هل أخبر خطيبي بعلاقاتي السابقة؟ وهل يجب إخبار الزوج عن الماضي؟

هل أخبر خطيبي عن علاقاتي السابقة؟ هل أصارح زوجي عن الماضي وعلاقاتي العاطفية السابقة أو الأشخاص الذين عرفتهم قبل الزواج؟ ما الذي يمنعني من التحدث بصراحة عن ماضي حياتي العاطفية أمام زوجي أو خطيبي؟

هل أخبر خطيبي بعلاقاتي السابقة؟ وهل يجب إخبار الزوج عن الماضي؟

هل أخبر خطيبي بعلاقاتي السابقة؟ وهل يجب إخبار الزوج عن الماضي؟

هل أقول لزوجي عن علاقاتي السابقة؟ أو هل أخبر خطيبي بتفاصيل علاقاتي العاطفية القديمة؟ لماذا يهتم الرجل بالماضي العاطفي للمرأة التي سيتزوجها؟ ما الذي يدفعكِ للحديث عن تفاصيل علاقاتك أو علاقاتك العاطفية القديمة لخطيبك أو لزوجك؟ هل هناك فرق في الحديث عن ماضيكِ العاطفي في مرحلة الخطبة أو بعد الزواج؟ والأسئلة كثيرة سنحاول مناقشة أهم تفاصيل صراحة المرأة فيما يخص ماضيها العاطفي في هذا المقال.

هل أخبر خطيبي أو زوجي بتفاصيل وماضي علاقاتي العاطفية؟
هذا السؤال ملغوم وصعب إلى أبعد الحدود، ولا يمكن لفتاة أو سيدة أن تجيبك مباشرة على هذا النوع من الأسئلة، فقد تجد البعض شجاعات وربما يتبادر إلى ذهنك نوع من الأحكام المسبقة حول ذلك، وقد تقول: "لا لن ارتبط بهذه الفتاة؛ صراحتها قاتلة"، وقد قالها أحدهم: "إياكِ وأن تكوني صريحة وأن تقولي الحقيقة حول ماضيكِ العاطفي، أنتِ في مجتمع يسهل على أكثر عقلائه؛ وضعكِ في سلة الاتهام بمجرد نطقك للحقيقة علاقات الحب في حياتك، فهذا سرّ عميق وكشفه بلسانكِ فضيحة تلتصق بك طوال عمرك، بينما لو سرت شائعات عن ماضيكِ العاطفي فإنها مجرد شائعات، والأهم ألا تؤكديها لشريك حياتك (خطيبك أو زوجك)، أنكريها واكذبي كي تستمري في هذه العلاقة"، لم استغرب ولن تستغربَ أو تستغربين هذا الكلام، وغالباً ما تأتي هذه النصيحة من أشخاص يهتمون لأمركِ ويريدون لكِ الاستمرار في علاقة خطبة أو زواج!

هناك العديد من تفاصيل العلاقة المرتبطة بماضي أحد الطرفين ولن نتحدث هنا إلا عن المرأة، دعينا إذا نناقش هذا السؤال: هل أخبر زوجي أو خطيبي عن الماضي وتفاصيل علاقاتي العاطفية السابقة؟ هل ستجيبين مثلاً بالقول: "يتعلق موضوع صراحتي بالشخص نفسه"، ولو عاد بك الزمن سنوات قد تكون إجابتك: "طبعاً سأخبره؛ وإلا كيف سأبني عائلة على أسس كاذبة"، وربما تقولين: "هي جزء مهم من تاريخي الشخصي ومؤثر قوي على ما أنا عليه وما وصلت إليه اليوم، أفضلُ الحديث عن علاقاتي العاطفية السابقة؛ عندما أختار أنا الفرصة والوقت المناسب"، وربما ستكون إجابتك مجرد: "لا أعرف!".
 

كيف يمكنكِ تحقيق علاقة عاطفية متوازنة؟ وكيف يمكن أن تنجح العلاقة العاطفية؟
سنحاول للإجابة على هذا السؤال بصراحة دون مواربة، ونبدأ أولاً بمفهوم العلاقة، فالحب من أكثر المشاعر العميقة لدى البشر، وللحب أنواع كثيرة، حيث يسعى الكثيرون للتعبير عنه من خلال العلاقات الرومانسية، التي تشكل واحدة من أكثر جوانب الحياة معنى، لكن العلاقات العاطفية تفشل لأسباب كثيرة، لذا يتعين على معظم الناس العمل على إتقان المهارات اللازمة لاستمرار العلاقات العاطفية ونموها وازدهارها، وتحقيق السلامة العاطفية في هذه العلاقات.

كل إنسان يريد الحب والاحترام والقبول والعواطف وكل ما تحتاجه من العلاقة العاطفية، وبالطبع لكل طرف في العلاقة رغبات محددة، وكل العلاقات العاطفية تتقاطع في مطلب الأمان، ومن أهم العوامل التي تخلق شعوراً بالأمان في العلاقة العاطفية لدى المرأة؛ قبول الرجل شخصيتها وحبه غير المشروط لها، بمعنى عدم وجود أحكام مسبقة وانتقادات للمرأة، كذلك أن تتمكن من التواصل بصدق في هذه العلاقة، فتكون نفسها وتشعر بالأمان العاطفي، وإضافة لموضوع الأمان يمكن لعلاقة عاطفية ناجحة وفعّالة، أن تكون قائمة على بعض من أهم العوامل [1]:

- الثقة بالنفس وقوة الشخصية لدى الرجل تخلق شعور الثقة لدى المرأة: ولا نقصد القوة الجسدية بل القوة في العواطف والصدق العاطفي، والتواجد متى احتاجت إليه المرأة، كذلك قدرته على الوفاء بوعوده والتزامه تحمل المسؤولية عن أفعاله وأقواله، فهو لا يدفن جروحاً عاطفية قديمة من خلال مشاعر الغضب، كما لا يخفي أنانية خلف أي رد فعل على انتقاده، لأنه ليس رجلاً ضعيفاً وهشاً أمام الآخرين، ومع هذا الرجل الذي يتمتع بالسلامة العاطفية تعيش المرأة الأمان العاطفي، لكن الأمر ليس بهذه البساطة! والعثور على مثل هذا الرجل قد يحتاج الخوض في علاقات عاطفية فاشلة، بحيث تظنين في كل مرة أنكِ وجدتي حب حياتكِ.

- تشعر المرأة بالأمان العاطفي عندما تعرف أين تتجه في علاقتها: فكل امرأة تريد أن تكوّن أسرة وأن يتواجد معها الرجل وأن تكون أولوية في حياته كشريكة، لذا يزداد شعورها بالأمان من خلال تصرفات الرجل والتزاماته معها في التأسيس لحياة مستقبلية معاً، وهي ستغادر أي علاقة تشعر أنها ستقودها في النهاية إلى انكسار قلبها وعيش الوحدة والشعور بالألم.

- ضريبة حصول المرأة على ما تريده: عندما تختارين ردود الفعل العاطفية مثل الغيرة والغضب والحزن على كل ما لا يعجبك في الرجل الذي تحبينه، مثلاً أن يتركك لصالح قضاء مزيد من الوقت مع أصدقائه، سيتجنب الرجل تلك المواقف التي تزعجك بسبب هذه الردود العاطفية التي يكرهها لكنه يحبك، بالتالي تقومين بخلق نوع من عدم الأمان في أعماقك، لأنك ستشعرين أنه ليس واثقاً بنفسه ولا يمتلك شخصية قوية، لأنك عدلتي في سلوكه بطريقة صبيانية، ولم يقم هو بتغيره من تلقاء نفسه، بل مداراة لكِ وتجنباً للنكد والسجال المستمر، لذلك عليك تجنب دفع هذه الضريبة من خلال الوثوق بنفسك وعدم تركيز حياتك على علاقتك العاطفية فقط، لأن النماء الفردي وتحقيق الاستقلالية في العمل والحياة الاجتماعية؛ أمر لا ينتهي بزواجك!

- قد لا ترتبط العلاقة بالسلامة العاطفية بل بالخوف: قد يدفع الخوف من الوحدة رجلاً او امرأة للدخول في علاقة عاطفية، وعندما تتطور الأمور وتصل إلى مرحلة الارتباط الرسمي والزواج، سيظهر بوضوح دافع الخوف من الوحدة وليس البحث عن الأمن في العلاقة العاطفية، وهذا ما يعزز لدى المرأة تصرفات بدافع الخوف متعرضة لخطر التحكم والسيطرة من قبل رجلها، على الرغم من بساطة إدراك؛ أن الحب الكبير يزدهر في غياب الخوف.

لكن ما الذي يحفز الرجل للدخول في علاقة عاطفية؟ إن ذلك مختلف تماماً عما يتعلق بدوافع المرأة للدخول في علاقة، فقد يستجيب لمحبوبته لأنه يريدها سعيدة، بالتالي لديه مشكلة مع الشعور بالأمن العاطفي أيضاً، لهذا يمكن للعلاقة الواعية والآمنة عاطفياً؛ أن تكون بيئة مناسبة لإجراء مناقشات حول ما يشعر به كل شخص بصدق، وبالضرورة ستعرف/ستعرفين كيف وأين تقع المسؤولية عليك، وبالضرورة كل النساء يتوقون إلى علاقة مع رجل يتمتع بأمن عاطفي وقدرة على الالتزام، وفق المنطق الذي تحدثنا عنه أعلاه، ولهذا يحتاج اكتشاف أو إيجاد الأمن العاطفي إلى رحلة ومحطات أو عدد من العلاقات العاطفية، تتعلم من خلالها أن منبع الحب ليس الخوف، بالتالي تكتشف ذاتك ومعتقداتك العاطفية وتبني شخصية تتمتع في النهاية باستقلال عاطفي، بالتالي تكون وتكونين منبعاً للأمن العاطفي في أي علاقة مستقبلية، وبالطبع هذا الكلام ليس تعميماً، وكل شخص متفرد في تجاربه العاطفية.
 

ما هي تفاصيل الماضي التي يمكنكِ أن تشاركيها مع زوجك أو خطيبك؟
حتى إذا كنتِ ممن عانين الكثير بسبب العلاقات الفاشلة في الماضي، أو تكافحين لإعادة الرومانسية إلى حياتك العاطفية، فما هي الخطوات التي تساعدك على بناء علاقة صحية ومتوازنة وسعيدة؟ وكيف يمكن للحديث عن تاريخكِ العاطفي أن يساهم في جعل حياتك العاطفية مستقرة!؟
إن الذي يميز العلاقة العاطفية الصحية، هو وجود أهداف مشترك.. وهو بالضبط ما تريدينه من خيار الزواج وتأسيس أسرة، ويمكنك تحقيق ذلك من خلال التحدث بعمق وصدق وأمان مع شريككِ، ويتوقف ذلك على مدى انفتاح زوجك أو خطيبك للحديث عن الماضي، وفي الوقت نفسه عليك أن تنتبهي أن مشاركة الكثير من التفاصيل، ستكون أمراً غير مريح ولا ينصح به الخبراء، ومن الأمور التي يمكنك الحديث عنها وكشفها لخطيبك أو زوجك حول ماضيك العاطفي [2] [3]:

- كم مرة عشتي قصة حب: وهي من التفاصيل التي يمكنك الحديث عنها، لكن ليس بطريقة التفاخر التي قد يقوم بها البعض (رجالاً ونساء)، فإذا لم تعيشي قصص حب كانت صادقة وغيرت حياتك وساهمت في بناء شخصيتك؛ لا تتحدثي عن تجارب عابرة لزوجك أو خطيبيك، ولا تذكري أشخاصاً محددين أبداً، لأن الحديث عن علاقتك السابقة يهدف في الأساس لزيادة قوة علاقتك مع زوجك أو خطيبك.

