صورة علم Egypt
من مجهول
منذ 6 ايام 8 إجابات
0 0 0 0

أشعر بالذنب تجاه أهلي لكني لا أستطيع مسامحتهم

انا امرأة في اواخر الثلاثينيات من عمري،احظى بمنصب مادي و ادبي مرموق جدا و الحمد لله، تزوجت لفترة قصيرة لم تكلل بالنجاح،تبدأ مأساتي من قبل ولادتي فقد تزوجت امي صغيرة من ابي و هو رجل رائع و لكنه مريض نفسي بمرض مزمن يستحيل علاجه و كنا نذهب كثيرا لبيت جدتي و قد كانت متسلطة و قاسية لابعد حد فقد كانت تنعتني امام الجميع بالعاهرة و الفاجرة عديمة الاخلاق و انا بنت الستة اعوام و كانت امي لا تحرك ساكنا امامها، و بهذا اصبحت ملطشة للجميع مباح اهانتي لكل من هب و دب فانا العاهرة بنت المجنون،و في العاشرة من عمري انجبت امي اخي الوحيد و في الخامسة عشر توفى ابي و انتقلنا جميعا لبيت ابي و توهمت وقتها ان الحياة ستحلو و لكن هيهات،فقد انتقل معنا جدتي و خالي و اصبحو اكثر شراسة و امي معهم كل هذا امام اخي الصغير الذي تسلم الراية منهم ، لا انكر اني في مراهقتي كنت فتاة سيئة لاتحفظ دروسها وغير ملتزمة بالمرة و كثيرة المشاكل و لكن بعد التخرج التحقت بوظيفة ممتازة و الحمد لله جعلتني اسافر دائما خارج البلاد و كنت و لازلت احضر لهم كل جميل تراه عيني و احاول بجعل حياتهم افضل لاعوض امي سنوات الشقاء و اعوض اخي الحرمان من الاب،حتى عامين قبل الان كانو يتصرفون معي كما كانت تنعتني جدتي عاهرة و عار و يريدونني ان ارتدي الحجاب و لا اعمل بوظيفتي بسبب السفر و لكني فاض بي الكيل من كل هذا فاصدقاؤنا و جيراننا و اهلنا يحسدوهم عليا و يتمنون لنفسهم ابنة و اخت مثلي، لقد تعبت من الاحساس بالدونية و عدم الاستحقاق.اعترف ثانية اني كنت فتاة سيئة في مراهقتي و لكن اين التسامح لماذا لم يلومو انفسهم لانهم من جعلوني احتقر نفسي و اراها بهذا الشكل الوضيع؟منذ عامين العلاقات اشتريت لنفسي منزلا جميلا و فرشته بذوقي و انا الان اعيش فيه مرتاحة البال و لكن ينتابني شعور بالاثم ناحية والدتي فهي تعيش وحدها بعد ان توفت جدتي و سافر اخي الوحيد للعمل خارج البلاد و اجازته قصيرة جدا .هم الان يعاملوني افضل كثيرا من قبل لكني لا استطيع مسامحتهم و لا استطيع المكوث معهم اكثر من ساعات قليلة افعل ما يطلبونه و زيادة و لكن رؤيتهم تعذبني اصبحت لا استطيع تحمل امي بجبروتها المغلف بمسكنة مصطنعة خاصة اني مريضة بمرض مزمن و حالتي النفسية تؤثر على مرضي سلبا او ايجابا.......اشعر بالذنب ناحيتهم و لكني لا استطيع ان اسامحهم