"أنا أكره العمل..أريد أن أترك عملي..غير مرتاح في عملي"، هذه العبارات وغيرها الكثير نسمعها بشكل متكرر في حياتنا من أشخاص ليست لديهم الرغبة في الذهاب إلى العمل لأسباب كثيرة، ولكن إذا استمر الحال هكذا دون إجراء خطوات للأمام أو ايجاد حلول فسينهي الأمر إما بكآبة لدى الشخص، أو إستقالة سريعة دون تفكير، أو تقديم العمل وإتمامه بشكل غير صحيح فقط إنجازه من أجل تسليمه لا أكثر بغض النظر عن النتائج.


الأسئلة ذات علاقة


أكره عملي ماذا أفعل؟ إذا شعرت بأنك فعلاً بأنك تكره عملك فيجب قراءة النصائح التالية لإيجاد الحل المناسب:
1- لا تصرّح بشعورك
لا تقول "أنا أكره عملي" أمام الجميع، اعترف بها فقط بينك وبين نفسك أو عائلتك أو أحد أصدقائك المقربين، واحرص على أن لا ترددها علانية بالعمل أو في أي مكان آخر، ولا تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي للتنفيس عن شعورك بأنك تكره وظيفتك، فهذا لن يراه فقط زملاؤك أو مدير عملك بل من الممكن أن يؤثر على مستقبلك الوظيفي، فلو فكرت في تغيير عملك وقام أصحاب العمل بالبحث عن اسمك على محركات البحث فمن السهل أن يجدوا ما كنت قد نشرته عن وظيفتك السابقة ومشاعرك اتجاهها.

2- إعلم أنك لست الوحيد:
"أكره التدريس، أكره الصيدلة، أكره المحاماة" فأنت لست وحدك من يكره عملك، ستجد الكثير من الأشخاص وفي شتى المجالات من يشاركونك هذا الشعور، ولكن المهم هو إيجاد الحلول للتخلص من هذا الإحساس، قم بتحديد الإيجابيات وعززها وحاول التخلص من السلبيات أو استبدلها.

3- لا تستسلم سريعاً:
لا تقم بتقديم استقالتك دون تفكير، فيجب على الأقل أن تكون قد وجدت وظيفة أخرى أو بدائل. وقبل التفكير بالإستقالة يجب إعطاء نفسك فرص كثيرة ومحاولة حل الأمور بشكل سريع، فكر جيداً فربما تكره عملك في هذا الوقت تحديداً لأن لديك مشكلة مع صديقك أو أحد أفراد أسرتك، فكر بحلول تجعلك أكثر سعادة بالعمل، قم بتغيير ساعات المناوبة الخاصة بك إذا كانت هذه المشكلة مثلاً.

4- استعد للبحث عن وظيفة:
إذا أخذت القرار بأنك لا تستطيع الاستمرار بهذا العمل، فيجب أن تستعد للبحث عن وظيفة بسرية تامّة، قم بتحديث ملفك الشخصي على المواقع المتخصصة في توفير فرص عمل مثل LinkedIn حتى يسهل الوصول إلى حسابك وقراءة سيرتك الذاتية من قبل مؤسسات العمل والأفراد. كما يمكنك الإستفادة من محركات البحث للوصول إلى الوظيفة التي تتناسب مع خبراتك وكفاءتك.

5- الإستقالة:
بعد البحث عن الوظيفة المناسبة قم بتقديم إستقالتك بشكل لطيف، دون زرع أحقاد أو عداوات بينك وبين من ستتركهم، فهم في يوم من الأيام كانوا أصدقائك وزملائك.

"أريد أن أترك عملي" يمكنك تركه بأمان عندما تتأكد من أنك خطوت جميع الخطوات السابقة، وفي الختام ننصحك بعدم الاستمرار بعمل لا يقدم لك مشاعر الأمان والسعادة، ولا يقدم لك أدنى حقوقك، تحرك دائماً نحو الأفضل.