- أسباب الانفصال في علاقاتكِ السابقة: هو أمر غير مريح لك ولخطيبك أو زوجك، لكنه تفصيل من الضروري الإفصاح عنه في حال الحديث عن علاقاتك السابقة وعددها في المقام الأول، ومن المهم التحدث مع خطيبك أو زوجك حول سبب أو أسباب فشل العلاقة أو العلاقات السابقة، دون إلقاء اللوم على الطرف الآخر في تلك العلاقة، ويساعدك هذا في التعرف على كيفية تعامل خطيبك أو زوجك مع الأمور المزعجة، كما يساعده في فهم تفاصيل مهمة عن شخصية شريكة حياته، قد يخطر في بالك وأنت تقرأ هذا الكلام: لكن ذلك يتعارض مع عاداتنا، وأنا أقول: نحن نحاول ترجمة وإعداد أهم النقاط المفيدة في جعل العلاقات العاطفية أكثر توازناً، ثم أن تأسيس علاقة قوية منذ البداية، يعني تلافي العديد من مشاكل الثقة والخيانة الزوجية وغيرها. 

- كيف يجعلك الحب تشعرين بالتميز: ربما يُعد كشف هذا التفصيل من أهم الخطوات لبناء علاقة صحية وقوية قائمة على الصدق العاطفي بينكما، فالحديث عن علاقتك السابقة وأسباب فشلها لم يكن ليوجد لو أنك لم تخوضي هذه العلاقات باسم الحب وبحثاً عن شريك يعيش معك الأمان العاطفي في علاقة قائمة على ما ذكرناه في فقرة سابقة.

- تاريخكِ مع الخيانة: رغم دقة وصعوبة الحديث عن هذا التفصيل، فإذا كنتِ ممن تعرضن للخيانة يمكنكِ الحديث عن هذه التجربة المؤلمة لتتعرفي على موقف خطيبك ورأيه حول الخيانة، بحيث يُفضل الحديث عن تاريخ الخيانة في علاقتك السابقة قبل الإقدام على خطوة الزواج، إذ أن هناك فرق في الحديث عن ماضيكِ العاطفي في مرحلة الخطبة أو بعد الزواج، أما إذا كنتِ أنتِ من قام بالخيانة، فإن معرفة خطيبك أو زوجك بذلك عن طريقك أنتِ؛ أفضل من أن يعرف عن طريق غيرك، مما قد يسبب له الصدمة، وإذا كنتِ تريدين بناء علاقة قوية، عليكِ أن تكوني صادقة إلى أبعد الحدود، حتى لو كان هناك احتمال للانفصال! على الرغم من أهمية الصدق عند بدء أي علاقة عاطفية، لأن تذكر أخطاء الماضي يجعل الشخص أقل ميلاً لتكرارها.

تذكري هذه الأمور عندما تقررين كشف أو إخفاء تفاصيل علاقاتك العاطفة في الماضي عن خطيبك أو زوجك:

- ضعي في اعتباركِ أن علاقتك بخطيبك أو زوجك لا تحتاج أن تكون كتاباً مفتوحاً بالكامل: طالما أن المعلومات عن علاقاتك السابقة، والتي قررتِ أن تكشفيها؛ لن تؤثر بشكل مباشر على خطيبك أو زوجك.. لا بأس إذاً من الحفاظ على خصوصية بعض الأشياء والتفاصيل، التي لا ترغبين في كشفها ومشاركتها.

- لا توجد قاعدة صارمة أو وصفة سحرية؛ حول ما يجب عليكِ عدم مشاركته أو مشاركته مع زوجك أو خطيبيك حول ماضيكِ العاطفي: لكن عليكِ أخذ راحة شريكك ومشاعره بعين الاعتبار قبل الانفتاح والإفصاح والتواصل بصراحة وجرأة حول ماضيكِ العاطفي، ذلك إذا كنت تعتقدين أنه سيستمتع بسماع القصة! أو يتعلم من خلال سماعها شيئاً عن شخصيتك ربما، فليكن ذلك ولتكشفي (بعض) التفاصيل، لكن إذا كان زوجك أو خطيبك منزعج وغير مرتاح، فكوني حريصة عند ذلك في كشف أي شيء حول ماضيكِ العاطفي.

- الكذب الأبيض: إنه شرّ لا بد منه! لأن أغلب الرجال في مجتمعاتنا العربية سيسألون عن الفتاة قبل الارتباط بها، ومن النادر أن تُسأل الفتاة شخصياً وتُعطى فرصة الانفتاح والتحدث بصدق عن ماضيها العاطفي، خشية على نصيبها أولاً وخوفاً من الحكم عليها وخسارتها لعريس محتمل وغيرها من المخاوف، التي تدفعها للكذب فيما يخص ماضيها العاطفي، على الرغم أن الحديث عن تاريخك العاطفي بصراحة هو نسيان لهذا الماضي، كما أن المحادثات الصريحة بينك وبين زوجك أو خطيبك؛ تبني الثقة وتشجع التواصل المفتوح، لكن عليك اختيار التوقيت الصحيح والمناسب، للصمت أو كشف ماضي حياتك العاطفية، وأرجو ألّا تنظري إلى ذاك الماضي القريب؛ كنقطة سوداء وعار في حياتك، وإن كان القلق سينهش تفكيرك لأنك كذبتي على زوجك، فأنت بحاجة لاستشارة متخصصة وهذا ما يوفره خبراء حلوها.
 

نصائح خبراء حلوها حول الماضي العاطفي للزوجة
أريد أن اختم بتوجيه نصيحة للرجل الذي يعوّل كثيراً على معرفة تفاصيل علاقات عاطفية سابقة في حياة شريكة حياته؛ من خلال ما قاله خبراء حلوها في الإجابة عن سؤال صديق من أصدقاء الموقع، بأن زوجته كانت على علاقة مع زميله قبل الزواج، وأنها كانت صريحة ووعدته بأنها ستصون كرامته وعليه أن ينسى ما حصل في الماضي، فتقول الاستشارية النفسية الدكتورة ناديا أبو هناد: "لا علاقة لكَ بماضي زوجتك، فهي الآن معك وليست على علاقة بغيرك، وقد يتحول التركيز على قصص من الماضي وقبل الزواج؛ إلى شك إن لم تتوقف فوراً".

وعلى نفس سؤال صديق حلوها تقول مدربة العلاقات الاجتماعية لبنى النعيمي: "إن ما يعنيه صدق زوجتك معك وكلماتها بأنها ستصونك؛ محاولتها حماية علاقتكما من الشكوك والظنون التي ليس لها أساس، لأن الماضي ذهب وانتهى وهي اليوم زوجتك أنت، لذلك ثق بها واهتم بتطوير علاقة زوجية صحية مبنية على الود والمحبة والثقة".

في النهاية..  تنطوي العلاقات العاطفية الصحية على الكثير من الصدق، لكن لا يمكنكِ الكشف بكل صراحة عن كل ما لديك حول تاريخك العاطفي، ثم تتوقعين استمرار علاقة جيدة مع خطيبك أو زوجك، بالنتيجة فإن المعيار الأساسي هو الثقة بينكما، لأن ما توشكين على كشفه هو معلومات حساسة، على أن تتأكدي بأنها لن تخيف خطيبك أو زوجك وتبعده أو تقلل من كرامته، ما رأيكم؟ شاركونا من خلال التعليق على هذا المقال.
 

[1] مقال "الأمن العاطفي في العلاقة" منشور على موقع pathwaytohappiness.com، تمت المراجعة في 29/12/2019
[2] مقال Emily V Gordon "الأشياء التي يجب أن تعرفها ولا تعرفها عن الشريك" منشور على موقع refinery29.com، تمت المراجعة في 06/01/2020
[3] مقال Carolyn Steber "أشياء من الماضي عليك أن تخبر الشريك عنها" منشور على موقع bustle.com، تمت المراجعة في 06/01/2020