بدأت أقارن بين خطيبي وبين ما أريده في شريك حياتي
بدأت أقارن بين خطيبي وبين ما أريده في شريك حياتي، أنا محتارة ومترددة جدًا، عمري 26 سنة وتقدم لي أشخاص محترمين، لكن رفضتهم لأسباب، تقدم لي شاب مو زي ما أُحب، لكن قالوا لي ناس طيبة وأخلاق، وقلت خلاص خليني أوافق، وبعد كثير من الرفض أعطي نفسي فرصة
وافقت ودخلت على شوفة شرعية وارتحت للشخص، لكن بعد مدة بدأت أقارن، ووجدت أنه مو نفس ما أُحب، لو رفضته كان ممكن تجيني فرصة أفضل، والحين أحس قلبي رافض، مو نفس ما أُحب، وعقلي يقلي: شخص كويس ممكن تحبينه، أنا محتارة وأريد أن أفرح زي البنات، وأكون مبسوطة وفرحانة، لأن الأيام لا تتكرر
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك بدأت أقارن بين خطيبي وبين ما أريده في شريك حياتي، اعلمي ان هذا امر خطير ويجب ان تتصرفي في هذا الأمر واعلمي ان الخطوبة وضعت لتحصل الموافقة والراحة فشرط من شروط الزواج التي لا تتجزأ فيه الموافقة والرضا والقبول فهو سيكون شريك عمرك الدائم وليس لهو ولا فسحة وتعودين، يجب ان تكوني واثقة من رغبتك بالارتباط به ولكن دعيني انصحك بما يلي في امر سؤال البنات لا احب خطيبي أو كيف احب خطيبي واتعود عليه؟ احبان اقول اولا ان اي علاقة حب مهما كانت قبل او بعد الخطوبة والزواج لم تبدأ كاملة،بل بدأت صغيرة وبدأت من الصفر فحتى البنات اللواتي يعشقن الحبيب بدأت العلاقة منالصفر ثم تطورت. وثانيا اعلمي ان حب الخطيبومحاولة التفاهم معه وتقبله ليحصل الوفاق الذي من اجله سيتم الزواج هو افضل الفمرة من حب بالحرام وبدون رابط شرعي، وكما احب ان اضيف ان يحبك هو اكثر افضل بكثيرمن ان تحبيه انت وهو لا يحبك! فضعي هذه النقطة في بالك لانه سيسعى جاهدا لاسعادك وخاصة ان وجدكطيبة ومحبة فستملكين قلبه وروحه وتسعدين في حياتك. واعلمي ان الحب لا يأتي هكذا من كبسة زر، ولا يأتي لحظة واحدة، وحتى لو اصبح خطيبكوهل كنت تتوقعين كما في المسلسلات ان تهيمي شوقا وغراما من اول مرة وانت لاتعرفينه بعد، يا ابنتي الحب اولا مثل البذور يحتاج ان تحضري الارض الخصبة والصالحة لتبذريها فيها، ولهذا تحققي من صفات خطيبك وهلهي طيبة وهل هو لطيف ومحترم ومؤدب ويتق الله وكريم وصفاته العامة جيدة، اذا يستحقان تنثري بذور حبك فيه، وبعدها يجب ان تتم العناية بها من البحث عن الاهتماموالصفات المشتركة والمعاشرة والتحدث اليهوايجاد الجميل في صفاته الخاصة ليحصل القبول والموافقة وان بدأت الموافقة تكرريصفاته الحلوة وتعتادي عليه وتذكريه بالخير وتشتاقين له فيتولد الحب ثم بعد الزواجيصبح كل حياتك ودنيتك، فالمطلوب منك الان ان تبحثي عن كل صفاته الجميلة وتكرريهاوتعيديها في عقلك وتتحدثي عنه بالخير وتتعاملي معه ضمن الأطر الشرعية والعاداتالصحيحة المتبعة ومع الوقت يحصل الحب، والعلاقة يجب ان تُبنى على المحبة والاحترام والثقةوالتفاهم والقدرة على الحوار وليس فقط الحب. الحب يأتي مع العشرة والقناعة، واكرر ان وجدت ان فيه صفات جوهرية لا يمكن ان تقبليها فاتركيه وهذا حقكالشرعي ولا تعقدي القران الا وانت مطمئنة ومرتاحة له واكرر عليك بالدعاء والاستخارة وربي يوفقك.
