ماذا أفعل عند الشعور بالخوف والقلق؟
السلام عليكم،ماذا أفعل عند الشعور بالخوف والقلق؟ بداية أنا شاب عمري الأن 28 سنة لدي مشكلة تعايشت معها منذ بداية مراهقتي و أتمنى تشخيصها بشكل جيد لأعرف مشكلتي أولا أخاف الشجار و التهديد و التوعد و أشعر فيها بمشاعر خوف وقلق و ارتفاع دقات القلب وعدم الجرأة و الشجاعةو وتعرق إذا شعرت مثلا ان شخصا يحمل ضغينة اتجاهي أو غاضب مني
اشعر بالقلق وتوتر وسخونة في الجسد وترعق ومشاعر مزعجة لدرجة انني اذهب أعتذر منه و أراضيه فقط ليختفي القلق التوقعي و أضمن أنه لم يعد مصدر تهديد وكان الأمر متكررا لدرجة انني كنت أعتذر حتى لو لم أكن مخطئ للأسف ترعرعت في بيئة سيئة للغاية وعشت التنمر و الخوف وفي المدرسة المتوسطة والثانوية كنت شخصية منعزلة نسبيا إذا وقفت وسط حشد التلاميذ في الساحة اشعر بمشاعر قلق وخوف وعند المرور وسط الحشد او الصعود لتحية العلم أو المرور في أروقة المدرسة مع وجود التلاميذ اشعر بالقلق وكتمة ومشاعر خوف تختلف حدتها لكن في الغالب لا اكون مرتاح ومبسوط وكنت دائما اتجنب الاماكن المفتوحة المليئة بالتلاميذ امشي فقط في الأروقة واعزل نفسي في القسم و أيضا إذا تشاجر اشخاص امامي اشعر بمشاعر خوف ورعشة في القدمين رغم انه ليس لي علاقة بالموضوع وذات مرة شعرت بمشاعر خوف وقلق وسخونة وحرارة وتعرق اسفل الظهر وضيق صدر وكتمة شديدة وضغط نفسي وشعور برغبة بالبكاء من مدير العمل ( فقط ) كنت اعمل وجاء وقف امامي فشعرت بتلك المشاعر لدرجة انني اصبحت اعمل بصعوبة معه وهذا العرض حديث لأن مدير العمل تعاملت معه قرابة السنة بشكل جيد لا أدري ماذا حصل فجأة !
لم اعد استطيع حتى النظر في وجهه لاني اخجل منه اكون جالس مع العامل بشكل عادي ثم اذا اتى المدير تاتي تلك المشاعر وتسبب لي ضيق واكون غير مرتاح في حضوره وإذا مثلا كنت جالس مع ناس وجاء شخص متنمر او يحمل ضغينة او اتوقع منه السخرية اشعر بنفس المشاعر لدرجة انني انهض واغادر المكان واذا كان هناك اشخاص جالسون واتوقع منهم كلام زائد اثناء عبوري عليهم اغير الطريق لاتجنبهم لان لو عبرت تاتيني مشاعر مزعجة ولا ادري كيف ارد اذا ضايقني احدهم واصبحت حساس اتجاه الكلام او السخرية او النقد وأيضا ذات مرة التقيت بفتاة احبها في موعد اول مرة فشعرت بقلق وتلعثم في الكلام وسخونة في الوجه وتعرق وخجل و حركات في البطن و انقطاع الشهية وألم منتشر في كل جسدي وشعرت كان نوبة هلع قادمة أما الاشخاص الغرباء و اللطفاء اتحدث معهم بشكل طبيعي واصلي في المسجد جماعة بشكل عادي واخرج و امشي وعملت مع شخص في السوق كنت ابيع لناس بشكل طبيعي بدون أي مشاعر سلبية لكن تلك المشاعر تضهر في مواقف محددة تثار بشدة
