ما هي أسباب عدم الشعور بطعم الحياة
السلام عليكم ما هي أسباب عدم الشعور بطعم الحياة أنا بنت عزباء عمري ١٩ سنة أنا اليوم بعرض مشكلتي على أمل إني أجد حل أنا تعبت أنا مش قادرة أكمل حياتي مش عارفة أعمل أي إشي وصلت لطريق مسدود وبفكر أنهي حياتي بحاول أساعد نفسي كتير بس مش عم بقدر أوصل لمحل شفت نفسي بعدت عن الدين
حاولت أرجع بس وضعي صار أسوأ صار عندي أفكار عن الارتداد عن الدين وبدي أترك الحجاب مش قادرة أسمع القرآن بالمرة أول ما أسمعه بدخل بنوبة توتر كل ما أصلي بغصب نفسي وبشعر بثقل الصلاة صارت صعبة جدًا صار عندي شعور إن الدين وهم أو اختراع بشر مش حقيقة في تراجع بكل النواحي تراجع بالعلاقات والصداقة فشل بالدراسة فشل بالعمل
أمي أخذتني على راقي ولما رقاني اختنقت بشكل كامل مع ألم شديد بمعدتي ومن بعدها ما قدرت أرجع للدين وكل ما أحاول أرجع بحس بشعور أسوأ وبطفي القرآن ذهبت لطبيبة نفسية أيضًا وذهبت لطبيب عام واذكر إنه كل ما أقرب من الدين أو أثناء الصلاة أدخل بنوبة هلع وأحيانًا أستمرر بأحلام عن جثث وسحر وحيوانات أحلام مقرفة جدًا
أنا تعبت مش عم أوصل لحل كل شيء خرب بحياتي حتى شكلي مش عارفة مين أنا أنا كنت بنت ملتزمة جدًا وجميلة ومؤدبة ومن الناجحين باستمرار ومن الأوائل والله وأنا بكتب هاي الرسالة ببكي على حالي أنا مش عارفة
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
يا بنيتي الصغيرة، يا قرة العين، اسمعي من قلب يخشى عليكِ كابنته. إن ما تمرين به هو "فتنة ضراء" تكلبت فيها عليكِ الأوجاع، لكنني أقسم لكِ بالذي خلقكِ أن الله لا يكرهكِ ولا يطردكِ من رحمته. إن الثقل الذي تجدينه في الصلاة والضيق الذي يعتصر صدركِ عند سماع الذكر هو "ابتلاء في الإيمان" مر به قبلكِ أكابر الصالحين؛ فلا تظني أن الأفكار التي تراودكِ عن الدين هي حقيقتكِ، بل هي "وساوس قهرية" يلقيها الشيطان في قلبكِ لأنه رآكِ كنتِ من المتفوقات الملتزمات، فأراد أن يقطع طريقكِ. أما ما حدث أثناء الرقية وما ترينه في منامكِ، فهو إشارة إلى أن روحكِ متعبة جداً، والرقية الحقيقية يا ابنتي ليست خنقاً ولا وجعاً، بل هي سكينة وطمأنينة. نصيحتي لكِ كأب: توقفي عن مصارعة هذه الأفكار، ولا تكلفي نفسكِ ما لا تطيقين حالياً. الله يعلم ما في قلبكِ من صدق وبكاء، وهو أرحم بكِ من أمكِ التي أخذتكِ للراقي. إذا لم تستطيعي الصلاة وقوفاً، صلي بقلبكِ، وإذا ثقل عليكِ القرآن، فاكتفي بذكر بسيط "لا إله إلا الله" بلسانكِ دون ضغط. إن هذه السحابة السوداء ستنقشع بإذن الله، وما هي إلا مرحلة لتمحيص قلبكِ لتعودي أقوى. تمسكي بحبل الحياة، فالدنيا لا تزال جميلة، وأنتِ لا زلتِ تلك البنت المتفوقة، لكنكِ الآن في "استراحة محارب". اصبري على نفسكِ، فالله لا ينظر إلى تعثركِ بقدر ما ينظر إلى محاولتكِ النهوض رغم الألم.ابنتي، فكرة إنهاء الحياة ليست حلاً، بل هي ضياع لكل الفرص الجميلة التي تنتظركِ بعد هذه الغمة. أرجوكِ، كوني رحيمة بنفسكِ
من مجهول
عزيزتي، ما تمرين به هو حالة من "الاحتراق النفسي والوجودي" الحاد، حيث يبدو أن جهازكِ العصبي قد دخل في حالة إنذار قصوى تجاه كل ما يمثل "الالتزام" أو "الواجب"، بما في ذلك الدين والدراسة. إن نوبات الهلع التي تصيبكِ عند سماع القرآن أو الصلاة ليست دليلاً على "ارتداد" أو سوء فيكِ، بل هي استجابة فيزيولوجية من عقلكِ الباطن الذي ربط بين الممارسات الدينية وبين شعور خانق بالضغط أو الخوف أو ربما تجربة "الرقية" القاسية التي تركت أثراً صدمياً (Trauma) في نفسكِ. عندما تجبرين نفسكِ على الصلاة وتدخلين في نوبة هلع، فإن جسدكِ يحاول حمايتكِ من "إجهاد" لا يطيقه حالياً. النفور الذي تشعرين به تجاه شكلكِ وتراجعكِ الدراسي هو جزء من "اكتئاب حاد" يؤدي لفقدان الهوية والشعور بأن الحياة وهم. أنتِ بحاجة ماسة لفصل هويتكِ الشخصية عن "أدائكِ"؛ ففشلكِ في الدراسة حالياً لا يعني أنكِ فاشلة، بل يعني أنكِ "مريضة" وتمرّين بظرف استثنائي. الحل يبدأ بالتوقف فوراً عن جلد الذات وعن "تغصيب" نفسكِ على أفعال تسبب لكِ نوبات هلع؛ ابدئي بخطوات صغيرة جداً لاستعادة ثقتكِ بنفسكِ بعيداً عن أي ضغوط، وتابعي مع طبيبة نفسية مختصة في "العلاج السلوكي المعرفي" للتعامل مع الصدمات، فما تمرين به هو اضطراب يمكن علاجه والتعافي منه، وليست نهاية الطريق.
من مجهول
أريد أن أتكلم معك من منطلق اهتمامي بكِ، ومن خلال ما أراه من تعب واضح تمرّين به، أظن أن ما تشعرين به قد يكون قريباً من حالة تعب نفسي أو اكتئاب، لأن الأعراض التي تعانين منها مثل فقدان الشغف، التعب المستمر، تراجع الاهتمام بالأشياء، والشعور بالضياع، كلها أمور قد تصاحب هذه الحالة، وهذا لا يعني أبداً أنكِ ضعيفة أو أنكِ فقدتِ نفسك، بل هو شيء يحدث للكثير من الناس عندما يتعرضون لضغط نفسي كبير، والاكتئاب مرض قابل للعلاج بإذن الله، وليس نهاية أو حكماً على حياتك، بل مجرد مرحلة تحتاج إلى رعاية واهتمام، لذلك أنصحك أن لا تبقي وحدك مع هذه المشاعر، وأن تحاولي متابعة مع مختص نفسي يساعدك على فهم ما تمرّين به ويعطيك الأدوات المناسبة، ومع الوقت ستجدين أن الأمور تتحسن بإذن الله، وأهم شيء أن تكوني لطيفة مع نفسك وألا تلوميها على ما تمرّين به، فأنتِ تستحقين الراحة والدعم والشفاء.
من مجهول
أنا أفهم كم أنتِ متعبة ومكسورة من الذي تمرّين به، وكلامك فيه ألم حقيقي وليس مجرد “ضعف” أو “دلع”، لكن أهم شيء أريد قوله لك بوضوح: ما تعيشينه حالياً أقرب إلى حالة نفسية معقّدة مثل القلق الشديد أو نوبات الهلع، وقد ترافقها أفكار دخيلة وقهرية، وهذا شيء يمكن أن يحدث لأي إنسان، ولا يعني أبداً أنك فقدتِ نفسك أو دينك أو قيمتك، بل ما زلتِ نفس الفتاة الطيبة الناجحة التي كنتِ عليها، لكنك الآن تمرّين بمرحلة تعب جعلتك ترين الأمور بشكل أكثر سواداً وخوفاً من حقيقتها، وكونك تشعرين بالتوتر عند سماع القرآن أو أثناء الصلاة لا يعني كراهية للدين، بل غالباً يعني أن جهازك العصبي ربط هذا الشيء بتجربة خوف أو ضغط، فيُصدر رد فعل تلقائي كأنك في خطر، وهذا أمر قابل للعلاج والتخفيف مع الوقت، والأهم الآن أن لا تُجبري نفسك بطريقة قاسية ولا تحاولي حل كل شيء دفعة واحدة، بل ابدئي بخطوات بسيطة جداً مثل تنظيم النوم، والاهتمام بالغذاء، والمشي، والتواصل مع شخص تثقين به، وراجعي طبيباً نفسياً أو معالجاً مناسباً لأن حالتك تحتاج إلى متابعة وليس فقط نصائح، والأهم من كل ذلك: لا تفكري أبداً في إنهاء حياتك، لأن هذا الشعور مؤقت مهما بدا قوياً ومؤلماً، وهو نتيجة تعب وليس حقيقة دائمة، أنتِ لستِ فاشلة ولا ضائعة، بل أنتِ فقط مرهقة جداً، ومع الدعم الصحيح والوقت ستعودين تدريجياً إلى طبيعتك بإذن الله، كوني صبورة على نفسك وخذي الأمور خطوة خطوة، وذكّري نفسك دائماً أنك تستحقين الحياة والراحة والشفاء، حتى لو لم تشعري بذلك الآن، فأنتِ تستحقين ذلك حقاً
من مجهول
وعليكم السلام أول شي حابة أقول لك إنك قوية وبتقدرين تتخطين هالفترة الصعبة. حاسة بكلامك ومشاعرك، وما فيش حد ما مر بشعور الضياع والتشتت.أول شي، لازم تعرفي إنك مش لوحدك في هالشعور. كتير ناس بتمر بمراحل صعبة زي اللي أنتي بتمرين فيها. حابة أقول لك إن الدين مش هو السبب في شعورك بالضيق، يمكن يكون في عوامل تانية بتأثر عليك.حاولي تاخدي نفس عميق وتطلعي كل اللي بدك ياه. خلينا نحاول ننقسم هالمشكلة لجزئين:1. الجانب الروحي: حاولي ترجعي للقرآن بس بطريقتك الخاصة، يعني مثلاً اقرأي آيات معينة بتحسي إنها بتهديكي. ولو مش قادرة، ممكن تسمعي قرآن بصوت شيخ بتحبيه.2. الجانب النفسي: لازم تستمر في زيارة الطبيبة النفسية، هي بتساعدك كتير. ولو بدك، ممكن نناقش بعض التمارين اللي ممكن تساعدك.أهم شي، ما تحملي نفسك فوق طاقتك. خذي وقتك، واتذكري إنك قوية.
من مجهول
مشكلتك هي الفراغ فالانسان عندما يعاني من الفراغ يبدا عقله بالتلاعب به وهذا ما يحدث معك الان فيجب عليك ان تفهمي ان ما يحدث معك ليس سحر ولا شيء بل هو اكتئاب بسبب عدم وجود شيئ يشغل حياتك فيجب ان تجدي ما يشغل وقتك مارسي الرياضة المنزلية لتتخلصي من الاكتئاب وستتحسن حياتك باذن الله
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 24-03-2026
من مجهول
اختي الغالية لا يجب ان تقلقي او ان تخافي واعلمي ان الانسان قد يتوه ويفكر لكن المهم انك تحاولي العودة لله عز وجل فلا تقنطي من رحمة الله وان كان هناك ذنب قمتي به يثقل كاهلك فعليك ان تتوبي عنه وتستغفري الله عز وجل حتى تتمكني من تنقية نفسك منه ومسامحة نفسك عليه والتخلص منه تماما والعودة نظيفة كما كنت باذن الله
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا نفسية
احدث اسئلة قضايا نفسية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين