أضرار كبسولات ليبتين للتخسيس وأنواع وأسعار دواء Leptin

كبسولات Leptin للتخسيس "هرمون الرشاقة"، ما هي أضرار كبسولات وحبوب ليبتين للتخسيس؟ وهل مكملات الليبتين مفيدة للتنحيف؟ إضافة إلى سعر كبسولات ليبتين الأمريكية والإنجليزية، وكيفية التخسيس باللبتين بدون حبوب أو كبسولات

اكتشف الباحثون والعلماء هرمون الشبع الليبتين Leptin عام1994، واعتقدوا أنهم وصلوا أخيراً لحل هرموني فعال وسهل لفقدان الوزن والسيطرة على الشهية، وذلك بالحصول على ليبتين إضافي من خلال كبسولات أو مكملات الليبتين، لكن هل نجحت أدوية الليبتين للتخسيس بتحقيق أهدافها؟.

سنحاول في هذا المقال أن نتحدث بالتفاصيل عن دواء ليبتين Leptin للتخسيس سواء كبسولات وحبوب الليبتين أو نقط الليبتين، وسنتناول أضرار كبسولات الليبتين للتخسيس، والأنواع المختلفة من اللبتين الأمريكي إلى حبوب الليبتين الإنجليزية، وأسعار حبوب الليبتين لفقدان الوزن، كما نقدم لك نصائح للتخسيس بالليبتين بدون دواء لبتين.

أولاً لا بد أن نلقي نظرة سريعة على هرمون الشبع اللبتين أو هرمون الرشاقة والنحافة، والذي يسميه البعض أيضاً هرمون البدانة!، فما هو هرمون الليبتين وما هو عمله؟.
هرمون الليبتين هو هرمون بروتيني تفرزه الخلايا الدهنية في الجسم وتستقبله منطقة ما تحت المهاد في الدماغ، وظيفته الرئيسية إخطار الدماغ بوصول مستوى الطاقة في الجسد إلى الحد الاعتيادي والطبيعي الذي يؤهل الجسم للقيام بعملياته المختلفة، بالتالي فإن هرمون الليبتين ينطلق باتجاه الدماغ عند كفاية الطاقة ليقول له "لا حاجة لمزيد من الطعام".

على طرفٍ نقيض من هرمون الليبتين هناك هرمون الجوع المعروف باسم الجريلين، حيث يعمل هرمون الليبتين والجريلين بشكل تبادلي، الجريلين يخطر الدماغ بنقص الطاقة والحاجة لتناول الطعام، والليبتين يخبر الدماغ بكفاية الطاقة وضرورة التوقف عن تناول الطعام، وقد قدمنا مقالاً شرحنا فيه بالتفصيل آلية عمل الليبتين والجريلين هرمونات الجوع والشهية يمكنكم مراجعته من خلال النقر على هذا الرابط.

وهناك فرق جوهري ومهم بين هرمون الشبع الليبتين وهرمون الجوع الجريلين، فهرمون الليبتين لا يتأثر بالوجبات المتقاربة وإنما يعمل على تنظيم طاقة الجسم واستهلاك الأكل على الأمد الطويل، وكيفية إفراز الليبتين تتعلق بالروتين الذي يعتاد عليه الجسم وكمية الدهون، وأما هرمون الجوع الجريلين فهو أسرع من الليبتين ويزداد إفرازه مباشرة في حال تقليل كميات الطعام المعتادة أو ممارسة أنشطة تستهلك الطاقة أكثر من المعتاد.

وسنجد في الأسواق العديد من المكملات التجارية المعروفة بأدوية الليبتين للتخسيس، كذلك سنجد مكملات الجريلين لزيادة الوزن وفتح الشهية، لكن إلى أي درجة ستكون حبوب اللبيبتين فعَّالة في خسارة الوزن والتخسيس؟!.

هل كبسولات الليبتين للتخسيس فعالة؟ هل يمكن فقدان الوزن الزائد من خلال حبوب ومكملات الليبتين؟ ما هي فوائد دواء الليبتين؟
كان اكتشاف هرمون الرشاقة الليبتين حدثاً مهماً في صناعة أدوية التخسيس وعالم الحميات الغذائية، لكن معظم الآمال التي بنيت على استخدام الليبتين للتخسيس تبددت مع تحديات مقاومة الليبتين وغيرها من العوامل التي جعلت التحكم باللبتين أصعب.