وأيضا عند الضغط في العمل و التعب اشعر بها حتى بدون مصدر دقيق واصل الي المنزل متعب جدا كان عضامي تؤلم واشعر بحرارة في وجهي احيانا و ألم جسدي علاقاتي الاجتماعية اصبحت ضيقة جدا اتحدث فقط مع من ارتاح له ويكون طيب اتجنب الاشخاص ذوي المزاح الثقيل او اللذين لا يلتزمون بالحدود مع الناس وبشكل ادق الذين اتوقع منهم السخرية و أيضا اشكو من ضعف التركيز وتشتت الانتباه و الخمول عملت تحاليل الغدة وبعض الفيتامينات وكانت سليمة أظن ان المشكلة نفسية ولا ادري للاسف ان الان عاطل عن العمل بسبب اعراض مزعجة لا اشعر بالراحة النفسية في العمل اشعر ان نفسيتي تؤلمني واكتافي وصدري ضيق اشعر كان طاقتي النفسية تنهار بسرعة عند الضغط هل هو رهاب اجتماعي ام ماذا ؟ وكيف امنع تطوره للأسوء لأن بعض الأعراض حديثة نسبيا ؟ اتمنى مساعدتكم شكرا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ولدي وسؤالك ماذا أفعل عند الشعور بالخوف والقلق؟؟؟اعلم ان الأمر حالة نفسية ومن الواضح ان لديك نوع من أنواع الرهاب التي تشتد وتخفحسب الوضع الذي انت به، ولكن هي اكثر مرتبطة مع الأشخاص الذين تعرفهم وتتعامل معهمبشكل شخصي حسب قولك، وفي كل الأحوال كما قلت هي حالة نفسية وارى ان اول نصيحة هيحقا المتابعة مع طبيب نفسي مختص لانك قد تحتاج الى دواء يساعدك على تقليل اعراضهذه الحالة، ومع هذا فانا ساعطيك بعض النصائح أولها التوكل على الله وكثرة الدعاءوالاستقواء بالاذكار والتسبيح والحمد وتقوية الذات بجعل قلبك متصل بالله وتقلل منخوفك وتتوكل على رب العالمين فهو عز وجل نعم المولى ونعم النصير، ثم يجب ان ت مارسالتنفس العميق ببطء مع التفكير الإيجابي وذكر الله، لإبطاء ضربات قلبك. ثم قم بتمرين توجيه تركيزك نحو اللحظة الحاليةبتسمية 5 أشياء تراها و4 تلمسها لتعمل على تحويل تفكيرك من القلق الوهمي الى ارضالواقع، ويمكنك ان تقوم بنشاط حركي خفيف كالمشي لتفريغ الشحنات السلبية، ثم يمكنكأن تبدأ بتشغيل عقلك وتفكيرك في نقطة تحدي الأفكار: اسأل نفسك: هل هذا الخوف مبني على خطر حقيقي أممجرد توقعات؟ فكثيرا من الأحيان تكون الحالة وهمية لأن عقلك مقنع ببعض الأفكارالوهمية عن الخطر فيبدأ الجسم بالدفاع باغراقك بهرمون الكر والفر وهرمونالادرينالين، فانتبه لما تفعله من احراق جسمك بهذه التوترات العاصفة، والأمر هووهم في عقلك، فسيطر عليه، وكذلك يجب ان تتدري على ممارسة الاسترخاء: يمكن لتقنيات مثل استرخاء العضلاتالتدريجي أن تقلل من التوتر الجسدي. ويمكنك تناول المشروبات المهدئة مثل البابونج، أو مارس رياضة خفيفة.ولطن لا بد من مراجعة طبيب مختص لتحليل وضعك ومساعدتك دوائيا، واكثر من الدعاءوتوكل على الله يا ولدي فلن يضرك امر لم يكتبه الله عليك فلا تجزع وربي يوفقك.
من مجهول
اي انسان لديه شعور الخوف ولكن بصورة نسبية على حسب علمي انك عندك مشكلة في جهازك العصبي مشكلتك انك ما تواجه الخوف اعتقد اصعب جهاز تقدر تدربه من جديد هو جهازك العصبي بس الشايفه انك تتقن فن التنفس وتبحث عن اساليب تهدأت جهاز التنفس وممكن تحدث تغيير لكن ما بالساهل انا شخصيا مررت بشي مشابه انا كنت هادي جدا تحت اي ظرف اقدر اتمالك اعصابي ولكن بعد فترة توظفت في مكان كان فيه استفزاز كثير وحولني من هادي لشخص بتعصب لاتفه الاسباب وبفقد اعصابي وبرتعش ولكن ارتعاشتي كانت ناجمة عن ادرينالين مدفق بكثرة وكنت لازم اكسر شي عشان انفس عن الغضب ولكن بعد فترة لما انتبهت للمشكلة بديت اقرا عن الجهاز العصبي الى اني ادركت انه لازم تبعده من مواقف الضغوط ولازم تتقن فن التنفس ولكن الصراحة لازم تمتلك الشجاعة لتدافع بيها عن نفسك حتى لو خايف وبترتعش
- 1
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 12-07-2026
من مجهول
اقرأ اوراد الصباح والمساء واحرص على ان تصلي الفجر في المسجد جماعه فمن صلى الصبح في جماعه كان في ذمة الله حتى يمسي ومن صلى العشاء في جماعه كان في ذمة الله حتى يصبح وكل ماتعانيه وهم تجسد بداخلك ربما من البيئه التي ترعرعت بها اقرأ اوراد الصباح بعد الفجر وتحدى بها اوهامك وانظر من الاقوى جرب اي موقف مع اي شخص بشرط ان تكون صادق مع الله ومؤمن ان حصن الله لايمكن اختراقه من اي قوة كانت وتمرن بهذه الطريقه والله ولي التوفيق وهو حسبنا ونعم الوكيل
من مجهول
ان ما تصفه من أعراض يشي بوضوح بوجود جهاز عصبي يعمل في حالة استنفار دائم نتيجة تراكمات نفسية قديمة، حيث إن نشأتك في بيئة اتسمت بالتنمر والتهديد جعلت عقلك يتبنى "استراتيجية البقاء" كآلية دفاعية أولى؛ فأصبح جهازك العصبي يفسر أي موقف اجتماعي يتضمن نبرة حدة أو إمكانية نقد أو سخرية على أنه تهديد وجودي حقيقي، مما يفسر تلك الأعراض الجسدية العنيفة التي تعاني منها، كتعرق الظهر، وسخونة الوجه، وارتجاف القدمين، وضيق الصدر، وهي أعراض كلاسيكية لنوبة القلق الموجهة التي تهدف إلى حمايتك من خطر متصور، حتى وإن كنت تدرك بعقلك المنطقي أن الشخص الواقف أمامك لا يشكل خطرا فعليا على حياتك، إلا أن "الذاكرة الجسدية" لمواقفك السابقة في المدرسة والمنزل تسبق منطقك وتفعل جهاز الإنذار في جسدك.يبدو أنك تعاني مما يمكن وصفه بـ "الرهاب الاجتماعي التعميمي" المرتبط بحساسية مفرطة تجاه الرفض أو التقييم السلبي من الآخرين، وهو ما يفسر لماذا تستطيع التعامل مع الغرباء اللطفاء أو في بيئة عمل مريحة بينما تنهار في حضرة شخص تراه سلطوياً أو متنمرًا؛ فالعقل هنا لا يفرق بين كونه مديراً في عمل أو زميلاً في مدرسة، بل يربط الموقف بصورة "المسيطر" التي ولدت لديك شعوراً بالعجز قديماً، وميلك للاعتذار حتى دون خطأ هو محاولة يائسة لاستعادة السيطرة على الموقف وإيقاف سيل القلق التوقعي، لكنها في الحقيقة استراتيجية منهكة تزيد من شعورك بضعف الذات وتغذي هذا القلق بدلاً من أن تطفئه، وبما أنك وصلت لمرحلة تجنب الأماكن وتغيير الطرق، فإن القلق قد بدأ فعلياً في تقليص مساحة حياتك اليومية، وهو ما يفسر أيضاً شعورك بالخمول الجسدي وتشتت الانتباه؛ فالدماغ الذي يستهلك كل طاقته في مراقبة تهديدات الآخرين وتقييم مخاطر التفاعل لا يتبقى لديه وقود كافٍ للتركيز أو الإنجاز المهني أو الراحة النفسية.