الدكتور عبدالرحمن ذاكر الهاشمي
الدكتور عبدالرحمن ذاكر الهاشمي طبيب واستشاري العلاج النفسي والتربوي

عندما نواجه أنواعاً نادرة وغريبة من الفوبيا مثل فوبيا الفراولة أو فوبيا الأناناس نسأل أنفسنا "هل يمكن أن يخاف أحد من الفراولة؟"، لكن إذا عرفنا الأسباب الحقيقية وراء الخوف المرضي أو الرهاب وحالة القلق غير المبرر؛ عندها قد نفهم أكثر طبيعة أنواع الفوبيا والرهاب الغريبة أو الشائعة، من فوبيا الفراولة وحتى الرهاب الاجتماعي وفوبيا الميادين.

يرى الدكتور عبد الرحمن ذاكر -طبيب واستشاري العلاج النفس والتربوي- أن الجهل هو السبب وراء حالات القلق والفوبيا أو الرهاب، وأن القفز فوق الجهل بالمعرفة هو السبيل للتخلص من حالات القلق المرتبطة بالخوف، والجهل هنا هو الجهل بالذات وجهل الإنسان بنفسه، كذلك الأمر مع حالة الفراغ الذهني الذي لا علاقة له بعدد ساعات العمل؛ وإنما بما يمتلكه كلٌّ منا من أفكار وطموحات وأهداف تتحكم بسلوكه وتفاعله مع محيطه؛ تعرَّف إلى رأي الدكتور عبد الرحمن ذاكر بعلاقة الجهل والفراغ الذهني بالرهاب والفوبيا، وكيف تتطور حالات الجهل إلى قلق ورهاب يحتاج لعلاج.