فوائد الحليب للأطفال وأضرار كثرة شرب اللبن

فوائد الحليب أو اللبن للأطفال، الفوائد الغذائية والصحية للحليب، كمية الحليب التي يحتاجها الطفل وأضرار كثرة شرب الحليب للأطفال، العناصر الغذائية في الحليب

فوائد الحليب للأطفال وأضرار كثرة شرب اللبن

فوائد الحليب للأطفال وأضرار كثرة شرب اللبن

يعد الحليب من أكثر أصناف الأغذية التي يحتاجها كل جسم، بالنسبة للأطفال أو الكبار المرضى أو الأصحاء، النساء والرجال، الرياضيين وغيرهم، حتى أن الحليب يعد الغذاء الأساسي في مرحلة الطفولة المبكرة ومن الأغذية التي لا يمكن الاستغناء عنها في مرحلة الطفولة عموماً، فما هي أهمية الحليب للأطفال، وما الفوائد التي يحتوي عليها وهل له أي أضرار على الأطفال؟

animate

تحتاج أجسام الأطفال دوماً للتغذية الصحيحة التي تدعم نموهم بشكل صحي ومتوازن، ويعد الحليب أحد أبرز المواد التي يحتاج لها جسم الطفل بشكل كبير حيث يقدم العديد من الفوائد الهامة ومنها: [1]

  • الحليب ضروري لبناء أسنان قوية وصحية: يعد الحليب من أغنى المواد الغذائية بعنصر الكالسيوم الذي هو أساس بنية الأسنان، بالإضافة إلى عنصر الفوسفور الذي له دور مهم في بناء أسنان الطفل أيضاً، حيث يدخل كل من العنصرين السابقين في تشكيل طبقة المينا، وهي الطبقة الخارجية التي تغطي الأسنان وتحميها من التآكل، ويحتوي الحليب أيضاً على بروتين هام لصحة طبقة المينا يدعى الكازين، وهو يمنع فقدان الكالسيوم والفوسفور المترسبين في طبقة المينا.
  • يساعد الحليب في تقوية العظام: وذلك أيضاً بفضل عنصري الكالسيوم والفوسفور بالإضافة إلى فيتامين د الذي يحتوي الحليب على نسب جيدة منه، حيث تسهم جميع العناصر المذكورة في تشكيل بنية عظمية صحية وقوية ووقاية الطفل من حدوث أي مشاكل فيها كهشاشة العظام أو الكساح.
  • يرطب الحليب جسم الطفل: من المهم الحفاظ على ترطيب جسم الطفل الداخلي وخصوصاً أن الأطفال كثيري الحركة واللعب ويصرفون الكثير من الطاقة، ويحتوي الحليب على نسبة عالية من الماء التي تساعد في تقديم ترطيب ممتاز لجسد الطفل والمحافظة عليه لفترة طويلة.
  • يحافظ على انتظام ضغط الدم: يحتوي الحليب على عناصر معدنية مهمة تسهم في تقليل ضغط الدم والحفاظ على مستويات متوازنة منه وخصوصاً عند الأطفال، منها الكالسيوم والمغنيزيوم والبوتاسيوم، بالإضافة أيضاً إلى بعض البروتينات الخاصة التي توجد في الحليب والتي تدعى الببتيدات النشطة بيولوجياً، وهي بروتينات لها دور مهم في خفض ضغط الدم المرتفع.
  •  يزيد مناعة الأطفال: حيث يعرف عن الحليب أنه يدعم مناعة جسم الطفل ويعززها فيساعد في الوقاية من عدة مخاطر كأمراض القلب والأمراض المعدية التي يمكن أن يصاب فيها الطفل، وأهم العناصر التي تساعد في ذلك هي مضادات الأكسدة الموجودة في الحليب كالسيلينيوم والزنك وفيتامين E بالإضافة إلى أحماض أوميجا 3.
  • يقي من مرض السكري والسمنة: يساعد الحليب جسم الطفل على تعزيز أدائه في هضم السكريات واستهلاكها بكفاءة عالية، وبالتالي الوقاية من التعرض للإصابة بمرض السكري أو السمنة الزائدة.
  • يفيد الحليب في تعزيز صحة القلب: يعزز الحليب صحة القلب والأوعية الدموية عند الأطفال لأنه يقدم عناصر معدنية تساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين التدفق الدموي عبرها إلى جميع أعضاء الجسم، أهم تلك العناصر عنصري المغنيزيوم والبوتاسيوم، بالإضافة إلى أن الكالسيوم الموجود في الحليب يدعم عمل خلايا الدم ويحسن أيضاً تخثر الدم.

تختلف الكمية التي يحتاجها جسم الطفل من الحليب بحسب عمره وحالته الصحية بشكل عام، ويمكن أن نصنفهم إلى ثلاث مجموعات تبعاً لذلك: [1]

  • حاجة الأطفال أقل من السنة للحليب: لا يتم تقديم أي نوع من الحليب الحيواني لهؤلاء الأطفال فهم غير قادرين على هضم المواد الموجود فيه كالبروتينات، وإنما يكون اعتمادهم على حليب الرضاعة الطبيعية أو الحليب المعالج المخصص لهم.
  • حاجة الأطفال من عمر السنتين إلى ثلاث سنوات للحليب: يبدأ جسد الطفل في عمر السنتين تقريباً بطلب الحليب، ويمكن أن تكون الكمية المتناولة منه يومياً ما بين الكوب إلى الكوبين كحد أقصى، ولا يجب الإكثار أكثر من ذلك لإتاحة المجال للحصول على أغذية أخرى مهمة أيضاً للطفل.
  • الأطفال من عمر 4 سنوات إلى عمر 8 سنوات: يمكن خلال هذه الفترة للأطفال زيادة الكمية المتناولة من الحليب الطبيعي نتيجة نمو أجسادهم وزيادة حاجتها للحليب وقدرتهم على تحمل كميات أكثر منه، وتكون الكمية المتاحة للطفل ما بين كوبين إلى أربعة أكواب تقريباً وليس أكثر من ذلك لتفادي التعرض للتخمة وتشكل الغازات وعدم قدرتهم على تناول أنواع أخرى من الأطعمة.

على الرغم من احتياج أجساد الأطفال دوماً للحليب، إلا أنه في بعض الأحيان يمكن أن يكون للحليب تأثير سلبي على صحة الطفل إذا كان يعاني من مشكلة صحية ما مثل: [3-5]

  • متلازمة عدم تحمل اللاكتوز: اللاكتوز هو سكر يشكل مجمل نسبة السكريات في الحليب، وقد يولد بعض الأطفال مع مشكلة في أجسادهم تسبب عدم القدرة على هضم هذا السكر بسبب نقص في الإنزيم المسؤول عن ذلك والذي يدعى اللاكتاز، أو يمكن أن يصابوا بهذه الحالة بعد فترة من ولادتهم، يتسبب تناول الحليب عند الأطفال في هذه الحالة بإصابتهم بالغثيان والإسهال بالإضافة إلى حدوث آلام وتشنجات في البطن بعد مدة معينة من تناول الحليب تتراوح بين نصف ساعة إلى ساعتين تقريباً.
  • حساسية الحليب: وهي رد فعل مناعي يحدث في الجسم بعد تناول الحليب البقري أو مشتقاته أو أي نوع حليب آخر، وخصوصاً عند الأطفال، وتكون أعراض الإصابة بحساسية الحليب الحكة والشعور بوخز حول الشفتين، أو التقيؤ وصعوبة التنفس وأعراض أخرى، ويمكن أن تكون خطرة أحياناً ومهددة للحياة في حال التعرض لصدمة تأقية (فرط الحساسية).
  • نقص الحديد: قد يتعرض الطفل في حالة الإكثار من تناول الحليب بشكل زائد إلى خطر الإصابة بأحد أنواع فقر الدم الذي يدعى فقر الدم الناجم عن نقص الحديد، وذلك لأن المبالغة في تناول الحليب قد تحرم الطفل من قدرته على تناول أنواع أخرى من الأطعمة اللازمة لإمداد جسمه بحاجته من الحديد.
  • السمنة: يمكن أن يتسبب زيادة تناول الحليب عند الأطفال بتزويد الجسم بكميات كبيرة من السعرات الحرارية التي تكون زائدة عن حاجته وخاصة في حال تناول الطفل أنواع أخرى من الأطعمة خلال اليوم، مما يؤدي إلى تراكم هذه السعرات والتعرض للسمنة.
  • الإصابة بالإمساك: الحليب خالي تماماً من الألياف التي تحسن عمل جهاز الهضم، وبالتالي فإن شرب الحليب بكميات زائدة سيؤدي إلى عدم القدرة على تناول أنواع أطعمة أخرى وبالتالي عدم الحصول ما يلزم من الألياف لدعم عمل الأمعاء وجهاز الهضم مما قد يسبب التعرض للإمساك.

يحتوي كل 1 كوب أو ما يقارب 244 غرام من الحليب البقري على كل من العناصر الغذائية التالية: [2]

العنصركميته في كوب من الحليب الطازج

ماء

215 غرام

سعرات حرارية (طاقة)

149 سعرة حرارية

بروتين

7،69 غرام

إجمالي الدهون

7،98 غرام

الكربوهيدرات

11،7 غرام

السكريات ( وهي سكر اللاكتوز فقط )

12،3 غرام

الكالسيوم

276 ميليغرام

الحديد

0،073 ميليغرام

المغنيزيوم

24،4 ميليغرام

الفوسفور

205 ميليغرام

البوتاسيوم

322 ميليغرام

الصوديوم

105 ميليغرام

الزنك

0،903 ميليغرام

النحاس

0،061 ميليغرام

المنغنيز

0،01 ميليغرام

السيلينيوم

9،03 ميكروغرام

فيتامين B1 (الثيامين)

0،112 ميليغرام

فيتامين B2 (الريبوفلافين)

0،412 ميليغرام

فيتامين B3 ( النياسين)

0،217 ميليغرام

فيتامين B5 (حمض البانتوثينيك)

0،91 ميليغرام

فيتامين B6

0،088 ميليغرام

فيتامين B12

1،1 ميكروغرام

حمض الفوليك الكلي

12،2 ميكروغرام

الكولين

34،9 ميليغرام

الببتين

1،46 ميكروغرام

فيتامين أ

395 وحدة دولية

فيتامين د3

0،244 ميكروغرام

فيتامين K

0،732 ميكروغرام

فيتامين E

0،171 ميليغرام

الكوليسترول

24،4 ميليغرام

قد لا يرغب الأطفال بتناول الحليب بشكل يومي ومتكرر، ويمكن تجاوز ذلك من خلال القيام ببعض الخطوات التي تشجعهم وترغبهم بتناول الحليب: [4]

  • استعمال أكواب خاصة بالطفل: يسعد الأطفال بامتلاك أشياء خاصة لهم بأشكال وألوان مميزة تجعلهم راغبين في استعمالها، ويمكن استغلال ذلك في تشجيع الطفل على تناول الحليب من خلال سكبه في فناجين أو أكواب مزينة برسمات يحبها الطفل وألوان يفضلها، ويمكن وضع الحليب في عبوات مخصصة لأنواع من العصائر أو المشروبات التي يحبها الطفل.
  • تقسيم كمية الحليب: قد ينزعج الطفل من تناول كمية كبيرة من الحليب مرة واحدة ويشعر بالملل حيال ذلك، لذا يفضل إعطاءه الكمية اللازمة بشكل مقسم على طول اليوم بحيث لا يشعر بها.
  • مشاركة الطفل في شرب الحليب: فالأطفال بطبيعتهم يميلون للاقتداء بمن هم أكبر منهم وخصوصاً والديهم، فيمكن مشاركة الطفل في تناول القليل من الحليب لتشجيعه على ذلك.
  • تحضير أطعمة من الحليب: كالحلويات والكوكتيلات أو غيرها من الوصفات، هذا سيساعد في كسر الملل عند الطفل من الحليب وتجنب كرهه له بسبب التناول اليومي، كما يمكن تنكيه الحليب بمواد محببة بالنسبة للطفل مثل الشوكولا أو الفواكه المجففة.
  • استعمال مشتقات الحليب: حيث يمكن أيضاً لمشتقات الحليب أن تعوض نقص الحليب في النظام الغذائي أو عدم القدرة على تناوله من قبل الطفل.

المصادر و المراجعadd