أسباب الشيخوخة المبكرة ومحاربة علامات الشيخوخة المبكرة

أسباب تعجل الشيخوخة المبكرة، علامات الشيخوخة المبكرة والعوامل التي تعجل بظهور علامات الشيخوخة عند الرجال والنساء، وطرق محاربة الشيخوخة المبكرة

أسباب الشيخوخة المبكرة ومحاربة علامات الشيخوخة المبكرة

أسباب الشيخوخة المبكرة ومحاربة علامات الشيخوخة المبكرة

ترتبط الشيخوخة بالحكمة والقوة والنجاح، حيث تكتسب الثقة التي لا تأتي إلا مع الوقت والخبرة، لكن علامات الشيخوخة المبكرة التي قد تصيب المرء فجأة؛ قد تكون مدعاة للقلق والاضطراب حتى.
في مقالنا.. أسباب وعلامات الشيخوخة المبكرة وما هي أكثر الأطعمة التي تعزز ظهور علامات الشيخوخة المبكرة؟ وطرق مكافحة علامات الشيخوخة المبكرة.

هناك سببان رئيسيان لشيخوخة الجلد؛ الشيخوخة الجوهرية والشيخوخة الخارجية، فالجوهري أو الوراثي؛ يساهم في مدى سرعة تقدمنا في العمر، ويُظهر على معظمنا علامات الشيخوخة في أواخر الأربعينيات وحتى أوائل الخمسينيات، أما العوامل الخارجية؛ تشمل العوامل البيئية مثل أضرار أشعة الشمس، كذلك عوامل الحياة مثل الإجهاد، وبما أنه لا يمكنك التحكم بالعوامل الوراثية وجميع العوامل البيئية التي تسرّع شيخوخة الجلد، يمكننا أن نتحدث عن الأسباب التي تؤدي إلى الشيخوخة المبكرة والتي يمكنك التحكم بها [1]:

  • التدخين: الخطوط العمودية فوق الفم ليست سوى البداية لتأثيرات التدخين، الذي يسبب في انقباض الأوعية الدموية، وهذه الأوعية المقيدة تمنع تدفق الدم والأكسجين من الوصول إلى خلايا الجلد، هذا بدوره يضر الكولاجين والإيلاستين (وهي المكونات الليفية للبشرة التي تحافظ على ثباتها ونضارتها)، كما تؤدي النرجيلة إلى نفس الآثار لتدخين السجائر عندما يتعلق الأمر ببشرتك، وحتى التدخين السلبي يؤثر على الجلد.
  • النوم: سواء كانت وضعية النوم الجانبي أو النوم على البطن، فإن قوى الضغط والتوتر المطبقة على الوجه تؤثر على الوجه عندما ينام الناس على جانبهم وبطنهم، مما يؤدي إلى تطور تجاعيد النوم بمرور الوقت، كما وجدت دراسة أن "نوعية النوم الرديئة المزمنة (الأرق) ترتبط بالعلامات المتزايدة للشيخوخة المبكرة، وتقلص وظيفة ومرونة الجلد ومرتبطة بانخفاض الرضا عن المظهر" [2].
  • الكحول: لا يؤدي فقط إلى تفاقم أمراض الجلد مثل الإكزيما، ولكنه يطلق هرمونات الإجهاد جلايكورتيكود (glucocorticoids)، المعروفة بتسريع الشيخوخة في الجسم، حتى أن الشرب المعتدل يجفف الجلد.
  • النظام الغذائي: الغني بالسكريات والحلويات البسيطة يؤثر على الأنسجة الضامة من الجلد ويُفقدها مرونتها.
  • التلوث: يرتبط التلوث بتطور البقع وتصبغ الوجه، وإلى جانب التصبغ غير المنتظم، تتسبب ملوثات الهواء مثل عوادم السيارات والغازات الصناعية (ثاني أكسيد الكربون والمواد الهيدروكربونية متعددة الكبريت والكبريت والغبار)، في حدوث التهاب مزمن يؤدي إلى الشيخوخة المبكرة.
  • الإجهاد: يضعف أجسادنا ويطلق "مواد كيميائية" تشمل الأدرينالين والنورادرينالين والكورتيزول، التي تخلق تغييرات بيولوجية على المستوى الخلوي، يحدث التلف الخلوي من خلال الإجهاد التأكسدي، فالإجهاد النفسي يسبب الشيخوخة لبشرتك.

علامات الشيخوخة المبكرةهناك علامات تدل على أن جسدك وبشرتك تعاني من الشيخوخة المبكرة، مثل أن يكون سروال الجينز ضيقاً عند الخصر وواسعاً على الساقين، أو أنك لا تستطيع فتح مرطبان ربّ البندورة! وإليك بعض العلامات التي تنبئ بأنك تعاني الشيخوخة المبكرة [3]:

  • تساقط شعر الرأس والجسد: يتعلق تسارع الشيخوخة المبكرة في جسمك، بتساقط الشعر أولاً كما أن لون الشعر الرمادي من أهم علامات الشيخوخة المبكرة.
  • لا يمكنك رفع أوزان زائدة: ترتبط قوة العضلات ارتباطاً مباشراً بكيفية تقدمك في العمر، حيث تفقد كتلة العضلات كلما تقدمت في العمر، مما يجعلك أضعف تدريجياً.
  • ظهور الكدمات بشكل متكرر: إن أحد العلامات المهمة (والمغفلة غالباً) للشيخوخة المبكرة، هي أنك تجد نفسك تُصاب بكدمات على جسمك بسهولة أكبر، وتتعافى من الكدمات بشكل أبطأ مما اعتدت عليه.
  • لديك تجاعيد أكثر ممن هم في مثل عمر: من علامات الشيخوخة التجاعيد وترهل الجلد، ويمكن أن يشير المعدل الذي تحصل عليه من التجاعيد؛ إلى أنك تتقدم في السن بشكل أسرع مما يجب أن يكون لعمرك، ويمكن أن يلعب عامل الوراثة دوراً، لكن العامل الكبير في الجلد المترهل والمتجعد هو خيارات نمط الحياة.
  • تخلق الأعذار لتجنب الانخراط في الأحداث الاجتماعية: يمكن أن يصاب الناس بالاكتئاب إذا تدهورت صحتهم البدنية، ويصبحون غير قادرين على الانخراط اجتماعياً أو جسدياً كما كانت عادتهم، حتى أن بعض الناس قد يختلقون الأعذار لعدم الخروج مع أصدقائهم.
  • الأرق أو مشاكل النوم: علامة على أن جسمك يشيخ بسرعة، غالباً ما يكون هذا بسبب ارتفاع مستويات الكورتيزول أي هرمون الإجهاد.
  • يظن الآخرون أنك أكبر من عمرك الحقيقي: عندما يتعلق الأمر بتقييم العمر الحقيقي للشخص، على عكس العمر الزمني، فإن أدمغتنا تكون دقيقة جداً، لذا اطلب من عشرة غرباء تخمين عمرك؛ سيكون متوسط القيمة التي توصلوا إليها مؤشر جيد جداً على العمر البيولوجي لجسمك.
  • أنت بطيء بالمشي: اتضح أن سرعة المشي العادية للشخص هي مؤشر جيد على مدى تقدمه في العمر، وعلى كيفية عمل عضلات الساق وعلى سرعة التوصيل العصبي، وهما عاملان يرتبطان بالشيخوخة.
  • صعود السلالم يبدو كتسلق الجبل: قد تجد صعوبة في صعود الأدراج بسبب الركبتين أو ضعف اللياقة، والتي قد تكون من علامات على الشيخوخة المبكرة، ولكن السبب الرئيسي في أن البالغين يصبحون فجأة غير قادرين على القيام بجهود جسدية؛ يعود إلى فقدان العضلات مع التقدم بالعمر.
  • عشوائية الدورة الشهرية: بالنسبة للنساء يمكن أن يكون تكرار الدورة الشهرية والقدرة على التنبؤ بها علامة حيوية مهمة، ويمكن أن تبدأ عشوائية الدورة الشهرية قبل 15 سنة من انقطاع الطمث، فعدم انتظام الدورة الشهرية في الثلاثينيات والأربعينيات من العمر علامة على الشيخوخة المبكرة، من المهم معالجة هذا الشذوذ الهرموني لأنه مرتبط بزيادة الوزن ويقلل من كتلة العضلات، كما يسبب اضطرابات في النوم، ويجعل جسمكِ يتقدم في العمر بشكل أسرع، مما يعرضك لأمراض القلب وهشاشة العظام والسكري.

طرق مكافحة الشيخوخة المبكرة
ترهل العضلات وفقدانها كأحد علامات الشيخوخة المبكرة؛ ليس مصير تستسلم له، بل يمكنك زيادة قوتك وإعادة بناء بعض الكتلة العضلية عن طريق رفع الأثقال أو القيام ببعض تمارين القوى الأخرى، كما يمكنك أن تكون صريحاً مع أصدقائك حول ما تشعر به من تعب بأن تقول حقيقة ما تشعر به بفعل علامات الشيخوخة للأشخاص الذين تثق بهم، وهذه طريقة جيدة لمكافحة الشعور بالعزلة والاكتئاب.

بمجرد ملاحظة علامات الشيخوخة المبكرة، يمكنك اتخاذ خطوات لمعالجة الطريقة التي يتغير بها جسمك، حيث لا توجد طريقة صحيحة أو خاطئة، فكل ما تختار القيام به مع جسمك هو أمر متروك لك [4] [5]:

  • إذا كان لديك بقع شمسية: ضع كريم الوقاية من الشمس مع عامل حماية 30 على الأقل بشكل يومي لحماية نفسك من الأشعة فوق البنفسجية، وتقليل التعرض المباشر لأشعة الشمس كلما أمكن ذلك، يمكنك محاولة معالجة البقع الشمسية موضعياً لمعرفة ما إذا كانت تتلاشى، قد يساعد الصبار وفيتامين سي والمنتجات التي تحتوي على حمض ألفا هيدروكسي؛ في علاج البقع الشمسية، وإذا لم تكن فعالة، فإن العلاج السريري للبقع الشمسية يشمل العلاج بالضوء النبضي المكثف والعلاج بالتبريد والتقشير الكيميائي.
  • إذا كان لديك يدين جافتين: وإذا بدت يديك هزيلتان، مع بشرة شفافة وهشة وأوردة مرئية، ابدأ بترطيبها بانتظام، مع تجربة منتج جديد يحبس الترطيب في بشرتك، مع ضرورة وضع واقي من الشمس مع عامل 30 للحماية من أشعة الشمس، وإذا تعرضت يديك بانتظام للمواد الكيميائية والملوثات من خلال العمل الذي تقوم به أو الأعمال المنزلية، عليك ارتداء القفازات عند غسل الأطباق أو إزالة الأعشاب الضارة من حديقتك، كما يمكنك التحدث إلى طبيب الأمراض الجلدية، حيث تشمل العلاجات السريرية للأيدي المسنة؛ التقشير الكيميائي والعلاج بالليزر.
  • إذا كان لديك فرط تصبغ: وإذا كان لديك تغير في لون صدرك، فلا بد من حماية تلك المنطقة من جسمك من الشمس كلما أمكنك ذلك، من خلال استخدام كريم الوقاية من الشمس بعامل حماية 30 على الأقل، مع تغطية أجزاء بشرتك المتضررة، وترطيب المنطقة بشكل متكرر مع إيجاد محلول يحتوي على فيتامين سي أو الرتينوئيد، وهناك منتجات يمكن أن يصفها الطبيب لعلاج فرط تصبغ منطقة الصدر.
  • إذا كانت بشرتك جافة أو مصابة بالحكة: فلا بد من التحدث مع طبيب الأمراض الجلدية واستبعاد أي حالات صحية، وبمجرد معرفة أنها علامة على الشيخوخة وليست عارض لمرض ما، لا بد من تغيير عوامل نمط الحياة، من خلال شرب المزيد من الماء والاستحمام بالماء الفاتر، والبحث عن مرطب يومي مناسب لبشرتك.
  • إذا كان لديك تجاعيد أو جلد مترهل: عليك البدء بحماية بشرتك كل يوم باستخدام واقي من الشمس مع عامل حماية بدرجة 30 على الأقل، مع تقليل تعرضك لأشعة الشمس عن طريق ارتداء القبعات وملابس فضفاضة وواسعة تغطي أطرافك والإقلاع عن التدخين، كذلك شرب الماء، وقد تساعد مستحضرات التجميل التي تحتوي على مستخلصات الشاي الأخضر وفيتامين أ وفيتامين ج والريتينويدات ومضادات الأكسدة أيضاً، كما يمكن أن تساعدك الإجراءات التجميلية مثل البوتوكس والفيلر لكنها إجراء مؤقت.
  • إذا كنت تعاني من تساقط الشعر: لا بد من شراء شامبو وبلسم منتج لمعالجة المشكلة، والتأكد من أن النظام الغذائي غني بالطعام المغذي للشعر، مع إضافة مكمل متعدد الفيتامينات أو فيتامين لمساعدة جسمك على إنتاج الكرياتين.
  • تقييد السعرات الحرارية: لما لهذا من تأثير على إطالة العمر والصحة، حيث ثبت أن تناول كميات أقل من الطعام كان فعالاً في عكس العديد من القضايا المتعلقة بالعمر لدى مجموعة متنوعة من الكائنات الحية في التجارب المخبرية.
  • نظام غذائي سليم وممارسة الرياضة: تحتاج إلى تعديل استهلاك الدهون، كما أن تناول الخضار الورقية الخضراء الداكنة (السبانخ والجرجير والسلق.. الخ)، والشاي الأخضر أيضاً، لها تأثيرات إيجابية مع تقدمك في العمر، وللتمرين تأثير إيجابي مماثل.
  • القضاء على الالتهابات: يمكن أن يساعدك تناول الأطعمة المخمرة مثل الكفير والكيمتشي، التي تحتوي على نسبة عالية من البروبيوتيك (البكتيريا المفيدة للجسم)، بالإضافة للنظام الغذائي والنوم الصحي، كذلك ممارسة الرياضة.
  • التعامل مع أي ظرف صعب في الحياة ليس كتهديد ولكن كتحدي جديد: وأنت جاهز للتغلب عليه!

الأغذية التي عليك تجنبها لأنها تعزز الشيخوخة المبكرة
هناك العديد من أصناف الطعام والمخبوزات والكحول؛ عليك تجنبها لأنها يمكن أن تسرع عملية الشيخوخة المبكرة، هذا هو السبب في أن خبراء التغذية يشددون على أهمية الحصول على العناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن الموصى بها؛ لتحسين الصحة العامة وطول العمر، فمن الأطعمة التي عليك تجنبها [6]:

  • منتجات الألبان: يمكن أن تتسبب أطعمة الألبان في إصابة بعض الأفراد بردود فعل جلدية، مثل الأكزيما أو الصدفية أو بقع حمراء متقشرة تسبب الحكة على الجلد حمراء وملتهبة، ويمكن أن تؤدي إلى تفاقم هذه المشاكل الجلدية، وفي كثير من الأحيان عندما تتخلص من منتجات الألبان يتحسن الجلد.
  • الأطعمة المشبعة بالدهون: حيث يتأثر الكولسترول والدهون في الدم بشكل سلبي، مما يساهم في زيادة الوزن والالتهاب ويؤذي البشرة.
  • الأطعمة السكرية: والمشروبات الغازية.
  • الأطعمة كثيرة الملح والأطعمة المقلية: من المهم الاستمتاع بالملح باعتدال، لأن للملح تأثير سلبي وخاصة على بشرتك، حيث يسبب الملح احتباس السوائل، كما تسبب الأطعمة المقلية زيادة في الوزن وخالية من العناصر الغذائية.

كيف يكون تقدمك في العمر صديقاً لك
ربما اعتدت التفكير بالشيخوخة على أنها عدو! لكنها التعبير الأسمى للحكمة، لذا وعلى الرغم من أنه يمكننا إبطاء عملية الشيخوخة باستخدام مستحضرات التجميل والتمارين والتغذية والتجميل، فمن الجيد أن نضع في اعتبارنا أن محاربة الشيخوخة غير ممكنة، مع ذلك يمكنك التركيز على بعض النواحي في عيش حياتك لتكون الشيخوخة القادمة صديقة لك [7]:

  • دمج النشاط البدني في روتين يومك.
  • الحفاظ على صحة حياتك الاجتماعية، فمن الضروري قضاء بعض الوقت مع الأصدقاء ذوي التفكير المماثل.
  • امنح أكبر قدر ممكن من الوقت للأسرة، حيث تلعب الحياة الأسرية دوراً رئيسياً في الشيخوخة الإيجابية.
  • وجود هدف ومعنى في حياتك يمكن أن يؤدي إلى تقليل الإجهاد، ويعزز تقنيات التكيف ومشاركة أكبر في السلوكيات المعززة للصحة.
  • إيجاد طريقة لتخفيف التوتر، فمن الطبيعي أن تشعر ببعض الضغط من وقت لآخر.
  • الاعتناء بنظامك الغذائي.

"أشعر أني أعاني من شيخوخة مبكرة فهل أنا عجوز بعمر شاب؟"
يشارك أصدقاء حلوها هواجسهم وقلق الشيخوخة المبكرة؛ فهذا صديقنا الذي يقول: "عمري أربعين ومن يراني يقدر عمري فوق الخمسين، عندما بلغت الثلاثين من عمري بدأ نظري يضعف وشعرى يتساقط، وأصبحت بشرتي جافة بلون شاحب وأعاني من ارتفاع ضغط الدم".
وفي استشارته يقول طبيب الأسرى في حلوها: "عليك أولاً مراجعة طبيب جلدية، وإذا لم تحل المشكلة عليك مراجعة طبيب باطنية".

وصديقنا الذي يبلغ العشرينات من عمره يسأل: "هل أنا عجوز بعمر الشباب؟!"، ويصف حاله بالقول: "أعاني من تقوس الظهر وبداية ظهور الشيب وقلة التركيز، وقلة رغبة في الزواج، كذلك الشعور بالبرد والناس من حولي تشعر بالحر، لدي رغبة في النوم المتقطع، وأعاني من السرحان الدائم والنسيان المتكرر وعدم صفاء بشرة الوجه، وتجاعيد في الجبهة".
ليشير عليه طبيب الأسرة لدى الموقع قائلاً: "عليك أولاً إجراء فحوصات الغدة الدرقية، فخمول الغدة هو ما يؤدي إلى هذه الأعراض، وعليك إجراء كافة الفحوصات وتحاليل نقص فيتامين د وفيتامين ب١٢ والكالسيوم والمغنيسيوم".

في النهاية.. أفضل علاج لشيخوخة البشرة المبكرة هو تغيير نمط الحياة، جنباً إلى جنب مع علاجات العناية بالبشرة بمكونات مفيدة معروفة لدعم بشرتنا، مثل مضادات الأكسدة والفيتامينات (A و B و C و E)، وبلا شك فإن الحماية من أشعة الشمس هي أفضل دفاع لحفاظ على مظهر بشرتنا لفترة أطول.

المصادر و المراجعadd