فوائد البلح للحامل وأضرار التمر للحامل والجنين

متى تأكل الحامل التمر؟ فوائد التمر للحامل، فوائد البلح للحامل في الشهر التاسع لتسهيل الولادة، أضرار تناول البلح والتمر على الحامل والجنين، وعناصر البلح الغذائية

فوائد البلح للحامل وأضرار التمر للحامل والجنين

فوائد البلح للحامل وأضرار التمر للحامل والجنين

عادةً ما تكون الأم حريصة جداً في تناولها لأي شيء أثناء الحمل لأن ما تأكله سوف يكون له تأثير بشكل أو بآخر على الجنين، لذلك يتوجب على كل الأمهات أن تكون على معرفة شاملة بالغذاء الذي تتناوله ومدى فوائده ومضاره على صحة الأم والجنين معاً، والبلح أحد المصادر الغذائية المهمة أثناء الحمل سوف نتعرف على فوائده ومضاره على صحة الأم والجنين من في هذا المقال

animate

بداية يجب معرفة أن البلح هو الشكل الأولي الذي ينضج ليتحول إلى ثمرة التمر ولا يوجد اختلاف من حيث العناصر الغذائية بينهما حيث أن كلاهما يحتوي على نفس الفيتامينات المفيدة أثناء الحمل ويكون الاختلاف فقط بمرحلة النضج والشكل ومن أهم العناصر الغذائية التي يحتويها البلح والتمر نذكر: [1]

  1. السكريات: يحتوي البلح على العديد من السكريات الطبيعية المفيدة للحامل وجنينها لأن السكريات تعتبر أسرع مصدر غذائي للحصول على الطاقة.
  2. البروتين: يتكون البروتين من سلاسل أحماض أمينية وهذه الأحماض الأمينية هي الأساس الذي يحتاجه الجنين لينمو بشكل سليم حيث أن جسم الأم والجنين يحتاج إلى البروتينات من أجل التلاؤم مع التغيرات الحاصلة أثناء فترة الحمل.
  3. الألياف: يحتوي البلح على الألياف والتي تملك العديد من الفوائد الهامة خلال الحمل من هذه الفوائد أنها تساعد في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي، كما تقلل من مستويات الكلسترول وبالتالي تحمي من الالتهابات.
  4. حمض الفوليك: يحتوي البلح على حمض الفوليك وهو من العناصر المهمة جداً من أجل صحة الجنين حيث أنه يمنع فقر الدم ويساعد في تكوين خلايا جديدة كما يساعد في الوقاية من العيوب الخلقية التي قد تلحق الضرر بالمولود الجديد مع العلم أن حمض الفوليك هو فيتامين B9 ويتم إعطاؤه من قبل الأطباء خلال فترة الحمل على شكل حبوب.
  5. فيتامين K: يلعب هذا الفيتامين دور رئيسي في تخثر الدم والحفاظ على قوة العظام لدى الحامل والجنين.
  6. الحديد: يلعب الحديد دور مهم في إيصال الأكسجين إلى جميع خلايا الجسم، وهو مهم خلال الحمل من أجل منع فقر الدم للجنين كما أن له دور في تقوية المناعة.
  7. البوتاسيوم: أحد أهم الشوارد في الجسم لأنه يساهم في تنظيم ضغط الدم المضطرب خلال الحمل كما أن نقصه يسبب مشاكل خطيرة على الكلى.
  8. المغنيسيوم: يساعد في بناء الأسنان والعظام ويحافظ على مستويات السكر في الدم، وفي حال لم يتم الحصول على الكمية الكافية منه خلال الحمل يمكن أن يؤدي إلى تشوهات الكبد والكلى وضعف الرؤية.

هنالك فوائد عديدة للبلح والتمر يمكن الاستفادة منها خلال الحمل وذلك من أجل الحفاظ على صحة الجنين والأم ومن هذه الفوائد نذكر: [2-3]

  1. مصدر للطاقة خلال الحمل: تناول القليل من البلح بشكل يومي للحامل يعطي كمية كبيرة من الطاقة ويخفف من الخمول الذي تشعر فيه الأم خلال الحمل.
  2. علاج إمساك الحمل: حيث تعاني الأمهات خلال الحمل من الإمساك بشكل كبير ويمكن لتناول البلح بشكل يومي أن يخفف من هذا الإمساك ويحافظ على صحة الجهاز الهضمي للأم.
  3. مصدر للأحماض الأمينية المفيدة للجنين: يحتاج الجنين إلى مصدر غني بالأحماض الأمينية من أجل تكوين الخلايا الجديدة ونمو الجسم ويكون البلح مصدر غني جداً من أجل صحة الجنين.
  4. منع التشوهات الجنينية: كما أن أكل البلح خلال الحمل يساعد في منع العيوب الخلقية التي يمكن أن تظهر خلال تطور الجنين ويساعد في تشكل الخلايا بشكل سليم.
  5. الوقاية من أمراض الحمل: تساعد الألياف التي يحتوي عليها البلح في الوقاية من الإصابة بالسكري والضغط المرافق للحمل، كما تساعد في الحفاظ على الوزن الصحي أثناء الحمل عن طريق إعطاء الأم شعوراً بالشبع طوال الوقت.
  6. مصدر غني بفيتامين K المهم للجنين: من فوائد البلح للحامل أيضا أنه غني بفيتامينK حيث أن الطفل يخلق بشكل عام بمستويات منخفضة من هذا الفيتامين لذلك يجب تعويضه أثناء الحمل وذلك لأنه يساعد في نمو عظام الطفل والحفاظ على صحة الجنين كما أن نقصانه خطير جداً على الحياة لأنه مرتبط بتخثر الدم.
  7. توزان الشوارد للحامل: كما يملك البلح فوائد تساعد على توازن الماء والشوارد خلال الحمل، ويساعد في الحفاظ على صحة القلب والجهاز الهضمي والأداء الأفضل للعضلات.
  8. الوقاية من تسمم الحمل: يساهم البلح في منع نقص المغنسيوم خلال الحمل لأن نقصه قد يسبب تسمم حمل وارتفاع ضغط الدم المزمن بالإضافة إلى أن نقصه يمكن أن يسبب أيضاً اختلال في المشيمة وولادة مبكرة لذلك ينصح بتناول البلح والتمر خلال الحمل.

يعد تناول البلح خلال الحمل آمن نسبياً على الأم والجنين وينصح به الأطباء ولكن لا يوجد شيء آمن بالمطلق، لذلك هنالك بعض الأضرار التي يجب الانتباه إليها أثناء تناول البلح خلال الحمل منها: [4-5]

  1. سكري الحمل: النقطة الأهم هي خطر الإصابة بمرض السكري حيث أن البلح يحتوي على كميات من السكر لذلك يجب الانتباه إلى الكميات المتناولة وأيضاً في حال كان هناك تاريخ عائلي مع السكري الحملي يجب حينها عدم تناول البلح.
  2. زيادة وزن الحامل: كما يعتبر لوزن الزائد خطر أثناء الحمل حيث أن المرأة الحامل يجب أن تحافظ على وزنها قدر الإمكان وذلك من أجل صحتها وصحة الجنين حيث أنه يجب ألا يكون هنالك ضغط كبير من الدهون على الرحم والخواص الغذائية للبلح يمكن أن تسبب الوزن الزائد.
  3. مشاكل الأسنان خلال الحمل: يجب الانتباه أيضاً إلى تنظيف الأسنان بشكل جيد منعاً من التسوس بسبب كمية السكريات العالية الموجودة في البلح، بالإضافة إلى أن الأسنان تكون ضعيفة في الحمل بشكل خاص لأن الطفل يحتاج إلى كميات كبيرة من الكالسيوم والمغنسيوم والذي يأخذها من الأم بالتالي يجب أن تعوض هذا النقص من أجل الحفاظ على صحة الأسنان والعظام لديها.
  4. الحساسية من البلح: يجب الانتباه إلى أن هنالك بعض الحوامل اللواتي لديهن رد فعل تحسسي تجاه البلح تظهر أعراض رد الفعل التحسسي على شكل حكة واحمرار وتورم حول الفم واللسان بهذه الحالة يجب إيقاف تناول البلح على الفور واستشارة الطبيب بشأن هذا التورم.

أوقات تناول البلح للحامل
يجب أن تنتبه الأم الحامل إلى أوقات تناول البلح خلال أشهر الحمل التسعة وهنا سوف نوضح أهم الأوقات التي يجب أن يتم تناول البلح فيها للحفاظ على صحة الأم والجنين: [3-4]

  1. تناول البلح في الثلث الأول من الحمل أي خلال الأشهر الثلاثة الأولى، هذه الفترة حساسة جداً وتعاني الأم خلالها من الإمساك المزعج لذلك يكون تناول البلح مفيداً لتسهيل حركة الأمعاء، لكن يجب أن تكون الكميات مدروسة، حيث أن تناول حبتين إلى أربع حبات من البلح يومياً يكون كافي لحل مشكلة الإمساك وعدم تعريض الأم لمشاكل ارتفاع السكر في الدم، كما أنه يجب تناول العديد من المشروبات المفيدة التي تسهل من حركة الأمعاء خلال الحمل.
  2. تناول البلح في الثلث الثاني من الحمل أي من الشهر الثالث وحتى السادس، في هذه الأشهر قد يسبب خطر الإصابة بالسكر الحملي لذلك يجب استشارة الطبيب قبل إضافة البلح إلى النظام الغذائي اليومي وفي حال تم تناول البلح يجب أن تكون الكميات قليلة جداً وتحت إشراف طبي.
  3. تناول البلح في الثلث الأخير من الحمل أي من الشهر السادس وحتى الشهر التاسع، هو أفضل وقت لتناول كمية كبيرة من البلح لأنه يساهم في تقصير المخاض وتسهيل عملية الولادة بأكملها نظراً لخصائصه الملينة الطبيعية التي تساعد في تحسين التقلصات، حيث أنه يجب تناول 6 حبات من البلح بشكل يومي قبل موعد الولادة بأربع أسابيع تقريباً.

تعتقد العديد من النساء أن تناول البلح للحامل في الشهر التاسع يساعد في الولادة ويسهل من عملية المخاض لذلك هنا بعض النقط التي توضح أهمية تناول البلح في الشهر التاسع من أجل المخاض: [3-5]

  1. يحتوي البلح على أحماض دهنية مشبعة وغير مشبعة توفر الطاقة وتساعد في إنتاج البروستاغلاندينات والأوكسيتوسين الضروريان للولادة لأنهما يحرضان على التقلصات الرحمية وبالتالي تسريع عملية الولادة وتقصير المخاض.
  2. كما أن البلح يحتوي على المغنسيوم والذي يخفف من التقلصات والتشنجات العضلية أثناء الثلث الأخير من الحمل وخلال الشهر التاسع من الحمل تحديداً.
  3. تناول البلح في الشهر التاسع من الحمل يفيد في توسيع عنق الرحم ما يسهل عملية الولادة.
  4. بالإضافة إلى أن النساء اللواتي يتناولن البلح في الثلث الأخير من الحمل يكون لديهن حث طبيعي على الولادة دون الحاجة للتدخل الطبي وإعطاء أدوية تحرض على حدوث المخاض أو الطلق الصناعي.

المصادر و المراجعadd