الجنس ضروري في أي علاقة زوجية لأسباب عديدة، كما أن الحفاظ على التواصل الجيد ومستوى صحي من النشاط الجنسي أمر حيوي لنمو العلاقة، بحيث يمكن أن يصيب عدم التوافق الجنسي هذه العلاقة لعدة أسباب كالتفضيلات الجنسية المختلفة، أو القرف والاشمئزاز من العلاقة الجنسية، والذي يشمل الإحراج البدني، ومستويات الرغبة الجنسية المختلفة أيضاً.
سنحاول في هذا المقال؛ بحث أفضل الحلول لمشكلة الاشمئزاز الجنسي، والقرف من العلاقة الجنسية.


ذات صلة


مشكلة القرف والتقزز الجنسي في العلاقة

الرغبة بحل مشكلة القرف والنفور من العلاقة الجنسية بين الزوجين
يمكن أن تتجنب العلاقة الجسدية بسبب الحرج من جسدك أو الشعور بالقرف من العلاقة الحميمة، وتشمل أسباب وعوامل النفور من المعاشرة الزوجية متطلبات الشريك والجرأة التي لم يعتد عليها الزوج من قبل الزوجة، أو الصور النمطية المتعلقة بأن للجسد والأعضاء التناسلية روائح عليك أن تتجنبها لأنها عيب، والممارسات الجنسية السادية أو المازوشية، أو رائحة فم أو جسد الشريك الكريهة.. إلخ.
وقد تحدثنا في مقال سابق عن أسباب القرف والجنسي والنفور من العلاقة الجنسية -يمكنك مراجعته من خلال النقر هنا- أما في هذا المقال سنركز أكثر على حلول القرف والتقزز من العلاقة الحميمة بين الزوجين...

ومهما كانت العوامل المسببة للقرف الجنسي، لا بد من التعامل معها في العمق وحل المشكلة من جذرها، فلا توجد حلول وسطية هنا، قد تستمر في علاقتك الزوجية من دون جنس لفترة حتى تتمكن من علاج المشكلة، لكن لا يمكنك الاستمرار في حاتك الزوجية مع قرفك من المعاشرة!

ذات علاقة


كيفية التعامل مع القرف الجنسي في العلاقة

التوافق الجنسي بين الزوجين أمر حتمي، لاستمرار الالتزام بالأسرة التي كونتها وحماية العلاقة، بحيث يمكنك تحسين العلاقة الجنسية في حال كانت لديك أو لدى الشريك مشكلة بالاشمئزاز، وإذا كنتما مستعدين لذلك طبعاً، وكانت لديكما الرغبة والنية الحقيقية لإصلاح هذه العلاقة، وذلك من خلال [1] [2]:

