زوجي شاذ! الزواج من شاذ وكيفية التعامل مع الزوج المثلي

زوجي شاذ جنسياً! البقاء أم الطلاق بسبب الشذوذ؟ صفات الرجل الشاذ وعلامات الشذوذ عند الزوج، أسباب وتأثير ميول الزوج الشاذ، وكيفية التعامل مع الزوج المثلي

زوجي شاذ! الزواج من شاذ وكيفية التعامل مع الزوج المثلي

زوجي شاذ! الزواج من شاذ وكيفية التعامل مع الزوج المثلي

تعتبر العلاقة الجنسية بين الزوجين لبنة أساسية لبناء المؤسسة الأسرية، ووجود ميول جنسية شاذة عند الزوج يؤثر بطريقة سلبية على العلاقة بين الزوجين وعلى الأسرة بالمجمل، فوجود مشكلة شذوذ الزوج جنسياً يدفع الكثير من النساء لطرح أسئلة وطلب مشورة من المختصين في موقع حِلّوها، إذ تصلنا الكثير من الأسئلة مثل " كيف أتأكد أن زوجي شاذ؟" و "زوجي طيب وحنون ولكنه شاذ جنسياً فما هو الحل وهل الطلاق بسبب الشذوذ أفضل للأولاد ولمستقبلهم؟" وغيرها الكثير من الأسئلة والاستفسارات.

في هذه المقالة عن الزوج الشاذ جنسياً نحاول عرض معلومات وحقائق علمية وطبية ونفسية وجنسية كذلك مرتبطة بشذوذ الزوج الجنسي، وكيفية التعامل مع شذوذ الزوج المثلي، كيفية التأكد من الميول الشاذة عند الزوج. كما نستعرض الآثار السلبية والانعكاسات التي تؤثر على حياة الشريكين الجنسية والأسرية والنفسية جراء شذوذ ميول الزوج ونطرح بعض المقترحات لتصويب الميول الجنسية لدى الزوج في حال شذوذها والتعامل مع الزوج المثلي، مستعينين ببعض التجارب الواقعية من مجتمع حِلّوها.

اكتشفت عن طريق الصدفة أنه يتابع شاذين جنسياً على السناب شات؟ ما هو الشذوذ الجنسي لدى الرجل؟ وكيف ينشأ الشذوذ الجنسي وما هي أسباب الشذوذ الجنسي لدى الرجل؟

لتوضيح مفهوم الشذوذ الجنسي لدى الزوج أو الرجل عامّةً يجب بداية تعريف مفهوم الشذوذ الجنسي بصورته العامة، فالشذوذ الجنسي هو الانجذاب الجنسي لنفس النوع وهو ما يسمى المثلية الجنسية، والشذوذ الجنسي للرجل هو انجذابه الجنسي لرجل آخر من حيث الرغبة والشهوة وقد تصل إلى علاقة جنسية كاملة بين الرجلين.

وهناك درجات وأنواع للشذوذ الجنسي عند الرجال أو النساء، فهناك من الرجال من يمتلكون ميلاً جنسياً كاملاً لأفراد جنسهم دون القدرة على الشعور بالرغبة أو الشهوة تجاه الجنس المغاير، كما أن هناك مزدوجي الجنس الذين يعيشون ميولاً جنسياً مزدوجاً قد تنتج عنه علاقات جنسية كاملة مع أبناء جنسهم والجنس الآخر، وقد تحدثنا عن أنواع الشذوذ بالتفصيل في مقال سابق يمكنكم مراجعته من خلال هذا الرابط.