والقول أن كبسولات الليبتين للتخسيس فعالة وجيدة هو مغالطة طبية كبيرة، فعلى الرغم من وجود بعض الأشخاص الذين سجلوا تجارب جيدة مع الليبتين؛ ما زالت مكملات الليبتين أقل فائدة مما نتمنى، وما زال عمل الليبتين في الجسم وتأثيره على الوزن واستجابته في السمنة والنحافة أعقد مما نعرف.  لذلك يؤكد الأطباء والباحثون أن تسمية هذه المكملات بـ "الليبتين" خدعة ترويجية[1].

كبسولات الليبتين لا تحتوي على الليبتين!
أولاً؛ معظم كبسولات الليبتين للتخسيس لا تحتوي على هرمون الليبتين أصلاً، فهرمون الليبتين بروتيني قابل للهضم ولن يكون له أثر يذكر عند تناوله فموياً، لكن استخدام اسم اللبتين حيلة تجارية جيدة لبيع منتجات تخسيس الليبتين[2].
ما تحتويه كبسولات تخسيس الليبتين هو مجموعة من الأعشاب والعناصر الغذائية التي قد تلعب دوراً في تحسين حساسية الليبتين في الجسم، وتساعد على تسريع حرق الدهون (مثل الشاي الأخضر والألياف القابلة للذوبان والجينسينج)، ما يعني أن دواء الليبتين التجاري لا يختلف جوهرياً عن أدوية التخسيس الاعتيادية ذات الفاعلية المبهمة وغير المثبتة وغير القياسية[1].

لا علاقة لمكملات الليبتين بمستويات هرمون الشبع
ما يجب أن نعرفه أيضاً عن هرمون الشبع أو هرمون الرشاقة وعمله في الجسم، أن مشكلة السمنة في الحالات الطبيعية لا ترتبط بكمية إفراز الليبتين؛ بل بحساسية استقبال الليبتين واستجابة الدماغ لإشارات الشبع والكفاية التي يرسلها الليبتين، ما يعني أنك لست بحاجة في الحالات الطبيعية لزيادة معدلات الليبتين لديك، فحتى لو افترضنا جدلاً أن مكملات وحبوب الليبتين تحتوي على الهرمون البشري؛ ليس هذا هو المهم، في الفقرة التالية ستعرف لماذا مستويات إفراز الليبتين غير مهمة في الحالات الطبيعية.

إذا كنت بديناً أنت لا تحتاج إلى الليبتين أبداً... لديك الكثير منه!
اتفقنا أن مصدر إفراز الليبتين هو الخلايا الدهنية أو الخلايا الشحمية في الجسم، بالتالي كلما كنت بديناً كانت لديك مصانع أكبر لليبتين، فالأشخاص الذين يعانون من السمنة يفرزون كميات أكبر من الليبتين في أجسامهم بسبب تراكم الدهون.
ويبدو أن هذا الإفراط بإفراز الليبتين لا يعجب الجسم ولا يروق للدماغ، لتظهر لدينا ممانعة أو مقاومة الليبتين (الشبيهة بمقاومة الأنسولين والمرتبطة بها)، حيث لا يستقبل الدماغ إشارات الشبع والكفاية التي يحملها الليبتين.

بالنتيجة؛ إذا كنت تعاني من زيادة الوزن فأنت حتماً تمتلك كميات أكبر من الليبتين في جسمك -ما لم تكن لديك مشكلة وراثية متعلقة بإفراز الليبتين- ما يعني بالتالي أن الحصول على مزيد من الليبتين سيعزز مقاومة اللبتين ولن يكون مفيداً أبداً في إنقاص الوزن ما لم يجد العلم أسلوباً جديداً للتعامل مع ممانعة الليبتين مستقبلاً[3].

تناول الليبتين دون نقص الليبتين مضيعة للوقت والمال
يتم وصف مكملات الليبتين -غير التجارية طبعاً- للأشخاص الذين يعانون من مشكلة بإفراز الليبتين والتي عادةً ما تكون وراثية تظهر عليهم في الطفولة مترافقة مع شراهة وبدانة غير مسيطر عليها، أما أخذ كبسولات الليبتين التي تباع على الانترنت أو حتى أخذ أدوية الليبتين الهرمونية لن يكون له أي أثر يذكر على زيادة الوزن والتخسيس.

يقول الدكتور Peter LePort المدير الطبي لمركز Memorial Care لتخفيف الوزن الجراحي في كاليفورنيا: "لا يمكن لجسمك امتصاص الليبتين إلا إذا كنت تعاني من نقص حقيقي ومشخَّص في اللبتين، وكبسولات الليبتين التي يتم التسويق لها على الانترنت تبيع آمالاً زائفة للأسف!".[4]

بالنتيجة؛ حبوب وكبسولات الليبتين لا تعتمد على هرمون الليبتين أصلاً، وإنما تحاول تحسين حساسية الليبتين والتقليل من ممانعة الليبتين إضافة إلى تحفيز حرق الدهون، لكن حتى هذه المحاولة مرهونة بالصدفة، لأن العلماء والأطباء إلى الآن لم يتمكنوا من فهم ممانعة الليبتين بالشكل الذي يسمح بإنتاج أدوية لعلاج ممانعة الليبتين بشكل فعَّال.

ما هي أضرار حبوب وكبسولات الليبتين للتخسيس؟ هل استخدام دواء Lipten للتخسيس آمن على الجسم؟
تختلف الآثار الجانبية لمكملات اللبتين من دواء إلى آخر ومن علامة تجارية إلى أخرى، ولا ننصحك بتناول دواء اللبتين ما لم يكن مرفقاً بتركيب واضح ونشرة طبية تبين المضاعفات والآثار الجانبية، ولا غنى عن استشارة الطبيب قبل تناول أي نوع من المكملات أو أدوية التخسيس.

وعند الحديث عن أضرار كبسولات الليبتين للتخسيس أول ما يجب ذكره أن الأشخاص الممنوعين من حبوب اللبتين ومكملات هرمون الشبع هم:

  • مرضى القلب.
  • مرضى السكر.
  • مرضى الضغط.
  • الحمل والإرضاع.
  • ويمنع استخدام حبوب اللبتين للتخسيس تحت 18 عام.
  • قد تسبب حبوب اللبتين للتخسيس لدى بعض الأشخاص ارتفاعاً في ضغط الدم واضطراباً بضربات القلب وانخفاضاً بمستويات السكر بالدم، عليك إيقاف الدواء فوراً والاتصال بالطبيب في حال لاحظت أي أعراض جانبية.
  • واحدة من المشكلات الأساسية مع دواء الليبتين للتخسيس وغيرها من حبوب التخسيس هو استعادة الوزن المفقود بعد التوقف عن تناول الدواء، وقد يفقد الجسم سيطرته على تنظيم الوزن ويصبح التخسيس أصعب بكثير.

أضرار أدوية اللبتين الهرمونية
أما في حال كنت تفكر بأخذ حبوب هرمونية حقيقية تحتوي على هرمون الليبتين (الاسم العام Metreleptin)؛ فلا بد أن تضع باعتبارك أن هذه الأدوية تستخدم حصراً لمرضى الحثل الشحمي Lipodystrophy الذين يعانون من مشكلة في مستويات اللبتين، ولا يجوز استخدام حبوب اللبتين الهرمونية لعلاج البدانة أو السمنة غير المرتبطة بهرمون الليبتين[5].

ومن أضرار حبوب الليبتين الهرمونية[6]:

لا تتناول الأدوية أو المكملات بدون استشارة الطبيب المختص، أدوية التنحيف والتخسيس قد تعطي آثار جانبية خطيرة على الأمد الطويل، منها فقدان السيطرة على انخفاض الوزن، أو استعادة الوزن بشكل مضاعف بعد إيقاف كورس التخسيس، وقد تؤثر بشكل كبير على المزاج.

سعر كبسولات الليبتين للتخسيس في مصر حوالي 500جنيه مصري، والمتوفر هو حبوب لبتين الإنجليزية، وسعر كبسولات لبتين التخسيس عموماً يتراوح بين 30 و40 دولاراً أمريكاً في مختلف أنحاء العالم، وقد يختلف السعر من دولة إلى أخرى.
تحتوي علبة ليبتين التخسيس عادةً على ثلاثين قرصاً تكفي لمدة شهر تؤخذ حبة يومياً، ويقول المروجون لها أن علبة واحدة تكفي لاستعادة نظام عمل الجسم الصحي وحرق الدهون بشكل جيد، وأحياناً تكون مرفقة بدواء لبتين نقط.

بالنسبة للأطباء فإن الفائدة من الليبتين في التخسيس لن تكون من خلال مكملات الليبتين وحبوب تخسيس ليبتين؛ وإنما من خلال بعض الإجراءات التي تساعد على تنظيم مستويات وحساسية هرمون الرشاقة في الجسم.
وهذا ما يؤكد عليه طبيب الأسرة في موقع حلوها في جوابه على سؤال بعنوان (هل حبوب التخسيس آمنة)، حيث يقول: لا يمكن علاج السمنة بحبوب التخسيس، السمنة تعالج بنظام غذاء صحي ورياضة مستمرة والابتعاد عن المشروبات الغازية والعصائر حتى لو كانت فريش لأنها تحتوي على نسبة عالية من السكر.

وإليكم بعض أهم إجراءات الاستفادة من هرمون الليبتين بالتخسيس دون الحاجة للحبوب أو المكملات:
اتبع حمية الليبتين "الليبتين دايت"،
وهي ليست حمية غذائية مقيَّدة بل أسلوب حياة يساعد هرمونات الجسم على القيام بدورها الطبيعي، اقرأ أكثر عن حمية الليبتين من خلال النقر على هذا الرابط.

  1. الحفاظ على نظام غذائي جيد: هناك مجموعة من الأغذية التي يجب تجنبها لتنظيم عمل الليبتين في الجسم، أهمها الدهون المشبعة حيث تتداخل الشحوم الثلاثية مع عمل الليبتين، والأطعمة الغنية بالسكر أيضاً تحدث تداخلاً بين الليبتين والأنسولين.
    أيضاً ينصح الأطباء بنظام غذائي غني بالألياف، فعلى الرغم من عدم اكتشاف تأثير مباشر للألياف على عمل الليبتين، إلا أن الألياف تقوم بدور قريب من دور هرمون الشبع، حيث تمنحنا شعور بالامتلاء ولفترة أطول[7].
  2. زيت السمك من أهم العناصر لتحسين حساسية الليبتين "هرمون الرشاقة"، لذلك ينصح بالحصول على الأوميغا3 من خلال وجبات السمك أو من خلال المكملات الغذائية.
  3. ينصح الأطباء بتناول كمية معقولة من البروتينات على الفطور، فالبروتينات تساعد على شعور مديد بالشبع وتنشط عمل الليبتين وتحسّن عملية الأيض، لكن بعض خبراء التغذية ينصحون بالابتعاد عن البروتينات النباتية في الحبوب خوفاً من تداخل عمل الليبتين مع سموم اللكتين[8]، اقرأ مقالنا عن اللاكتينز والحمية الخالية من اللكتين.
  4. الأكل ببطء أيضاً ومحاولة الحفاظ على روتين وجبات مستقر وصحي يساعد باستعادة حساسية الليبتين[4].
  5. النوم وعلاقته بهرمون الرشاقة: تظهر الأبحاث أن هناك رابط قوي بين عمل هرمونات الجوع والشبع وبين النوم الجيد، كلما حصلت على نوم عميق ولفترة كافية ومنتظمة، كلما قامت هرمونات النحافة والشهية بعملها بشكل أفضل.
  6. ممارسة التمارين الرياضية لضبط الليبتين: قد تلعب التمارين الرياضية والنشاط البدني دوراً مهماً في تحسين حساسية الليبتين[1]، وتذكّر أن المشكلة الكبرى مع البدانة هي حساسية الليبتين وليست كمية الليبتين في الجسم، وكلما ازدادت كتلة الدهون ازداد إفراز الليبتين وتضاعفت مقاومته، لذلك عليك حرق الدهون لعكس مقاومة الليبتين.

أخيراً... ما يمكن استنتاجه أخيراً أنك إذا كنت تعاني من السمنة أو البدانة فأنت لا تحتاج أبداً إلى مستويات أعلى من الليبتين، بل تحتاج لتنظيم حساسية الليبتين، وإذا كنت ترغب بتجريب أدوية Leptin التجارية للتخسيس؛ عليك أن تستشير الطبيب أولاً، وألا تبني آمالاً كبيرة عليها لأنها مجموعة من الأعشاب الطبيعية التي قد تساعدك على حرق الدهون لكنها لن تكون كبسولات سحرية بكل تأكيد.

المصادر و المراجعadd