كيف أعيد علاقتي مع جارتي بعد وفاة زوجي
هل ارجع علاقتي مع جارتي بعد وفاة زوجي السلام عليكم أنا في حيرة من امري افيدوني من فضلكم كنت أنا وجارتي تقريبا 17 سنة عشرة كانت لي مثل الاخت مرضت جدا ونزل وزني كثيرا وبعد الرقية الشرعية عند راقي تبين أنها هي كانت سبب مرضي كانت عين قوية وعند الرقية تكلمت بلسانها وبنتي نفس الشيء رأت نفس الشخص هي جارتي وبعد ذالك امرني زوجي الله يرحمه ان أقاطعها وإلا سوف أكون محرمة عليه
قاطعتها مدة 3 سنوات وبعد وفاة زوجي جاءت تعزيني وتقول لي ما هو السبب وقالت لي انتي مثل اختي احنا كنا اهل وقالت حسبي الله ونعم الوكيل الي كان السبب وهي لحد الان لا تعرف لماذا قاطعتها هل ارجع لها او اعمل بوصية زوجي الله يرحمه انا في حيرة من امري
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا سيدتي وعليك سلالم من الله ورحمته وبركاته، وسؤالك هل ارجع علاقتي مع جارتي بعد وفاة زوجي، اولا رحم الله زوجك فاكثري من الدعاء له ولا تنسيه وعلمي اولادك دوما ذكر ابيهم وعمل الخيرات والصدقات عن روحه، وهو ما امرك بهذا الأمر الا لسبب حصل لكم وعاد عليكم بالسوء، وخوفا عليك وابنتك من تكرار هذا الأمر طلب منك مقاطعتها. اما الرد الشرعي للقطيعة والهجر فهو انه بوفاة زوجك حصل انتهاء الالتزام يعني وصايا الزوج وأوامره المتعلقة بالحياة الزوجية تنتهي بوفاته، وتبقى أنتِ على الأصل وهو عدم القطيعة، لأن الوصل في الوضع الطبيعي هو الأصل، ولكن انت ما قطعتيها تجرهما لا سمح الله، انت حصل لك اذية منها وقلت بهذا في رسالتك وان الأمر حصل لابنتك ايضا، فهل انت متيقنة ان مانع القطيعة وهو الاتيان بالسحر والحجب وغيره او العين لا تزال موجودة عندها؟؟ ولا تزال تمارس هذه الافعال التي هي غير محمودة؟؟ ولهذا ورغم وفاة زوجك الا ان عليك التحقق من الأمر، ومعرفة ما الذي حدث معها، هل تابت؟ والامر يعود لك فلديك احتمال ان تتكلمي معها بالموضوع بصراحة وتخبريها بسبب القطيعة وما جرى وانك لا تريدين تكرار ذات الاذية فعليها ان تتفهم موقفك، او لك ان تقبلي منها التعازي وتبقي العلاقة بحد السلام وكفاية ولا تدخلي في هذه القصص وابق بعيدة، وانت الان في العدة ويجب ان تلتزمي بها، واحذري على نفسك وبيتك وعليك بالمعوذات والتحصين والاذكار وسورة البقرة، انتظري لترتاحي قليلا بعد ما مررت به وفكري في الحقائق وتيقني من الامور ثم اتخذي قرارك واستشيري بنتك في القرار واستخيري الله فيه، وتذكري ان امر القطيعة ليست كراهة ولا لا سمح الله خطيئة عندما طلبها منك زوجك ولكن حماية لك من اذية حصلت لك ولابنتك من شخص لا يربطك به صلة، كوني عاقلة وفكري واكثري من الدعاء وربي يوفقك.
من مجهول
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أختي الكريمة، رحم الله زوجك وجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وشرح صدرك للحق والصواب. ما مررتِ به ليس سهلًا؛ فالعِشرة الطويلة، ومرضك، والاتهام الذي شعرتِ به، ثم وفاة زوجك—كلها أحداث تترك أثرًا نفسيًا كبيرًا. دعيني أوضح لك نقاطًا مهمة تساعدك على اتخاذ القرار: أولًا: ما حدث عند الراقي لا يمكن اعتباره دليلًا قطعيًا كلام الرقية أو ظهور اسم شخص لا يعني بالضرورة أنه مؤذٍ أو أنه صاحب عين أو سحر. أحيانًا تكون مجرد رموز نفسية أو تخيلات أو إسقاطات من الشخص المتأثر، ولذلك من الخطأ بناء قطيعة 3 سنوات على أمر غير يقيني. ثانيًا: زوجك رحمه الله طلب منك القطيعة حفاظًا عليك، لا لأنه يكرهها زوجك كان يريد طمأنينتك وراحتك، واتخذ القرار بناءً على ما عرفه وقتها. لكن الآن الظروف تغيّرت: توفي زوجك رحمه الله. الجارة جاءت وقدّمت العزاء. هي لا تعرف أصلًا سبب القطيعة. وهي تقول أنكِ كأخت لها. وصية زوجك كانت مرتبطة بوقت وظروف معينة، وليست وصية شرعية تلزمك إلى الأبد. ثالثًا: ديننا الحنيف يدعو إلى صلة الناس والإحسان الله تعالى يقول: "ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوةٌ كأنه وليٌّ حميم" ولو كانت جارتك حقًا سببًا في أذى دون قصد، فربما هي اليوم أقرب للتوبة والصلح والصفاء. وإن لم تكن سببًا بالأصل، فأنتِ ترفعين عن نفسكِ ظلمًا وتعيدين العلاقات لطبيعتها. رابعًا: الأفضل أن تعودي لها… لكن بحكمة ليس مطلوبًا منك أن تعودي للانفتاح الكامل مرة واحدة، ولا أن تخبريها بكل التفاصيل. ابدئي بخطوات بسيطة: ردّ السلام والابتسامة. معاملة عادية بدون قُرب شديد. راقبي شعورك وارتياحك. يمكنكِ لاحقًا أن تشرحي لها بلطف أنّكِ مررتِ بظروف صحية ونفسية صعبة جعلتكِ تبتعدين عن الناس خامسًا: أنتِ الآن في مرحلة تحتاجين فيها للدعم وليس للقطيعة الترمّل ليس أمرًا بسيطًا، والإنسان يحتاج الجوّ الاجتماعي الطيب. وجود جارة تعرفك منذ 17 سنة وتحبك قد يكون نعمة، وليس نقمة. الخلاصة نعم، بإمكانك إعادة علاقتك بها، ولكن بالتدرّج والهدوء، ودون فتح جروح الماضي. وتذكّري أن وصية زوجك كانت لحماية نفسك، وقد حماكِ الله، وانتهى السبب الآن. لو شعرتِ يومًا بعدم الارتياح، يمكنك دائمًا وضع مسافة آمنة دون قطيعة أو خصومة.
من مجهول
ربما هي إصابتك بالعين بدون ان تدري ..ولكن هذا لا يعني ان لا تأخذي حذرك منها . احترمي رغبة زوجك ولا تعمقي معها العلاقات . الله وحده اعلم بالنفوس. والحذر واجب . دائما ارقي نفسك وبيتك قبل مجيئها ..فواضح ان عينها تصيب . ولذا فالتحصين واجب في كل الظروف. فهو ايضا تقرب لله .
من مجهول
هي تعرف جيدا ان زوجك هو من منعك عنها وتعلم جيدا ان العلاقة بينك وبينها تاثرت بسبب زوجك لهذا عادت عندما مات زوجك تطلب منك التبرير وفي النهاية يجب ان تعلمي هل هي فعلا انسانة جيدة ام لا فهي كانت مثل اختك لمدة طويلة جدا ومن الطبيعي ان تكوني على علم من طبيعتها هل هي انسانة حقودة او حسدوة ام انها انسانة طبيعية وعلى هذا الاساس اتخذي قرارك
من مجهول
من الواضح انها تحبك وتقدرك وتحترمك ولا اعلم ما هي الدلالات على الحسد وهل الكلام الذي قلتيه عن انها هي من تحسدك يكمن ان يتم اعتباره كلام صحيح ومنطقي ويمكن الاعتماد عليه لقطع علاقتك بها او لا لكن ان كنت متاكدة من انها تحسدك فلا تعودي لها واتبعي نصيحة زوجك افضل لك واسلم اما ان لم تكوني متاكدة فعودي لها ولا تفكري بتلك الطريقة
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين