ارفض الزواج بسبب تعلقي الشديد بإخوتي ماذا أفعل
ارفض الزواج بسبب تعلقي الشديد بإخوتي ماذا أفعل عمري ٤٨ ربيت اخواتي بعد وفاة والدي والحمدلله الصغيرة عمرها ٢٦ متعلقه جدا جدا بأخواتي واخاف عليهم لدرجة اني ارفض الزواج كثيرا خوفا من الابتعاد عنهم وافكر كثير ماذا لو تعبوا او مرضوا او اشتهوا اكلة معينه من يطبخ لهم بعد عودتهم من عملهم مازلت اخطب الحمدلله لكن غالبا من خارج مدينتنا ودائمة الرفض مع رغبتي الشديده بالزواج هل اتحدث الى اخصائي انصحوني وادعوا لي ارجوكم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي وسؤالك ارفض الزواج بسبب تعلقي الشديد بإخوتي ماذا أفعل؟ اقول لك الحق وهو ان هذا التعلق بسبب مشاعر الامومة لديك بسبب تربيتهم وهذا امر نسأل الله ان يجعله في ميزان حسناتك ولكنه امر تمر به البنات الكبيرات بشكل عام بسبب حس المسؤولية، ولكن هذا الامر لا يعني ان توقفي حياتك، فهم سيكبرون ويتزوجون ويذهب كل واحد لحياته وانت ستبقين وحيدة ولا بد من ان يكون لك ونيس وشريك في هذه الحياة، وانت ايضا تستحقين من يحبك ويرعاك في هذه الحياة، وانت راغبة في الزواج واعلمي ان الانسان يحاسب عن نفسه اولا، فمن حقك ان يكون لك زوجك وتتنعمي في حب دافيء واحسني الاختيار. يا سيدتي الامهات بعد ان يصبحن ارامل وهن لديهن اولاد يتزوجن لمتابعة الحياة وهذه سنة الله في خلقه، فانا لا ارى اي تعارض بين ان تتزوجي وترتاحي في حياتك وتبقي على حب اخوتك والسؤال عنهم وزيارتهم والاطمئنان على ىامورهم ومن يشتهي طبخة تعزمينه في بيتك، وتذهبي لهم كلما سنحت لك الفرصة، والصغيرة قادرة ان تطبخ وتقوم بكل المسؤوليات فما بالك بالاكبر منها؟ لا تسرفي في دلالهم ولا ترفعي سقف توقعاتك، كوني واقعي واعلمي ان كل منهم له حياته الخاصة وانت يجب ان يكون لك حياتك الخاصة، والامر لا يحتاج الى استشارة نفسية بل يحتاج الى تفكير منطقي وعميق وتحديد القرار ومن ثم الاستخارة في القرار فما خاب من استشار ولا ضل من استخار، توكلي على الله وابداي من الان بتخفيف المسؤوليات عن عاتقك وتعليم الصغيرات امور المطبخ واعطاء كل واحد واجب في البيت ليتحملوا المسؤولية فالدلال الزائد اسراف ولن ينفعهم في حياتهم واكثري من الدعاء وربي يوفقك.
من مجهول
صديقتي العزيزة ما تعيشينه ليس مجرد ارتباط عادي بالاخوة، بل هو ارتباط تشكل عبر سنوات طويلة من المسؤولية والرعاية والحرمان. انت لم تكوني اختا فقط، بل كنت الام الثانية، الحامية، المسؤولة، السند. من الطبيعي جدا ان يتحول هذا الدور مع الزمن الى خوف مبالغ فيه من الابتعاد، والى شعور عميق بانك اذا خطوت خطوة نحو حياتك، سيبقى فراغ كبير خلفك. لكن دعيني احدثك بصدق وطمأنينة: اولا حبك لاخوتك جميل ونبيل، لكنه تحول مع الوقت الى عبء عاطفي يحبس حياتك. انت لا ترفضين الزواج لانك لا تريدينه، بل لانك تخافين ان تتخلي عن الدور الذي عشته لسنوات. الحقيقة انك لا تتركينهم، انت فقط تسمحين لهم بان يكبروا ويعتمدوا على انفسهم، وهذا حق لهم كما هو حق لك. ثانيا اخوتك اليوم بالغون، يعملون، ويستطيعون الاهتمام بانفسهم. تعلقك ليس لانهم يحتاجونك، بل لانك انت اعتدت ان تشعري بان وجودك ضروري. هناك فرق كبير بين الحاجتين. هم يحبونك، نعم، لكنهم لن ينهاروا اذا غبت ساعات او انتقلت لمدينة اخرى. الكبير منهم سيعتني بالصغير، والطعام