أسباب الإدمان على القمار وعلاج مدمن القمار

موضوع عن إدمان القمار، ماذا يعني إدمان القمار؟ ما هي أعراض الإدمان على القمار وكيف تُكتسب عادة إدمان القمار؟ أضرار القمار وكيفية ترك لعب القمار

أسباب الإدمان على القمار وعلاج مدمن القمار

أسباب الإدمان على القمار وعلاج مدمن القمار

لعلك قد مُنيت بالإدمان على القمار لسبب أو لآخر، أو ربما تعيش مع مدمن على القمار، ولعلك أحد من يبحثون عن طرق ناجحة لعلاج القمار، وقبل هذا وذاك لعلك ممن يتساءلون عن أسباب الإدمان على القمار.

سنحاول في هذه المادة مساعدتك على إيجاد التفاصيل الوافية حول الإدمان على القمار، حيث سنناقش معنى الإدمان على القمار وأعراضه، أسباب ودوافع إدمان المقامرة، وأفضل الطرق للتغلب على هذا الإدمان وترك القمار، مستعينين أيضاً بتجارب حقيقية عن إدمان القمار من مجتمع حِلّوها.

ما الذي يعنيه مصطلح إدمان القمار ومدمن القمار؟
إدمان القمار هو نوع من أنواع الإدمان السلوكي النفسي التي يصاب بها الإنسان، حيث يتعلّق بشكل مهووس ومرضي بعادة القمار والمقامرة، بكل ما تنطوي عليها من سلبيات، مع إدراك وإقرار بالسلوك الخاطئ، لكن من دون القدرة على وقفه، وهنا يكمن جوهر الإدمان، أي إدمان: معرفة أن ما يحدث أمر خاطئ، لكن افتقاد القدرة على السيطرة عليه[1][4].

يُدمن الإنسان على القمار لأسباب عدة سيصار لذكرها لاحقاً، ويخسر لأجل هذه العادة الكثير من المال والسمعة والاستقرار العائلي على وجه التحديد، لكنه يصرّ على الإكمال لأسباب خارجة عن إرادته ووعيه في مرات عدة.
قد ينتهي المطاف بمدمن القمار سارقاً أو مختلساً أو فاسداً؛ في سبيل تأمين المال أو الممتلكات التي تعينه على ممارسة العادة، التي تستنزف ممتلكاته بالكامل، ولا يمكن له برغم هذا التوقف عنها.
وكان موقع حلوها قد عدّد بعض وجوه الإدمان على القمار، ومن بينها: الإدمان على لعب الورق، والإدمان على النرد والزهر، والإدمان على ألعاب القمار الحديثة، والإدمان على أوراق اليانصيب، والإدمان على المسابقات التلفزيونية، راجع مقالنا عن أنواع الإدمان على القمار من خلال النقر على هذا الرابط.

ما هي علامات الإدمان على القمار؟ وكيف أعرف المدمن على لعب القمار؟
لا يختلف إدمان القمار كثيراً عن أنواع الإدمان الأخرى، من قبيل إدمان الكحول أو المخدرات أو الأدوية المهدئة، وهو أقرب لأنواع الإدمان السلوكي مثل إدمان الجنس والإدمان على السرقة وغيرها، ولعل القاسم المشترك الأبرز إلى جانب الإقبال المحموم على العادة، يكون بإدراك الشخص تماماً مغبة ما يفعله، وأنه سيصل لمراحل متقدمة تدمر حياته بالكامل، لكنه لا يملك التوقف؛ لأسباب خارجة عن إرادته في مرات كثيرة، بعضها مرتبط بالطفولة أو الحاجات النفسية والسيكولوجية لديه، أو لنمط الحياة التي يعيش والتي يكون عنوانها الأبرز رفاق السوء أو الوسط الاجتماعي الذي يخالط [1][3].

على وجه العموم يشترك الإدمان على القمار مع أنواع الإدمان السلوكي الأخرى بالأعراض والعلامات، ونذكر أبرزها قبل أن نعدد أعراض أكثر تحديداً لإدمان القمار:

  1. التكرار وفقدان السيطرة: حيث يعتبر التكرار غير الواعي أول علامات الإدمان السلوكي كالإدمان على القمار.
  2. تبديل الأنشطة: حيث يتخلى المدمن عن أنشطة كانت ممتعة بالسابق وينصرف بكليّته إلى المقامرة.
  3. محاولات متكررة وفاشلة للتوقف: فمن أبرز علامات الإدمان على القمار أيضاً تكرار محاولات التوقف دون جدوى.
  4. ألم الانسحاب: والمقصود بألم الانسحاب هو الشعور الخانق بالضيق والتوتر أثناء محاولة التوقف عن المقامرة.
  5. ألم المقاطعة: وهو يشبه ألم الانسحاب لكنه يتعلق بمقاطعة العادة موضوع الإدمان، كما يحصل مثلاً إذا تم إبلاغك أن السلطات ستداهم مكان اللعب فتضطر للتوقف مع شعور بالضيق والتوتر الخانق.
  6. الشعور بالذنب: الشعور بالذنب يرافق جميع أنواع الإدمان السلوكي تقريباً، مثل إدمان العادة السرية وإدمان الإباحية وبالتأكيد إدمان القمار.

بوسعك أن تعرف ما إذا كنت مدمناً على القمار أم لا من خلال أمور عدة أيضاً، في ما يلي أبرز علامات وأعراض الإدمان على القمار:

  • حان وقت اللعب وقت: حيص يهرش جسدك تماماً كما لو كنت بحاجة لجرعة تهدئك سريعاً، ويحدث هذا في معظم حالات الإدمان، حين يضبط الذهن والجسم ساعته على ممارسة العادة، فيصبح من الصعب بمكان تجاوز هذا الوقت أو تحاشي هذه العادة حين تغدو متغلغلة في جدول حياتك اليومي وعاداتك.
  • تتعرّض للانكشاف من قِبل دائرتك المحيطة من أهل أو زوجة أو أصدقاء أو زملاء عمل، وقد تعرّض حياتك الأسرية للانهيار بسبب هذا، لكنك لا تملك وقفه، برغم التحذيرات المتتالية والتنبيهات بل والتهديدات بتركك وحيداً إن بقيت على هذا المنوال، لكنك لا تملك التوقف.
  • تهجس طوال الوقت بما ستكون عليه سهرة القمار الليلة، وتفكر بتفاصيل الأمر وما حدث الليلة الماضية وهكذا طوال جلوسك لأداء عملك أو خلال تأديتك أنشطتك الاجتماعية. أي أن الأمر يصبح مسيطراً على تفكيرك طوال الوقت.
  • قد تسوّغ لنفسك السرقة بعد فترة، عقب تبديدك مدخراتك وممتلكاتك ومصدر دخلك، فلا يعود هنالك متسع لتأمين وقود القمار وهو المال والممتلكات إلا بالسرقة، بكل ما قد يندرج أدناها من عادات سيئة من قبيل النصب والاختلاس والفساد، وما إلى ذلك.
  • يتراجع نشاطك الذهني والبدني، وتصبح خائر القوى ومستنزَف الطاقة بالكامل، كما يتراجع تحصيلك العلمي والوظيفي بشكل لافت وملحوظ للآخرين.
  • لا تعود قادراً على الخروج من النفق المظلم الذي مشيت فيه، اجتماعياً ومالياً ونفسياً، ولا تعود قادراً حتى على استساغة علاقات اجتماعية خارج هذا الوسط الذي وجدت ذاتك فيه.
  • يصبح الأمر قريباً من الوسواس القهري، فتغدو مكشوفاً لمن يقاسمك العيش، وتغدو مكشوفاً لذاتك من دون أن تملك سبيلاً للتوقف.
  • قد ينتهي بك الأمر تفكر بالانتحار أو تحاول الإقدام عليه؛ للخروج من الدوامة.

كيف تُكتسب عادة إدمان القمار؟ وما هي دوافع الإدمان على لعب القمار؟
في العادة، تكون نزعة الإدمان موجودة لدى الشخص من دون أن يفطن لها في مرات كثيرة، بوسعك ملاحظة هذا من خلال الإدمان على أطعمة بعينها أو الإدمان على عادات بعينها، وستجد أن الأطباء يحذرونك من مغبة الحلويات الكثيرة مثلاً، لكنك تصرّ على الإكمال حتى لو انتهى بك السكري لخسارة نظرك أو صحة الكلى لديك أو حتى خسارة شيء من أطرافك [2][4].

هذه النزعة المرضية وهي نزعة الإدمان قريبة إلى حد كبير بل تكاد تكون متطابقة مع الوسواس القهري الذي لا تملك معه سبيلاً لوقف شيء ما من سلوك أو عادة وما إلى ذلك.
في الحالتين، تحتاج مساعدة من الطبيب النفسي والمرشد الاجتماعي على السواء، وتحتاج مساعدة ممن هم حولك، حتى لو اضطرهم الأمر لتغيير مكان السكن أو البلاد التي انغمست فيها بهذه العادة وأسست شبكة اجتماعية من المعارف والأصدقاء الذين شجعوك على المضي في لعب القمار والإدمان عليه.

في ما يلي بعض الأسباب التي قد تدفعك للإدمان على القمار:

  • قد تذهب لإدمان القمار مدفوعاً بهوسك السابق بالمال والنقود: في مرات كثيرة، يكون تبديد النقود هو نوع من التعبير عن القلق والخوف من فقدها، فتذهب لهذا التبديد حتى ترتاح من الترقب.
  • ولا يمكن إنكار الشغف بالمغامرة والربح السهل، فغالباً ما يكون الوقوع في دوامة إدمان القمار بعد تجربة الربح البسيطة والتعلق بوهم الربح الأكبر، والتعلق بمقولة "وراء كل خسارة كبيرة ربحٌ كبير".
  • في مرات يكون السبب هو الفراغ الذي يسبّب كثيراً من المفسدة في حياة المرء لا سيما إن اجتمع مع وجود المال.
  • قد يكون سبب إدمان القمار هو الوسط الاجتماعي السيء الذي تتواجد به وفي العادة يلعب رفاق السوء الدور الأكبر في إيصالك لهذه العادات الخاطئة ومن بينها إدمان القمار.
  •  إلى جانب كونك قد تكون مصاباً باضطراب نفسي ما أو اعتلال نفسي مثل الاكتئاب، وقد أهملت في علاجه، فانغمست في حالتك أكثر من خلال هذا الإدمان. 
  • قد تكون الأجواء العائلية التي عايشت منذ طفولتك تحفل بمثل هذه الممارسات لدى الكبار، وعلى رأسها إدمان القمار، سواءً رأيته لدى أحد والديك أو في الأوساط العائلية التي شاهدتها وخالطتها في طفولتك.
  • الهروب من الواقع أيضاً من الدوافع القوية لأنواع الإدمان السلوكي المختلفة ومنها الإدمان على القمار، حيث يتمثل الهروب من الواقع في حالة الإدمان على القمار بالاستهتار بقيمة المال والرغبة بقضاء وقت مستقطع من الإثارة والمغامرة بغض النظر عن النتائج بعيدة المدى.

كيف أتخلص من عادة إدمان القمار؟
علاج القمار موازٍ لعلاج أي نوع إدمان سلوكي قد تجد ذاتك فريسة له من دون أن تملك سبيلاً لوقفه، الأمر الأساسي هو وجود الإرادة للتشافي من الأمر، وإن خشيت أنك ستفقد هذه الإرادة أو أنك ستضعف، فليس هنالك من داعٍ للتردّد في طلب المساعدة ممن تثق بهم من عائلة أو أصدقاء أو خبراء نفسيين واجتماعيين[3][4].

في ما يلي بعض المقترحات لعلاج إدمان القمار:

  1. عليك بداية أن تقرّ بوجود مشكلة لديك؛ إذ هذا الإقرار وإدراك الأبعاد التي وصلت إليها في إدمانك القمار ستساعدك على شحذ همتك والمضيّ في طريق العلاج.
  2. طلب المساعدة في حال خذلتك قوتك أو خشيت ألا تمضي في الطريق الصحيح كما عزمت، اطلب المساعدة من أفراد عائلتك ومن الطبيب النفسي والخبير الاجتماعي ومن تثق بهم من أصدقاء صالحين.
  3. ابتعد عن الوسط الموبوء الذي ساعدك على اكتساب هذه العادة وتغذيتها، حتى وإن كلفك الأمر السفر لبعض الوقت أو الاغتراب عن المكان الذي حدث فيه إدمان القمار.
  4. دوّن واحصر في ذهنك وعلى الورق المضار التي تترتب على الإدمان على القمار؛ ذلك أن هذا التذكير بعواقب الأمر سيساعدك على برمجة نفسك على النفور من العادة وتركها.
  5. امنح نفسك وقتاً كافياً للتداوي؛ إذ يعاني المدمن دوماً من طول الوقت الذي يستلزمه العلاج، ومدمن القمار يحتاج بعضاً من الوقت للشفاء. لذا، لا تكن عجولاً واترك الخبراء يساعدونك على رَسلهم في التداوي من هذا الإدمان.
  6. ابتعد عن رفاق السوء الذين علموك هذه العادة ولا تتعاطى معهم، وكن حاسماً في الابتعاد عنهم.
  7. إن شعرت بأنك تتورّط مادياً من خلال الديون أو السرقات أو أن أحدهم قد بات يبتزك في سبيل منحك المال، فلا تتردّد بطلب المساعدة بشكل فوري، حتى وإن أفضى هذا لانكشاف أمرك أمام بعض أفراد العائلة.
  8. واجه الابتزاز، لا تنغمس في العواقب الوخيمة بسبب خوفك من التصريح عما تلاقيه من ابتزاز أو ما تتعرض له من غواية خطيرة في السرقات أو الاختلاسات.
  9. بمجرد أن تتداوى من إدمان القمار، أقفل السيرة تماماً ولا تعد لها حتى من باب التغني بأيامها أو التحسر على حالك في تلك الأثناء، ولا لعرض تجربتك على الآخرين.
  10. اقفز عن الموضوع تماماً وعش حياتك باعتيادية كأنما شيئاً لم يحدث؛ ذلك أن كثرة اجترار الأمر وما حدث فيه من تفاصيل قد يعيدك لنقطتك الأولى.

ما هي نتيجة إدمان القمار؟ في ما يلي بعض الأضرار المترتبة على إدمان القمار:

  1. خسارة المال والممتلكات: والتحوّل لمحض شخص مفلس ومدين للبنوك، بكل ما قد يترتب عليه من ملاحقتك قانونياً أو ترك عائلتك وأطفالك في مغبة المجهول من دون نقود أو ممتلكات أو بممتلكات مرهونة.
  2. خسارة صحتك وأعصابك وتركيزك: بسبب الاستنزاف المفرط لذاتك أثناء الانغماس في دوامة إدمان القمار، تماماً كما أي نوع إدمان آخر. 
  3. خسارة سمعتك الشخصية في المجتمع: ولعل مما يدعو للأسى أن مدمن القمار، وفي مرات كثيرة مدمن أي نوع آخر مثل مدمن الكحول أو مدمن المخدرات، يعرف أنه مكشوف أمام دائرته الضيقة، وفي مرات الواسعة، وبرغم هذا لا يملك إنقاذ ذاته وتدارك الأمر.
  4. قد يصل بك الأمر حد بيع شرفك الشخصي أو التفريط بذاتك أخلاقياً وجسدياً في سبيل تأمين المال، وقد يصل الضرر حتى عائلتك الشخصية ومن يعنون لك.
  5. قد تتدهور الحالة النفسية وتصل حدود الانتحار أو محاولة إيذاء الذات؛ لعدم القدرة على وقف الدوامة التي وقعت بها وعدم قدرتك على تدارك الضرر الذي حصل.
  6. قد تتعرّض للابتزاز أو الملاحقة أو الإيذاء من قِبل رفاق السوء وأولئك الذين تنخرط في وسطهم الاجتماعي الملوّث، وقد تجد ذاتك غير قادر على الفكاك منهم أو حتى التبليغ عنهم؛ خوفاً من افتضاح أمرك الشخصي.
  7. قد تعرّض ذاتك، بسبب التدهور المستمر خلال إدمان القمار، للطرد من الوظيفة أو الفشل أكاديمياً أو حتى النبذ من قِبل المجتمع أو خسارة زواجك أو خسارة عائلتك وطردك من المنزل والعيش منبوذاً لوحدك.
  8. ستطال السمعة السيئة كمدمن قمار -أو أي نوع إدمان على الممنوعات- كل من يعنون لك ويهمهم أمرك ويهمك أمرهم، من أبناء وأشقاء ووالدين وزوجة وما إلى ذلك. وبذا، تكون قد دمّرت حياة الآخرين وليس حياتك الشخصية فحسب.

يحمل الإدمان -أي إدمان- في طياته كوارث كثيرة قد تدمر حياتك تماماً إن لم تتداركها وتسعى لمعالجتها، ولعل على رأس هذه العواقب الوخيمة خسارة مالك وخسارة سمعتك وفي مرات خسارة شرفك الشخصي؛ في سبيل تأمين المال والاستمرار في خط الإدمان الذي مضيت فيه.
لذا، لا بد من حسم وجدية في التعامل مع حالة إدمان القمار، تماماً كما أي حالة إدمان أخرى؛ إذ لا بد من جعلها فرصة للتخلص من إدمان العادات السيئة والمدمرة كإدمان الكحول او إدمان المخدرات وما إلى ذلك.

كانت خبيرة تطوير الذات د. سناء عبده قد أجابت إحدى المستفسرات عن إدمان زوجها على القمار، بأنها لا بد أن تكون حاسمة في الحل؛ ذلك أن من يقدم على الإدمان على القمار قد يقدم على التفريط في أمور ذات قدسية في الحياة؛ لغايات تلبية متطلباته المالية. راجع السؤال بالتفصيل من خلال النقر على الرابط.

نخال أننا من خلال هذا المقال الذي يتحدّث عن إدمان القمار قد حققنا الفائدة المرجوّة، في تعريفنا لماهية الإدمان على القمار، وأسباب الإدمان على القمار، وأعراض إدمان القمار، ومضار الإدمان على القمار، وطرق علاج المدمن على القمار. إن شعرت أن ثمة أسئلة لازلت بحاجة للإجابة عنها، توجّه لموقع "حلوها" بالسؤال، وسيتولّى الخبراء في الموقع مساعدتك.

  1. مقال "الإدمان على القمار"، المنشور على موقع helpguide.org، تمّت المراجعة في 25 فبراير 2020.
  2. مقال "أعراض ومسبّبات وآثار الإدمان على القمار"، المنشور على موقع psychguides.com، تمّت المراجعة في 25 فبراير 2020.
  3. مقال "المساعدة في حال الإدمان على القمار"، المنشور على موقع .nhs.uk، تمّت المراجعة في 25 فبراير 2020.
  4. مقال "ما هو إدمان القمار؟"، المنشور على موقعaddictioncenter.com، تمّت المراجعة في 25 فبراير 2020.