دراسة تخصص هندسة الطيران وعمل مهندس الطيران

التعريف بتخصص هندسة الطيران، مواد تخصص هندسة الطيران، مجالات عمل تخصص هندسة الطيران ووظائف مهندس الطيران، مهارات يتقنها المتخصص في هندسة الطيران

دراسة تخصص هندسة الطيران وعمل مهندس الطيران

دراسة تخصص هندسة الطيران وعمل مهندس الطيران

تعد هندسة الطيران تخصص أكاديمي تم تطويره بشكل سريع تماشياً مع التطور التقني في العالم وقد حصل هذا الفرع على إقبال كبير من كفرع من الهندسة في الفترة الأخيرة بالإضافة لاهتمام العديد من الهيئات الحكومية المدنية أو العسكرية في العالم، فما هو تخصص هندسة الطيران، وما هي مقررات الدراسة في هذا الفرع، وما الواجبات التي تفرض على المتخصصين فيه؟ هذا ما سنتعرف عليه في المقال التالي.

تخصص هندسة الطيران Aviation engineering هو مجال هندسي يهتم بإنشاء وتصميم وصيانة آلات الطيران كالمروحيات وطائرات السفر وحتى المركبات الفضائية في بعض البلدان، والتعرف على المكونات المختلفة للطائرات وكيفية التعامل معها.
حيث أن مهندس الطيران يعمل على تحسين سلامة الطيران وكفاءة الوقود ويتعلم كيفية التحكم بالسرعة والوزن ويبحث عن السبل المتطورة لتلبية حاجات العملاء، كما يهتم بتأثير البيئة والطقس على الطيران
ويمكن لمهندس الطيران أن يتخصص في عدة مجالات مثل إلكترونيات الطيران، المواد والهياكل، تكامل النظم، وهذا المجال حظي باهتمام واسع على الرغم من أنه اختصاص حديث نسبياً إلى أنه تم الإقبال عليه بشكل كبير فهو تخصص ممتع ومجالات العمل فيه واسعة. [1،3]

من الضروري التعرف على محتوى المجال الأكاديمي قبل أن يتم اتخاذ القرار في دخله، وذلك من أجل معرفة مدى قدرة هذا الشخص على دراسة الاختصاص والتعمق فيه والنجاح في العمل فيما بعد، لذلك سوف نذكر بعض المقررات التي تتم دراستها في تخصص هندسة الطيران:

  1. مقدمة إلى هندسة الطيران
  2. مواد بناء الطائرات
  3. تصميم الطائرات
  4. مهارات الاتصال التقني
  5. الاتزان والتحكم في الطائرات
  6. الملاحة في الطائرات
  7. هندسة تنظيم وتشغيل المطارات
  8. صيانة الطائرات ومركبات الفضاء
  9. الديناميكا الهوائية
  10. ميكانيك السوائل
  11. نظم التحكم الجوية والفضائية
  12. نظم الكترونيات الطائرات
  13. هندسة النقل الجوي
  14. استقبال البيانات ومعالجة الإشارات
  15. أساسيات الهندسة الكهربائية

يملك تخصص هندسة الطيران آفاق واسعة للعمل وهو اختصاص مرغوب بشكل كبير من قبل شركات تصميم الطائرات لمواكبة التطور السريع لتقنيات الطيران، وسوف نوضح هنا بعض مجالات العمل بعد إنهاء دراسة تخصص هندسة الطيران:

  1. العمل على تطوير تقنيات الطيران وصيانة الطائرات: يمكن العمل بعد إنهاء دراسة تخصص هندسة الطيران في تطوير تقنيات الطيران وأنظمة الدفاع الجوي وصيانة الطائرات ضمن شركات ومؤسسات متخصصة في هذا المجال.
  2. العمل ضمن شركات تصميم وتصنيع الطائرات: الطموح المشترك بين متخصصي هندسة الطيران هو القدرة على تصميم طائرات حديثة بتقنيات جديدة لترك بصمة في هذا المجال، لذلك يمكن العمل بعد التخرج في تصميم الطائرات ضمن فرق عمل مؤسسات مختصة في هذا المجال.
  3. العمل في تصنيع أدوات الملاحة: العمل في تصنيع أدوات الملاحة يعتبر من مجالات العمل الهامة بعد التخرج للمتخصصين في مجال هندسة الطيران.
  4. العمل على تصميم المركبات الفضائية: تخصص هندسة الطيران لا يقتصر فقط على العمل في الطائرات وإنما يمكن تصميم المركبات الفضائية أيضاً والذي يعتبر نجاح كبير في حال تم إنجاز مركبات بتقنيات جديدة قادرة على المساعدة في اكتشاف الفضاء الخارجي، ولكن تحتكر هذا المجال شركات وهيئات عملاقة في بعض الدول العظمى ضمن مؤسساتها العسكرية أو المدنية.
  5. مستشار حوادث الطيران: مهندس الطيران يكون على علم بتأثير الجو المحيط والطقس وغيره من العوامل التي تؤثر على حركة الطائرات، لذلك يمكن العمل في مجال التحقيق بحوادث الطائرات واكتشاف الأخطاء من أجل الحفاظ على أرواح البشر والتقليل من حوادث الطيران قدر الإمكان.
  6. العمل مع القوات المسلحة: أحد المجالات التي يمكن العمل فيها بعد التخرج من تخصص الطيران أيضاً هو العمل مع القوات المسلحة في تصميم الطائرات الحربية والصواريخ وغيرها من الأدوات الحربية الجوية. [1،3]

يحتاج المتخصصين في مجال هندسة الطيران لإتقان عدة مهارات تمكنهم من العمل بشكل جيد، لأن إتقان هذه المهارات تجعلهم مهندسين متميزين في مجالهم، لذلك سوف نذكر بعض المهارات التي يجب أن يتقنها متخصصي هندسة الطيران: [2]

  1. مهارات الاتصال الشفوي والكتابي: مهارات التواصل الشفهية والكتابية يجب أن يتقنها الطلاب في جميع الاختصاصات لأنها تساعدهم في العمل بعد التخرج كما تساعدهم في النجاح ضمن مقابلات العمل الأولى.
  2. القدرة على العمل تحت الضغط: العمل ضمن اختصاص هندسة الطيران يعرض المهندسين إلى ضغط كبير خلال العمل بسبب المهام المطلوبة بمواعيد دقيقة جداً وبسرعة كبيرة بالإضافة للدقة المتناهية في العمل، لذلك من الضروري أن يكون المهندس قادر على إنجاز العمل المطلوب منه في الوقت المطلوب مهما كان الضغط كبير.
  3. مهارة الإبداع والتفكير الابتكاري: تخصص هندسة الطيران يحتوي على قسم تصميم الطائرات ويمكن العمل فيه بعد التخرج لكن يتطلب العمل فيه إتقان مهارة الإبداع والتفكير الابتكاري من أجل إيجاد طرق جديدة لتصميم الطائرات الحديثة.
  4. مهارات حل المشكلات: من المهم أن يتقن متخصصي هندسة الطيران مهارة حل المشكلات وسرعة البديهة باختيار التصرف الصحيح بالوقت المناسب من أجل تلافي أي خطأ يمكن أن يحصل فجأة ولم يكن بالحسبان.
  5. مهارة إدارة المشاريع والوقت: العمل في تصميم الطائرات وصيانتها مثلاً يعتبر من المشاريع الكبيرة التي تحتاج إلى الوقت والجهد، لذلك من المهم أن يتقن المتخصصين في هذا المجال القدرة على إدارة المشاريع وتنظيم الوقت من أجل إتمام المسؤوليات على أكمل وجه.
  6. التحليل المنهجي: اتباع أسلوب منهجي مهم جداً في اختصاص هندسة الطيران، حيث أنه يطلب من المهندس العثور على المشكلات وإيجاد أسرع الطرق لتصحيحها وهذا يتطلب أن يتم توثيق وكتابة التقارير عن النتائج التي حصل عليها المهندس لذلك يجب أن يتقن مهارة التحليل المنهجي.

التخصص في مجال هندسة الطيران يحتاج إلى أشخاص يمتلكون صفات مميزة للاستمرار والنجاح في هذا المجال، وسوف نوضح بعض الصفات التي يجب أن تتوافر لدى متخصصي هندسة الطيران:

  1. الانتباه للتفاصيل الدقيقة: تصميم الطائرات وصيانتها عمل دقيق جداً يحتاج من المتخصصين فيه للانتباه إلى أدق التفاصيل، حيث أن إهمال أي تفصيل صغير خلال عملية التصنيع قد يؤدي إلى كارثة حقيقية في حال أصاب الطائرة أعطال وهي تطير في الجو، بالإضافة لأنه يمكن لمهندس الطيران كشف الخلل الذي تعرضت له الطائرة وإصلاحه وإنقاذ أرواح البشرية لذلك من المهم جداً أن يتصف مهندس الطيران بالانتباه لأدق التفاصيل.
  2. الخيال الواسع: تصميم طائرات جديدة أو صيانة طائرات قديمة كلاهما يحتاج إلى خيال واسع عند مهندس الطيران، وذلك من أجل تعزيز قدرته على اكتشاف الثغرات التي قد تكون مفيدة له في التصنيع وتعطي ميزات جديدة على تصميمه، مما يؤدي في نهاية المطاف إلى نجاحه الدائم وبالتالي تثبيت أقدامه في العمل أيضاً.
  3. الذكاء وسرعة البديهة: من المهم أن يتصف مهندس الطيران بالذكاء وسرعة البديهة التي تساعده على تطوير أفضل التقنيات وتساعده على التميز في عمله.
  4. الصبر: العمل قي مجال هندسة الطيران يتطلب الصبر والهدوء والتركيز في التعامل مع الخطر الذي قد يواجه الطائرة حيث أن مهندس الطيران يتواجد في الطائرة بالمرتبة الثالثة بعد كابتن الطائرة والمساعد الأول ويقوم بتدارك المواقف الصعبة التي تواجه الطائرة في الجو بهدوء، ومن جهة أخرى في حال كان مهندس الطيران يعمل على تصميم طائرة جديدة فهذا يتطلب منه الكثير من الصبر لإنجاز المشروع على أكمل وجه فهو يحتاج لوقت وجهد كبيرين.
  5. الشعور بالمسؤولية: من أهم الصفات التي يجب أن يتمتع بها المتخصصين في هندسة الطيران هو الشعور بالمسؤولية ففي النهاية هذا المهندس سوف يكون مسؤول عن تصاميم الطائرات التي تقل العديد من الأرواح البشرية على متنها، وأي خطأ جراء الإهمال أو قلة المسؤولية قد يسبب كارثة. [4]

يوجد عدة واجبات ومسؤوليات تقع على عاتق المتخصصين في مجال هندسة الطيران يجب عليهم الالتزام بها على أكمل وجه لإنجاز عملهم بشكل صحيح ودقيق، ومن هذه الواجبات نذكر:[5]

  1. تطوير الخبرات التقنية: من أهم المسؤوليات التي تقع على عاتق المتخصصين في مجال هندسة الطيران هي الخبرة التقنية حيث أن عملهم الرئيسي يكون على تطوير التقنيات الجديدة للطيران وتحسين جودة الطائرات.
  2. تقييم المشاريع المقترحة: من المهم أن يكون مهندس الطيران قادر على تقييم المشاريع المقترحة عليه لمعرفة إذا كانت مشاريع مجدية تقنياً ومالياً ويمكن تنفيذها ونجاحها.
  3. التأكد من أن المشاريع تلبي معايير الجودة: من المهام التي تقع على مهندس الطيران أيضاً هي التأكد من أن المشاريع التي يتم العمل عليها تلبي معايير الجودة وتحقق الأهداف المطلوبة من أجل الحصول على نتيجة جيدة.
  4. تحديد مصادر الخلل في الطائرات: حدوث أي خلل في الطائرة يوجب على مهندس الطيران إيجاد هذا الخلل وإيجاد الحل لتصحيح هذا الخلل وعودة الطائرة إلى العمل في أسرع وقت.
  5. تطوير طرق التصميم: مجال هندسة الطيران هو مجال متجدد بشكل دائم لذلك يتوجب على المتخصصين في هذا المجال أن يعملوا على تطوير طرق تصميم الطائرات بشكل دائم لمواكبة أحدث الإصدارات وللوصول إلى تحسين ميزات السلامةأو تقليل استهلاك الوقود أو الحد من كمية التلوث.
  6. حل المشكلات التقنية: والقدرة على حل المشكلات التي تنشأ خلال عمليات التصميم والتطوير.

المصادر و المراجعadd