أصبت بالرهاب من الرجال بسبب قسوة أبي ماذا أفعل
السلام عليكم من فضلكم عندي مشكلة اود طرحها عسى ان القى لها حلاً بإذن الله أنا أصبت بالرهاب من الرجال بسبب قسوة أبي كبرت مع أب مضطرب نفسياً ما بين دلال وقسوة وتعنيف ضرب مبرح بين حين وآخر وتشوهت صورتي نحو الرجال بشكل واضح منذ ان كنت طفلة كنت اخشى وجود الرجال حولي او الاقتراب منهم وبعد ما وعيت على طبيعة ابي زاد هذا الشيء
كبرت اليوم وكبر معي هذا الخوف حتى يوم ما حبيت شاب كنت اركز مع كل مواقفه ووقت ما احس بأي نوع من القسوة اهرب واتذكر اني مستحيل اضحي بأي شيء عشان رجل خوفاً من انه يكون قاسي عليا او يأذيني وانا انسانة عطوفة وفيا رهافة شديدة بطبيعتي لا ادري ما الحل ادعو الله كثيراً بالزوج الصالح ولكنني صدقاً اصبحت اخشى كل رجل اراه واخاف مستقبلا ان اتى احد يتقدم لي ارفضه بسبب هواجسي ادعوا لي من فضلكم بالتيسير فوالله انني اعاني
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
تكونى عطوفه فيكى رحمه انسانيه نعمه ...... ربنا من بيها عليكى لكن تكونى مرهفه المشاعر حساسه ضعيفه الشخصيه كلمه او موقف أو تجربه سلبيه تتعبك وتضعفى قدامها ......دا شىء مرفوض ...... علشان كدا كان فى اب قاسى فى حياتك يعلمك الحزم و الصرامه فى تعاملك مع الناس وخاصه الرجاله ........هو دا التفكير اللى لازم تعيشى بيه ......هى دى الحاجه الايجابيه الوحيده اللى هتكون ممتنه فيها لبابكى ........ غير كدا انتى هتتعبى نفسيا من بابكى المريض نفسيا
من مجهول
يا ابنتي العزيزة يا صاحبة القلب الرقيق والنفس المرهفة التي أنهكها الخوف قبل أوانها قرأت كلماتك التي تمس شغاف القلب وشعرت بكل رجفة تسكن روحك كلما تذكرت قسوة الماضي وظلالها التي تلاحقك في حاضرك وأريد أن أقول لك أولا إن ما تشعرين به ليس عيبا فيك وليس ضعفا بل هو جرح غائر في أعماق طفلتك الصغيرة التي لم تجد في الأمان الأول وهو الأب حضنا دافئا بل وجدت تعنيفا واضطرابا شوه في عينيك صورة الرجولة الحقيقية فمن الطبيعي جدا أن تنفر النفس من مصدر الألم وأن تبني حولها أسوارا من الرهاب لحماية ما تبقى من رهافتها وعطفها واعلمي يا ابنتي أن والدك أصلحه الله كان يعاني من اضطراب نفسي حال بينه وبين ممارسة دوره الفطري في منحك الأمان وهذا يعني أن العيب كان في "المرآة" التي رأيت من خلالها الرجال ولم يكن في كل الرجال فعينك التي رأت القسوة هي عين صادقة في تجربتها لكنها لا تزال لا ترى المساحات الواسعة من الرحمة واللين والسكينة التي خلقها الله في نفوس الكثير من عباده الصالحين وأما هروبك من أي شاب تلمحين فيه شبها بقسوة الماضي فهو وسيلة دفاعية فطرية تدل على أنك تقديرين نفسك وترفضين تكرار المأساة وهذا وعي جميل لكنه يحتاج منك إلى صقل لكي لا يحرمك من فرص السعادة الحقيقية فلا تجعلي من والدك مقياسا لكل خلق الله فالله سبحانه وتعالى الذي أمر بالعدل والرحمة جعل في الأرض رجالا يقدسون رقة المرأة ويحمون هشاشتها بأرواحهم وأنت بصلاتك ودعائك الصادق بالزوج الصالح قد بدأت فعلا طريق الشفاء فالله لا يخيب عبدا لجأ إليه بقلب منكسر ونصيحتي لك أن تبدئي بمصالحة تلك الطفلة الخائفة في داخلك وتخبريها أن الزمان قد تغير وأنك اليوم أقوى وأقدر على اختيار من يشبه نقاء قلبك ولا تتعجلي في اتخاذ قرارات مصيرية تحت ضغط الخوف بل امنحي نفسك الوقت والفرصة للتعرف على معادن الناس ببطء وحذر مشروع حتى تجدي ذلك الإنسان الذي ينسيك برفق وحنان كل لحظة خوف عشتها في بيت أبيك وتأكدي أن الزواج الصالح هو رزق من الله يسوقه لك في وقته ليكون لك سكنا لا سجنا وحصنا لا معتقلا فلا تغلقي أبواب الأمل في وجه مستقبلك بسبب ذكريات مؤلمة لم يكن لك يد فيها واسألي الله دائما أن يريك الحق حقا ويرزقك اتباعه وأن يرزقك رجلا يتقي الله فيك ويرى في رهافتك تاجا يفتخر به لا ضعفا يستغله وسأدعو لك بظهر الغيب أن يربط الله على قلبك وينزل عليه السكينة والوقار وييسر لك من يسعد روحك ويجبر خاطرك المكسور فأنت تستحقين كل خير وكل حب وكل أمان.
من مجهول
وعليكم السلام, لابد من جمع العلاج التأهيلي الثنائي ( 1) الأذكار الصباح والمساء وقبل النوم و تلاوة القرآن و الصلوات في وقتها و كثرة النوافل بنية التقرب إلى الله، فمن تقرب إلى الله وابتعد عن المعاصي والغفلة والملهيات، ملء قلبه راحة وسكون لله) (2) التغذية الصحية و الرياضات الحركية و ممارسة الهوايات مثل القراءة. صدقيني سوف يزول شيئاً فشيئاً، ربما تحتاجين إلى 6 أشهر - 4 سنوات، لكن إصبري ولا تتعجلي، كثير ممن أعرفهم عانوا الضيق والهم والغم، ثم كُشف عنهم الغُمّة، مارسي الصبر كطاعة لله، أدي فرائض الله وواجباته رضا الله لا للدنيا، أدعي بجوامع الكلم، إستعيني باسم الله الأعظم مع حسن الرجاء الله، إذا استطعتِ إستشارة طبيب مختص ليكتب لك وصفات "تخفيف التوتر والإجهاد" فهناك مكملات مستخلصة من الأعشاب والأزهار خير علاج لما تعانيه. وفقك الله.
من مجهول
مواجهة الخوف افضل من الهروب ففي النهاية وان افترضنا بنسبة ضئيلة ان هذا الانسان الذي ستتزوجيه سيكون والدك تماما وهذا امر مستحيل فما المشكلة وقتها فانت اولا ستطلبي الطلاق وثانيا انت لم تعودي نفس الطفلة التي كانت في الماضي انت انسانه كبيرة لهذا لا داع للهروب وكانك لا تزالي طفلة انت كبرت ويمكنك ان توقفي اي انسان عند حده
من مجهول
والدك ليس كل رجل في العالم والدك هو والدك فقط افهمي هذه النقطة جيدا واجبري عقلك على ادراكها وافصلي بين والدك وبين اي رجل اخر فان كان والدك حنون فلا يعني هذا ان كل رجل اخر امن وحنون وان كان والدك قاسي فلا يعني هذا ان كل رجل اخر خطير وقاسي فوالدك هو والدك فقط وبعض العلامات لا تعني تكرار نفس التجربة فلا تظلمي نفسك اكثر كان الله معك يا ابنتي
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا نفسية
احدث اسئلة قضايا نفسية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين