صورة علم Syrian Arab Republic
من مجهول
منذ شهران 37 إجابات
0 0 0 0

أعض أصابعي ندماً على نعيمٍ تركته بين أحضانها

أنا رجال ٤٥ سنة، زوجوني أهلي من حوالي ١٥ سنة بنت، بس كنت رافضها بسبب حبي لبنت تانية، ولما تزوجتها لقيتها طيبة المعشر وحنونة وتحملتني بظروفي كلها حلوها ومرها، وكانت تخدم أمي المريضة وترعاها، وتحملت قسوتي وظلمي وعصبيتي، ورزقني الله منها أربع ولاد وربتهم أحسن تربية. وبعد فترة طلعت بحياتي من جديد المرأة اللي كنت حبها، وهي عمرها ٣٥ بنفس عمر زوجتي ولساتها حلوة متل قبل وعرفت إنها ترملت من سنتين، كانت بداية علاقتنا مجرد لايكات على الفيس بوك بعدين وصلت للزواج. وفعلا تزوجتها بالسر وقضيت معها أجمل أيام حياتي، وصرت حس زوجتي عبء على قلبي وحسيت وجودها ما إلو معنى بحياتي لأنها مالها متل زوجتي التانية مهتمة بحالها وبجسمها وأناقتها، فنسيتها ونسيت بيتي وولادي وصارت زوجتي التانية كل حياتي. ولما صارت زوجتي تشك بأمر غيابي المتواصل عن البيت وحجج السفر اللي كنت ضل اتحجج فيها، سألت وعرفت عن طريق زوجات أصحابي إني متزوج عليها بالسر فهي جن جنونها ولأول مرة بشوفها قوية بهالشكل، كانت دايما حدا ضعيف وطيب ومغلوب على أمرو، فهي تركت البيت وراحت على بيت أهلها مع الأولاد، وصارو أهلها والناس يتدخلو بالصلح بس هي كانت رافضة يكون إلها ضرة وكان شرطها إني طلق زوجتي التانية بس أنا كنت شايفها الدنيا واللي فيها، فرفضت وطلقتها إلها وأخدت منها الأولاد بس هيي بكت كتير وترجتني كتير وعملت جهدها إنها تاخد حضانتهم بس كنت رافض رفض قطعي وعملت كامل جهدي حتى اكسب حضانتهم، ومرة إجت على بيتي بنص الليل وعم تبكي وقالتلي بدها بس الصغير لأن لساتو بحاجتها ولساتو بيرضع فطردتها من البيت وحرمتها منهم. وصارت أمي تغضب عليي من حرقة قلبها على مرتي لأنها كانت تحبها كتير. وأخدت أمي وزوجتي وأولادي واشتريت بيت بمدينة تانية لحتى عيش براحة بعيد عن طليقتي لأنها كانت منغصة علي عيشتي كل يوم بتجي على بيتي وبتطالب بالأولاد. ولما فكرت إني ارتحت وبديت حياة جديدة بدأ انتقام رب العباد، كانت زوجتي امرأة مهملة كتير ومصروفها كبير وما عندها تدبير وكان كل همها جمالها وأناقتها وبدها خدامات يطبخو وينضفو البيت وعرفت من الأولاد إنها بتصرخ عليهم وبتتأفف منهم ومن أمي لما بكون برا البيت وحتى إنها طول اليوم عم تعمل شوبينغ أو منكير وبدكير او عم تعمل رياضة بالجيم، وكل همها زياراتها وجلساتها النسائية وصورتها بالمجتمع الراقي، وصار وضعي المادي تحت الصفر بعد ما كان فوق الممتاز بمساندة زوجتي الأولى. وبعدين صارت حياتي مع زوجتي كلها نكد وهم وما عدت طيقها ولا طيق البيت بسببها، وسحبت الأولاد من المدرسة الخاصة وسجلتهم بمدرسة حكومية وتراجع مستواهم الدراسي، حتى أمي أوقات ما بتاخد دواها لأنها بتنسى وما في حدا مهتم بصحتها، فزوجتي ما عادت تحملت العيشة معي وطلبت الطلاق واضطريت إني بيع بيتي بسبب ظروفي المادية ورجعت على المدينة اللي كنت فيها، وندمت كتير على كل شي عملتو مع طليقتي، فعلاً حسيت إنها كانت نعم الزوجة ونعم المرأة الصالحة، بس شو بينفع الندم بعد ما كسرتها وجرحت كرامتها، رحت بعدين على بيتها وطلبت منها السماح فرفضت تسامحني وبكت وقالتلي ما بدي منك غير ترجعلي ولادي فعطيتها مفتاح بيتي وقلتلها روحي عيشي معهم ومصروفهم كل شهر بيوصلك والله يلعن اللي بيضايقك من اليوم واريح، وطلبت مني إني اترك أمي تعيش معهم وأمي كمان بدها تبقى معها بالبيت وأنا هلأ عايش بالأوتيل وعم عض أصابعي ندم على النعيم اللي ما كنت حاسس بقيمتو، حابب ارجعلها بس ما عارف كيف بترجاكم لا تقسو كتير عليي بالردود لأني والله تغيرت وما عدت هداك الشخص الظالم وما عدت اتحمل لوم وتأنيب لأني عم ابكي دم كل يوم، أنا هلأ طفل مكسور وضعيف وبحاجة لحضنها، أقسم بالله بحبها كتير وما حسيت إني كنت دفيان بحضنها إلا لما بردت بحضن غيرها، أوقات لما بزور أولادي وبشوفها بحس حالي حابب احضنها وابكي وخبرها قديش مشتقلها بس بعد شو؟ بعد فوات الأوان؟ وعرفت من أمي إن الأولاد بيقولو لأمهم نحنا منكره البابا لأنه بكاكي وبكانا فهي بتقلهم لا البابا بيحبكم كتير وإنتو لازم تحبوه والبابا حدا كتير منيح بس أنا واياه زعلنا من بعض شوي وانتو ما دخلكم بالشي اللي صار (يعني رغم كل شي ما بتسمح لولادي إنهم يكرهوني)