كيف أتعامل مع الخوف من المنزل الجديد
السلام عليكم كيف أتعامل مع الخوف من المنزل الجديد مؤخرا اضطررنا لترك منزلنا دون سابق انذار وشعرت بصدمه كبيره وعدم استيعاب إلى الان لازلت لم أتخطاها واشعر ان كل يوم اصعب من الذي قبله واشعر بوحشه وبدات تأتيني مخاوف من الفقد ونظره سلبيه للحياه واصبحت افقد المتعه في اعاده الروتين الذي اعتدته لارتاح وتقريبا أنا خائفه طوال الوقت مهما صليت و استغفرت ماذا افعل
شاركوني تجاربكم اشعر انه سيخفف عني الخوف كثيرا لان اهلي غير متفهمين جدا لان ما أرضاهم هو وجود بيت اوسع لكن بالنسبه لي الموضوع اكبر من مجرد جدران لان الوضع صار صعب علي كثيرا وانا يوميا ابكي في نهار البيت وليله كلهم مخيفين ولا استطيع النوم للهروب فانا في حالة ارق شديده وصداع وثقل في صدري ظننته بالبدايه عين او شيء روحي لكن الأمر فقط عاطفي ولا استطيع تجاوزه ارجوكم اريد مسانده لعلها تخفف ثقل الحال علي طالما انني لم استمد الدعم من اهلي والمقربين
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
-
من مجهول
أحيانا لا يكون خوفنا من المكان الجديد نفسه، وإنما من الإحساس بأن شيئا كان يمنحنا الأمان انتزع منا فجأة ومن دون أن نستعد له. وهذا يبدو واضحا في كلامك؛ أنت لم تخسري جدرانا فقط، بل فقدت روتينا ومكانا ارتبط في داخلك بالاعتياد والخصوصية والذكريات، ثم وجدت نفسك مطالبة بالتكيف بسرعة مع واقع لم تختاريه. لذلك لا أرى أن ما تمرين به مجرد مبالغة أو عدم تقدير للبيت الجديد، حتى لو كان أوسع وأفضل من الناحية المادية.الصدمة التي جاءت بشكل مفاجئ يمكن أن تجعل العقل في حالة تأهب مستمر، فيبدأ الإنسان بالشعور بأن شيئا سيئا قد يحدث، ويصبح الليل أثقل، ويصعب النوم، وتظهر أفكار عن الفقد والمستقبل والموت أو تغير الحياة. وهذا لا يعني أن ما تخافين منه سيحدث، وإنما يعني أن جهازك النفسي لم يستوعب التغيير بعد. لذلك حاولي ألا تدخلي في نقاش مع كل فكرة مخيفة تظهر في رأسك، لأن محاولة إثبات أنها خاطئة طوال اليوم قد تجعلها أكثر إلحاحا.ولا تضغطي على نفسك بفكرة أنك يجب أن تحبي البيت الجديد فورا. أعطيه فرصة ليصبح مألوفا. رتبي زاوية صغيرة بالطريقة التي تحبينها، أعيدي بعض التفاصيل التي كانت تمنحك الراحة في المنزل السابق، ثبتي مواعيد النوم والطعام، واجعلي لك طقوسا بسيطة تتكرر يوميا في المكان الجديد. يمكنك حتى أن تخرجي في النهار لبعض الوقت ثم تعودي، بدلا من أن تجبري نفسك على البقاء في البيت طوال اليوم وأنت في حالة خوف. الهدف ليس أن تختفي المشاعر فجأة، وإنما أن يبدأ عقلك في تعلم أن هذا المكان آمن وأن الحياة يمكن أن تستمر فيه.وفي الليل تحديدا، لا تجعلي السرير مكانا لمعركة طويلة مع الأرق. إذا بقيت مستيقظة وخائفة، اتركي الإضاءة الهادئة مفتوحة لبعض الوقت، اجلسي في مكان مريح، تنفسي ببطء، واقرئي شيئا هادئا أو استمعي إلى شيء يطمئنك، ثم عودي إلى النوم عندما تشعرين بالنعاس. وحاولي خلال النهار الحصول على بعض الحركة والتعرض للضوء، لأن اضطراب النوم يجعل القلق أشد ويجعل كل شيء يبدو أكثر سوداوية مما هو عليه.أما الصلاة والاستغفار، فاستمري فيهما إن كانا يمنحانك السكينة، لكن لا تفسري استمرار الخوف على أنه دليل على ضعف إيمانك أو أن عبادتك لم تنفع. الإنسان قد يكون مؤمنا ويظل قلقا ومتعبا ويحتاج إلى دعم نفسي وطبي أيضا. وليس كل خوف أو اضطراب سببه عين أو أمر روحي. ما تصفينه من بكاء يومي وأرق شديد وفقدان للمتعة وخوف مستمر وثقل في الصدر يستحق أن يؤخذ بجدية من الناحية النفسية، خصوصا إذا استمر أو ازداد.لذلك لا تنتظري حتى يصبح الأمر لا يحتمل. تحدثي مع أخصائية نفسية إن أمكن، وشرحي لها تحديدا أن التغيير المفاجئ في السكن تبعه خوف مستمر وأرق وفقدان للمتعة وأفكار عن الفقد. هذا النوع من الأعراض يمكن التعامل معه، وطلب المساعدة لا يعني أنك ضعيفة أو أن الأمر "في رأسك" بصورة تافهة. وإذا كان ثقل الصدر شديدا أو جديدا أو مصحوبا بألم أو ضيق نفس أو دوخة، فمن الأفضل أيضا عدم افتراض أنه بسبب القلق فقط، واستشارة طبيب للاطمئنان.وأما أهلك، فربما لا يفهمون سبب معاناتك لأنهم ينظرون إلى البيت من زاوية مختلفة: مساحة أكبر، ظروف أفضل، وبالتالي يظنون أن الانتقال مكسب لا يستحق الحزن. يمكنك أن تقولي لهم ببساطة إنك لا تعترضين على البيت، وإنما تحتاجين إلى وقت حتى تتأقلمي، وأن أكثر ما تحتاجينه منهم الآن ليس إقناعك بأن المكان جميل، بل أن يستمعوا إليك ويتركوا لك مساحة للتعبير عن خوفك دون السخرية منه.ولا تحاولي العودة إلى حياتك القديمة دفعة واحدة. اختاري شيئا صغيرا من روتينك السابق وأعيديه اليوم، ثم شيئا آخر غدا. مع الوقت ستبدأين في صنع ذكريات جديدة في هذا المكان، وسيصبح البيت أقل غرابة. المكان الذي يبدو اليوم غريبا قد يصبح بعد أشهر المكان الذي ترتبطين فيه بأيام وأحداث جديدة، لكن هذا التحول يحتاج إلى وقت وليس إلى إجبار.وأحب أن تنتبهي إلى جملة قلتها: "أصبحت أفقد المتعة في الحياة". إذا كان المقصود أنك لم تعودي تستمتعين بمعظم الأشياء، أو أن الخوف والحزن يسيطران على يومك، فلا تكتفي بالانتظار على أمل أن يمر الأمر وحده. خذي الدعم النفسي بجدية من الآن، لأنك لا تحتاجين إلى الوصول إلى مرحلة الانهيار حتى تستحقي المساعدة.أنت لا مطالبة بأن تتجاوزي صدمة حدثت فجأة بمجرد أن يخبرك الآخرون بأن البيت الجديد أفضل. اتركي لنفسك وقتا للتأقلم، وفي الوقت نفسه لا تتركي الخوف يقود يومك بالكامل. أعيدي بناء إحساسك بالأمان خطوة خطوة، واستندي إلى عبادتك ومن تثقين بهم، واستعيني بمختصة إذا استمر الأرق والخوف بهذا الشكل. ما تشعرين به حقيقي، لكن وجوده الآن لا يعني أنه سيبقى معك إلى الأبد.
من مجهول
اشعر أن الانتقال الى منزل جديد يكون صعب احيانا على الرغم من أنك كنت متعودة وتشعرى بالأمان وفجأة افتقدت هذا الشئ فخوفك هذا هو من المجهول طبيعى فلا تقلقى مع الوقت سوف يكون هذا المنزل مألوف لك ولا تحاولى أن تجلدى نفسك انك لست خائفة أو تبكى فهذا ليس ضعف ايمان المهم أن لا تحاولى أن تكونى بمفردك وان تحاولى أن تجعلى منزلك فيه من المنزل القديم حتى تشعرى به إذا اشتد الأمر تحدثى مع مختص يساعدك فى هذا الأمر
من مجهول
هناك الكثير مثلك من يكون هكذا عند السكن فى منزل جديد خصوصا إذا كان متعودا على منزل قديم لفترة كبيرة واحيانا يكون الشارع والأصدقاء وهكذا ولكن انت يجب أن تغيرى لا تتعودى على شئ واحد ويكون هذا نمط حياتك هكذا حاولى أن تجددى وانت من بيدك أن تجلبي السعادة لنفسك تحدثى مع اهلك عن مخاوفك حتى يكونوا بجانبك إلى أن تتخطى هذا الخوف تماما وبالتالى تتعودى أيضا ويكونوا معك إلى أن تشعرى بالأمان مع الوقت شيئا فشيئا
من مجهول
فى الحقيقة أنا أرى أن الخوف التى لديك هو مجرد وهم انت جعلته فى عقلك لانك غير متقبلة لهذا المنزل ابدا وبالتالى تعايشت مع هذا الوهم إلى أن تمكن منك هو لأن البيت الواسع من السعادة فأنت حاولى أنت أن تجعلى غرفتك مليئة بأشياء كثيرة اجعلى فيها زينة تجعلها بدلا من أن تكون واسعة تكون ضيقة بعض الشئ وبالتالى تكونى فى ونس ومع الوقت ستتعودى على المنزل لكن لا تكونى فى هذا الخوف كثيرا باستطاعتك انت الخروج منه مثل ما دخلت فيه هكذا
من مجهول
رتبي غرفتك وصالتك أول شيء عشان ترتاحين بعدين سوي جمعة حلوة مع أهلك بالبيت الجديد عشان تحسين بالفرحة فيه ولفي بالحي الجديد وتعرفي على المحلات القريبة منك ولا تقارنين البيت الجديد بالقديم وعطي نفسك وقت لين تتعودين على المكانوخلي القرآن مشغل بصوت عبدالباسط عبد الصمد وجبتلك افكار بسيطه للبيتاستغلي المساحات العمودية ركبي رفوف جدارية للكتب أو التحف لكسب مساحة أرضية واسعة.وزعي إضاءة دافئة ضعي أبجورات بإضاءة صفراء خافتة بجانب السرير لمنح الغرفة شعوراً فورياً بالدفء.خصصي ركن استرخاء في زاوية الغرفة للقراءة أو شرب القهوة.استخدمي منظمات الأدراجولاتنسي التوكل على الله
من مجهول
ابدأي بالاهتمام بغرفتك الجديدة وتكوينها وترتيبها ترتيب جديد تماما وبدلا من بدأ الروتين القديم قومي بعمل روتين جديد يتناسب مع مكانك الجديد فالحياة تحتاج دوما للتغيير والتأقلم ولا يجب ان يقف الانسان عند نقطة معينة كأنها بداية الحياة ونهايتها فلابد من التأقلم المستمر
من مجهول
عزيزتي انت حساسة ومتعلقة بالمنزل القديم وهذا امر جيد لكن في النهاية الحياة تستمر وستكوني ذكريات جديدة ويصبح منزلك الجديد هو منزلك القديم في يوم من الايام فلا داع لان تحملي نفسك واهلك فوق طاقتهم ففي النهاية الامر ليس بيدهم فهم كانوا مضطرين للانتقال ايضا كان الله في عون الجميع
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات قضايا نفسية
احدث اسئلة قضايا نفسية
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين