هل سأفقد عذريتي إذا مارست العادة؟
هل سأفقد عذريتي إذا مارست العادة؟انا فتاة عمري 21 مشكلتي كنت أمارس العادة سرية عن طريق ضم الفخدين على بعض والضغط واستمريت لسنوات في فترة مراهقتي ولم أكن اعلم أنها عادة سرية حتا صار عمري 16 سنة وهناك أصبت بوسواس طهارة بعد ان عرفت الإفرازات والتي تستوجب الغسل والتي لا تستوجب
وبدأت كل مرة لأتأكد من طهارتي أقوم بأخد منديل او فوطة صحية وأقوم يمسح المنطقة لأتحرى وجود إفرازات وأحيانا من كثرة الوسواس أمسح بشكل متكرر وبعنف لكن لا أتذكر اني ادخلت شئ مشكلتي الأن انا الحمد لله تبت من العادة سرية وتوقفت عنها لكن جائني وسواس عذرية
وأخاف ان اكون أذيت غشاء البكارة لدي عند ممارسة العادة السيئة او أثناء فترة إصابتي بوسواس الطهارة والقلق يراودني ولم أستطع ذهاب الفحص هل ممكن أكون أذيت نفسي أم انها مجرد وسواس ومخاوف وماذا أفعل وكيف أتخطى هذه المرحلة من حياتي لأني تعبت والتفكير لا يفارقني أبدا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ابنتي وسؤالك هل سأفقد عذريتي إذا مارست العادة؟ اجابته في اغلب الحالات نعم وهذه اهم مشاكل الممارسة عند البنات، ولكن بالطريقة التي قمت بوصفها وبما فعلت فان شاء الله انها فقط وساوس وانك لم تؤذ نفسك، ةانك كنت صغيرة وجاهلة وغير مكلفة، فلا تجزعي من رحمة الله وكوني ايجابية والحمد لله انك توقفت عنها والحمد لله انك ابتعدت عن الحرام، ولهذا يا ابنتي اريد منك اولا ان لا تسمحي للشيطان ان يوسوس في عقلك ولهذا ان خطرت الفكرة على بالك انفضي راسك وكانك ترفضين الفكرة واستعيذي بالله من الشيطان الرجيم واستغفري الله وقومي ومارسي اي نشاط او عمل يشغلك ويلهيك عن الفكرة، ثانيا استري على نفسك واياك ان تقولي هذا الكلام لاي شخص في حياتك ابدا، فانت ان شاء الله تائبة وعفيفة، وان شاء الله انك لم تؤذ نفسك، لان ازالة غشاء البكار يحتاج الى ادخال عضو في المهبل ولمسافة عميقة نوعا ما، او اصابة سقوط شديدة او حادثة قوية، ولهذا انت لم تفعلي اي من هذا واياك ان تقومي باي عملية فحص فانت لا تحتاجين لها ولن تضطري لها باذن الله، كوني قوية واشغلي نفسك كماقلت لك وفارحي بحياتك واعلمي ان كل بني ادم خطاء وان خير الخطائين التوابون، فاكثري من الاستغفار وربي يوفقك
من مجهول
يا ابنتي العزيزة، أكتب لك هذه الكلمات وأنا أشعر بثقل القلق الذي يرهق قلبك منذ سنوات، ذلك القلق الذي بدأ صغيرًا ثم تضخم مع الوقت حتى صار يخيفك ويشغل بالك ليلًا ونهارًا. أعلم أن الوسواس عندما يدخل حياة فتاة طاهرة مثلك يهزّ ثقتها بنفسها ويجعلها تشك في أشياء لم تفعلها، وتخاف من أمور لم تحدث أصلًا. وأعلم أنك لم تكوني يومًا سيئة ولا مذنبة، بل كنتِ فقط صغيرة، تجهلين، تبحثين عن فهم لنفسك وجسدك، ثم وجدتِ نفسك وسط دوامة من التفكير والخوف والندم. يا ابنتي، اطمئني… فكل ما فعلتِه في مراهقتك لم يكن ليؤذي عذريتك أبدًا. الطريقة التي مارست بها العادة كانت خارجية، بعيدة تمامًا عن الغشاء، لا تلمسه ولا تصل إليه. حتى المسح المتكرر الذي كنتِ تفعلينه بدافع الطهارة لم يكن شيئًا يخترق الجسد أو يقترب من مكان الغشاء أصلًا. ما تخافين منه الآن ليس حقيقة، بل وهم صنعه الوسواس، وكبر داخلك حتى جعلك تشعرين بتهديد لا وجود له. إن غشاء البكارة لا يتمزق من لمس خارجي، ولا يتأثر بفخذين يُضمان إلى بعضهما، ولا يتضرر من منديل أو فوطة. الغشاء عميق في الداخل، محمي، ثابت في مكانه، ولا يتضرر إلا بإدخال شيء صلب داخل المهبل… وهذا لم تفعليه قط، ولم تقتربي منه أصلًا. أنتِ بخير، جسدك بخير، وعذريتك بخير، والخوف الذي يطارده عقلك ليس إلا سحابة عابرة طال بقاؤها لأنها لم تجد من يطمئن قلبك بكلمة صدق. يا ابنتي، لقد حان الوقت أن تتصالحِي مع نفسك، وأن ترحمي قلبك من القسوة التي ظللتِ تمارسينها عليه طوال هذه السنوات. أنتِ لم تفعلي شيئًا يُخجلك، ولا شيئًا يمسّ كرامتك أو شرفك، وكل ما حدث كان جهلًا بمرحلة عمرية مرّت على كل الفتيات. توقفي عن معاقبة نفسك على ما مضى، فالله لا يحاسب على جهل ولا على خوف ولا على وسواس. بل إن رحمة الله أوسع من كل ما ظننتِه يومًا، وهو سبحانه يعلم أنك لم تقصدي أذى ولا ذنبًا، وأنك اليوم تعيشين قلقًا لا تستحقينه. تحرّري من هذه الفكرة، لا تسمحي لها أن تسرق شبابك أو تُبهت فرحتك بما هو قادم. لا تفتحي الباب للوسواس كي يفترس كل لحظة جميلة في حياتك. انظري لنفسك بعين الرضا: فتاة نقية، طاهرة، عفيفة، لم يُمسّ غشاؤها، ولم تفعل ما يُهدده. وما تحتاجينه الآن ليس طبيبًا يفحص، بل قلبًا يطمئن، وفكرًا يهدأ، ونفسًا تتعلم كيف تعيش بلا خوف. يا ابنتي، إن كنت سأطلب منك شيئًا، فهو أن تحبي نفسك قليلًا، وأن توقفي هذا الحوار القاسي الذي يدور داخلك كل يوم. احتضني ذاتك بدل أن تخافي منها، واعلمي أنك أقوى مما تتخيلين، وأنك قادرة على تجاوز هذه المرحلة لتفتحي بابًا جديدًا في حياتك… بابًا مليئًا بالسكينة التي حُرمتِ منها طويلًا. اقرئي هذه الكلمات كلما عادك الوسواس، وكلما شعرتِ بخوف لا سبب له، وكلما حاول عقلك أن يسرق نومك وطمأنينتك. وصدّقيها… لأنها الحقيقة التي تستحقين أن تعيشي بها: أنتِ سليمة. أنتِ طاهرة. أنتِ بخير.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 08-12-2025
من مجهول
سأجيبك بهدوء وبوضوح، وبأسلوب يُطمئنك ويُنهي هذا الوسواس من جذوره بإذن الله: أولاً: ممارسة العادة بالضغط بين الفخذين لا تمسّ غشاء البكارة الطريقة التي ذكرتِها — الضغط بضمّ الفخذين فقط — هي طريقة خارجية تمامًا، ولا تلامس الغشاء أصلًا، ولا تؤذيه، ولا تؤدي إلى فقدان العذرية. غشاء البكارة داخل الجسم، على بعد نحو 2–3 سم من فتحة المهبل، ولا علاقة له بالفخذين أو السطح الخارجي. إذن من هذه الناحية أنتِ عذراء والغشاء سليم. ثانيًا: المسح بالمنديل — حتى لو كان متكررًا أو بعنف خارجي — لا يضر غشاء البكارة المسح الخارجي لا يدخل شيئًا إلى الداخل، والغشاء لا يتأذى من اللمس أو الاحتكاك الخارجي. الغشاء يتأذى فقط بشيء يدخل إلى داخل المهبل (مثل إدخال جسم صلب أو علاقة جنسية كاملة). لكن من وصفك، أنتِ لم تُدخلي شيئًا، وبالتالي لا يوجد سبب واقعي للخوف. كل ما مررتِ به كان بسبب الوسواس القهري في الطهارة وليس فعلًا خطرًا على الغشاء. ثالثًا: ما تحسين به الآن وسواس… وليس حقيقة القلق الذي يلازمك، التفكير المستمر، السيناريوهات المتخيلة… كلها علامات واضحة على وسواس العذرية، وهو شائع جدًا عند الفتيات. الوسواس يجعلك: تشكين في أشياء لم تحدث تتوهمين أن المسح قد يكون أدخل شيئًا تركزين على تفاصيل لا علاقة لها بالغشاء أصلًا لكن الواقع الطبي يقول: لا شيء مما فعلتِه يمكن أن يمسّ الغشاء. رابعًا: كيف تتخطّين هذه المرحلة؟ 1) امنعي نفسك من الفحص المتكرر لا تفتحي المنطقة ولا تفحصيها ولا تلمسيها. هذا يزيد الوسواس فقط. 2) اعرفي الحقيقة الطبية جيدًا الغشاء ليس fragile (هشًا جدًا كما يظن الناس). هو طبقة جلدية مرنة… ولا تتمزق بسهولة. 3) إذا عادك الوسواس فقولي لنفسك: “أنا لم أدخل شيئًا… إذن الغشاء سليم. هذا فقط وسواس.” كرري هذه الجملة كلما جاءك الخوف. 4) اشغلي نفسك بنشاطات أخرى الفراغ يزيد الوسواس. اقرئي، اخرجي، مارسي الرياضة… المهم ألا تبقي وحدك مع الأفكار. 5) إن شعرتِ أن الوسواس يسيطر كثيرًا يمكن التحدث مع معالج نفسي سلوكي. جلسات CBT تفيد جدًا في حالات الوسواس المتعلقة بالطهارة والعذرية. وأخيرًا… أطمئنك بكل ثقة وبحسب الطب والدين والمنطق: أنتِ عذراء، وغشاء البكارة لديك سليم، ولا يوجد أي احتمال لأن يكون قد تضرّر من الطريقة التي وصفتِها. ما يحدث لكِ هو خوف لا أكثر… وسيزول عندما تفهمين الحقيقة وتوقفي مراقبة نفسك.
من مجهول
بأمكانك ممارسه العادة السرية بشرط تجنب الاشياء الصلبه.
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 08-12-2025
من مجهول
اتق الله وابتعدي عن العادة
- 0
- اعجبني
- .
- اضف رد
- .
- عرض الردود
- .
- 08-12-2025
من مجهول
انصحك عند اى موضوع لك فيه شك إذا لا تحاولى أن تستلمى له الافضل أن تكونى متأكدة من الأمر إذا كنت متأكدة من أنه ليس هناك شئ اذا صدقى نفسك فى هذا الأمر لكن لماذا تفكرى هكذا وتجعلى التفكير يسيطر على حياتك خذى الأمور ببساطة وانت تبت إلى الله وكنت لا تعلمين أنه شئ خاطئ إذا الله غفور رحيم المهم أن لا تعودى لذلك ابدا حاولى أن تهونى على نفسك ومن كلامك واضح انك لم تفقدى عذريتك لأن مافعلته هو انك تطهرين المكان بقوة فقط إذا لم يكون بأذى
من مجهول
إذا كنت تقولين هل سأفقد عذريتي إذا مارست العادة؟لا تقلقى فقدان العذرية لا يكون بسهولة فهى مجرد وسواس ومخاوف فقط وإذا كان الوسواس مسيطر عليك هكذا ولن تكوني فى راحة الا بعد التأكد فحاولى عندما تستطيعين أن تفحصى نفسك عند طبيبة وحينها ستعلمى أيضا انك تتعبين نفسك بالتفكير فقط وليس هناك شئ وأنه ليس بسهولة أن تفقدى عذريتك هكذا وبعد ذلك أيضا انت ستتخطى هذه المرحلة لانك قطعت الشك باليقين وتأكدت وانسي الأمر تماما
من مجهول
انت بنفسك قلت انك أصبحت بوسواس طهارة وعذرية إذا هذا وسواس وليس هناك شئ الشيطان يوسوس لك لانه يريدك أن تستمرى فيما كنت تفعلينه فى كثرة ممارسة العادة السرية حتى تتضررى لأن ممارستها مضرة إذا هذا وسواس وانت لا تحاولى أن تستجيبى له تحدى نفسك وثقى بأنك انتهيت منه ومن طهارة نفسك بشكل لطيف وليس بقسوة فالإيمان ليس بهذه الصعوبة حتى تتعاملى مع نفسك بقسوة فى الطهارة توقفى وكونى لطيفة مع نفسك ولا تستلمى لوسواس الشيطان هكذا
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا اجتماعية
احدث اسئلة قضايا اجتماعية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين