صورة علم Algeria
من مجهول
منذ 10 شهور 41 إجابات
4 0 0 4
  • رسالتي موجهة إلى كل الرجال بلا استثناء

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سادتي الكرام اريد ان ابعث من هذه المنصة رسالة الى كل رجل أب أو أخ أو زوج، رسالة أرجو أن تصل الى كل معني بالأمر فكلامي موجه اليهم، كما ارجو من الاخرين نشرها على اوسع نطاق من فضلكم. أنا انسانة عانت كثيرا في حياتها، منذ ولادتي وأنا ارى والدي يضرب والدتي ويجه لها ابشع الشتائم بالرغم من أنها انسانة صالحة ومن اروع النساء على وجه الارض، امي امرأة تجمعت فيها كل صفات الزوجة الصالحة والصابرة والمؤمنة لكنه عوض ان يكرمها اهانها ومرغ كرامتها الارض بالرغم من ذلك صبرت لأجلنا وتحملت كل العذاب فقط كي لا نكبر بعيدا عن ابينا ولا نكون في حكم اليتامى، (مع انني اتمنى لوانها ابعدتنا عنه لأنه لا يستحق أن يكون أبا ولا زوجا ولا حتى ابنا لأن امه ايضا عانت من عقوقه وعنفه)، كان يضربنا لاتفه الاسباب وحتى دون سبب، كنا متنفسا لغضبه ولاحباطه الذي يحسه بسبب فشله سواء في ايجاد عمل او في حياته خارج البيت، انا كبرى اخوتي لذلك تضررت من قسوته وعنفه اكثر من اخوتي الاخرين، كنت صابرة من اجل والدتي كان قلب يقطر دما عندما اراها تعامل بأبشع المعاملات، تحملت وكنت احس بغضب شديد افرغت غضبي في دراستي، رفعت تحد كي انجح واكون متفوقة واصبح ذات شأن في المستقبل، حرصت على ان ابتعد عن طريق الحرام لأن الشيطان كان يصور لي ان الأمان سأجده خارج البيت مادمت افتقدته داخله، وضعت نفسي في قوقعة بعيدة عن كل الرجال لأنني كنت أعي أن البنت التي تفتقد للأمان الاسري تبحث عنه في رجل غريب ظنا منها انه سيكون ملاذها وعزاؤها، كبرت في تلك الظروف القاسية التي مهما وصفتها لكم لن استطيع وان حكيت لك تفاصيل ما عانيناه مع والدي لبكيتم دما لذلك، يكفي ان اقول لكم أنه كان لدي رفيقا منذ طفولتي الاولى رافقني حتى كبرت، هو حزام ابي المصنوع من الجلد الطبيعي، كان حزاما غليظا شديدا، أكل من لحمي الكثير الكثير، لازالت اثاره (النفسية) لم تختفي ومازلت أتألم لوقعه على جسدي الطري الصغير النحيل الضعيف، كان يمنعني حتى من البكاء حرارة الضرب بالحزام كانت تدفعني لاصرخ ولكنه كان يرغمني على كتم انفاسي فكنت اكتمها على أمل الا يضربني مجددا لكنه كان يستمتع بتعذيبي وتعذيب اخوتي ووالدتي به، ذاك الحزام عقدني، اصبحت اراه عند كل الرجال، الآن سني 36 سنة كلما تقدم لي رجل اتصوره يضربني ضربا مثل الذي تربت به، أنا الآن استاذة جامعية نجحت دراسيا صحيح وظننت انني وصلت الى بر النجاه وانتصرت على ظروفي لكنني لم أعلم أن بداية عذابي كانت ستبدأ من هنا، لم اكن اعي انني تأثرت بطفولتي وبحياتي مع والدي لهذا الحد، ظننت انني لم اتأثر بما ان كل ظروفي لم تمنعني من النجاح... لكن هنا بداية ألمي كانت... تعرفت على شاب اقل ما اقول عنه انه حسن الخلق محترم، احببته ... لا لم احببه بل شعرت معه بالأمان، فهرولت اليه مثل المجنونة وانا اظن انه سيعوضني كل ما فات، ظننت ان باب الفرحة اخير فتح لي، يا سادة، بالرغم من تعليمي وبالرغم من صمودي كل تلك السنين الا انني في الحقيقة اضحيت انسانة ساذجة غبية لا تفقه في الدنيا شئيا، يا سادة الشاب الذي ظننته شهما اضحى ذئبا مفترسا استغلني ابشع استغلال، وقضى على أعز ما املك التي هي "عفتي"، الآن أنا عديمة الاخلاق عديمة الحياء لا قيمة لي في هذا المجتمع لقد افسدت كل شيء، أعلم انكم تلعنونني الآن، معكم حق، افعلوا لو شئتم، لكن رجااااااء، كونوا رجالا مع بناتكم، اعطوهن الأمان اغمروهن حنانا اشبعوا عاطفتهن، اكرموا امهاتهن، يا اخوتي الرجولة تقاس بمقدار احترام الرجل لنساء بيته، كن أبا صالحا، زوجا مخلصا رفيقا، ابنا بارا، ارجوكم لا تتركوا الفرصة لذئاب المجتمع تفترس بناتكم، هن فلذات اكبادكم، انظروا الى الحال التي وصلت اليها لقد حاولت قصارى جهدي الثبات لكنني ضعفت في النهاية أنا الآن بدون شرف ولا اخلاق، ارجوكم احموا بناتكم من هذا، رسالتي موجهة الى كل رجل عنيف لا مبالي بمشاعر نساء بيته سواء كانت زوجتهأ ابنته او امه، يا سيدي رجولتك تكمن في مدى اكرامك لهن ومدى رفقك بهن. اعذروني واسمحولي على الاطالة. قبل ان اختم اكرر رجائي: ارجوووووووووووووووكم ، الله الله في بناتكم ونسائكم، الله الله في بناتكم ونسائكم.


أسئلة ذات علاقة