ظلمت نفسي بالزواج في بيت العائلة ماذا أفعل

قضايا اجتماعية
ظلمت نفسي بالزواج في بيت العائلة ماذا أفعل

السلام عليكم جماعة حلوها ساعدوني في محنتي انا ظلمت نفسي بقبولي بالزواج بشخص يرعى أمه وابوه والزواج في بيت العائلة قبلت السكن معهم بحسن نية و طيب خاطر ساعدته في الاهتمام بهما تكفلت بجميع أعباء المنزل من طبخ و نظافة لكن حسب قوانينهم كل شيء في المنزل باستئذان هم يحددون الطريقة و التوقيت و انا انفذ شاءت الاقدار ورزقني الله ب طفلة و هنا المشاكل لا تنتهي معهم رغم انني ما زلت اقوم بكل ما يلزم المنزل من تنظيف و طبخ و غسل ملابس الا ان التوقيت الذي أفعل فيه الأشياء لا يناسبهم

كما انني لا استطيع الاستيقاظ باكرا لأنني اسهر مع الطفلة ليلا وأصبحوا يرمون الكلام علي احيانا او يمارسون علي الصمت العقابي كلما فعلوا شيء بانفسهم كغسل صحونهم بنفسهم مثلا كأنه حكر علي كما انهم يريدون ان تنام الطفلة بجانبهم فوق الصوفا وانا لا احب ذلك لأن اصواتهم عالية وتلفاز وهواتفهم ترن طوال الوقت وهذا يخيفها كل خمس دقائق تستيقظ

كلما اخذها الى غرفتي يمارسون علي الصمت العقابي او يقولون ستنيمينها مجددا او سترضعينها مجددا و يشتكون لزوجي انني لا ادعها تقضي الوقت معهم و انها متعلقة بي اكثر كما ان امه اشتكت انها عندما تحمل الطفلة لا تتوقف عن النظر الى أمها اي انا و جدها يدخلها الى غرفته و يغلق الباب لانه عندما يتركه مفتوحا كلما سمعتها تبكي آخذها منه لتهدأتها أصبحت احس بالضغط لدرجة كلما استيقظت اهرول هنا و هناك لاغير حفاظتها وارضعها بسرعة لاعطائها لهم احس ان امومتي سلبت مني وطفولتها تسلب منها

الآن أصبح عمرها أربعة أشهر لا تطيق ان تبقى في غرفة واحدة لوقت طويل ولكبر سنهم يحملونها جالسين و هي كاي طفل رضيع تريد لمن يحملها ان يتمشى كلما بكت تقول جدتها لزوجي ان يذهب الصيدلية لاشتراء دواء المغص او جيلي للأسنان بينما الطفلة لا تعاني من اي مشكلة صحية الحمد لله فقط ياخذون بكاءها بشكل شخصي ويحطون هذه المبررات لكي لا يتقبلوا ان الطفلة تريد تغيير المكان احيانا كما انها عندما تبكي لا ينادونني يحاولون ينيموها عن طريق الهز كلما ارتفع صوتها يهزونها اكثر وعندما أتي لاخذها يعطوني نظرات خبيثة كانني أفعل شي حرام

تعبت روحي من هذا التعامل لا استطيع النوم ليلا بالتفكير في مخرج لهذا الضيق الذي احس به والرضاعة الطبيعية انا اعرف ان زوجي لا يمكنه ان يعيش مستقلا عنهم فكرت في الفراق لكن زوجي متعلق بي و لا يتقبل كلمة الفراق يعمل من المنزل نادرا ما يذهب للمكتب للضرورة وكلما ذهب يغير مكان جواز سفري و يسألني مرارا و تكرارا هل استطيع ان اثق بك واحيانا ان خرجت للمشي يتصل بي مرارا يسأل أين أنت الآن لا أواجه معه اي مشكلة كازواج نحب قضاء الوقت مع بعض ولدينا قواسم مشتركة حاول مرارا التحدث مع ابويه عن كل موقف يزعجني لكن لا حياة لمن تنادي