التخلص من هذه الحلقة المفرغة يتطلب خطة عمل تبدأ أولاً بالاعتراف بأن جسدك يحتاج إلى "إعادة ضبط" لا إلى "تغيير في العالم من حولك"؛ فالمشكلة ليست في المدير أو في المتنمرين، بل في طريقة استجابة جهازك العصبي لهم، ولهذا فإن الخطوة الأهم هي التوقف عن ممارسة "التجنب"، فكل مرة تغير فيها طريقك أو تعتذر فيها لتنهي الموقف، أنت ترسخ في عقلك أن هذا الشخص كان فعلاً خطراً، وعليك البدء بتدريبات "التعرض التدريجي" التي تهدف لتعويد جهازك العصبي على الصمود أمام مشاعر القلق دون الهروب منها؛ ابدأ بمواقف بسيطة غير مهددة واصمد فيها، دع القلق يرتفع ويصل للذروة دون أن تهرب، وستكتشف مع الوقت أن هذا الشعور بالحرارة أو ضيق الصدر هو مجرد موجة مؤقتة ستنحسر من تلقاء نفسها إذا لم تعطها الوقود بالهروب، وإلى جانب ذلك، فإن تعلم تقنيات التنفس البطني العميق ليس مجرد نصيحة عابرة، بل هو رسالة بيولوجية مباشرة يرسلها عقلك للجهاز العصبي ليعلمه أنك في حالة أمان، مما يساعد في تخفيف حدة الاستجابة الجسدية في المواقف الضاغطة.لا تترك هذه الحالة تتطور أكثر، فالحياة التي تعيشها الآن هي حياة دفاعية، وأنت تستحق حياة تعيش فيها بفاعلية، لذا فإن وجودك في هذه المرحلة العمرية يتطلب استشارة متخصصة لتقييم ما إذا كنت بحاجة إلى دعم دوائي مؤقت يساعد في ضبط كيمياء الدماغ لتقليل نوبات القلق التوقعي، بالتوازي مع علاج معرفي سلوكي يساعدك على تفكيك تلك الأنماط الفكرية التي تجعلك تشعر بالخطر في حضور الآخرين، وتذكر أن قدرتك على العمل بشكل طبيعي في ظروف معينة هي دليل قاطع على أنك لا تعاني من خلل بنيوي في شخصيتك، بل تعاني من "فرط حذر" يترجمه جسدك بشكل خاطئ، ومع الوقت والتدريب، ستتمكن من استرداد تلك المساحات التي فقدتها في حياتك، لتصبح شخصاً يواجه المواقف الصعبة بهدوء وثبات، بدلاً من أن يواجهها بضجيج القلق وانهيار الطاقة.
من مجهول
انا ارى أن الأمر بما أنه وصل إلى أن أصبح يؤثر على عملك وايضا على علاقتك عند خطوة الزواج وحياتك بهذا الشكل أن تحاول أن تتجه إلى مختص نفسى لانك فى حاجة إلى من يرشدك إلى السلوك الصحيح وايضا بما انك حاولت أن ترى المشكلة من الناحية الجسدية ولا يوجد شئ اذا هى نفسيا وتحتاج إلى مختص لذلك لا تهمل هذا الأمر واتجه إلى مختص ولا تقلق فأنت ستكون طبيعي وايضا انت فيك صفات جيدة وهى البعد عمن يقلل منك وهذا شئ جيد انت فقط فى حاجة إلى ضبط مشاعرك وايضا لابد من أن تمارس رياضة وتمارين تنفس قد تساعدك على التخلص من التوتر بشكل كبير
من مجهول
انا أرى أنها مشاعر تأتيك بسبب مواقف تعرضت لها من الصغر ولم يتم تعليمك كيف تتصرف عند التعرض لموقف ما يحتاج الدفاع أو مواقف عامة فكان هناك تقصير فى تعليمك كيف يكون لديك ذكاء اجتماعي وكيف تدافع عن نفسك فى الصغر فأصبحت تنعزل وأصبح نمط حياتك على هذا الشئ وتعودت وعندما كبرت أصبحت مثل ماكنت متعود عليه من الصغر لذلك شخصيتك الناضجة لاتريد ذلك لكن انت تعودت إذا أنت تحتاج إلى التخلص من ذلك من الصغر مثلا انت كان عليك عند التعرض التنمر أن تدافع عن نفسك ولكن لم تفعل ذلك إذا أصبحت ضعيف وتنعزل فحاول كانك اب لطفلك الصغير وعلمه كيف يتصرف عند اى موقف بالشجاعة حينها تستخلص من كل ذلك
من مجهول
من الواضح انك تتعرض لمثل هذه المشاعر بسبب انك تعرضت للصدمات نفسية هى المؤثرة عليك وايضا من مراحل الاكتئاب أيضا وانت من الجيد انك لاحظت ذلك الآن إذا أنت فى مرحلة يجب أن تتعلم كيف تتعامل مع مشاعرك ومع نفسك فى مثل هذه المواقف وفكرة انك حاولت فهمها إذا هذا يدل على انك لديك ذكاء عاطفى إذا أنت بالفعل تحتاج إلى كيف تتعامل معها عندما تكون عندك فى اى موقف وان تكون قويا فانصحك أن تحاول أن تتجه إلى مختص نفسى يساعدك إذا لم تستطع أن تعالج نفسك منها
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات تطوير الذات
احدث اسئلة تطوير الذات
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين