كيف اتوقف عن مقارنة نفسي بالاخرين
كيف اتوقف عن مقارنة نفسي بالاخرين أصبحت أقارن نفسي بالآخرين بسبب موقف عابر فكيف أتخلص من هذا الشعور السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أود طرح مشكلة تؤرقني منذ فترة فقد كنت جالسًا في سيارة أجرة وفجأة صعد شاب يتمتع بوسامة لافتة لاحظت أن فتاتين كانتا في السيارة تنظران إليه بإعجاب ومنذ تلك اللحظة بدأت أقارن نفسي به من حيث الشكل والمظهر شعرت بأنني أقل منه وسيطرت علي أفكار سلبية جعلتني أحزن وأفقد ثقتي بنفسي
مع أنني أعلم أن هذا مجرد موقف عابر لكنني أصبحت كثير المقارنة بين نفسي والآخرين خاصة إذا رأيت شخصًا أراه أجمل أو أكثر قبولًا أريد أن أعرف لماذا أتأثر بهذه الطريقة وهل ما أشعر به يدل على ضعف في الثقة بالنفس وكيف أستطيع التخلص من عادة مقارنة نفسي بالآخرين حتى أعيش براحة وطمأنينة وشكرًا لكم
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
كيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
- الدكتورة سناء مصطفى عبده اهلا بك يا ولدي وسؤالك كيفاتوقف عن مقارنة نفسي بالاخرين؟ أولا يجب ان تعلم ان مقارنة النفس بالاخرين هي امرمدمر للشخصية وفي علم التطوير هذا مقتل يجب ان يبتعد عنه الانسان بعدا تاما، ويجبان تكون المقارنة بين نفسك ونفسك عبر مرور الزمن لترى مدى انجازك وتطورك وتقدمك فيأي مجال انت فيه، وهذا هو التطوير للنفس. ثانيا المقارنة يجب ان تكون ان اردتعقدها من باب تطوير الذات في مجالات يمكن للإنسان ان يتحقق منها ويقيسها وتكونمهارة هو من يملك زمام امورها، مثلا لك ان تقيس قدراتك وتطورك في سرعة الطباعة علىمفاتيح الحاسوب، وترى قلة الأخطاء مع تطور المهارة لديك، يمكن ان تقارن بين مسافةالمشي التي بدأت بها وأين وصلت وبين وقت ممارسة تمارين الرياضة وبين تطور مهارتكفي العمل او في ارتفاع علاماتك ومستوى تحصيلك العلمي او في عدد الكتب التي قرأتها،لا يحق لك ابدا عمل مقارنة وحتى مع ذاتك في امر بيد الله، الخلقة والشكل والجمالوهذه الأمور ليست بايدينا، نحن لم نخلق انفسنا ولم نختر والدينا وبلد ولادتنا ولاجنسيتنا ولا من اخوتنا هذه أمور قدرها الله لنا في علم الغيب عنده سبحانه وتعالى،فكيف تدمر ذاتك لأجل امر انت لا تملك مفتاحه بيدك ولا سلطة لك عليه، هذه ارزاق منرب العالمين، وهذه اقدار في الحياة، واعلم ان كل انسان يمتلك 100% من الرزق ولكنهاموزعة بطريقة مختلفة، فهذا الشاب امتلك نسبة اعلى من الجمال وحسن الخلقة ولكن ربماان تمتلك نسبة اعلى من العائلة او من الدراسة او من المال، او من الأولاد مستقبلااو نجاح الزواج والزوجة الصالحة وغيره من أمور، التوزيع يختلف وعلى كل انسان انيرضى بما قسم الله له، ويعمل على تطوير ذاته وتحسين اموره في أفعال الدنياومهاراتها، ولهذا توقف عن هذا التفكير السلبي واستعذ بالله من وسوسة شيطان عقلكوانظر في دائرتك الخاصة وركز في نفسك ومهاراتها وصفاتها ولا تشغل بالك في دوائرالاخرين والنظر اليهم فهذا لن ينفعك ابدا، ولكن في ذات الوقت اهتم بمنظرك العامومظهرك وقصة شعرك وتنظيف اسنانك وعالج ما يمكن معالجته لتحسين وضعك الصحي واهتميبشخصيتك وادبك ولطفك وابتسامتك واتبع طريق الحق وغض بصرك والتزم بدينك، ، اكثر منالاستغفار وتحرك في طريق إيجاد حل جذري تطوير ذاتك ومقارنتها بذاتك وقت ارسال هذاالسؤال لنا، واكثر من الدعاء وربي يوفقك.
من مجهول
إن النفس البشرية أحياناً تتأثر بمواقف بسيطة وعابرة لدرجة تصنع فيها هواجس وأفكاراً تثقل الحاضر وتسرق الطمأنينة دون مبرر حقيقي، فما حدث معك في سيارة الأجرة ليس سوى ومضة عابرة التقطتها عينك فصاغت منها عقلاً تحليلياً قاسياً يحاكم الذات وينقص من قدرها مقارنة بالآخرين، وحين يجد الإنسان نفسه فجأة مأسوراً في فخ المقارنة بناءً على مظاهر خارجية أو إعجاب مؤقت من الآخرين لشخص معين، فإن ذلك يعكس في كثير من الأحيان حالة مؤقتة من هشاشة الثقة بالنفس واهتزاز صورة الذات من الداخل، حيث تصبح النظرة الشخصية مرهونة بما يراه المرء في العيون المحيطة به أو بما يتخيله من تفوق وهمي للغير، وكأن القيمة الإنسانية تختزل في ملامح وجه أو وسامة عارضة، والواقع أن الانجراف وراء هذه الدوامة يستهلك طاقة هائلة من التفكير ويزرع شعوراً عبثياً بالنقص يجعل الإنسان يغفل عن كل ما يمتلكه من ميزات حقيقية ونقاط قوة فريدة لا يشبهه فيها أحد، فالأشخاص الذين نراهم لظرف عابر يحملون في طيات حياتهم تفاصيل لا نعلمها، ومقارنة حياتنا الكاملة بلحظة عرضية لشخص آخر هي ظلم فادح للذات وإهدار لطاقتها في معارك خاسرة لا قيمة لها.الخروج من هذه العادة الفكرية المتعبة يتطلب وعياً عميقاً ومواجهة هادئة مع النفس تبدأ بإدراك أن الجمال والقبول الإنساني أوسع بكثير من مقاييس المظهر الخارجي أو الإعجاب السطحي، وحين تباغتك تلك الأفكار السلبية وتدفعك للمقارنة، درّب عقلك فوراً على إعادة توجيه البوصلة نحو الداخل والتركيز على إنجازاتك الشخصية، ومزاياك الأخلاقية، وقدراتك الخاصة التي تمنحك فرادة حقيقية لا تتقاطع مع أحد، واعلم أن التحرر من هذا الشعور يبدأ بالرضا العميق عن الخلقة الربانية وقبول النفس كما هي بكل تفاصيلها، مع تقليل الالتفات إلى ما يدور حولك في الشارع أو المجالس بحثاً عن عيوب في الذات أو ميزات زائفة في الآخرين، فالحياة أوسع وأرحب من أن تحصر في إطار ضيق من التنافس الشكلي، وكلما استثمرت طاقتك في تطوير شخصيتك، والعناية بعقلك، وتحقيق أهدافك الخاصة، تلاشت تدريجياً تلك المقارنات العابرة ومنحتك الأيام شعوراً راسخاً بالثقة والطمأنينة يغنيك عن التفتيش في تفاصيل الآخرين.
من مجهول
إن الانزلاق المفاجئ إلى بئر المقارنات المستمرة بناءً على موقف عابر قد يحدث لأي إنسان حين تتقاطع لقطة بسيطة مع خبايا النفس ومخاوفها الدفينة، فذلك الشاب الذي مر صدفة وأثار إعجاب من حوله لم يكن سوى شرارة أشعلت شيئاً كامناً في داخلك، ليكتشف عقلك فجأة معياراً ظاهرياً يبدأ به تقييم ذاته وقيمته الإنسانية، وما تشعر به ليس دليلاً مطلقاً على ضعف دائم بقدر ما هو انعكاس لحالة مؤقتة من هشاشة الثقة التي تتأثر سريعاً بالمظاهر البراقة واللقطات السريعة، فالنفس البشرية بطبيعتها تميل أحياناً إلى القياس على الآخرين حين تغيب عنها بوصلتها الداخلية، وحين نربط شعورنا بالرضا بما يملكه س سواهم من ملامح أو قبول اجتماعي، فإننا ندخل في سباق خاسر لا نهاية له، لأن الجمال والقبول مفهومان واسعان ومتغيران، وكل إنسان يحمل في داخله مزيجاً فريداً من الصفات والمزايا التي لا يشبهه فيها أحد، والتأثر بمثل هذه المواقف يعكس أحياناً رغبة عميقة في التبريز والخوف من عدم القبول، وهو أمر طبيعي متى ما واجهناه بوعي وإدراك لكون المظاهر الخارجية لا تقيس جوهر الإنسان ولا تحدد قيمته الحقيقية.التخلص تدريجياً من هذه العادة المنهكة يتطلب إعادة توجيه البوصلة نحو الداخل والتركيز على تطوير الذات وتعزيز نقاط القوة الخاصة بك بدلاً من الالتفات المستمر إلى ما عند الآخرين، وكلما راودتك تلك الأفكار السلبية عند رؤية شخص تظنه أفضل مظهرًا، ذكر نفسك فوراً بأن ما تراه هو مجرد قشرة خارجية لا تعكس حقيقة الشخص ولا كفاحه أو تفاصيله الخاصة، وابدأ بالامتنان لكل ما تمتلكه من نعم وخصائص تميزك وحدك، واجعل مقياسك الوحيد هو مقارنة نفسك بما كنت عليه بالأمس وكيف تطورت شخصيتك وأفكارك وقدراتك، فالإنسان الذي يتصالح مع نقائصه ويعمل على إبراز طاقاته الحقيقية يعيش بطمأنينة عالية تجعله بمنأى عن هوس المظاهر الزائفة وتمنحه ثقة راسخة لا تهزها عابر سبيل ولا نظرات إعجاب مؤقتة.
من مجهول
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ما حدث معك لا يبدو أن سببه ذلك الموقف بحد ذاته، وإنما الطريقة التي فسرت بها ما رأيته، فمن الطبيعي أن تلاحظ شخصًا يتمتع بصفة مميزة، لكن عندما يتحول ذلك مباشرة إلى شعور بأنك أقل منه، فهنا تبدأ المشكلة، وهذا ما يعرف في علم النفس بالمقارنة الاجتماعية، وهي أمر طبيعي، لكنها تصبح مؤذية عندما تجعل قيمة الإنسان مرتبطة بمقارنته بالآخرين، من الجيد أنك انتبهت إلى هذا الأمر مبكرًا، لأن كثيرًا من الناس يستمرون في هذه المقارنات دون أن يدركوا أنها هي التي تستنزفهم، حاول أن تتذكر أن المظهر ليس المعيار الوحيد الذي يُقيَّم به الإنسان، ولا هو العامل الوحيد الذي يجذب الناس أو يجعلهم محبوبين، كما أن ما حدث في السيارة كان مجرد موقف عابر، وعقلك هو من منحه معنى أكبر مما يستحق، فلا يمكنك أن تبني حكمًا على نفسك من نظرات أشخاص لا تعرف حتى سببها الحقيقي، بدلًا من الانشغال بما لا تستطيع تغييره بالكامل، ركز على ما يمكنك تحسينه: اعتنِ بصحتك، ومظهرك، ولياقتك، وطور شخصيتك وأخلاقك ومهاراتك، هذه أمور تزيد ثقتك بنفسك لأنها نابعة من عملك واجتهادك، لا من مقارنة مستمرة بالآخرين، وأحب أن أسألك عدة أسئلة، لأن الإجابة عنها قد تساعدك على فهم مشكلتك بصورة أعمق: هل كنت راضيًا عن نفسك قبل هذا الموقف، أم أن لديك حساسية قديمة تجاه شكلك ولماذا أعطيت نظرات أشخاص غرباء كل هذا التأثير على تقييمك لنفسك؟ وهل لو رأيت شخصًا أقل وسامة منك ستشعر أنك أصبحت أفضل منه، أم أنك لا تقبل هذا النوع من المقارنة إلا عندما يكون ضدك؟ وما الجوانب التي تميزك أنت، بعيدًا عن الشكل، وهل تعطيها حقها من التقدير؟ وأخيرًا، اجعل منافستك مع نفسك لا مع الناس، اسعَ لأن تكون اليوم أفضل من الأمس في أخلاقك، وعلمك، وصحتك، وشخصيتك، فسيظل هناك دائمًا من هو أجمل أو أغنى أو أنجح منك في جانب معين، لكن هذا لا ينقص من قيمتك شيئًا، لأن قيمة الإنسان لا تختزل في صفة واحدة، بل في مجموع شخصيته وما يسعى إليه من خير وتطور، اتمنى انني أفدتك وربي يوفقك خويا
من مجهول
ما تشعر به مفهوم لكن لا يعنى أنك أقل من الآخرين احيانا موقف واحد يهز ثقتنا بأنفسنا خصوصاً إذا كانت لدينا حساسية تجاه نظرة الناس الينا ونحب أن نكون محبوبين دائما ولكن يجب أن تعلم أن ما يجذب شخص قد لا يجذب شخص آخر فلا تجعل لحظة عابرة تتحول إلى حكم دائم على نفسك اعمل على نفسك فقط وركز عليها ماحدث كان مجرد موقف عقلك أعطاه أكثر من حجمه فقط إذا انتبهت لنفسك مع الوقت هذه المقارنات سوف تنتهي
من مجهول
حتى تستطيع أن تتوقف عن مقارنة نفسك بالآخرين انت يجب أن تعمل على نفسك من كل شئ من حيث أن تطور نفسك فى شكلك ومظهرك ونظافتك وتتعلم وتحاول أن تنجح فى عملك وتكون مميز أمام نفسك وتقوى علاقتك بالله ولا تكون فارغ هكذا حتى تجعل كل هدفك هو المقارنة بغيرك إذا قمت بالفعل بكل ذلك سوف ينجذب لك الآخرون بدون جهد منك ابدا وسوف تكون مطمئن تكون شخص ناجح فى الاول والاخير من كل شئ وهذا هو المفترض أن تكون عليه
من مجهول
فى الحقيقة اذا فكرت بطريقة صحيحة ستجد نفسك متعب حتى وإن انجذب إليه هذا الشخص الكثير بسبب وسامته فهذا ليس شئ جيد ابدا فهذا يدل على سطحية الآخرين وايضا هذا الشخص الوسيم هل سيختار كل من ينظر إليه بالطبع لا هو سيختار فتاة واحدة فى النهاية وليس جميعهم ومثلك انت ايضا سوف تختار فتاة واحدة سواء كنت مثله فى الشكل أو لا فهذه ليست المعادلة ابدا لذلك ريح نفسك وعقلك ولا تقارن نفسك بأحد فهو له شكل وانت لك شكل وهو له اختيار وانت لك اختيار وهو له من يتقبله وانت لك من يتقبلك
شارك في الاجابة على السؤال
يمكنك الآن ارسال إجابة علي سؤال
أضف إجابتك على السؤال هناكيف تود أن يظهر اسمك على الاجابة ؟
فيديوهات ذات صلة
مقالات ذات صلة
اختبارات ذات صلة
أسئلة ذات صلة
مقالات ذات صلة
احدث مقالات تطوير الذات
احدث اسئلة تطوير الذات
اسئلة من بلدك
احجز استشارة اونلاين