سيجد من يطبخه، والمرض له حلول، والحياة لن تتوقف. ثالثا عمرك 48 عاما، وما زال الله يرسل لك الخطاب. هذا رزق كريم لا يستهان به. رغبتك العميقة في الزواج دليل على ان قلبك لم يفقد الامل، وانه ما زال يريد حياة خاصة بك، وسعادة تشعرين انك تستحقينها. لا تهملي هذا النداء الداخلي. رابعا الخوف من ترك الاخوة ليس حبا فقط، بل ايضا قلق مرتبط بالمسؤولية القديمة. وهذا النوع من القلق يتحسن كثيرا عند الحديث مع مختص نفسي، لان المختص يساعدك على الفصل بين “الحب” و”الدور القديم”. نعم، استشارة اخصائي ستكون خطوة رائعة لك، ليس لانك تعانين مشكلة، بل لانك تحملت فوق طاقتك سنوات طويلة، وتحتاجين لاعادة ترتيب مشاعرك وحدودك. خامسا تذكري جملة مهمة: ان تكملي حياتك لا يعني انك تتركين اخوتك، بل يعني انك تتركين الخوف فقط. حبك لهم لن ينقص، وسيظلون دائما جزءا من عالمك، لكن من حق قلبك ايضا ان يجد بيته الخاص. سادسا ابواب الرزق لا تظل مفتوحة الى الابد، والزواج ليس متأخرا على الاطلاق، لكنه يحتاج الى شجاعة منك. جربي مرة واحدة ان تضعي نفسك في المقام الاول. امنحي حياتك فرصة كما منحت اخوتك العمر كله. اخيرا اسال الله لك سكينة في قلبك، ووضوحا في فكرك، وان يكتب لك زوجا طيبا يخفف عنك ما حملته وحدك لسنوات. انت تستحقين ان يحبك احد كما احببت اخوتك، وان يعطيك الامان الذي اعطيته للآخرين.
من مجهول
يعني واضح أن لديك خلل نفسي بسبب تربيتك لإخوتك منذ زمن طويل فأنت من تحملت المسؤولية كاملة لهذا أصبحت تلك الحياتك التي تعودتي عليها لكن هذا لا يعني أن هذه الحياة صحيحة أبدا فأنت يحب ان لا تخافي من التغيير ومن أن تغيري حياتك وتتزوجي وتبدأي حياة جديدة مختلفة تماما عن ما عشتي
من مجهول
يا عزيزتي هم لم يعودوا صغار فأنت تقولي الصغيرة عمرها ستة وعشرون عاما وهذا يعني أن مخاوفك كلها أوهام فإن أرادوا وجبه يجب أن يطبخوها ليس لك انت دخل بهذا الأمر ففي النهاية وفي وقت قريب سيتزوجوا جميعا ويرحلوا وتبقي أنت وحدك بلا زوج ولا طفل وتعيشي وتموتي وحيدة لا أحد يسأل عنك الزواج والانجاب سنة الحياة فلا تمنعي نفسك عنها بسبب أوهام
من مجهول
اهلا بك ان أخصائية ارشاد نفسى اسرى أجد انك تعانى من مشكلات تعلق .. و هى بحاجة إلى جلسات لرفع الوعى لديكِ بقيمة العطاء الحقيقى ...فكرى انك الآن ربما بهذا المعتقد تحرميهم من فرصة الاعتماد على أنفسهم هم بحاجة ايضا الى الاستقلال ليكونوا قادرين على مواجهة تحديات المستقبل ربما يأتى عقد عمل لواحدة منهم و ربما يصير الزمن و يتزوجوا و ينشغلوا هم ايضاانتِ بحاجة إلى معرفة قيمة وجودك الحقيقى فى حياتهم و إثبات قيمتك بطرق أخرى فوجودك فى حياة أسرتك عظيم ولكن لا تحصرى دورك فى رعايتهم و الاهتمام بهم فى اطعامهم او سد احتياجات اساسية هم بالفعل قادرين عليها فى حين انهم قد يكونوا بحاجة إلى مساعدة فى من يستمع اليهم حتى رغم بعدك يجدوا مرشد حقيقى و امين على حياتهم انا ادرس فقه اسلامى حاليا .. و يأتى حكم الزواج فرضا فى حالة قلتى ما قولتيه "رغبتى الشديدة بالزواج " لذا فالزواج يصبح فرض عليكى تثابى عليه و تأثمى على تركه .. لذا انصحك باستكمال جلسات نفسية مع متخصص لمساعدتك على إيجاد قيمتك الحقيقة فى حياة اخوتك مع الحفاظ على حياتك الشخصية اهلا بك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين