لن تكون هناك أي امرأة مرتاحة بمشاركة زوجها مع امرأة أخرى، وهذا ما يدفع الكثير من السيدات إلى طلب الطلاق لو اتخذ زوجها زوجة ثانية أو فكّر بذلك حتى.
تبدو (الضرّة).. الزوجة الثانية هي المظلوم في هذه الثلاثية، رغم أنها قد تكون السبب في انهيار عائلة امرأة أخرى وحرمان الأبناء في أكثر الأحيان من والدهم، حيث ستكسر قلب الزوجة الأولى التي أحياناً يكون الطلاق خيارها الوحيد، لذلك تتمنى أغلب النساء ألا يخضعن لتجربة اتخاذ أزواجهن لزوجة ثانية، والبعض لا يجدن مشكلة في زواج أزواجهن لأسباب تتعلق بالإنجاب مثلا، كما أن بعض السيدات قد يعتبرن ذلك خيانة من قبل الزوج لأنه باع حبها من أجل امرأة أخرى، بالإضافة إلى أن هناك رجال يرفضون فكرة الزواج من امرأة ثانية على زوجاتهم ويطالبون السيدات اللاتي تزوج رجالهن زوجة ثانية بترك المنزل وطلب الطلاق فوراً!
 


الأسئلة ذات علاقة


أهمية الزوجة الثانية

ماذا تقول الزوجة الثانية عن تجربتها كضرّة؟
لن أدخل في نقاش موضوع الزوجة الثانية من وجهة نظر دينية هذا بالدرجة الأولى؛ لكن سنتناول الموضوع من وجهة نظر مجتمعية، حيث يبرر بعض الرجال زواجهم من امرأة ثانية بأن هناك الكثير من الفتيات وهو ضعف عدد الرجال من مطلقات أو ممن تجاوزن سن الزواج أو الأرامل ولا أحد يهتم للارتباط بهم، لكن كيف يبرر هؤلاء اختيار فتيات صغيرات في العمر وأصغر من الرجل ربما بعقود للارتباط بها كزوجة ثانية؟ وبينما يُعتبر اتخاذ عدة زوجات أمر شرعي في الدول الإسلامية، فإنه جريمة يعاقب عليها القانون كما في المملكة المتحدة حيث تصل العقوبة إلى سبع سنوات سجن.. يقول أستاذ القانون وعميد كلية دورام للحقوق في المملكة المتحدة؛ توم بروكس (Thom Brooks): "في الوقت الذي تحاول فيه الدول الحصول على قدر أكبر من المساواة ومحاولة اتخاذ خطوات نحو تحقيق المساواة بين الجنسين، أعتقد أن اتخاذ الرجل زوجة ثانية قد يشكل عقبة وسيكون بمثابة نكسة لجهود هذه الدول". 
لاسيما أن الأمر متروك للرجل كي يكون حكيماً ويعامل زوجاته المتعددات بإنصاف وحرص... أما المرأة فلديها الخيار، بحيث يمكنها أن ترفض هذا الزواج من أساسه، لكن هل هذه هي الحال في الواقع؟... ويطالعنا موقع حلّوها بعدد من قصص الزوجة الثانية، ومدى الظلم والقهر الذي تتعرض له في حياتها.


أسئلة للمرأة التي قبلت أن تكون زوجة ثانية؟

قمت بطرح هذه الأسئلة على عدد من السيدات اللاتي فرض نصيبهن أن تكن زوجات لرجال متزوجين، بالطبع لا أعمم نتائج بحثي الصغير على كل حالات تعدد الزوجات في مجتمعاتنا العربية؛ إلا أن في هذه الإجابات ما لفت نظري، ألا وهو رؤية كل سيدة من هؤلاء لوضعها بخصوصية تامة ورفضهن التعميم، على الرغم من تشابه إجاباتهن على معظم الأسئلة التالية:


1- هل كنتِ تعرفين أن زوجك رجل متزوج عندما بدأت التعرف عليه؟.. جاءت أغلب الإجابات بنعم.
2- هل عرفتْ زوجة زوجك الأولى؛ بعلاقتكما منذ البداية؟ في البداية ربما لم تعرف، وعندما بات الموضوع رسمياً بالتأكيد عرفت، (هذه هي الإجابة الغالبة).
3- ما هو رأي عائلتك وأصدقائك بكونك زوجة ثانية؟ (كانت معظم الإجابات على النحو التالي): 
- لم تؤيد أسرتي هذا الخيار.
- أمي أرادت مني أن أتزوج ولا يهمّ أن أكون ضرّة.
- أصدقائي دعموني خصوصاً بعد أن تعرفوا على زوجي.
- أخوتي اعترضوا وحاولوا منعي لكنهم رضخوا أخيراً لرغبتي.
- أولادي اعترضوا لكنهم احترموا رغبتي فيما بعد..
4- بينك وبين الزوجة الأولى من التي تحصل على الاهتمام أكثر؟ (جاءت الإجابات كالتالي): 
- لا أعرف ولا أتدخل.
- هي بالتأكيد فأنا لم أنجب أطفالاً.
- أنا لأنه تزوجني في المقام الأول لأن زوجته لا تنجب الأطفال.
- من ليس لديه قديم لا جديد له "هي طبعاً".
- أنا بكل تأكيد الأصغر والأجمل.
- لا يميز بيننا ويقسم وقته بعدل.
- لهذا السبب أندم على زواجي منه أحياناً كثيرة.
5- هل ترغبين بإنجاب أطفال؟ (أغلب الإجابات):
- لا أنجب الأطفال وهذا سبب عدم زواجي في عمر مبكر واضطراري لأكون زوجة ثانية.
- لدي أطفال من زوجي الأول.
- طبعاً سأنجب ما زلت عروس جديدة.
- لا أحب الأطفال ولدي مهنتي أولاً.
- أحب أطفال زوجي ولا يهم إذا لم أنجب.
- الأمر بيد الله.
6- هل ستقبلين أن تكون ابنتك زوجة ثانية لأحدهم في المستقبل؟ (تفاجأت ربما بالإجابات ومعظمها): "لا بالتأكيد"، (سألت لماذا؟ وكانت بعض المبررات): 
- لا أتمنى لابنتي أن تكون في نفس الوضع.
- لا أتمنى لأي امرأة أن تكون زوجة ثانية لأنها ستبقى الثانية.
- لا سأترك لابنتي قرار زواجها أو عدم زواجها.
- سيتغير الزمن والتقاليد أظن.
- لن أنجب لكن لو كان لدي ابنة لن أسمح لها بذلك أبداً.
7- ما هو أكثر شيء تكرهينه لكونك الزوجة الثانية؟ (لم تكن كل الإجابات صريحة ومنها):
- لأنني الثانية.
- لا يهتم بي بقدر عائلته الأولى.
- يزعجني تقسيم وقته على حسابي.
8- برأيك لماذا تكون معظم النساء ضد تعدد الزوجات؟ (الإجابات):
- لا أعرف.
- إنها خصوصية حياتي لا يهم ماذا تقول الأخريات.
- لا أهتم.
- يزعجني ذلك لأنه لا أحد يعلم ما مرّ في حياتي ولماذا اضطررت أن أكون زوجة ثانية.
- أحب زوجي واعتقد أنه كلام غيرة وحسد.
- أتمنى أن يتزوج كل الرجال مرة ثانية.
9- هل تعتقدين أنه يمكن لزوجات رجل واحد أن يكن صديقات ويسود بينهن التفاهم والمحبة؟ (الإجابة الغالبة عند جميع السيدات اللاتي التقيت بهم): لا....
10- هل تسمحين لزوجك باتخاذ زوجة ثالثة؟ (بالطبع توقعت الإجابة وستتوقعها أنت): لا...
11- هل تفكرين أو فكرتي بالطلاق؟ (معظم الإجابات): نعم – غالباً – بالتأكيد – أفكر بالطلاق حالياً.


هكذا.. كما نوهت لا أريد أن أعمم هذه الإجابات، لكنها كانت محزنة بالنسبة لي في أكثرها، وأنوه أنه ضمن العينة التي استقصيتها كانت غالبية السيدات متعلمات وصاحبات مهن ووظائف مستقرة، فاستبعدت أن يكون السبب مادياً في المقام الأول لقبولهن الزواج من رجل متزوج، كما لاحظت أن موقف معظم السيدات سلبي من ردّ فعل المجتمع على موضوع الزوجة الثانية، مبررات ذلك بأن "يحلل المجتمع الزواج بأكثر من امرأة للرجل ثم تقع الإدانة على المرأة!"، ثم أن موقف السيدات في استطلاع الرأي ضد عدم السماح للابنة بأن تكون زوجة ثانية غريب أليس كذلك!.

فوائد أن تكوني ضرّة

فوائد الزواج من رجل متزوج.. !
تحمل تسمية "الزوجة الثانية" بعض الدلالات السلبية، وفي بعض الحالات وصمة العار.. وبالنسبة للكثيرات تبدو فكرة أن تصبح زوجة ثانية منافية للعقل، فنحن في القرن 21 ومعظم النساء متعلمات وصاحبات استقلال مادي ووظائف (لم يكن هذا شرطاً لعدم إقبال المرأة على تتزوج رجل متزوج وفق ما ذكرت أعلاه لكن لا يمكن التعميم)، ففي الوقت الذي تحلم فيه النساء بالاستقرار ربما لا يتصورن القيام بذلك مع رجل متزوج بالفعل، وكما قلنا على أقل تقدير؛ مصطلح "الزوجة الثانية" له دلالة سلبية جداً، وعندما يسمع الناس عن زوجة ثانية، فإنهم يظنون تلقائيا أنها تستغل رجلاً أكبر سناً من أجل ماله، ومع ذلك، على الرغم من الوصمة المرتبطة بكونك زوجة ثانية؛ هناك اتجاه لدى نساء جميلات متعلمات باختيار الدخول في هذه العلاقات!.. ومنهن من هي فخورة وتريد التحدث عن كونها زوجة ثانية وتبادل الخبرات وإعطاء النصائح، فلماذا تختار امرأة ذكية جميلة متعلمة ولديها مهنة، أن تصبح زوجة ثانية؟
ربما لأن الرجل المتزوج يكون جذاباً في الغالب، بسبب هذه القدرة المثبتة مسبقاً على التزامه، كما أنه مضمون إلى حد كبير لأنه مخلص في العمل من أجل العائلة ويقيم علاقة ذات مغزى، كما يقدم دليل قوي على أنه مستقر مالياً ومتحمل للمسؤولية.
من الواضح أن كونك أباً يعني أنه من المرجح أن تكون شخصاً مسئولاً، فتنجذب النساء نحو الرجال المتزوجين أكثر من احتمالات انجذابهم نحو العزاب.
 

معاناة الزوجة الثانية

تتلقى الزوجة الثانية نصيبها من الإحباط:
- سوف تكون دائما رقم اثنين، بغض النظر عن كيفية المشاركة والرعاية وحب الزوج الذي تتلقاه.
- مهما طالت علاقة زواجها سيشار إليها دائماً باسم الزوجة الثانية.
- ربما يكون لديها شعور دائم بأنها العشيقة والزوجة الأولى هي الأساس.
- لا تستطيع منافسة الزوجة الأولى بسبب الدعم المجتمعي الذي تتلقاه الأخيرة.
- كما أن بعض أفراد عائلة الزوج لن يتقبلوا الزوجة الثانية حتى لو أنجبت أطفالاً!..


ورغم كل هذه الصعوبات فإن حصول المرأة على رجل يحبها ويقدرها وحتى لو كان متزوجاً هو الأهم، فهل ستشعر الزوجة الثانية بالإذلال أم ستمارس الإذلال على الزوجة الأولى؛ التي قد تطلب الطلاق ويكون على الثانية رعاية أبناء زوجها، كما قد تشترط الثانية طلاق الزوجة الأولى أو تطالب زوجها بذلك فتحمل عار انهيار حياة امرأة أخرى.
وبما أن الأمر واقع في الدول العربية فقط عملت بعضها على إيجاد حلول منطقية للمشاكل المرتبطة بزواج الرجل من امرأة ثانية ومساعدة الرجل في الإمارات العربية المتحدة مثلاً إذا قرر الزواج من سيدة إماراتية تحديداً من خلال تسهيل قروض زواج وسكن، وبذلك مساهمة رسمية في تخفيف عبئ الزواج الثاني على الرجل من الناحية الاقتصادية، ودعم فرص المرأة في الزواج من الناحية الاجتماعية.
 

تقبّل الزوجة الثانية

برنامج لتدريب الزوجة الأولى على تقبّل زواج الرجل من ثانية
لحل المشاكل النفسية لدى الزوجة الأولى وما قد يسببه لها الموضوع من صدمة اتخاذ زوجها لزوجة ثانية، كذلك مساعدة تقبّل الزوجة لقرار زوجها، عملت الاختصاصية النفسية زهراء الموسوي على تطوير برنامج لتأهيل النساء وكيفية "قبولهن" الوضع واحترام حق الرجل في الزواج بأكثر من امرأة واحدة، حيث يشمل البرنامج؛ التركيز على الثقة بالنفس بالنسبة للزوجة الأولى والتخلص من الشعور بالذنب كذلك تجاهل الانتقادات، هذا وتعمد الموسوي إلى مقارنة غضب الزوجة الأولى عندما يتزوج زوجها؛ بشعور طفل عند ولادة أخيه الجديد، فتتوق إلى الاهتمام من زوجها بالطريقة التي يتوقها الطفل للاهتمام من والديه، ووفقا لأبحاث الموسوي؛ تعترف بأن ذلك سيؤدي إلى القلق والاكتئاب والغضب.
وبالطبع لا يعتبر هذا الدليل مصدراً لتشجيع النساء على القبول بزواج الرجل من زوجة ثانية أو أن تتقبل الزوجة الثانية الموضوع حتى لو كان سبباً في ظلمها، بقدر ما هو تعليمي للنساء على قبول الأمر الواقع في حال كان خيار الزوج اتخاذ زوجة ثانية، بحيث يتضمن هذا البرنامج خمس مراحل يُفترض بها جميعاً تقديم المشورة للمرأة وتدريبها على "تجنيب نفسها التعرض للسلبيات"، وهذه المراحل هي:


أولاً: معرفة لماذا يحتاج الرجل للزواج بأكثر من واحدة:
تركز الجلسة الأولى على أسئلة، يمكن أن نسميها "فضح الزيف"، التي تتكون بشكل طبيعي في عقل المرأة بعد مواجهتها لحقيقة زواج زوجها من امرأة ثانية، ثم السعي إلى تحديد أسئلة مثل: "هل فيّ شيء خاطئ؟"..  "هل لا يحبني أو بات لا يريدني الآن بعد أن أصبح لديه زوجة أخرى؟"، وتوضح موسوي "من المفترض أن تخلص هذه الجلسة المرأة من تحيزها ضد تعدد الزوجات وتفهم وتحترم وجهة نظر الرجل".


ثانياً: بناء الثقة بالنفس:
تركز الجلسة الثانية على بناء ثقة المرأة بالنفس، وتحثها على أن تكون واثقة بالحد الأدنى على الأقل عندما يقرر زوجها أن يتزوج امرأة ثانية، كما تهدف هذه الجلسة إلى تخليص المرأة من ما تشير إليه موسوي بـ "اللاعقلانية" التي تؤدي إلى غضب النساء عندما يتزوج أزواجهن للمرة الثانية.


ثالثاً: التخلص من الشعور بالذنب وتقريع الذات:
الجلسة الثالثة تعلّم النساء طرق التخلص من لوم الذات، بحيث توضح للمرأة بأن زوجها لم يتزوج امرأة أخرى بسبب وجود أي خطأ لديها، بل هو على ما يبدو "مسار الحياة"، وتؤكد موسوي أن المرأة التي تقبل فإنها ستتقبل الأوضاع التي فرضها زوجها عليها، و"كالمرأة وأم حقيقية لن تسمح لهذه التأثيرات الخارجية بانهيار منزلها وتشريد أولادها من خلال ترك زوجها" بطلب الطلاق، لأن المرأة التي تقاوم تعدد الزوجات (Polygamy) هي "امرأة غير آمنة" وفقاً لتعبير صاحبة الدراسة.


رابعاً: البحث عن الدعم:
الجلسة الرابعة مخصصة للبحث عن شكل من أشكال المساعدة أو الدعم عندما تصل السيدة إلى مرحلة قريبة من الإصابة بالاكتئاب أو عندما يمزقها القلق أكثر من اللازم بينما تمرّ في طور قبول قسمتها ومصيرها!.. حيث تؤكد الموسوي أن على النساء أن يجدن شخصاً يثقن به ويستندن على الآخرين للحصول على الدعم العاطفي في عملية "التكيف مع هذا التغيير الحياتي". 


خامساً: تجاهل الانتقادات:
عندما يأخذ الرجل زوجة ثانية، عادة ما يتم إلقاء اللوم على الزوجة الأولى، وقد تنتشر الشائعات بدعوى أنها ليست زوجة كافية، أو ليست امرأة كافية لزوجها، حيث من المفترض أن تقوم الجلسة الخامسة بتعليم النساء تجاهل مثل هذه الانتقادات ومواصلة حياتها.


تنويه.. لم نعرض هذا البرنامج في محاول لتبرير زواج الرجل من عدة نساء؛ فنحن في النهاية نحاول عرض الموضوع من وجهة نظر مجتمعية ونفسية نوعاً ما، لكن هذا البرنامج على الأقل درس وبحث بشكل علمي موضوع الزوجة الثانية ومدى تأثير تعدد الزوجات على الزوجة الأولى أو الثانية إذا اتخذ زوجها الثالثة وهذه لو فكر الرجل بزواج رابع (وكم نحن بحاجة لأبحاث ودراسات معمقة أكثر حول هذا الموضوع)، فتأثيره عميق وشديد الوطأة حتى على السيدات اللاتي لم يتعرضن لهذه التجربة، يكفي أن تراجع ما طرحته السيدات من تساؤلات ومشكلات ومعاناة تعشنها من جراء تعدد الزوجات في المجتمعات العربية.


في النهاية.. يرتبط تعدد الزوجات بمجتمعاتنا العربية بأسباب عديدة، حتى أن بعض المجتمعات العربية مثل المملكة العربية السعودية أطلقت هاشتاغ قبل نحو عام؛ حول أهمية الزواج المتعدد وأهمية اتخاذ الرجل لزوجة ثانية في القضاء على مشكلة العنوسة، وفي سوريا أيضاً كثيراً ما شاع الحديث عن ضرورة تعدد الزوجات تلافياً لمشكلة العنوسة، بعد أن تضاعف عدد الفتيات على عدد الشبان الذين هاجر معظمهم أو فقدوا حياتهم بسبب الحرب. من خلال التعليقات شاركنا رأيك بالموضوع.. هل يمكن أن يساهم زواج الرجل للمرة الثانية في حل مشكلة العنوسة؟ ماذا عن الأعباء الاقتصادية، وهل يقتصر الأمر إذا على الأغنياء وميسوري الحال أم يشمل كل فئات المجتمع؟