  1. البدء من غرفة النوم: من خلال صدقك التام بشأن مشاعرك والحديث مع الشريك عن المشاكل الجنسية التي تعانيها، فضلاً عن الأشياء التي تعجبك وتلك التي تكرهها وتشعرك بالاشمئزاز، واكتشاف السبب الأساسي لمشكلة القرف من العلاقة الجسدية، وكيف كان تواترها أو استمرارها ومنذ متى بدأت تنفر من الشريك؟
  2. تحدد التغييرات اللازمة: بمجرد وضع كل شيء على الطاولة (الحديث بصراحة)، يمكنك البدء في إجراء تغييرات بطيئة، من خلال تكييف وضبط الممارسة الجنسية لتحصين هذه العلاقة مع شريك حياتك، وتجديد علاقتكما الجسدية بطريقة مختلفة عما تعودتما عليه سابقاً في فراش الزوجية.
  3. إعادة بناء العلاقة الجسدية: من خلال إعادة بناء القرب وإشعال الشرارة من جديد، مثلاً يمكنك أن تبدأ بتطوير مهاراتك بالأحاديث المثيرة أولاً، خاصة إذا شعرت بالحرج أو القرف من كونك عارياً.
  4. الصدق مع الذات: يجب أن تكون صادقاً مع نفسك، فاسأل لماذا لديك هذا الشعور المقرف من العلاقة الجنسية الآن، وفي هذه المرحلة من زواجك؟ ألم يكن لديك نفور جنسي من قبل أو في بداية حياتك الزوجية؟ هل لأنك أهملت جسدك وأصبحت أقل جاذبية؟
  5. عوَدٌ على بدء: حاول أن تتذكر المشاعر التي كانت لديك بها عند لقائك لأول مرة بشريك حياتك، وما الذي أثار اهتمامك به عندها؟ وعليك التحدث مع الشريك عن الأيام الخوالي، وعن طبيعة اختلاف مستوى الرغبة الجنسية بينكما عن السابق، بسبب الأطفال وظروف الحياة والعمل.. الخ.
  6. الحصول على استشارة احترافية: إذا لم يكن لموضوع النفور الجسدي علاقة بصورتك الذاتية ومدى رضاك عن جسدك، قد تكون أسباب القرف من العلاقة الجنسية أكثر جوهرية، فهده علامة حمراء خطيرة على العلاقة، وتعني أنك بحاجة إلى الحصول على مشورة أو علاج تخصصي، من خلال التحدث بصراحة لحل مشاكلك الجنسية.

حلول مشكلة القرف الجنسي بين الزوجين

كيفية حل المشكلات الجنسية المتعلقة بالقرف بين الزوجين
بعد أن اتخاذك أكبر وأهم خطوة؛ بامتلاك النية الحقيقية والرغبة الصادقة في حل مشكلة النفور من المعاشرة الزوجية، يمكنك حل هذه المشكلة الجنسية في الزواج، ولكن فقط إذا كنت ملتزم بذلك مع الشريك، وهذه بعض الأفكار التي يمكنك من خلالها حل المشكلات الجنسية في علاقتك الزوجية بشكل عام، ومن ضمنها مشكلة القرف من العلاقة الجنسية [3]:

العودة إلى الأساسيات
تعني الحياة الجنسية الصحية وجود شخصين سعداء مع بعضهما البعض، وقد حان الوقت بالنسبة لك؛ العودة إلى تلك الحالة التي استمتعت بها ذات يوم مع من تشاركه حياتك، وعلى الرغم أن مشكلة القرف الجنسي تبدو معقدة ولا يمكن التعامل معها، لكن عليك البدء بأول خطوة.

الاشمئزاز الجنسي.. الأسباب والعلاج
يبدأ إصلاح المشكلات الجنسية في الزواج بتحديد الأسباب لعدم وجود علاقة حميمة في العلاقة الزوجية، ومع أن التعامل مع قصور حياتك الجنسية قد يبدو مخيفاً، إلا أن التفكير بالنتائج عند إصلاحها يقدم لك الكثير من الدعم.
التعامل مع التفضيلات الجنسية المختلفة
على الأغلب لن تنجو أي علاقة زوجية من المشكلات وعدم التوافق الجنسي، وإذا تفاقمت المشكلات المتعلقة بالقرف من المعاشرة لدرجة لا يمكنك تحملها، كما لا يمكنك الاستمرار في هذا العلاقة ويكون الانفصال غير وارد
يمكنك الاستفادة من هذه النصائح في التعامل مع المشكلة كما يلي [4]:

  1. تعلم كيفية إجراء مناقشات ناجحة حول المشكلات الجنسية: يجب ألا يخجل أحد من ملذاته الجنسية ولا يجب أن يخجل أحد بسبب اشمئزازه الجنسي، بحيث لا توجد تفضيلات جنسية صحيحة أو خاطئة أو كره جنسي صحيح أو خاطئ، لذا يجب أن تكون قادراً على الانفتاح الصادق والتواصل مع الشريك، بشأن هذه المشكلة.. دون التشهير ببعضكما البعض مثلاً!
  2. الاهتمام بالسعادة الجنسية للشريك: يجب أن تهتم بالسعادة الجنسية لشريكك وأن تتعاطف مع إحباطه وحالته المزاجية، إذا كانت الممارسة الجنسية تسبب له القرف.
  3. الانتباه للحساسيات التي تثير الاشمئزاز الجنسي لدى الشريك: يجب ألا تضغط على شريكك لكي يفعل أي شيء يشعر أنه مهين أو مقرف في العلاقة الجسدية، ويجب أن تحترم الحساسيات المثيرة للنفور الجنسي لدى الشريك حتى لو كانت غير طبيعية! وانتبه.. لا تصدر الأحكام!
  4. كن منفتحاً لممارسة الجنس: ضمانك لسعادة شريك الحياة الجنسية؛ لا يعني أن عليك القيام بشيء يثير الاشمئزاز أو يحط من قدرتك على ممارسة العلاقة الحميمة ويسبب لك النفور بالتالي، هذا يعني أنه يجب أن تكون منفتحاً على القيام بأشياء تمنح شريك حياتك وتمنحك المتعة.

لممارسة الجنس.. عليك التغلب على مشاعر الاشمئزاز القوية
هذا ما أشار إليه باحثون في دراسة عام 2014 [5]، حيث تعني الممارسة الجنسية المناطق المرتبطة مع معظم حالات الاشمئزاز، ويتحدث الباحثون عن طريقة محتملة لحل هذه المعضلة، وهي آلية داخلية تطورت في أدمغة البشر؛ تمنع الاشمئزاز، وهي "ذات صلة بالإنجاب"، مما يعني في الأساس أن الإثارة الجنسية تقلل من القرف الجنسي، لصالح الهدف النهائي للعملية الجنسية (التكاثر).
ببساطة هذا يعني أن الإثارة الجنسية لدى النساء، تؤدي إلى انخفاض مثيرات حساسية الاشمئزاز الجنسي، حيث جادل الباحثون بأن النتائج التي توصلوا إليها تدعم النظرية التطورية التي تتعلق بالإثارة الجنسية كمصدر للشجاعة، بالتالي تسهيل الاستعداد لعملية الإنجاب (عالية الخطورة)، ولكنها ضرورية من الناحية التطورية للاستمرار والبقاء، بالضرورة هذا التأثير يمكن أن يكون مهماً خاصة بالنسبة للنساء (حيث تتحملن مخاطر الحمل والولادة).

وأظهرت نتائج بحث الرجال في هذه الدراسة؛ مستويات منخفضة للغاية من الاشمئزاز الجنسي، حتى عندما لا تتم إثارة الرجل جنسياً، مما يشير إلى "التأثير المحتمل في حده الأدنى"، بمعنى أن اشمئزاز الرجل المُقاس كان قليلاً جداً في المقام الأول، لدرجة أنه لم يكن بالإمكان أن يكون الاشمئزاز أقل مع الإثارة الجنسية، مع هذا فإن إثارتك جنسياً لا يمكن أن تكون أكثر قبولاً وتقلل الاشمئزاز لديك عندما تتعلق بشركاء جنسيين محتملين لا ترغب بهم في الأساس، بالعربي.. هذا يعني أنه مهما بلغ مستوى إثارتك الجنسية ورغبتك؛ فلن يكون بإمكانك معاشرة الشريك، الذي لا تريد معاشرته، وينطبق هذا الكلام بشكل خاص على النساء.

يساعد الاشمئزاز الجنسي على تنظيم سلوكك الجنسي
خاصة للذين يميلون للعلاقات الجنسية قصيرة الأجل، حيث تعرفنا على دور الاشمئزاز في حماية الحياة الجنسية من خلال ارتباطه بمثيرات حسية خوفاً من الأمراض المنقولة مثلاً.

الاشمئزاز يعمل على تنظيم التزاوج بين البشر
الشيء بالشيء يُذكر.. وهذه دراسة أخرى في عام 2014 [6]، وجدت أن مشاعرنا ومواقفنا تجاه الاشمئزاز يمكن أن تكون جزءاً من شخصيتنا أو توجهاتنا، وبشكل خاص بالارتباط مع الزواج أو الحب أو الجنس، حيث تختلف رغبتك وموقفك من الجنس بين العلاقات العابرة، والعلاقات طويلة الأمد (الزواج).
وعمل الباحثون في هذا الدراسة على فرضية اقتران مستويات أقل من الاشمئزاز الجنسي لدى الأشخاص الذين يميلون إلى العلاقات قصيرة الأجل، وقد دعموا هذه الفرضية بدراستين وجدتا ارتباط التوجه نحو العلاقة الجنسية على المدى القصير، مع انخفاض مستويات الاشمئزاز الجنسي (وذلك بالنسبة للرجال والنساء على حد سواء)، ولكن ليس مع الاشمئزاز الأخلاقي أو الخوف المرضي الخفي.
إذاً... الأشخاص الذين يميلون أكثر إلى ممارسة الجنس غير الملتزم؛ يكونون أقل حساسية للاشمئزاز والنفور الجسدي، والأشخاص الذين يفضلون العلاقات طويلة الأجل؛ أكثر عرضة للاشمئزاز الجنسي، وهذه نتائج غير متوقعة وفق هذه الدراسة التي اقترحت أسئلة مهمة للبحث المستقبلي في موضوع القرف والاشمئزاز من العلاقة الجنسية

عندما يُجبر أي شخص على الشعور بالاشمئزاز الجنسي، فإنه سيكون أقل اهتماماً بالعلاقة، لكن يمكن أن ينتقل التأثير في الاتجاه المعاكس، لأن الدوافع الجنسية تتغير وفقاً لأحداث الحياة، مثل الإنجاب أو الانفصال والطلاق، فما مدى تأثير تغيير ظروفك على الاشمئزاز الجنسي لديك؟
ربما يمكن التنبؤ بنوعية حياتك الجنسية بشكل عام من خلال مستويات الاشمئزاز والنفور لديك، بحيث يتم التنبؤ بذلك من خلال مدى نفورك من جوانب العلاقة الحميمة، أو من خلال سرعة اختفاء الاشمئزاز الجنسي عند شعورك بالإثارة.

زواج بلا جنس.. بلا قرف

لا تتهرب من مشكلة النفور في زواجك لأنك ستزيد مشكلة الاشمئزاز!
ربما باتت الزيجات غير الجنسية شائعة، وعلى الأغلب هذه علامة على مشكلات أعمق في العلاقة الزوجية، مثل عدم وجود علاقة عاطفية حميمة، وقضايا الاستياء والملل من الحياة الزوجية، ومهما كانت المشكلة لا يمكنك تجاهلها، فإذا وجدت نفسك في زواج بلا جنس؛ ما عليك إلا مراعاة هذه النصائح من الخبراء العارفين [2]:

  1. لا تلجأ إلى علاقات عابرة والخيانة الزوجية، لأن "الزواج بدون جنس هو فرصة لوقوع الخيانة الزوجية، وهذه هي الخطورة".
  2. يجب أن يبتعد الأزواج عن السلوكيات السلبية، والتحدث بصراحة عن احتياجاتهم حتى لا يتسببوا بالضرر لعلاقاتهم الأسرية، ريثما يتم حل مشكلة النفور الجسدي بين الزوجين أو حتى بدء أولى الخطوات باتجاه الحل.
  3. تعزيز التقارب العاطفي، من خلال زيادة الوقت معاً والمحادثة بحميمية ومودة.
  4. ينصح الخبراء بإعداد جدول جنسي (تحديد وقت وعدد ممارسات العلاقة الجسدية خلال الأسبوع)، للمساعدة على إعادة الأمور إلى طبيعتها.
  5. تعلّم مهارات العلاقة الحميمة: إذا لم تتمكن من التواصل مع شريك الحياة بشأن مواضيع حساسة مثل الجنس، فقد حان الوقت لتعلم بعض المهارات الجديدة، لأن تجنب الحديث في موضوع ما لأنه غير مريح، هو أفضل طريقة لتفاقم المشكلة!.

نصائح خبراء حِلّوها للتعامل مع كره العلاقة الجنسية

في استشارة لسيدة تقول إنها "تكره الجنس مع زوجها"، تقول خبيرة موقع حلوها الاخصائية النفسية سراء الأنصاري:
"عليك البحث في جذر المشكلة؛ فما هي نظرتك للجنس والعلاقات الجسدية، هل لديك أي ذكرى سيئة عن الموضوع؟ إذاً عليك البحث في عمق كرهك للجنس مع زوجك، ويمكنك كذلك مراجعة الطبيب النفسي أو اختصاصي الاستشارات الزوجية والعلاقات، لمساعدتك على معرفة السبب وكشف الخلل الذي تعانينه في العلاقة الجنسية من خلال توضيح بعض هواجسك ومخاوفك".

كما نصحتها خبيرة الموقع؛ الاستشارية النفسية الدكتورة ناديا أبو هناد:
"يجب أن تكوني صريحة مع زوجك وتخبريه أن طريقته في العلاقة الحميمة تزعجك، وإذا تطلب الأمر لا بد أن تطورا معرفتكما فيما يخص العلاقة الجسدية، ويجب أن تعلمي أنه إذا لم يكن زوجك فجّاً في تعامله معك وكان رجلاً لطيف المعشر، بالتالي عليك أن تسألي نفسك بصراحة عن الأسباب الدفينة لديكِ، والتي تجعلك تتألمين وتكرهين العلاقة!".
يمكنك أن تقرأ كامل الاستشارات مع مناقشات مختلفة حول سؤال صديقة حلوها، بالضغط على هذا الرابط.

في النهاية.. ليس بالأمر السهل أن تحصل على الرضا الجسدي والحميمية في علاقتك الزوجية، فالاختلافات بينك وبين الشريك يمكن أن تؤدي إلى شعورك بالنفور الجنسي، بالتالي تكبل جسدك ولن تستطيع الاستمرار بتزييف متعتك الجسدية لفترة طويلة، لذلك عليك أن تكون صادقاً مع نفسك أولاً، فإذا كان لديك مشكلات في التوافق الجنسي بغض النظر عن مدى صغرها.. تعامل معها الآن، لا تدعها تتفاقم وتحوّل حياتك الزوجية إلى غضب عميق واستياء دائم من ثم انفصال.. ما رأيكم؟ شاركونا.. من خلال التعليق على هذا الموضوع.

المراجع والمصادر

  1. مقال Luisa Tam "الجنس السيء يدمر العلاقة الجيدة"، منشور على موقع scmp.com، تمت المراجعة في 10/02/2020
  2. مقال Carrie Weisman "معالجة مشكلات الزواج بلا جنس"، منشور على موقع fatherly.com، تمت المراجعة في 10/02/2020
  3. مقال Sylvia Smith "كيفية إصلاح المشاكل الجنسية بين الزوجين"، منشور على موقع marriage.com، تمت المراجعة في 10/02/2020
  4. مقال Lawrence Josephs "عندما تكون متعتي في اشمئزازك"، منشور على موقع psychologytoday.com، تمت المراجعة في 10/02/2020
  5. دراسة  Ellen M. Lee وآخرين "الإثارة الجنسية والحساسية للأمراض والاشمئزاز لدى النساء والرجال 2014"، منشورة على موقع springer.com، تمت المراجعة في 10/02/2020
  6. دراسة Laith Al-Shawaf، وآخرين "تنظيم التزاوج والاشمئزاز 2014"، منشورة على موقع sciencedirect.com، تمت المراجعة في 10/02/2020