كيف ينشأ الشذوذ الجنسي عند الزوج؟ ولماذا يتزوج على الرغم أنه يعرف ميوله!
كما ذكرنا في مقال سابق تحت عنوان أسباب الشذوذ الجنسي فهناك عدة عوامل اجتماعية وبيئية لشذوذ الزوج سواء قبل الزواج أو بعده من أبرزها التفكك الأسري الذي يساهم في التأثير على الميول الجنسية للطفل أو المراهق حينها، علاوة على أن العيش في بيئة أغلبها من الجنس المغاير قد يؤثر على تغير الميول الجنسية السوية لدى الشخص في مرحلة مبكرة من عمره.
ولمشاهدة الأفلام الإباحية الشاذة دور بارز في التأثير على ميول الزوج أو الرجل الجنسية وشذوذه، وقد يعزى الشذوذ الجنسي الى خلل جيني لكن هذا حتى الآن غير مثبت علمياً بشكل قاطع لكن منظمة الصحة العالمية لم تعد تعتبره اضطراباً نفسياً أو عقلياً أو سلوكياً. [2]
وبما أن أسباب الشذوذ الجنسي محلّ أخذ ورد ونقاش؛ فالسؤال الأهم هنا هو لماذا يتزوج الرجل الشاذ؟ وما هي دوافع الارتباط بامرأة إن كانت ميوله منصرفة للذكور؟!
في دراسة أجريت في جامعة ديكين الأمريكية عام 2008 تم اختبار 26 رجل شاذ جنسياً أو مزدوج الميول الجنسية جميعهم متزوجون من نساء، أظهرت الدراسة عدة عوامل كانت سبباً في نشوء الشذوذ الجنسي لدى الأزواج منها:

  1. تعرضهم لتحرش أو علاقة جنسية مع أشخاص بالغين في طفولتهم، كما كان رهاب المثلية دافعاً لدى البعض الآخر لتجربة الشذوذ الجنسي. [1]
  2. ومما لا شك فيه أن البيئة الاجتماعية والأعراف والتقاليد المجتمعية تساهم في تركيب شخصية الفرد، فيعتبر بحسب ذات الدراسة أن الرجال الشاذين جنسياً يلجؤون للزواج من امرأة لسببين بارزين هما:
    •  الخوف من سخط المجتمع ورفضه لهم.
    • والسبب الثاني هو رغبتهم بالحصول على أطفال وتشكيل أسرة.

إذاً قد يكون من الأسباب الرئيسية لزواج الرجل الشاذ محاولة أهله تغيير سلوكه وميوله اعتقاداً منهم أن الزواج حل للشذوذ الجنسي، وحتى إن لم يكن الزواج حلاً للشذوذ فإنه على الأقل سيكون كفيلاً بالستر على الرجل المثلي على اعتبار أن "متزوج وشاذ" ليست الحالة الشائعة؛ في أذهان الناس على الأقل.

كيف تعرفين أن زوجك مثلي؟ وما هي صفات الرجل الشاذ؟
بعد تعريف الشذوذ الجنسي للرجل؛ سنشرح هنا بعض الآثار والعلامات الظاهرة التي قد تشخص شذوذ الزوج جنسيًا، بعد ورود عدة أسئلة واستفسارات عن الآثار الظاهرة لشذوذ الزوج جنسياً وكيفية تحديد الميول الجنسية للزوج من قبل الزوجة نوضح أبرز هذه العلامات الظاهرة:

