علاج الحزام الناري بزيت الزيتون والثوم والأعشاب والخل

علاج الحزام الناري بزيت الزيتون والثوم وكيفية علاج مرض الحزام الناري بالخل والأعشاب والحجامة والصبار والشوفان ومضاعفات الحزام الناري بعد الشفاء والأكل الممنوع لمرضى الحزام الناري

علاج الحزام الناري بزيت الزيتون والثوم والأعشاب والخل

علاج الحزام الناري بزيت الزيتون والثوم والأعشاب والخل

 مرض الحزام الناري أو الهربس النطاقي هو طفح جلدي أو تجمعات من البثور التي تسبب الألم للمريض، يظهر في منطقة واحدة أو عدة مناطق من الجسم. لكن هناك عدة تساؤلات حول هذا المرض، مثل؛ هل يوجد علاج للحزام الناري طبياً بالأدوية والمراهم؟ ما هو أفضل مرهم لعلاج الحزام الناري؟ هل الحزام الناري يتكرر؟ هل يمكن علاج مرض الحزام الناري بالأعشاب؟
كل هذه الأسئلة وأكثر سنجيب عنها بالتفصيل في هذا المقال، بالإضافة إلى الأكل الممنوع لمرضى الحزام الناري ومدة شفاء الحزام الناري ومضاعفات الحزام الناري بعد الشفاء وكيفية علاج الحزام الناري بالحجامة وطرق علاج الحزام الناري بالثوم وزيت الزيتون والخل والصبار والشوفان وغيرها من الوصفات الطبيعية المنزلية السهلة.

الأغذية التي تنشط فيروس الهربس
هناك بعض الأطعمة الممنوع تناولها بالنسبة لمرضى الحزام الناري، وذلك من أجل تجنب تمدد وانتشار الحزام الناري في الجسد. فالإفراط في تناول هذه الأطعمة قد يضعف جهاز المناعة، وقد ينشط فيروس الهربس ويطيل من عمره، أو قد يؤدي إلى تكاثره داخل الجسم.

ومن أهم أنواع الأكل الممنوع لمرضى الحزام الناري: [1]

  1. الأطعمة الغنية بالدهون
    على المريض بالحزام الناري أن يتجنب الأطعمة المشبعة بالدهون، مثل اللحوم الدهنية والزبدة والجبن، بالإضافة إلى زيت جوز الهند وزيت النخيل. إن الأطعمة قليلة الدسم، أو غير الغنية بالدهون، يمكن أن تساعد الجسم والجهاز المناعي على مقاومة الفيروس أو الحد من تكاثره داخل الجسم.
  2. السكريات
    إن تناول السكر يشكل ضرراً كبيراً لجهاز المناعة، ويقلل من كفاءته بشكل كبير، بالإضافة إلى إبطاء تكوين خلايا الدم البيضاء المسؤولة عن مهاجمة الأمراض. توجد السكريات في الحلويات والمعجنات والمشروبات الغازية. وعلى مريض الهربس أن يقلل من تناول السكريات، ويقرأ ملصقات الطعام ليعرف إذا كانت نسبة السكر عالية أم لا.
  3. الكربوهيدرات
    تساعد الكربوهيدرات المكررة في رفع نسبة السكر في الدم، بالإضافة إلى أن الجسم يهضمها بسرعة، وبالتالي يستهلك من طاقته، مما يؤدي إلى استنزاف الاستجابة المناعية. ومن الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الكربوهيدرات؛ الخبز الأبيض والأرز الأبيض والدقيق، بالإضافة إلى المعكرونة والحبوب السكرية والبطاطا. وبشكل عام، فعلى مريض الحزام الناري أن يبتعد عن الكربوهيدرات، وبالتالي يساعد الجهاز المناعي على صد هجوم الفيروس.
  4. الأطعمة الغنية بالحمض الأميني أو الأرجينين
    يساعد هذا الحمض فيروس الهربس على التكاثر، ويوجد بمستويات عالية في الشوكولاتة والمكسرات والبذور والتونة المعلبة والجيلاتين. ومن الأطعمة الأخرى التي تحتوي على الأرجينين؛ البندورة (الطماطم) وجنين القمح وبراعم بروكسل، ومن الفاكهة؛ التوت والعنب. ورغم قلة الأدلة العلمية في هذا الشأن، فإن تقليل الأرجينين قد يسرع من الشفاء.
  5. الكحوليات
    تقلل المشروبات الكحولية من كفاءة جهاز المناعة لدينا؛ مما يجعل الجسم عرضة للأمراض، وبالتالي تضعف مقاومة الفيروس. إن تناول الكحول يعطل عمل "الميكروبيوم" وهي الكائنات الحية الدقيقة التي يستفيد منها الجسم بشكل كبير في عمليات حيوية مثل الهضم وإنتاج بعض الفيتامينات. وكذلك فإن المشروبات الكحولية تضر الهياكل في الجهاز الهضمي، بما في ذلك الخلايا الظهارية التي تبطن الأمعاء، وكذلك الخلايا التائية، ومن الممكن أن يضعف الحاجز بين أمعائنا وبقية الجسم، مما يؤدي إلى انتشار الميكروبات والفيروسات داخل الدورة الدموية.