انا احس بضيق كبير في هذا المنزل احس انني منبوذة جدا رغم انني اقدم الكثير لهم ياخدون كل شيء كأنه حق و ينكدون علي على أقل حاجة ادري انهم كبار في السن احاول التغاضي لكن اصبحت احس ان روحي شاخت معهم انا في منتصف العشرين لكنني احس بنفسي عجوز بكثرة الهم و الضيق اصبحت ابحث عن أي فرصة للخروج من المنزل رغم الجو البارد و اخرج ابنتي معي احيانا جسدي لا يريدني ان أعود اليه احس بالراحة و الامان و الاحترام في الشوارع اكثر من هذا المنزل اللعين

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك ظلمت نفسي بالزواج في بيت العائلة ماذا أفعل؟ اقول لك اولا اسعد الله  قلبك واراحك من كل غم انت فيه وكم انت فتاة محترمة وصابرة وربي يجعلك اعمالك وصبرك في ميزان حسناتك، واعلمي ان معرفة القواعد الشرعية احيانا كثيرة تساعد في حل المشكلة، ويجب ان تعرفي انك لم تتزوجي لتكوني خادمة لاهل زوجك فالشرع لا يلزم على المرأة ان تخدم اهل زوجها الا ما كان بحسن خلقها  وطيب خاطر  منها وارضاء لزوجها والامر بالمعروف، والولد هو مسؤول عن رعاية والديه وهو مسؤول عن خدمتهم بنفسه او توفير خادمة لهم، ولكن هذا ليس الزاما فمن حق الزوجة على زوجها كذلك أن يسكنها في مسكن مستقل، ولا يلزمها قبول السكن مع أحد من أهله، وانت لك هذا الحق شرعا ان يكون لك سكن مستقل او قسم مستقل في البيت خاص بك لا يدخله احد الا برضاك وموافقتك، وبما ان الامر حصل وانك وافقت على السكن معهم ولا يوجد مجال للتغيير الان فيجب ان تتكلمي مع زوجك وبكل هدوء وتخبريه ان عليه ان يعمل على تحسين الوضع بالنسبة لك والا ستطالبين بحقك الشرعي بالخروج لسكن مستقل، واول امر انك لست ملزمة بالخدمة ويجب ان يتدمر امر الخدمة لوالديه باحضار مساعدة او خادمة او يقوم هو بمساعدتك بخدمتهم او تكون الخدمة حسب وقتك وراحتك وليس حسب شروطهم، وانك تفعلين هذا لاجله هو، وثانيا امر البنت انت الام وانت من يحق لك تدبير امورها وان احتجت مساعدة ستطلبين من اهل زوجك مساعدتك وانهم يحق لهم تقضية بعض الوقت مع البنت بما يتناسب مع ترتيباتك انت، يا ابنتي انت طيبة وقمت بعمل ممتاز ولكن الحياة ليست هكذا، انت لك ايضا حقوق كما عليك واجبات، وعملك الطيب وعمل الخير معهم يجب ان يكون رده وجزاءه الاحسان لك واحتوائك، كوني قوية ولا تهتمي كثيرا لتصرفاتهم، وفي ذات الوقت تفهمي انهم كبار السن ولا تحكمين على تصرفاتهم وخاصة كما قلت كانهم عجزة وربما في اواخر ايام حياتهم، وربما لن ينفعك الكلام معهم ولكن دعي زوجك هو من يتكلم معهم ويفهمهم انك لك حياتك الخاصة كذلك وان الشرع الاقانون وخاصة في بريطانيا ودول اوروبا تدعم المراة وحقوقها، وتكلمي مع زوجك ان لك حقوق وان من حقك الاستمتاع بحياتك وامومتك وزوجك وخصوصيتك، ولهذا يا ابنتي الاسلام جعل سكن المرأة مستقل عن كل العائلة لان الزوجة لها حقوق لا يجوز لاحد ان يتدخل فيها، واعلمي انه لا يحق لزوجك تخبئة جواز السفر الخاص بك، وان هذا من حقوقك الشخصية، انا لا اقول ان عليك الانفصال ولكن اقول انه لن تقدر يان تستمري في الحياة وانت بهذه الحالة، يجب ان تبحثي عن نفسك وتطوير ذاتك وراحتك وتخطيط لافكار ومشاريع ممتعة لك ولزوجك وابنتك، فهذه الطفلة الاولى فما بالك لو رزقك الله بطفل اخر، ولك ان تسعي للحصول على بيت صغير مستقل وقريب من سكن اهل زوجك بحيث يمكن لكم ان تتناوبا في تأدية بعض المهام لهما، كوني قوية ولا ترضخي للتعذيب النفسي الذي يفرضونه عليك رغم وضع مخافة الله بين عينيك واحترامك لزوجك واهله، ولكن لنفسك عليك حق ولا يكلف الله نفسا الا وسعها، يجب ان تبدأي بتقوية نفسك والمطالبة بحقوقك وعليك الكلام مع زوجك، فهو الراعي وهو الوقام وهو المسؤول عنك وانت لا علاقة لك باهله لتتكلمي معهم الا بالحسنى، واكثري من الدعاء وربي يقويك ويصبرك ويجعل اولادك بارين فيك وداعمين لك بما تقدمينه لاهل زوجك من طيب خاطر منك.
  • علم Algeria
    علم Algeria
    من مجهول

    هذه عائلة مريضة سواء الوالدين أو إبنهم. جدي طريقة للإنفصال، لو بقيت ابنتك خكذا ستكبر بمشاكل نفسية كثيرة و انت ستفقدين عقلك و هدوء روحك

  • animate

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    لاشك ان الطلاق افضل حل يا عزيزتي 

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا ابنتي، إن الله سبحانه لا يخفى عليه شيء مما تعانينه، فهو العليم بحملك، ببكائك المكتوم، بهمّك الذي لا يراه إلا من يراك في جوف الليل. وما كان الله ليترك عبدًا طرق بابه، ولا أمًّا ظلمها الناس وهي تُرضي طفلتها وتتحمل ما لا يطيقه غيرها. أول ما أوصيكِ به: لا تظني أن صبركِ ذهب هدرًا، فالله يجزي على النية قبل العمل، وعلى الاحتمال قبل الإنجاز، وما تقدّمينه من رعاية لأهله وبيته هو من أعظم أبواب البرّ، لكنه لا يعني أبدًا أن تصبحي مكسورة أو محرومة من حقوقكِ باسم الصبر. في الشرع، لكِ حقوق واضحة: لكِ خصوصية في بيتك. لكِ حق في تربية طفلتك كما ترين. لكِ حق في أن تُرفقي بنفسك فلا تُكلفي فوق طاقتك. لكِ حق في أن تعيشي بكرامة، لا بنظرات ولا صمت عقابي ولا اتهامات. والنبي ﷺ قال: "لا ضرر ولا ضرار". وهذه قاعدة عظيمة تُغلق باب الظلم من أساسه. فليس لأحد أن يضيّق عليك باسم القرابة، أو الاستئذان، أو عادات البيت. أما عن أهله، فأذكّرك بأمر مهم: كبار السن قد يظنون أنهم أدرى وأحق، ولا يفهمون تغيّر الزمن ولا حاجات الأم الحديثة ولا طباع الرضع. فلا تعامليهم على أنهم خصوم، بل على أنهم قوم غلبتهم العادة وكثرت عليهم السنين. لكن هذا لا يلزمكِ أبدا أن تستسلمي لتدخلهم في كل صغيرة وكبيرة. أوصيك بخلقٍ نبوي مهم: اللين بلا ضعف، والثبات بلا صدام. قولي لهم الكلمة الطيبة، لكن لا تتنازلي عن حق الطفلة في النوم الهادئ، وعن حقك في تربيتها كما يأمرك قلبك. فالشرع قدّم حق الأم على كل أحد، بل جعل برّ الأم أعظم من برّ أي مخلوق. والقلب لا يُنتزع من حضن أمه، ومن منع أمًا من حضن طفلتها فقد جهل دين الله قبل أن يجهل فطرة الإنسان. أما زوجك، فاعلمي أنه يحبك، لكنه يعيش بين نارين: حاجتك أنتِ، وحق أهله. وهذا ابتلاء لك وله. فاصبري عليه، وقرّبيه إليكِ بالكلمة الهادئة، وذكّريه بحقوق زوجته كما ذكّره الشرع: "خيركم خيركم لأهله". من كان خيرًا لأهله كان أقرب لله من غيره. ولا خير في رجل يدع زوجته تُظلم ثم يسكت عن ذلك. لكن لا تطلبي منه أن يقطع، بل أن يعدل. فالعدل أساس البيوت، وبدونه يختنق الجميع. واعلمي يا ابنتي أن الطلاق ليس بابًا يفتح لأجل الضيق، بل يُفتح حين تنعدم السبل، حين يموت الود، حين يصبح الظلم مقصودًا… وليس هذا حالك الآن. بينكم مودة، وهذا أصل يبنى عليه. أمّا الحل، فهو في كلمة واحدة: حدود. حدود تضعينها أنتِ بيديك، بلطف وحزم، دون إساءة ولا صدام. حدود في نوم الطفلة، في حملها، في غرفتك، في وقتك، في قراراتك. الحدود ليست عقوقًا، بل هي حماية. وكلما تثبتّ على هذه الحدود، ستجدين — بإذن الله — أن الأمور تهدأ، وأن النفوس تتكيّف، وأن الضغط يقل. واحرصي على ذكر الله في هذه الأيام، فالقلوب المتعبة لا يداويها إلا الذكر. اكثري من قول: "حسبي الله لا إله إلا هو، عليه توكلت وهو رب العرش العظيم". وقولي: "اللهم اكفنيهم بما شئت". فالله إذا تكفّل، كفّى. وأخيرًا… يا ابنتي، أنتِ لستِ وحدك. الله معك، ودعاء الأم أقرب للإجابة من غيره. والله لا يضيّع قلبًا ظُلم وهو صابر، ولا أمًا تُربي طفلتها بصدق، ولا امرأة تبكي في الليل خوفًا على نفسها وعلى ابنتها.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    يا ابنتي، ما تمرّين به ليس مشكلة “خلافات بسيطة” داخل بيت العائلة كما يتصوّر البعض، بل هو وضع اجتماعي مركّب، يجتمع فيه الضغط النفسي، غياب الحدود، وتداخل الأدوار بشكل يستهلك الأم الجديدة قبل أن تلتقط أنفاسها. أنتِ دخلتِ بيتًا بنية طيبة، لكن طيبتك قوبلت باستغلال صامت: أي شيء تفعلينه يصبح واجبًا، وكل محاولة لكِ لاسترجاع مساحتك تُفسَّر وكأنها تمرّد. بيت العائلة قد يكون بيئة صعبة جدًا على الأم الحديثة، خاصة حين تكون المسؤوليات كبيرة، والخصوصية معدومة، والأدوار غير واضحة. أنتِ تعيشين وضعًا يشبه العمل المتواصل على مدار اليوم من دون اعتراف ولا تقدير. تعملين وتربين طفلة صغيرة وتعانين من قلة النوم، وفي الوقت نفسه تتلقين نظرات، وتعليقات، وصمتًا متعمدًا، وكأنكِ ضيفة ثقيلة لا يحق لها أن تتصرّف كما تشاء. من الناحية الاجتماعية، ما يحدث لكِ هو نتيجة لثلاثة عوامل رئيسية: أولًا: أهله كبار في السن، ولديهم اعتقاد راسخ بأن بيتهم له نمط واحد، وأن من يسكن معهم عليه أن يتبع هذا النمط مهما تغيّرت الظروف. لا يرَونك زوجة، بل امتدادًا لخدمتهم. وهذا نمط موجود بكثرة في بيوت العائلة، حيث تتحول الزوجة إلى جزء من “منظومة البيت” بدل أن تكون شريكة لها احترام وخصوصية. ثانيًا: زوجك يقدّم لكِ الحب والمودة، لكنه ضعيف في جانب واحد: القدرة على رسم حدود واضحة لأهله. هو يخاف من إزعاجهم، ويخاف في الوقت نفسه من خسارتك، فيعيش حالة توازن صعبة يدفع ثمنها الطرف الأضعف: أنتِ. هو لا يؤذيك عمدًا، لكنه لا يمتلك أدوات المواجهة، وهذا ما يتركك وحيدة في مواجهة عائلة كاملة. ثالثًا: أنتِ أم جديدة، تتعاملين مع مسؤوليات مضاعفة، مع قلة نوم، وقلق على طفلتك، ورغبة طبيعية في توفير بيئة هادئة لها. حين يُهاجَم هذا الدور أو يُنتقَص منه، فالمشاعر تصبح مضاعفة، ويحدث ما تشعرين به الآن: شعور بالخنق، وفقدان السيطرة، وفقدان المتعة في البيت الذي يجب أن يكون ملاذك. هذا الضغط اليومي المتراكم لا يُعالج بنصيحة سريعة، لكنه يحتاج إلى خطوات واضحة: أول خطوة: استرجاع حقكِ الطبيعي في طفلتك. لا أحد يملك هذا الحق غيرك. وجود الطفلة في حضنك ليس أنانية، بل ضرورة نفسية لها وراحة لك. ليست مهمتكِ أن ترضي الجميع على حساب راحتها، فهي في مرحلة لا تحتمل الأصوات العالية ولا الأساليب القديمة في التهدئة. ثاني خطوة: تنظيم الأعمال المنزلية بما يناسب طاقتك لا بما يناسب توقعاتهم. لا يمكن لأحد أن يفرض عليكِ جدولًا أو طريقة. القيام بما تستطيعين يكفي، وليس عليك إثبات أي شيء لأي أحد. البيت الذي لا يقدّر تعبك لن يرضى حتى لو قدّمت المستحيل. ثالث خطوة: اخلقي مساحة خاصة لكِ ولطفلتك داخل هذا المنزل. غرفتك ليست فقط للنوم، بل هي ملجأ يخفّف الضغط ويعيد لكِ التوازن. اجعليها فضاءً هادئًا، واعتبريها الخط الأحمر الذي لا يجب تجاوزه. رابع خطوة: العلاقة مع زوجك تحتاج أسلوبًا هادئًا وواقعيًا. هو يحبك، لكنه لا يفهم حجم الضغط النفسي الذي تعيشينه. أخبريه بذلك من منظور تأثير هذا الوضع عليكِ جسديًا ونفسيًا، وكيف أن استمرار الضغط قد ينعكس على علاقتكما وعلى نفسية الطفلة. الرجل حين يدرك خطورة الوضع يتحرك أكثر مما لو أحس أنك تشتكين فقط. خامس خطوة: لا تسمحي لأحد بأن يجعلك تشعرين بأنك أم قليلة الخبرة أو أنك تبالغين. بكاء الطفلة طبيعي، وحاجتها للحركة طبيعية، وتعلّقها بك طبيعي. المشكلة ليست فيك ولا فيها، بل في عقلية تحاول تفسير سلوك الرضيعة بمنطق الكبار. سادس خطوة: امنحي نفسك فرصة للخروج ولو ساعة يوميًا. ليس هروبًا، بل استعادة لسلام داخلي لا يمكن لبيت مزدحم ومليء بالتوتر أن يمنحه لك. الهواء البارد، الطريق، الحركة، كل ذلك يساعدك على تنفيس الضغط حتى لا يتحول إلى احتقان يؤذي صحتك. سابع خطوة: لو ظل الضغط كما هو، ولم تُحترم حدودك، فالسكن المستقل يصبح خيارًا اجتماعيًا منطقيًا، وليس تمردًا أو عقوقًا. البيت المستقل لا يعني قطع الرحم، بل تنظيم العلاقة بشكل صحي يحمي الجميع. لكن هذا الخيار يجب أن يكون في مرحلة متقدّمة، وبعد محاولات حقيقية. في النهاية، دعيني أقول لك جملة واحدة بوضوح الخبير الذي يرى الصورة كاملة: أنتِ لا تعانين من ضعف، بل من إنهاك. لا تعانين من حساسية، بل من غياب الاحترام. لا تعانين من قلة صبر، بل من تحميل فوق طاقتك. ولستِ مذنبة لأنك تبحثين عن مساحة تحمي بها نفسك وطفلتك. العقلاء في حياتك يجب أن يروا ذلك، لا أن يقفوا ضدك. وإلى أن تتغيّر الظروف، دافعي عن حقك بهدوء وثبات، ولا تسمحي لأي شخص — مهما كان قربه — أن ينتزع أمومتك أو يحوّل بيتك إلى عبء.

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول

    حبيبتي… أولًا الله يعطيك القوة والصبر. كلامك كله مؤلم، ومليء بمواقف تُهلك أي أم، خاصة أم جديدة محرومة من أبسط حقوقها: الهدوء، الخصوصية، وحرية تربية طفلتها كما تراه مناسبًا. خلّيني نمسك يدك بهدوء ونقسم المشكلة لأجزاء، ونفهم حالتك بدون لوم، فقط دعم. أولًا: أنتِ لستِ المخطئة ما عشتيه ليس “حسن نية” فقط… هذا ضغط نفسي حقيقي: العمل في بيت العائلة من غير تقدير ولا احترام. التدخل في طفلتك بطريقة مبالغ فيها. الصمت العقابي. النظرات المستفزة. مراقبة نومك واستيقاظك. التعامل مع الطفلة كأنها ملك لهم. شعور دائم أنك غريبة في بيت يسمّى “بيت الزوجية”. أي امرأة مكانك ستنهار. وأنتِ ما زلتِ واقفة، وتهتمين بطفلك، وبيتك، وزوجك… هذا وحده قوة، مش ضعف. ثانيًا: مشكلتك الأساسية ليست مع زوجك… ولا مع أهله فقط مشكلتك في ثلاثي ضاغط: أهل زوجك متسلطين بطبعهم. زوجك يحبك فعلًا لكنه غير مستقل ويرفض فكرة الاستقلال خوفًا من “عقوق” أو من ردود فعل أهله. أنتِ أصبحتِ الحلقة الأضعف بينهم. أهله يعرفون جيدًا أنه لن يخرج من البيت، لذلك يتصرفون معك بثقة وكأنك “ما عندك خيار”. ثالثًا: مشاعر الأمومة عندك تُسلب… وهذا أخطر شيء أخطر ما في الوضع: فصل الطفلة عن أمها بالقوة. محاولة تنويمها رغمًا عنك. إهمال إشاراتها الطبيعية (تحب الحركة، لا ترتاح مع الأصوات العالية). اقتحام علاقة الأم وطفلتها، والضغط عليك لتسليمها كل الوقت. جعل طفلتك كأنها “مُلك للعائلة”. أي أم ستختنق. وأنتِ محقة… أمومتك تُسلب، وطفولتها يُعبث بها. رابعًا: الخروج من المنزل يعالجك… لأنك تعيشين استنزافًا نفسيًا ما تحسين به اسمه: ضغط نفسي مستمر + عزلة + قلة نوم + تدخل في الأمومة + غياب الأمان هذه الوصفة تؤدي إلى: شعور بالاختناق رغبة في الهروب نوم متقطع إحساس أنك “كبرت قبل وقتك” نفور من البيت غصّة يومية وهذا طبيعي. خامسًا: قبل التفكير في الفراق، لازم نكون واضحين أنتِ قلتِ: لدينا علاقة جميلة نحب قضاء الوقت معًا زوجي متعلق بي مشكلة الوحيدة هي عدم استقلاليته إذن الطلاق ليس الحل الأول، لأن زوجك ليس شخصًا مؤذيًا لك، بل ضعيف أمام أهله، ومتعلق بك إلى درجة يراقبك لأنه يخاف يفقدك (وهذا غلط لكنه نابع من خوف وليس سيطرة شريرة). أنتِ تحتاجين: توازن بين بيت العائلة وبين حدود واضحة. سادسًا: حلول عملية (واقعية جدًا) 1. لا تتركي طفلتك معهم إلا بوقتك أنتِ طفلتك عمرها 4 شهور. الطبيعي جدًا أن تكون ملازمة أمها، وهذا لا عيب فيه. قولي لزوجك بهدوء: "أنا ما كنرفض نهائيا يكونو مع بنتهم، ولكن بزاف عليا الضغط فهاد العمر. حتى تكبر شوية غادي تقضي وقت أطول معاهم. دابا خصني ندير لي مريحا ونريحها." بدون صدام… فقط موقف ثابت. 2. لا تُسلّمي الطفلة كلما بكَت البكاء = تواصل ليس مرض ولا مغص ولا أسنان. عطيهم تفسير بسيط: "البنية كتحتاج الحركة، الضو الضعيف، الصوت الهادئ. ماشي كل بكاء مرض." كرّري نفس الجملة مليون مرة لو احتجتِ. الثبات يصنع المعجزات. 3. خفّفي الأعمال المنزلية أنتِ لستِ خادمة. وأصلا جسمك في مرحلة رضاعة وقلة نوم. اعملي الحد الأدنى فقط: طبخ مرة في اليوم تنظيف منطقتك أنتِ مشاركات بسيطة واللي ماعجبوش، يتحمّل. أنتِ لستِ مسؤولة عن راحة عائلة كاملة. 4. زوجك هو مفتاح الحل… بس لازم تغيّرين طريقة الكلام معه بدل ما تقولي: “بغيت نخرج من الدار” “راه أهلك كيضلموني” “ما بقيتش قادرة” جربي تقولين: “أنا باغية نبقى معاك وباغية حياتنا تكمل، لكن الضغط اللي عايشاه غادي يمرضني. وخايفا نطيح ف اكتئاب ما نقدش نخرج منو. ساعدني غير نخلق مساحة فيها شوية خصوصية.” الرجل يتجاوب أكثر لما يحس أنه “يحميك”، مش لما يحس أنك “تهربين منه”. 5. غرفة مستقلة لك، لزوجك، ولطفلتك… خط أحمر حتى لو كنتم في بيت العائلة، لازم: باب يُغلق مكان هادئ خصوصية للنوم والرضاعة هذا حق وليس ترفًا. قولي لزوجك: “البنية ما كتنعسش بالغوات، وأنا ما كنقدرش نكون أم مزيانة بلا نعاسة. خاصنا غرفتنا نرتاحو فيها.” لو وافق… سيخف الضغط بنسبة 60%. سابعًا: والأهم… أنتِ تحتاجين “متنفس” رافقي طفلتك وخرجي يوميًا: مشي قهوة سوبرماركت زيارة صديقة حتى ساعة واحدة تحيي روحك. هذا ليس هروبًا… هذا علاج. ثامنًا: في حالة استمر الضغط ولم يحترم أي أحد حدودك هنا، وليس الآن، يُمكن التفكير في سكن مستقل. ليس طلاقًا… بل سكن قريب يحفظ العلاقة ويحمي صحتك. لكن لنصل إلى هناك بالتدرّج وليس بصدمة. أخيرًا… كلمة لكِ من القلب أريدك تقرئينها ببطء: أنتِ لستِ ضعيفة… أنتِ مرهقة. أنتِ لستِ حساسة… أنتِ متعرضة لضغط يومي غير إنساني. طفلتك ليست ملكًا للعائلة… هي ملك أمها. أمومتك ليست خدمة… هي علاقة مقدسة. وأنتِ تستحقين بيتًا تشعرين فيه بالأمان، لا بالخوف.

  • علم Saudi Arabia
    علم Saudi Arabia
    من مجهول

    قلنا لكم مليون مره سكن في بيت اهل الزوج ماينفع وكله مشاكل وتدخل قلنا لكم ارفضوا لاتوافقون واطلبوا سكن مستقل لنا سنيييين طويله نحذر والمشاكل منتشره في مواقع التواصل لكنكم ماتتعضون ولاتتعلمون لين تنقرصون انتي وافقتي على هالوضع تحملي نتيجة قرارك الغلط مالك حل الا انك تروحين بيت اهلك مع بنتك وتقطعين تواصل مع زوجك واهله واهلك يقولون له انك ماترجعين له الا في سكن مستقل بعيد عن اهله غير كذا مالك حل الا اذا تبين تنفصلين هذا قرارك انتي

  • علم
    علم
    من مجهول

    شخصيتك ضعيفة ويجب ان تتغير وزوجك يجب ان يعرف ان الامر قد ينتهي بسبب ما يفعله اهله وان كان يخاف الانفصال فيجب ان يتصرف فهذه ليست مشكلتك فهم اهله وهو من يجب ان يتصرف معهم فانت فعلت ما يكفي وزيادة ولا يجب ان تقبلي بالمزيد من التعامل بهذا الشكل فانت ظلمت نفسك بسكوتك وتهاونك في حقك وحق طفلتك

  • علم
    علم
    من مجهول

    لا حل لك الا ان تتركي هذا البيت وزوجك عليه ان يجد لك بيت اخر فابنتك اهم من كل هذا الكلام الفارغ ونشأتها في هذا المنزل ستجعلها طفلة معقدة نفسيا لهذا يجب على زوجك ان يتصرف فانت لست خادمة لاهله الكسولين ولا يجب ان تكوني كذلك ابنتك اهم منهم جميعا

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