  1. عدم وجود رغبة جنسية لعلاقة حميمية مع الزوجة دون مبرر حقيقي، فقد يلجأ الزوج الشاذ جنسياً لتفادي إقامة علاقة جنسية مع زوجته قدر المستطاع لعدم وجود دافع جنسي لديه أو إثارة جنسية فيتعذر بالتعب والإرهاق أو الضغط النفسي وعدم القدرة على التواصل مع زوجته جنسياً.
  2. الإدمان على مشاهدة الأفلام الإباحية والمشاهدة الجنسية وتحديداً الشاذة منها، فكما سلف وذكرنا أن مشاهدة هذا النوع من الأفلام يساهم في رسم صور محفزة جنسيا للزوج الشاذ جنسيا مغايرة عن الواقع الذي يعيشه مع زوجته فيساهم في زيادة الشرخ بينهما وفتور العلاقة الزوجية.
  3. انجذاب الزوج الشاذ لأبناء جنسه بطريقة مبالغ بها، فمن الطبيعي أن يكون محيط الشخص من أبناء جنسه أكثر في المجتمعات المحافظة سواء في العمل أو الدراسة أو الأماكن الترفيهية العامة فيكون التعامل مع أبناء جنسه أكثر قرباً لوجود عناصر مشتركة في التفكير والتعايش اليومي لكن المشكلة تكمن في أن يكون الانجذاب جنسياً وليس اجتماعياً! في هذه الحالة والتي تختلف عن الانجذاب الاجتماعي أو الفكري لأبناء جنسه الرجال فإن نظرة هذا الزوج الشاذ إلى الرجال أو الذكور تكون نظرة انجذاب شهوانية غرائزية.
  4. عوارض كره التفاصيل النسائية كأن يكره العطر النسائي على زوجته أو أن يطلب منها ممارسة العلاقة الحميمية بوضعيات معينة تميل للذكورة أكثر، أو ألا تهمه النساء إطلاقاً! وهنا لا نقول على الرجل أن يكون مهووساً بالنساء ولا أن يكون "نسونجي" إنما من الفطرة السوية انجذاب الرجل للنساء في إطار معقول ومنطقي.
  5. كثرة العصبية والانزعاج والتذمر في الحياة اليومية والحياة الجنسية قد تكون مظهراً يدل على عدم راحة الزوج بناء على ميوله الجنسية الشاذة. وهنا نؤكد أن العصبية والمزاجية أمور نسبية لكن الإفراط فيها مقارنة مع وضعه النفسي عند تواجده مع أبناء جنسه قد تكون مؤشراً على شذوذ الزوج جنسياً ولكن لا نعمم!.
  6. يجب دراسة حالة العلاقة الزوجية بين الزوجين على كافة الأصعدة لاعتماد هذا المعيار؛ فقد يكون الوضع الاقتصادي عاملاً لخلق مشاحنات وأجواء سلبية متوترة بين الزوجين أو ضغط العمل أو أسباب نفسية أخرى. كما يمكن أن يكون تقصيراً من الزوجة نفسها في أداء واجباتها لذلك فهذه النقطة مقترنة بعناصر كثيرة لكنها قد تعطي مدلولاً على شذوذ الميول الجنسية للزوج.

والجدير بالذكر هنا أن دراسة أجريت في جامعة مينيسوتا الأمريكية على 53 رجلاً شاذاً جنسياً جميعهم متزوجون من نساء بهوية جنسية سوية، بينت الدراسة أن معدل مستوى الاكتئاب والقلق والإجهاد لدى هؤلاء الأزواج الشاذين جنسياً كان في حدود 29%.[3]

هنا نصل إلى احتمالين في حال اكتشاف أن الزوج شاذ جنسياً

  • الاحتمال الأول أنَّ الزوج الشاذ جنسياً غير معترف بشذوذه وقد لا يكون يعرف بتوصيف حالته على أنها شذوذ جنسي بمعنى أنه لم ينزلق إلى الممارسة الفعلية لميوله.
  • والاحتمال الثاني؛ أنَّ الزوج الشاذ جنسياً معترف بهذا الشذوذ أو قد سبق ومارس علاقة جنسية شاذة مع رجل آخر فهو هنا مدرك لما هو عليه، وسنتحدث بعد قليل عن كيفية التعامل مع كلتا الحالتين.

الزوجة هي المتضرر الأول في حالة شذوذ الزوج فهي من قررت ووافقت على الارتباط به وإكمال حياتها معه ليشكلا معاً مؤسسة أسرية ناجحة، ومع اختلال أهم عناصر البناء الأسري وهو العلاقة الحميمة بين الزوجين سنجد أضرار وآثار نفسية وجسدية تظهر على الزوجة نتيجة شذوذ زوجها؛ نذكر أبرزها:

  1. الخوف الأكبر يكمن في فتور وبرود العلاقة الجنسية والتي تشكل عنصر اشتعال لعلاقة الحب والزواج بين الشريكين؛ فشعور المرأة بعدم الاكتفاء والشبع الجنسي قد يدفعها للبحث عن مصادر أخرى لتلبية هذه الرغبة والحاجة للجنس.
  2. الشعور بالذنب والتقصير وتأنيب النفس لدى المرأة لاعتقادها أن شذوذ زوجها بسبب إهمالها له أو في واجباتها الزوجية والأسرية، ما يشكل عبئاً نفسياً ثقيلاً على الزوجة.
  3. الغيرة الفطرية لدى المرأة، المرأة بفطرتها لا تحب مشاركة زوجها مع امرأة أخرى وتبغض الفكرة؛ فكيف الحال إذا كان من يشاركها في زوجها رجل! تشعر المرأة بزعزعة في ثقتها بنفسها وأنوثتها وغيرة مزعجة نتيجة سلوك زوجها الشاذ وانجذابه لأبناء جنسه.
  4. صراع مصارحة الزوج ومناقشته أو التكتم على الموضوع مع الخوف على مستقبل الأسرة والأبناء وصورة الأب أمام أبنائه تشكل عبئاً كبيراً على الزوجة التي تكتشف شذوذ زوجها.
  5. كما تدخل الزوجة بحالة من الصراع مع الذات حول الخيارات الصعبة، بين تقبل ميول زوجها الشاذ، أو محاولة تعديله وعلاجه، أو الطلاق بسبب الشذوذ.
  6. انطفاء اللهفة الجنسية تجاه زوجها المثلي وشعورها بالبغض والكره لمعاشرته لها.
  7. قد تعاني الزوجة من الاكتئاب نتيجة شذوذ زوجها وخلل العلاقة الزوجية بينهما.
  8. الشعور بالقرف والاستحقار للزوج واعتبار شذوذه خيانة لها.

تعد العلاقة الجنسية والجنس بصورة عامة احتياجاً فطرياً أساسياً لدى الإنسان وضرورة للبقاء؛ فسلامة العلاقة الجنسية واكتمال عناصرها يؤدي إلى الوصول لمرحلة الاستقرار العاطفي والجنسي والاجتماعي لدى الزوج والزوجة ما يعود بالنفع على مؤسسة الأسرة والمجتمع ككل.
الوصول إلى مرحلة عدم الإشباع الجنسي لدى الزوجة يترتب عليه آثار سلبية على نفسيتها واحتياجها الجنسي الفطري ما قد يدفع البعض للجوء إلى بدائل غير شرعية أو أخلاقية أو للطلاق بسبب الشذوذ ما يعني تفكك الأسرة.
حيث تعد مشكلة شذوذ الزوج جنسيا مشكلة رئيسية في العلاقة الزوجية والأسرية بين الزوجين! فأثر هذا الشذوذ قد يؤدي مثلاً بحسب إحدى الحالات التي وردتنا في حلّوها:
"أنا نفسي صرت في بعض الأحيان أمارس العادة السرية لإشباع رغباتي واحتياجاتي الجنسية حتى لا أنجرف بحثاً عن رجل آخر لأقيم معه علاقة غير شرعية خارج بيت الزوجية...حياتي وصلت إلى حد الجنون فماذا أفعل؟ ما هو الحل؟". شارك برأيك من خلال النقر على هذا الرابط.

كذلك قد تفقد الزوجة احترامها لزوجها وتنظر إليه باستحقار؛ في إحدى الحالات التي تطلب استشارة من موقع حلوها عبرت الزوجة عن استيائها من شذوذ زوجها الجنسي قائلة: "أصبحت اشمئز منه واستحقره جداً فنظرة الاحترام له تلاشت كلياً... هل الانفصال أفضل للأولاد ولمستقبلهم؟". راجع الاستشارة الكاملة ورأي الخبراء من خلال النقر هنا.

في مقال سابق تحدثنا عن خطوات عملية لتحسين الحياة الجنسية بين الزوجين حيث تم ذكر أهمية الحوار والحديث عن الجنس بين الزوجين، فلهذه الممارسة دور بارز في توطيد العلاقة الحميمية وفهم متطلبات الشريك واحتياجاته ورغباته. وإليكم عدة نصائح للتعامل مع الزوج الشاذ جنسياً:

  1. الاتصال اللفظي والحوار والحديث عن الجنس والرغبات والميول والتفاصيل الحميمة التي يفضلها الزوجان له أثر بالغ الأهمية في تحقيق الرغبة الجنسية والشبع الجنسي لكليهما.
  2. الابتعاد عن تأنيب الآخر والاتجاه لحوار بنّاء هادف يسعى لترميم وتحسين العلاقة الزوجية.
  3. محاولة تخفيف والإقلاع عن مشاهدة الأفلام الإباحية والمشاهد الجنسية وفهم أن الإباحية مجرد تجارة لتحقيق أهداف ربحية ولا تمت للواقع بصلة.
  4. زيارة طبيب استشاري واختصاصي للوقوف على حالة الزوج الشاذ جنسياً.
  5. عدم توبيخ وتحقير الآخر لأن هذا يزيد الفجوة بين الأزواج، بالرفق واللين والتفاهم الحسن يمكن تصويب الأمور.
  6.  في حال تقصير الزوجة في واجباتها تجاه زوجها يجب تعديل هذا التقصير والعمل على إرضاء الزوج وإشباعه.
  7.  الصبر والمحاولة والمثابرة للحفاظ على الأسرة وسلامة الأطفال نفسياً.
  8. عدم مناقشة الأمور الخاصة أمام الأطفال أو الأقارب، المختصون والمنابر التي تقدم حلولاً علمية عملية هي الأفضل، يمكنكم التواصل مع الخبراء عبر خدمة ألو حلوها.
  9. الطلاق بسبب الشذوذ: في حال كان الانفصال أو الطلاق هو الخيار الأفضل فيجب احترام خصوصية العلاقة الزوجية واحترام حرمة البيت والأطفال وعدم إيذاء أي طرف والامتناع عن التشهير بالزوج.

لكن هذا ليس كل شيء؛ تابعوا معنا الفقرات التالية

للتعامل مع حالة الزوج الشاذ جنسياً تجب مراعاة عدة عناصر وعوامل مهمة تؤثر في سير عملية تغيير ميول الزوج وتعديلها أو التخلص منها. فالإنسان هو نتيجة أفكاره وسلوكياته ومعتقداته وممارساته وهذه كلها يجب أخذها في عين الاعتبار عند التعامل مع حالة الزوج الشاذ جنسياً.

هنا يجب توضيح نقطة مهمة في تعريف شذوذ الزوج جنسياً فالشذوذ له حالتان: الأولى أن ينجذب الزوج فقط لأبناء جنسيه من الرجال والذكور والحالة الثانية أن يكون ثنائي الانجذاب أي ينجذب للرجال والنساء معاً. ولكل منهما تفاصيل خاصة بكيفية التعامل ومحاولة تصويب الأوضاع للحفاظ على استقرار الأسرة.

ويمكن تقديم بعض النصائح للتعامل مع الزوج الشاذ جنسياً والذي ينجذب فقط للرجال:

  • زيارة طبيب نفسي أو أخصائي علم نفس.
  • محاولة الحوار والنقاش بلغة تتسم باللين واللطف.
  • الابتعاد عن التجريح والإساءة.
  • محاولة إقامة علاقة حميمية بما يتوافق مع رغبات الزوجين.
  • تقليل وقت الفراغ لدى الزوج من خلال أنشطة أسرية واجتماعية وإشراكه في التفاصيل اليومية للحياة المنزلية.
  • الدعم النفسي والمعنوي من الزوجة وتعزيز نظرة الرجل لرجولته.

أما الزوج الشاذ جنسياً والذي ينجذب للرجال والنساء معاً فبعض النصائح للتعامل معه هي:

  • زيارة طبيب نفس أو أخصائي علم نفس.
  • البحث عن عناصر انجذابه للنساء الأخريات والعمل على توفيرها له.
  • الاهتمام غير المبالغ به مع إظهار عاطفة الحب والغيرة.
  • الحوار والنقاش الهادئ بعيداً عن التجريح والإهانة.
  • الدعم النفسي والمعنوي من الزوجة وتعزيز نظرة الرجل لرجولته.

هنالك العديد من الدراسات التي بحثت وتبحث في مشكلة شذوذ الزوج جنسياً، ففي دراسة مهمة جدا أجريت في جامعة لوا ستيت الامريكية تحت عنوان: " الحفاظ على الالتزام في العلاقات طويلة الأمد ذات التوجه المختلط: الأزواج الشاذين جنسيا والزوجات السويات جنسيا" خرجت بنتائج بعد دراسات مكثفة. [4]

يقول الباحث كيفين زيميرمان في فصل خاص بعد إجراء تجارب واختبارات ومقابلات للعديد من الأزواج الشاذين جنسيا والزوجات السويات جنسيا أن هنالك تحديات أمام الزوجين في حال شذوذ الزوج جنسيا، وهذه التحديات تصب في مصلحة الحفاظ على الترابط الأسري وسلامة مجتمع الأسرة الواحدة.

خلصت الدراسة إلى أن أبرز التحديات التي تواجه الزوجين في حالة الزوج شاذ جنسيا هي الخوف من التعصب الديني والمجتمع والنبذ، رهاب المثلية، حياة جنسية غير مرضية للطرفين، شعور الزوجة بعدم الاكتفاء وبالتالي التأثير على ثقتها بنفسها ونظرتها لأنوثتها، الشعور بالوحدة لدى الشريكين، الخوف من الأقران والأقارب ومن معرفتهم كما الخوف على الأطفال. [4]

كما أوضحت الدراسة أن حل المشكلة يكمن في التفاهم بين الزوجين والمصارحة خاصة إذا تم الارتباط بينهما على أساس حب حقيقي. مع أهمية وجود إرادة من الطرفين للحفاظ على الأسرة واستمرار العلاقة الزوجية وتحسينها. وسنتحدث عن النصائح والارشادات والحلول الممكنة في نهاية هذه المقالة التي تتحدث عن الزوج الشاذ جنسيا. [4]

من الأسئلة التي وردتنا على موقع حِلّوها حول الزوج الشاذ جنسياً: زوجة تسأل كيف تتأكد من ميول زوجها الجنسية إذا كان زوجها شاذاً جنسياً أم لا.
أجابتها الخبيرة النفسية في موقع حلوها سراء الأنصاري:
"هل هو سؤال لكثرة ما يطرح أمامك أو تسمعين حولك؟ هذا الموضوع أعطي مع الأسف أكبر من حجمه وأصبح طنين في الرأس ووجع.
أولاً داخل كل امرأة رجل وداخل كل رجل امرأة ولكن ليكون سوياً تكون الغلبة لجنسه، فأحياناً يعجب الإنسان بمن هم من نفس جنسه خصوصاً أثناء المراهقة.
وقد لا يدرك الشخص أنه شاذ وقد يتزوج وينجب أولاداً لكنه عصبي طوال الوقت وغير سعيد في العلاقة الزوجية ولا يرغب بها كثيراً خصوصاً الرجال وهناك من يعشق من نفس جنسه ويحس الحياة تدب فيه. وهنا تبدأ المشاكل ويقرر ماذا يفعل. انتبهي إلى زوجك واسألي نفسك هذه الأسئلة إذا كان سعيدا وراضيا ومرحبًا ابتعدي هذا الهاجس، وإذا تأكدتِ من وجود مشكلة ناقشي الأمر معه ولتكن هناك صراحة بينكما مع حفظ الأسرار، وتذكري أن هناك محب للجنسين، وهذا انحراف عليه أن يقرر الاختيار بين السلوك السوي وغيره بالإرادة والقيم
".

وأجاب مدرب الحياة في موقع حلوها على تساؤل "هل الانفصال أفضل للأولاد ولمستقبلهم؟":
"قبل الحل في الانفصال فلنتبع طرق الحل الممكنة لعل وعسى أن تنفع وخاصة أنه لديك طفل وحامل بآخر يسر الله لك، أختي.. أولاً الجلوس معه ومصارحته بكل مشاعرك ونظرتك له وأنك فعلاً لا تريدين أن يعيش أطفالك مشتتين، وتخبريه بكل هواجسك، وأنك تعرضين عليه فرصة لتعديل الخطأ والاستقامة. إذا أبدى استعداده للتغيير والتوبة وترك ما يفعله فهذا خير، وعلى شرط ألا يعود له مطلقاً، إما إذا لم تجدي منه الموافقة، فعليك بطلب الانفصال مباشرةً دون طلب تدخل أي شخص آخر بينكم لأن هذا الأمر يجب أن يبقى سراً بينكم ولا تفشي لأحد أبداً فهو والدك طفليك."

ختاماً... فالحفاظ على الأسرة متماسكة محبة ومتعاطفة هو هدف أسمى للحياة ويضمن استمرار النسل البشري وسلامة أفراده نفسياً وبدنياً. ومشكلة شذوذ الزوج جنسياً يمكن التعامل معها ضمن أسس علمية وحياتية تعود بالمنفعة على جميع الأطراف.

المصادر و المراجعadd