لماذا الآن، ولماذا ليس بعد؟ هذه لعبة الوقت!
جميعنا يشعر أنه تأخر أو أنّه استعجل، وجميعنا يشعر أن الظروف أبعدته عن هدفه أو دفعته إلى ما لا يرغب، لكن الحقيقة أن هناك دائماً توقيتاً مناسباً لكل شي، بالفيديو قصة رائعة عن التوقيت المناسب يلقيها عليكم طارق حامد، نتمنى أن تنال إعجابكم، وتذكروا أن السعادة قرار.