من مجهول
صديقتي العزيزة افهم تماما الحيرة التي تعيشينها، فهي حيرة بين صوت القلب وصوت العقل، وبين رغبتك في المستقبل الذي تتمنينه وبين خوفك من ان يفوتك الوقت. وهذه المشاعر طبيعية جدا، وكل من يمر بمرحلة الاختيار المصيري يشعر بالارتباك نفسه، لان الزواج ليس خطوة عابرة، بل قرار طويل الامد يحتاج الى وضوح وطمأنينة حقيقية. اولا، من المهم ان تعرفي ان المقارنة ترهق القلب ولا تساعد على الوضوح. عندما نقارن، نخلق صورة مثالية في اذهاننا، صورة لشخص كامل بكل الصفات التي نحلم بها، ثم نضع الخاطب الحقيقي في مواجهة هذه الصورة، فيبدو اقل مما نريد. لكن الحقيقة ان الصورة المثالية لا وجود لها، وان كل علاقة ناجحة تبنى على القبول الواقعي لا على الكمال الخيالي. ثانيا، فكرة انك ربما تجدين فرصة افضل قد تكون صحيحة او قد لا تكون، وهذا احتمال موجود في حياة الجميع. لكن اتخاذ قرار مهم مثل الزواج لا يجب ان يبنى على الخوف من فوات الفرص، بل على احساس صادق بالراحة والقبول. اذا كنت تبحثين فقط عما يسعد الناس او يلحقك بالاخريات، فستتعبين. لكن اذا بحثت عما يجعلك انت مطمئنة، فستجدي الطريق الصحيح. الارتياح الاول الذي شعرت به بعد الشوفة الشرعية ليس امرا بسيطا، فهو اشارة ضرورية. لكن ما تحتاجينه الآن هو ان تسالي نفسك بصدق: هل رفضك نابع من امر جوهري يمس قيمك واحتياجاتك الحقيقية، ام انه مجرد خوف من الاقدام واثر المقارنة المستمرة؟ هل هو اختلاف عميق لن تستطيعي التعايش معه، ام انه شيء قابل للنمو مع الزمن؟ تذكري ايضا ان الحب في كثير من العلاقات لا يبدأ كبيرا، بل ينمو تدريجيا مع العشرة والاحترام والشعور بالامان. ليس شرطا ان تشعري بالاندفاع العاطفي من البداية، فالمشاعر تختلف من شخص لآخر. المهم ان لا يكون هناك نفور او ضيق داخلي لا تستطيعين تفسيره. خذي وقتك في التفكير الهادئ، ابتعدي قليلا عن المقارنات وعن ضغط الناس، واصغي لصوتك الداخلي دون خوف. لا تتخذي قرارا لان الايام لا تتكرر، بل لانك تريدين ان تعيشي حياة مطمئنة مع شخص تشعرين تجاهه بالقبول. وان شعرت حقا ان قلبك لا يتجه نحوه، فمن حقك تماما ان تعيدي النظر، فالحياة ليست سباقا، والتأني نعمة. انت تستحقين علاقة صافية تشعرين فيها بالرضا، والقرار الذي تتخذينه الآن سيبنى عليه مستقبل طويل. كوني رحيمة بنفسك، وخذي الوقت الكافي، ولا تجعلي الخوف هو القائد. القرار السليم يأتي عندما يجتمع الهدوء الداخلي مع الرؤية الواضحة، وستصلين اليه عندما تهدأ افكارك وتفهمين ما تريدينه حقا.
من مجهول
عقلك الباطن مخزن صفات في الرجل الذي تتمنين الزواج به وهو لي رافض زواحك من الخطيب عندك حل من الحلين يا تغيير طريقة تفكيرك و اعادة برمجة عقلك الباطن على الواقع مش التخيلات والا فركشي الخطوبة لأنه لو تزوجتيه و بعدين جاء في طريقك الرجل المبرمج في عقلك الباطن فبنسبة كبيرة سوف تخونين زوجك لأن النساء تتحكم فيهم غريزتهم و خاصة في الحب
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين