ألم الأذن عند الأطفال طرق علاجه في البيت

تعرفي إلى علامات ومسببات ألم الأذن عند الطفل وطرق علاج وتسكين ألم الأذن عند الأطفال والرضع في المنزل

animate
تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

يشعر الأطفال بشكل عام بالعديد من الآلام الجسدية خلال مراحل نمو الطفل وتطوره وألم الأذن من الآلام التي قد يشعر فيها الطفل نتيجة لإصابة معينة بكتيرية أو فيروسية، وهنالك بعض العلامات التي تدل الأم على أن طفلها يتألم من أذنيه، وفي هذا المقال سوف نوضح ما هي أسباب ألم الأذن لدى الأطفال، وما هو علاجها، وكيف يمكن للأم أن تسكن هذا الألم، ومتى يجب عليها رؤية الطبيب؟

animate

هنالك العديد من الأسباب التي تقف وراء شعور الطفل بألم في إذنيه، والذي قد يكون في إذن واحدة أو في الاثنتين معاً، ويكون الألم خفيف أو حاد أو حارق، وسوف نتعرف هنا على أهم أسباب ألم الأذن عند الأطفال: [1-2-3]

  • عدوى الأذن الخارجية: قد ينتج ألم الأذن عن عدوى في الأذن الخارجية والذي يحدث بسبب السباحة مثلاً خاصة في بداية تعليم الطفل السباحة، حيث يكون غير قادر على حماية نفسه، أو عند تبادل السماعات، أو بسبب الأعواد القطنية التي يستخدمها الأشخاص بشكل خاطئ لتنظيف أذن الطفل.
  • عدوى الأذن الوسطى: تحدث عدوى الأذن الوسطى بسبب امتداد الالتهابات التي تصيب الجهاز التنفسي واللوزتين وتتكاثر الجراثيم حتى يصل الالتهاب للأذن الوسطى ويسبب الألم الشديد.
  • عدوى الأذن الداخلية: من أسباب ألم الأذن أيضاً هو عدوى الأذن الداخلية التي تنتج عن إصابة بكتيرية أو فيروسية وقد تنتقل أيضاً من الجهاز التنفسي كالتهاب الحلق أو اللوزتين.
  • تسنين الأطفال: قد يترافق ألم الأذن عند الأطفال مع بزوغ الأسنان وهنا تكون الحالة طبيعية ينتج فيها ألم الأذنين عن مضاعفات التسنين كارتفاع درجة الحرارة.
  • أكزيما في قناة الأذن: من الأسباب الأخرى لألم الأذنين عند الأطفال أيضاً هو وجود أكزيما في قناة الأذن والأكزيما عبارة عن حالة مرضية جلدية قد تحصل نتيجة عدم تنشيف الأذن بشكل كامل من الماء بعد الاستحمام، حيث أن امتزاج الماء مع مفرزات الأذن الطبيعية قد تؤدي إلى أكزيما وتتسبب في ألم وحكة شديدة للطفل.
  • استخدام أعواد قطنية: إن استخدام الأعواد القطنية لتنظيف أذن الطفل يعتبر من الأخطاء الشائعة التي تسبب ألم في الأذنين عند الأطفال، حيث أن استخدامها يؤدي إلى تراكم شمع الأذن في المجرى الداخلي للسمع، ويعرض الطفل لالتهابات بكتيرية، كما أنه يمكن أن يبقى أجزاء من القطن داخل أذن الطفل خلال التنظيف والتي تعتبر جسم غريب يسبب ألم والتهاب للطفل أيضاً.

يوجد بعض الأعراض التي تظهر على الطفل وتنبه الأم لأن الطفل يتألم من أذنيه وقد تظهر واحدة منها أو قد تترافق عدة أعراض مع بعضها، وهنا يجب الانتباه إلى هذه الأعراض خاصة في حال كان الطفل غير قادر على التعبير عن ألمه من أجل استشارة طبيب مختص وتشخيص المرض وعلاجه، نذكر منها: [1-2]

  • تصريف السوائل من الأذن: من الأعراض التي تدل على وجود التهاب هو الألم الذي يرافقه تصريف سوائل خارج الأذن وقد تكون عبارة عن قيح أو دم أو سوائل لزجة وعند ملاحظة هذا العرض يجب مراجعة طبيب للحد من الالتهاب.
  • ضعف السمع: قد تشير عدم استجابة الطفل للأصوات والتنبيهات الصوتية من حوله إلى ألم في الاذنين ناتج عنه ضعف في السمع لدى الطفل.
  • شد الأذنين: إن شد الأذنين لدى الأطفال عادةً لا يكون نتيجة لألم شديد، وغالباً ما يحدث بالتزامن مع بزوغ الأسنان ولا يكون عرض لمرض ما، ولكن في حال ترافق شد الأذنين مع أعراض أخرى تشير إلى وجود التهاب هنا يجب استشارة الطبيب.
  • فقدان التوازن: إن شعور الطفل بفقدان التوازن خاصة في حال كان قادر على المشي بسهولة ولاحظت الأم أنه يفقد التوازن مع ترافق الأعراض التي تشير لألم في الأذنين هذا يدل على مشكلة تحتاج إلى تشخيص طبي وتدخل علاجي.
  • صداع الرأس: من الأعراض الشائعة أيضاً لألم الاذنين هو الصداع في الرأس الذي يترافق مع ارتفاع في درجة الحرارة واضطراب في عادات النوم اليومية للطفل.

يوجد بعض العادات التقليدية الشائعة والخاطئة والتي يتم فيها استخدام المواد الطبيعية في المنزل لعلاج ألم الأذن عند الأطفال، وعلى الرغم من فوائد هذه المواد وخصائصها العلاجية إلا أنه لا يجب تطبيقها بشكل موضعي على الأذن قبل استشارة طبيب لأنها قد تزيد من الحالة الالتهابية في حال وجودها، ومنها: [5]

  • زيت الزيتون لألم الأذن: من العلاجات الشعبية الشائعة تدفئة قطرات من زيت الزيتون ومسح الأذن فيها لتخفيف الألم وتدفئة الأذن، ولكن لا يوجد دليل علمي يثبت فعالية هذا العلاج كما أنه قد يكون خطير فدرجة حرارة الزيت قد تؤذي طبلة الأذن للطفل وهذا يجعل الأمر أكثر صعوبة حيث يزيد من حجم الأذية.
  • زيت شجرة الشاي: زيت شجرة الشاي أيضاً يملك خصائص طبية مضادة للالتهاب وتم استخدامه لنفس غرض زيت الزيتون ولكن لم يثبت فعاليته بشكل موضعي داخل الأذن، حيث أنه يفيد في علاج الأمراض الجلدية ولا يجب تطبيقه موضعياً داخل الإذن دون استشارة طبيب.
  • الزنجبيل لتسكين ألم الأذن: الزنجبيل من أشهر المواد الطبيعية التي تم استخدامها في الحالات الالتهابية، حيث يتم استخدام زيت الزنجبيل في علاج التهاب الأذن الخارجية فقط ويتم دهنه خارجاً بعد تدفئته وهذه طريقة تقليدية يجب ألا يتم تطبيقها في هذا الوقت لأنه يوجد العديد من الطرق الأكثر أماناً وفعالية.
  • الثوم: من العادات الشائعة والخاطئة جداً والتي كانت تستخدم لعلاج ألم الأذن عند الأطفال هي هرس الثوم في زيت السمسم أو زيت الزيتون ودهنه داخل الأذن، لما يملكه من خصائص علاجية مضادة للالتهابات وهذا أمر صحيح ولكن لا يجب تطبيقه بشكل موضعي وقد يستفاد الطفل من هذه الخصائص عند إضافة الزيوت والثوم إلى الطعام وهذه الطريقة الأكثر أمان.
  • بيروكسيد الهيدروجين: يعتبر بيروكسيد الهيدروجين من المواد الكيميائية التي تملك خصائص مطهرة والتي كانت تستخدم قديماً لعلاج آلام الأذن عند الأطفال، حيث يتم وضع بضع قطرات منه في الأذن وبعدها يتم غسلها بالماء، وهنا لا يجب استخدام هذه الطريقة دون استشارة طبية كون المواد الكيميائية قد تؤثر على خلايا مجرى السمع بشكل سلبي في حال لم يتم ضبط تراكيزها بدقة.

يوجد بعض الطرق الآمنة والبسيطة التي تستخدمها الأمهات لتسكين ألم الاذن عند الأطفال ومن هذه الطرق نذكر: [4-5]

  • كمادات دافئة: يعتبر وضع كمادات دافئة على الأذن من الطرق الآمنة تماماً والتي تعمل على تسكين ألم الأذن عند الأطفال ويمكن وضع هذه الكمادات عن طريق تبليل قطعة قماش قطنية بالماء الدافئ حصراً وتطبيقها بشكل موضعي على الأذن.
  • مضغ علكة: عندما يكون ألم الأذن لدى الأطفال ناتج عن تغير في ضغط الهواء من حوله كأن يكون بالقرب من والديه أثناء قيادة السيارة أو وجوده على ارتفاع عالي وشعر بألم في الأذنين هنا يفيد تناول العلكة في تخفيف ألم الأذنين في حال كان الطفل واع لعدم بلعها.
  • النوم في وضعية مستقيمة: يمكن التخفيف من ألم الاذنين الناتج عن اضطرابات في الأذن الوسطى عن طريق النوم في وضعية مستقيمة فمثلاً يمكن رفع رأس الطفل بعدة وسادات أو نومه جالساً وغير مستلقي حيث تفيد هذه الطريقة في تخفيف الألم.
  • تمارين الرقبة: بعض التمارين البسيطة تخفف الضغط على الأذنين وبالتالي تسكن الألم لدى الأطفال في هذه المنطقة، مثل وضع الطفل على كرسي ثابتة بشكل منتصب ثم محاولة تدوير رأسه إلى أقصى اليمين بهدوء شديد والانتظار خمس ثواني ثم الاتجاه نحو الطرف الآخر والانتظار أيضاً لخمس ثواني، ثم يتم تكرار هذا التمرين لعدة مرات خلال النهار.
  • إلهاء الطفل: في حال كان السبب وراء ألم الأذنين بسيط ولا يحتاج إلى علاج حينها يمكن الحد منه عن طريق إلهاء الطفل مثل شد انتباهه وتركيزه لأشياء معينة مثل أفلام كرتونية، أو إعطائهم العاب مثيرة لاهتمامهم كما يمكن إعطاء الطفل العاب طبية مخصصة لفترة التسنين، حيث يقوم الطفل بعضها للتخفيف من ألم الأذنين واللثة المرافق للتسنين.

يوجد بعض الحالات الخاصة التي تشير إلى ضرورة استشارة الطبيب من أجل تشخيص سبب ألم الأذنين بدقة، حيث يجب على الأم التوجه للطبيب عند ملاحظة هذه الأشياء: [1-2-3]

  • عدم تحسن الأعراض بعد 48 ساعة: يمكن لمناعة الطفل أن تقضي على الأجسام الغريبة التي تدخل جسمه وتقاومها وهنا يشعر الطفل ببعض الألم لفترة قصيرة فقط ثم يتحسن، ولكن في حال استمر الألم أكثر من 48 ساعة يفضل أن يتم رؤية طبيب ليحدد سبب الألم بدقة.
  • عدم الاستجابة للدواء: من الأشياء التي تشير إلى أهمية استشارة الطبيب هي عدم استجابة الطفل للدواء الذي يسمح بإعطائه بدون وصفة طبية مثل مسكنات الألم وخافضات الحرارة.
  • ألم عند تناول الطعام والمضغ: عندما تترافق حرارة الطفل مع عدم قدرته على تناول الطعام والمضغ وعدم استجابته للدواء والإشارة بشكل دائم إلى الأذنين هنا لابد من استشارة الطبيب وتلقي علاج مناسب.
  • تورم واحمرار الاذن: في حال لاحظت الأم تورم في الأذنين واحمرار وبكاء شديد للطفل عند لمس الأذنين يجب استشارة طبيب فقد تكون حالة التهابية تتطلب تدخل طبي.
  • خروج سائل من الأذن يشبه القيح أو الدم: إن تصريف الأذن للسوائل بشكل عام تتطلب استشارة طبيب بشكل مستعجل مهما كان نوع السائل فقد يكون على شكل دم أو قيح أو سوائل دون لون فهذا يدل على التهاب شديد وخطير.

في حال تم تشخيص سبب مرضي وراء ألم الأسنان عند الأطفال، يمكن أن يتخذ الطبيب بعض الإجراءات الطبية العلاجية التي تخفف من هذه الألم مثل: [4-5]

  • القطرات الأذنية: يتم وصف القطرات الأذنية للأطفال لعلاج ألم الأذنين والتي تكون مسكنة للألم بشكل موضعي، أو قد تحتوي على مضاد التهاب، وفي حالات خاصة قد يترافق استخدام القطرات المضادة للالتهاب مع شراب مضاد للالتهاب أيضاً وذلك حسب التشخيص الدقيق للحالة.
  • الصادات الحيوية: في حال وجود الالتهاب عادةً ما يصف الأطباء الصادات الحيوية على شكل شراب للأطفال للتخلص من الحالة الالتهابية وهنا من المهم الالتزام بتناول الجرعة كاملة حتى ولو تحسنت الاعراض وشفي الطفل يجب على الأم أن تكمل الجرعة الدوائية كاملة لكي لا يعود الالتهاب من جديد.
  • شراب مسكن للألم: يمكن أن يصف الأطباء أيضاً شراب الباراسيتامول (الأسيت أينو فين) أو البروفين (الإيبوبروفين) وهذه الشرابات تعتبر من مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية والتي تعمل كمسكن ألم وخافض حرارة بنفس الوقت.
  • غسل الأذن لدى الطبيب: هنالك حالات خاصة يكون الألم فيها ناتج عن تراكم شمع الأذن أو دخول أي جسم غريب إلى الأذن وهنا يضطر الطبيب لإجراء غسل لأذن الطفل من أجل تنظيفها وإزالة أي جسم غريب يسبب الألم للطفل.

المصادر و المراجعadd