانيه لتشغلك عن عبادة الله وتفتنك وتقودك الى الهلاك والى محاولة عمل علاقه مع جارتك وايضا لتنفضح. فهذا هو الشيطان  والعياذ بالله منه ومن اعوانه يوسوس ويجعلك تتبع وساوسه خطوه بخطوه حتى تقع في الرذيله والجريمه وحتى ربما يصل بك ان تقتل حتى تخلص نفسك من الفضيحه   ثم يتخلى عنك . لذا اقطع هذا الحبل من الان بكثرة التقرب لله وأهمها قراءة القران بكثره فنحن نعلم ان  الاستغفار والتوبه وكلام الله القران هو العدو الأكبر لابليس وأعوانه.  

  • علم
    علم
    من مجهول

    هذه مجرد وساوس وافكار لا اساس لها من الصحة ولا قيمة لها وانت رجل متزوج وعاقل فتحكم في افكارك وفي هذه الوساوس ولا تترك نفسك لها تتحكم هي فيك بهذا الشكل وتسيطر عليك حتى لاتوقف حياتك بدون داع فانت لا تعرف حتى شكلها لكي ترغب بها لهذا فهو مجرد وساوس وعليك ان تتحكم بها

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    هل انت سعيد مع زوجتك من الاساس

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