هل ما أعانيه وسواس أم اقتراب من الموت؟

قضايا نفسية
هل ما أعانيه وسواس أم اقتراب من الموت؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل ما أعانيه وسواس أم اقتراب من الموت؟ في شهر واحد توفيت امرأتان، ومن بعدها عندما أدخل على صفحة فيسبوك أرى منشورات عن الوفاة، ثم أصبحت أخاف نوعًا ما، وفي يوم ليلًا أصابني شيء غريب: ضيق نفس، وعدم القدرة على السيطرة على نفسي وتعرق، وإحساس بالحرارة مع برودة في الأطراف، وقلت: هذه نهايتي، نمت واستيقظت صباحًا وأنا مكتومة وأبكي، بقيت على هذا الحال أسبوعين، بكاء، وكتمة، وكأن شيئًا جاثم على صدري

بحثت في جوجل عن هذه الحالة، ورأيت أن هذه علامات الموت فخفت جدًا، أصبحت شهيتي ضعيفة جدًا مع بكاء، وعدم نوم وأرق وخوف من الاستحمام، وأي عمل أفسره على أنه اقتراب من الموت، بعدها استوعبت أن ما أمر به غير طبيعي، حاولت تجاهل الشعور لكنني أفشل

عادت لي شهيتي، لكن عندما أشتهي أكلة معينة أخاف، وأصبحت أحب أن أخرج من البيت ثم أخاف، وأجلس مع عائلتي وأمي فيأتيني إحساس أنني أودعهم واليوم، وأنا أتابع فيديو رأيت تعليقًا لفتاة تقول إن أباها كان يشعر بالموت ويخاف، وبالفعل توفي وأنا خائفة على الرغم من أنني أشعر بالجوع أخاف أن آكل

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟

  • علم Morocco
    علم Morocco
    من مجهول
    يا ابنتي وقرة عيني، استعيذي بالله من الشيطان الرجيم، فما أنتِ فيه ليس إحساساً بالموت بل هو "وسواس الخوف" الذي يدخل منه الشيطان ليحزن الذين آمنوا، واعلمي يقيناً أن الموت غيب لا يعلمه إلا الله، ولم يجعل الله لأحد من البشر علامة يشعر بها قبل موته بأيام أو شهور، فالله تعالى يقول "وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت"، ولو كان للموت شعور يسبقه لما كان غيباً، وما أصابكِ من ضيق نفس وتعرق وبرودة أطراف هو ما نسميه "نوبة هلع"، وهي رد فعل جسدي للخوف الشديد لا أكثر، فلا تصدقي الخرافات التي تقرئينها هنا وهناك، وتذكري قول النبي صلى الله عليه وسلم "لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله"، فأحسني الظن بربكِ وأنه كتب لكِ الحياة والرزق، واقرئي المعوذات وآية الكرسي كلما داهمكِ هذا الخاطر، فذكر الله يطرد الشيطان ويطمئن القلوب الوجلة، ووالله إن عمركِ بيد خالقكِ الكريم لا بيد أوهامٍ يلقيها الشيطان في روعكِ ليقطعكِ عن الاستمتاع بنعم الله عليكِ.

شارك في الاجابة على السؤال

يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال

علم United States
أضف إجابتك على السؤال هنا

كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