متى يشفى المريض من الهربس؟
عادة يهاجم فيروس الهربس أجساد الأشخاص الذين أصيبوا بجدري الماء في السابق، لأنه نفس الفيروس الذي يهاجم الجسم في الحالتين، إلا أن الإصابة بالحزام الناري تأتي نتيجة نشاط الفيروس الموجود داخل جسم المريض بصورة غير نشطة، بالإضافة إلى ضعف جهاز المناعة لديه.عادة يتعافى المصابون بالحزام الناري في مدة تتراوح بين ٢ و٦ أسابيع، أو أكثر من ذلك، وفقاً لقوة الجهاز المناعي. [2]

طريقة علاج الحزام الناري بالأعشاب الطبيعية
هل يوجد وصفات أعشاب لعلاج الحزام الناري؟ الإجابة هي نعم! من الممكن علاج الهربس النطاقي بالأعشاب، فبعض الأعشاب تخفف الحكة والألم وتساعد على الشفاء، وذلك عن طريق تناولها في نظام غذائي صحي، ومن خلال المكملات الغذائية، من أجل الوصول إلى أفضل نتيجة. إن الحزام الناري ينشط بناءً على ضعف جهاز المناعة، كما يحدث لدى المسنين أو المرضى، مثل الذين قاموا بعمليات زراعة الأعضاء.
والأعشاب التي تعمل على دعم جهاز المناعة ومقاومة الضعف تقوم بدور أساسي في هزيمة الفيروس. ومن أهم الأعشاب المستخدمة في علاج الحزام الناري والمذكورة في الورقة البحثية للبروفيسور إيريك يارنيل: [3]

  • الكركم.
  • نبات القتاد.
  • العرق سوس.
  • الجنسنج السيبيري.
  • الجنسنج الآسيوي.
  • البكورية الطبية.
  • الشزندرة الصينية.
  •  الأشواغاندا (عبعب منوم).
  • نبات العرن المثقوب (نبتة القديس يوحنا).
  • الترنجان المخزني.
  • قيصوم ألفي الأوراق.
  • نبات البابونج.

بالإضافة إلى الأعشاب العلاجية المذكورة أعلاه، هناك أعشاب أخرى مفيدة لعلاج الحزام الناري، منها: [4]

  • القزحية المبرقشة: علاج مفيد للحزام الناري، خاصة إذا صاحبته مشاكل في المعدة مثل حرقة المعدة والغثيان.
  • الحوذان البصيلي: يعالج الحكة الشديدة على القفص الصدري (من الظهر أو من الأمام).
  • السماق السام: يعالج البثور الصغيرة، رغم أنه يسبب الحكة الشديدة، ومن الممكن أن يتم تخفيف العشب عن طريق الكمادات الساخنة.

كيفية علاج مرض الحزام الناري بخل التفاح
لا يوجد علاج سحري للحزام الناري، لكن استخدام خل التفاح من الممكن أن يقلل الألم كثيراً، إذ يساعد خل
التفاح على تعزيز الدورة الدموية في الجلد بالإضافة إلى منع البكتيريا وتنظيم مستويات الأس الهيدروجيني أو الرقم الهيدروجيني الذي يدل على درجة الحموضة، وكل ذلك، يجعل خل التفاح علاجاً فعالاً للحزام الناري والأمراض الجلدية الأخرى.
ويمكن للمريض بالحزام الناري استخدام خل التفاح للعلاج من خلال صب كوب من خل التفاح في حوض ماء بارد، والاستحمام فيه لمدة عشر دقائق في اليوم. [5]

وصفات علاج الحزام الناري بالثوم وزيت الزيتون والزيوت العطرية
 زيت الزيتون من الزيوت العطرية التي تساعد في علاج حالات تهيج الجلد، أما فوائد الثوم فكثيرة حيث يحتوي على مضادات الأكسدة، والتي تساعد على القضاء على فيروس الحزام الناري. على المريض أن يتناول اثنين من فصوص الثوم، صباحاً ومساءً، ويستمر على هذه الوصفة لأسبوعين، مع دهن المنطقة المصابة بقليل من زيت الزيتون وتترك في الهواء حتى يتشربها الجلد، وتكرر مرتين في اليوم. [6]

زيت الزيتون ليس الزيت الوحيد المفيد لحالات تهيج الجلد، فهناك العديد من الزيوت العطرية التي يمكن استخدامها لعلاج تهيج الجلد وتبريد المناطق المصابة، وأهمها:

  1. زيت الكاموميل: مضاد للالتهابات ويمكن أن يحسن من القرحات عن طريق تجديد خلايا الجلد.
  2. زيت الأوكالبتوس: مضاد للالتهابات ويمكن أن يزيد من سرعة شفاء مرضى السرطان.
  3. زيت شجرة الشاي: مضاد للالتهابات ومضاد للميكروبات ويمكن أن يعزز التئام الجروح. 

بعض الأشخاص قد يكون لديهم حساسية تجاه الزيوت، لذلك من الأفضل إجراء اختبار جلدية أولاً، ومن الأفضل شراء تلك الزيوت مخففة من الصيدليات. [6]

طريقة علاج مرض الحزام الناري بهلام الصبار
يمكن علاج الحزام الناري بالصبار، حيث يساعد هلام الصبار على امتصاص الحرارة من أجزاء الجلد المصاب والملتهب في الجسم، ويرجع ذلك إلى احتوائه على مضادات للالتهابات، وذلك عن طريق وضع كمية مناسبة من هلام الصبار على المناطق المصابة. [7]

كيفية استخدام الشوفان لعلاج مرض الحزام الناري
من الممكن لمريض الحزام الناري أن يقوم بحمام الشوفان، وذلك بطحن الشوفان إلى مسحوق ناعم، ثم وضع الشوفان في ماء الحوض، وتقليبه حتى يختلط بالحوض. ومن الممكن مزجه بالزيوت العطرية أيضاً. [8]

كيف نعالج الحزام الناري بالحجامة؟
من الممكن علاج الحزام الناري بواسطة الحجامة الرطبة، وهو علاج تقليدي شائع الاستخدام في علاج تلك الحالات المرضية في الصين، حيث أظهرت الدراسات السريرية أن الحجامة الرطبة لها تأثير فعّال على هذه الحالات، مقارنة بالأدوية الطبية.
وهناك ورقة بحثية في الطب البديل تستعرض شواهد هذه التجارب، من أجل تحليل البيانات للتأكد من مصداقية هذا العلاج. وتؤكد نتائج هذه الورقة البحثية، على أن حالات الطب البديل تم استخدام فيها الحجامة الرطبة بالإضافة إلى الوخز بالإبر أو الكي، وبعض هذه الحالات تم الاكتفاء فيها بالحجامة الرطبة فقط. والحجامة الرطبة يستخدم فيها أكواب الزجاج الدافئة، وتوضع فوق الجلد مباشرة. الهواء الدافئ الموجود في الأكواب يؤدي إلى زيادة تدفق الدم في الجلد المريض بالحزام الناري، وبالتالي تدليك الأنسجة وتنشيطها وتخفيف الألام.
وتؤكد هذه الورقة البحثية للباحث (Huijuan Cao) بأن النتائج تؤكد فعالية العلاج بالحجامة الرطبة مقارنة بالأدوية، إذ آلت إلى الشفاء وتقليل الآلام، ومن المهم الجمع بينها وبين الأدوية الأخرى، وإن كانت تدعو أيضاً للمزيد من التجارب للتأكد من النتائج، بسبب صغر العينة المقام عليها البحث. [9]

ما هو علاج مرض الحزام الناري؟ هل يوجد علاج للحزام الناري طبياً؟
هل يوجد علاج لمرض الهربس النطاقي أو الحلأ النطاقي؟ إن مرض الحزام الناري عبارة عن عدوى فيروسية، وإذا كنت تبحث عن أفضل مرهم لعلاج الحزام الناري، فهناك الأدوية المضادة للفيروسات، مثل الأسيكلوفير، الفالاسيكلوفير، والفامسيكلوفير. لكن هذه الأدوية تكون أكثر فعالية إذا تم تناولها فور ظهور الطفح الجلدي. 
أما عن علاج الحزام الناري في الوجه، فلا بد من التواصل مع الطبيب في أقرب وقت، خاصة إذا ظهر الحزام الناري في منطقة قريبة من العين، لأنه يمكن أن يؤدي إلى تلفها. 

ولا بد من الإشارة إلى عدم وجود علاج نهائي للحزام الناري، فكل الأدوية هي أدوية مضادة للفيروسات تساعد على تقليل الألم والالتهاب ومنع انتشار المرض، وقد يصف الطبيب للمريض أيضاً مسكنات الألم مع محلول الكالامين لتهدئة الحكة والاحمرار، ومضادات الهيستامين لتهدئة الحكة والألم. ومن بين طرق العلاج أيضاً الحفاظ على جفاف المنطقة المصابة وتقليل خطر العدوى بارتداء الملابس الواسعة، وتجنب وضع كريمات المضاد الحيوي، بالإضافة إلى الاهتمام بالنظافة الشخصية وعدم وضع أي كيماويات تهيج الجلد.

ولا ينصح باستخدام أي أدوية أو كريمات دون الحصول على استشارة الطبيب الذي يقوم بالتشخيص والفحوصات اللازمة ويصف للمريض أفضل المراهم والأدوية لعلاج المشكلة.

هل يوجد مضاعفات خطيرة لمرض الحزام الناري؟ الإجابة هي نعم، لا بد من إدراك أن هذا المرض قد يؤدي إلى عدة مضاعفات، من أشهرها مرض (Postherpetic Neuralgia) أو (PHN) وهو الألم العصبي التالي للهربس، والذي قد يستمر لأشهر أو سنوات رغم زوال الطفح الجلدي، ويمكن أن يكون الألم قاسياً ويمنع ممارسة الحياة اليومية بشكل طبيعي.
يزداد خطر الإصابة بمرض (PHN) مع تقدم السن، ونادراً ما يعاني الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن ٤٠ عاماً من هذا المرض. وبالإضافة إلى مرض الألم العصبي التالي للهربس فهناك مضاعفات أخرى، فقد يؤدي الحزام الناري في حال ظهوره بمنطقة قريبة من العين إلى مشاكل في العين قد تصل إلى العمى، وفي حالات نادرة جداً يمكن أن يؤول إلى التهاب رئوي أو مشاكل في السمع أو التهاب الدماغ، أو إلى الموت لا قدر الله.

هل يعود الحزام الناري بعد الشفاء؟
هل الحزام الناري يتكرر؟ في الغالب، فإن مرض الحزام الناري يظهر مرة واحدة، ولكن قد يتكرر في حالات الأشخاص المصابين بمرض نقص المناعة. [7]

وفي الختام، إن صحتنا هي أغلى ما نملك، وعلينا المحافظة عليها بكل ما نملك من قوة. وقد تكون المعرفة الجيدة بالأمراض المعدية وطرق الوقاية منها وحماية أحبابنا إحدى هذه الطرق التي تنجينا من شر الإصابة بها.
كل ما ذكر أعلاه هو للتسلح بالمعرفة والتعامل مع المرض بطريقة سليمة، ولكن هذه المعلومات لا تغني عن استشارة الطبيب للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين. إذا كانت لديك أية أسئلة أو استفسارات، يمكنك طرح سؤالك هنا.

المصادر و المراجعadd