كيف أنجح في حياتي الزوجية؟ مفاتيح نجاح الحياة الزوجية

كيف أنجح في حياتي الزوجية؟ نصائح للحفاظ على الرومانسية في الزواج، أبرز أسباب فشل الزواج والعوامل التي تقود إلى التعاسة الزوجية، إليك مفاتيح الزواج الناجح

كيف أنجح في حياتي الزوجية؟ مفاتيح نجاح الحياة الزوجية

كيف أنجح في حياتي الزوجية؟ مفاتيح نجاح الحياة الزوجية

كيف يمكنني تحقيق السعادة والنجاح في حياتي الزوجية؟ كيف أحافظ على شعلة الحب والرومنسية في زواجي؟ ونصائح تساعدك لتكون رومانسي في تعاطيك مع الشريك، بالإضافة لبعض أسباب فشل الزواج، نتناول هذه الجوانب في مقالنا لنساعدك في الحفاظ على زواج صحي وناجح، ولتتمكن من تجنب أسباب موت الحب وفشل الزواج.

كيف أكون سعيدا في حياتي الزوجية؟
في الحياة الزوجية تحتاج إلى بذل جهد جدي والاتفاق مع الشريك على كل تفصيل من تفاصيل الحياة، لأن الزواج عملية شراكة مستمرة قائمة على التواصل الفعال بين الزوجين، ونذكر بعض النقاط التي يمكنك الالتزام بها لتحقيق النجاح في الحياة الزوجية [1] [2]:

- إظهار الحب والالتزام في حياتك الزوجية: عليك إظهار عاطفة المودة واللطافة مع الشريك عن طريق التقرب من زوجك/ زوجتك والحفاظ على الرومانسية في التعامل معه، مثل قيامك بتقبيل زوجك قبل ذهابه إلى العمل لتزيدي أواصر المحبة وتجعلين زوجك يحبك ويتعلق بك، او أن تحضن زوجتك بعد يوم عمل طويل لكليكما، لأن الحب والتفاهم أساس الحياة الزوجية السعيدة ومركزها.

- الإخلاص في حياتك الجنسية مع الشريك: ولا نتحدث هنا عن الخيانة الجسدية فقط، فالإخلاص ضروري جداً لاستمرار الزواج وهو من أساسيات علاقات الزواج المستقرة، لذا ابتعد عن كل أشكال الخيانة وابذل خطوات عملية لتحسين الحياة الجنسية بينكما.

- التواضع في علاقتك مع الشريك: ففي الزواج تظهر نقاط ضعفك بوضوح، لذا يجب الاعتراف بعدم الكمال وبأنك إنسان قد يخطئ، واطلب السماح في حال اقترافك لذنب بحق الشريك بما يؤرق ضميرك.

- التحلي بالصبر والمغفرة في حياتك الزوجية: يجب أن تتحلى بالمغفرة والمقدرة على السماح في علاقتك مع الشريك، فلا توفر فرصة لرمي أخطاء الماضي خلفك، والتركيز على حاضرك، حيث لا يوجد شخص محصن من الخطأ.

- أولوية وقتك لعلاقتك مع الشريك: تحتاج الحياة الزوجية إلى الجهد والوقت لكي تنمو وتستقر لذا استثمر في وقتك مع شريك حياتك، عن طريق إمضاء المزيد من ساعات فراغك معه، ولا تدع العمل يشغلك عن زواجك، لذا قم بتخصيص بعض الوقت لتقضياه معاً أو لتحضرا مناسبة اجتماعية أو عشاء رومانسي.

- بناء علاقة قائمة على الصدق والثقة مع الشريك: حافظ على وعودك مع الشريك ولا تقم بفعل عكس ما تتكلم به، لأن إعادة اكتساب الثقة يحتاج إلى وقت طويل، بالإضافة لعدد كبير من المواقف الصادقة، وفي حال خسارتك للثقة مع الشريك يجب أن تبدأ بإعادة  بناء الثقة مع الشريك عن طريق صدقك في كلامك وأفعالك.

- التواصل مع الشريك: يجب أن تناقش جميع جوانب حياتك مع الشريك، من مختلف المواضيع مثل مهام المنزل وتفاصيل حياة الأولاد وتربيتهم، كما يجب أن تتحدث عن قلقك ومخاوفك وأمالك وأحلامك وتتكلم عن التغيرات في حياتك مثل: رغبتك في الاستقالة من عملك، أو بدء مشروعك الخاص.

- ابتعد عن الأنانية في حياتك الزوجية: تنتهي أغلب الزيجات بسبب أنانية الشريك، فالشخص الأناني لا يهتم إلا بنفسه ولا يمكنه الصبر على أخطاء الأخرين، فهو يجعل من نفسه محور كل شيء ما يجعل من الصعب على الشريك الآخر أن يتفاهم معه، بالتالي تنمو المشاكل بين الزوجين.

- كن مستقلا وحافظ على اهتماماتك الخاصة: يجب أن تكون سعيداً مع ذاتك أولا لتحقق السعادة في زواجك، لذا حافظ على توازنك الداخلي عن طريق ممارستك لهواياتك الخاصة، وامضي بعض الوقت مع نفسك لتراجع تقدمك في إحراز إنجازاتك وتدرس مدى تحقيقك للتكامل بين العمل والحياة، كما أن غيابك عن الشريك لبعض الوقت؛ ينمي الشوق ويحافظ على الحب بينكما. 

- الإصغاء الجيد إلى شكوى وحديث شريك الحياة: يجب أن تدع قلبك وعقلك يستمع لحديث الشريك، إذا أن كل حاجاته تُختصر بمكان أمن يجد فيه شخص يستمع بصدق لشكواه ومشاكله، فمثلاً يشرد بعض الرجال عن أهمية الإصغاء والتواصل الفعال مع الزوجة، لذا استمع لحديثها وانظر لوجهها وعينيها وهي تتحدث، وحتى يمكنك أن تكرر بعض من جملها وتطمئنها، فهذا يكون سر السعادة في الزواج في كثير من الأحيان.

- احترام الرأي المختلف للشريك: فلكل شخص وجهة نظره الخاصة ومهما اختلفت اعتقاداتك عن أفكار الشريك يجب أن تتقبلها ولا تسخر منها، فأنتما في النهاية من خلفيات متنوعة ومن المقبول أن يكون لكل منكما رأيه الخاص، وبالنتيجة الاحترام هو عنصر جوهري في الحياة الزوجية السعيدة.
 

كيف تكون رومانسي مع الشريك؟
 الرومانسية من أسرار سعادة ونجاح الحياة الزوجية، لذا يجب عليك أن تحافظ على شعلة الحب بينكما، عن طريق قيامك ببعض التفاصيل الصغيرة التي من شأنها أن تزيد من حب الشريك لك [3] [4]:

- أظهر التقدير والحب للشريك عن طريق قيامك ببعض الإشارات غير اللفظية مثل: الابتسامة والغمزة والقبلة.

- مفاجئة زوجكِ بوضع ملاحظات حب رومانسية في جيبه، أو أن تقوم بإرسال رسالة صوتية رومانسية لزوجتكَ أو إحضار بعض الزهور لها في نهاية يوم عملك من دون أن تكون هناك مناسبة محددة.

- تحديد يوم في الأسبوع للخروج في موعد عشاء أو حضور فيلم أو مناسبة ممتعة.

- التناوب بينكما في التخطيط للمواعيد الرومانسية والتفكير بالأشياء والتفاصيل التي تسعد الشريك.

- كسر الروتين في زواجكما بالقيام بأشياء مختلفة وجديدة كل فترة مثل: تخطيطك للقيام بعطلة رومنسية أو الذهاب في رحلة إلى مكان كنت ترغب في زيارته منذ زمن.

- تحدث بشكل يومي مع الشريك حول أشياءه المفضلة وأحلامه وأساله كيف كان نهاره.

- كن حميمي مع الشريك عن طريق استخدامك للمس أثناء التواصل مثل إمساك اليدين أثناء الحديث أو قيامك بضمه.

- الانتظام في ممارسة العلاقة الجنسية، لأن رغبتك بالشريك سوف تقل كلما قلت ممارستك للجنس معه وبالتالي يصيب العلاقة البرود الجنسي.

- امتداح الصفات الجيدة في الشريك مثل حس الفكاهة لديه أو قدرته على طهو الطعام اللذيذ كذلك وهو الأهم؛ امتدح إنجازاته وانتاجيته في العمل.

- تذكر الأشياء التي جذبتكما إلى بعض في المقام الأول، عن طريق التحدث عن ذكريات الحب الممتعة والرومانسية في زواجكما، ومشاهدة الصور القديمة والتخطيط لتفاصيل تعيد شرارة الحب إلى حياتكما الزوجية.

- اعتني بنفسك وبمظهرك الخارجي، فيمكنكِ الاستحمام واستخدام العطور والزينة قبل رجوع زوجك من العمل، كما يمكنك أن تطري على زوجتك وتمتدح ثيابها الجميلة وعطرها المميز.

- قلل من استخدام التكنلوجيا أثناء جلوسكما معاً، مثل الهاتف والتلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي والتواصل معاً بشكل حقيقي.

- إظهار الاحترام في تعاملك مع الشريك، عن طريق تقديرك لأفعاله وجهوده واعتنائك في تفاصيل حياته مثل الحضور لاصطحاب زوجتكَ من عملها في يوم ممطر.
 

لماذا فشلت في حياتي الزوجية؟
عندما تصل إلى طريق مسدود في علاقتك الزوجية وتنهار مؤسسة الزواج، تبدأ في سؤال نفسك ما الذي فعتله بشكل خاطئ حتى فشل زواجي؟ ونذكر هنا بعض الأسباب التي تسبب فتور الزواج وفي النهاية فشله [5]:

- توقفك عن التواصل مع الشريك: عندما تضع الحواجز في تعاملك مع زوجكِ وتبتعد عن التواصل الصحي اللازم لاستمرار الزواج، فيصبح من الصعب على الزوج أن يتكلم عن مشاكله وهمومه، وفي حال عدم مناقشتك مشاكلك مع زوجك أو لام يستطع هو الانفتاح في الحديث معك؛ تتفاقم الخلافات ويصبح من الصعب حصرها.

- عيش حياة منفردة بعيدا عن الشريك: قد تنشغل وتغرق في تفاصيل الحياة اليومية وتبتعد عن الشريك وتتجاهل احتياجاته، عندها يعيش كل منكما بشكل منفصل بعيدا عن الشراكة، التي هي أساس الحياة الزوجية وبالتالي يتفكك الزواج.

- تجاهل الاتصال العاطفي مع الشريك: غياب الاهتمام العاطفي تجاه الشريك يترك فراغاً كبيراً في الحياة الزوجية، حتى أن العلاقة الجنسية تصبح غير كافية لحل التقصير العاطفي، وفي النهاية يقل الانجذاب الجنسي تجاه الشريك، ويبدأ الزوج أو الزوجة في البحث عن بديل عاطفي خارج الزواج وتنهار مؤسسة الزواج.

- انعدام الاحترام بين الزوجين: يجب أن تشعر شريكك بالقيمة والقبول، لأن قلة الاحترام تدمر أكبر اتحاد، فلا يجب أن تستخف بالشريك أو تكذب عليه أو تعامله بطريقة مهينة.

- غياب التكافؤ في عمل الزوجين: يجب عليكِ مشاركة أعباء العمل والتعاون في مهام الحياة اليومية وتنظيم مصروف البيت مع زوجكِ، ولا تلقي معظم مهام المنزل على شريكتك من دون شكرها أو تقديم الامتنان لها، بل تقاسما أعمال الأسرة والواجبات الاجتماعية معاً، ولا يتكل أحدكما على الآخر في تأمين الدخل المادي، فإن لم تخففا ضغوطات الحياة بالتشارك معاً، سيتعب الطرف الذي يتحمل أكثر المسئوليات، وفي النهاية سوف يستسلم ويترك الحياة الزوجية ليرتاح من ضغط تحمل العبء لوحده.

- الانتقاد المبالغ به: إن قيامك بنقد الشريك وإلقاء اللوم عليه باستمرار سوف يزيد المسافة بينكما ويقتل الزواج، لذا استبدلا القسوة على الزوجة مثلاً وانتقاد الزوج أيضاً؛ بالحب والتفاهم واللطف في المعاملة.

- قيام أحد الزوجين بالإساءة إلى الآخر: لا تنحصر الإساءة بالتعنيف الجسدي بل يمكن أن تكون على شكل إساءة العاطفية مثل: تهميش الشريك ودفعه إلى الشعور بأنه غير مهم في حياتك أو الإساءة المادية مثل: الضغط على الشريك بسبب الوضع الاقتصادي المتردي للأسرة.

- فتور الحياة الجنسية: يعبر الزوجان عن حبهما وقربهما عن طريق العلاقة الجنسية، ويؤدي عدم انتظام العلاقة الجنسية أو ندرتها بين الشريكين إلى تشكل المسافات بين الزوجين، وتدفع بعض الأزواج إلى  الخيانة الزوجية، بالإضافة إلى ظهور مشكلة الغضب والعصبية بين الزوجين.

- تفاقم المشاكل المادية في الحياة الزوجية: تسبب الأزمات المالية الكثير من الضغوطات على حياة الشركاء وفي حال تراكم الديون ووقوع الخسارات المادية؛ تتفاقم الخلافات التي من شأنها أن تنهي الزواج.

تحدثت إحدى صديقات الموقع عن زواجها قائلة: "أموت ببطء بسبب إهانات والفاظ زوجي السيئة" وأضافت أن زوجها لا يوفر مناسبة لتعنيفها لفظيا أو جسديا عن طريق السب والإهانات والضرب، ما دفعها إلى التفكير بشكل جدي في الطلاق وإنهاء الزواج بعد أن شعرت إنها تموت ببطء من القهر، بالإضافة إلى أنها حاولت الحديث معه حول المشكلة من دون الوصول إلى نتيجة.
ونلخص إجابة ونصائح الأخصائية النفسية ميساء النحلاوي على مشكلة صديقة الموقع بالتالي:
1- إن ضرب الزوج لزوجته ممنوع بتاتا فلا تخفيه ولا تسكتي بل أخبري أهلك.
2- من يضرب زوجته مرة سيكرر الحادث دائما، لأنها تصبح عادة عند كل مشكلة ولا يرتاح إلا ليعنفك ويهينك.
3- بإمكانك التفكير بالطلاق في حال تأكدك من عدم القدرة على التفاهم معه ليتوقف عن العنف والإهانة، خاصة إنك لم تنجبي أطفالاً بعد.
4- من غير المقبول أن تكون معاملة زوجك لك خالية من المودة والاحترام.
5- تحدثي معه عن حقوقك وعما هو مرفوض في علاقتكما مثل: الضرب والإساءة وإلا سوف يعتاد على تعنيفك.
6- لا تستسلمي لحياة لا تحبيها وحاولي تحقيق أحلامك ولا تتحملي العنف والكراهية من أهل زوجك.
7- خيري زوجك بين المعاملة الطيبة والاحترام أو الطلاق وإنهاء حياتكما معاً.

في النهاية.. الزواج مؤسسة شراكة في المقام الأول ولصمود الزواج ونجاحه تحتاج إلى التعاون والتواصل مع الشريك في كل مسألة تواجه زواجكما، لأن الكلام والتفاهم يقلل الفروقات والمسافات بين الزوجين، لذا لا تخجل في التعبير عن حاجاتك للشريك، واصغي إلى حديثه بقلبك فببعض الاهتمام تستطيع النجاح في حياتك الزوجية، شاركنا رأيك من خلال التعليقات.
 

[1] مقال JOSHUA BECKER "ثمانية مفاتيح للزواج الصحي والسعيد" منشور في موقع  becomingminimalist.com، تمت مراجعته في 20\1\2020
[2] مقال Sylvia Smith "خمسة عشر سراً للحصول على زواج ناجح" منشور في موقع marriage.com تمت مراجعته في 20\1\2020
[3] مقال Charlotte Hilton Andersen "سبع وأربعون طريقة صغيرة لإبقاء شعلة الرومنسية حية" منشور في موقع redbookmag.com تمت مراجعته في 20\1\2020
[4] مقال Margarita Tartakovsky "خمس عشرة فكرة لإبقاء الرومنسية حية على مدار السنة" منشور في موقع Psychcentral.com تمت مراجعته في 20\1\2020
[5] مقال Sheiresa Ngo "نصائح العلاقات: لماذا فشل زواجك؟" منشور في موقع cheatsheet.com تمت مراجعته في 20\1\2020