يمكن تعريف الهرمونات ببساطة أنها الرُّسل الكيميائية التي تطلقها الغدد لتحمل الرسائل والإشارات لمختلف أعضاء الجسم عبر الدم، وأبرزها هرمونات الذكورة والأنوثة، وهرمونات الاستقلاب، وهرمونات الحفاظ على الحرارة، وغيرها من أنواع الهرمونات، وعادةً ما ينتج عن أي خلل بإفراز الهرمونات مشاكل كثيرة ومتداخلة في عمليات الجسم.

ومن هذه الهرمونات هرمون الجوع الليبتين Leptin وهرمون الشبع الجريلين Ghrelin، حيث تتحكم هذه الهرمونات بالشهية والشعور بالجوع والشبع، بالتالي فإن وجود خلل بعمل هرمونات الجوع والشبع ينعكس على النحافة والبدانة وعلى عدد مرات الأكل وتقلبات الشهية كما ينعكس تأثير هرمونات الجوع والشبع على حجم الوجبات ومدى قدرتنا على ضبط التوقف عن الطعام، لنتعرف أكثر على هرمون الشبع أو هرمون الرشاقة الليبتين، وهرمون الجوع أو هرمون الشهية الجريلين.
 


ذات صلة


هرمون الشبع الليبتين "هرمون الرشاقة"

ما هو هرمون الليبتين Leptin وهل هو حقاً هرمون الرشاقة أو هرمون النحافة؟
الليبتين Leptin هو هرمون تفرزه الخلايا الدهنية بشكل أساسي ويستقبله ما تحت المهاد في الدماغ، والليبتين مسؤول عن ضبط وتعديل الاستهلاك طويل الأجل للطعام والطاقة، والوظيفة الأساسية لليبتين هي الحفاظ على وزن الجسم وروتين استهلاك الطعام والطاقة[1].

أما عن تسمية هرمون الليبتين فهناك فوضى بالتسميات، هو هرمون الشبع أو هرمون الرشاقة والنحافة، وهو أيضاً هرمون السمنة والبدانة!؛ ذلك لأن عمل هرمون الليبتين هو إخطار الدماغ بالشبع بعد الحصول على مستويات الطاقة المعتادة، لكنه أيضاً مسؤول عن مقاومة الحمية الغذائية وبرامج التخسيس وفقدان الوزن!، ومسؤول عن فشل تجارب التنحيف في الأيام الأولى، وهذا ما سنشرحه في الفقرة التالية مباشرةً.
 

ذات علاقة


كيف يعمل هرمون الشبع الليبتين؟

ما علاقة هرمون الليبتين بزيادة الوزن؟ وكيف يعمل هرمون الشبع؟
هرمون الليبتين هو فعلياً الإشارة التي تقوم الخلايا الدهنية بإرسالها للدماغ لتخبره أن معدلات الطاقة في الجسم جيدة وكافية، وأن بإمكان الجسم أداء وظائفه الطبيعية والوظائف التي تحتاج كمية كبيرة من الطاقة دون الحاجة إلى استجرار الطاقة عبر استهلاك الطعام إن صح التعبير.

يقول الدكتور Robert H. Lustig في حديث حول الليبتين مع موقع ويب ميد الطبي:
هناك عتبة محددة من الطاقة يعتاد عليها الجسم، ويقوم بإفراز كمية الليبتين المناسبة عندما يصل إلى هذه العتبة أو إلى منطقة الراحة، لكن عندما يطرأ تغيير على هذه العتبة من خلال استهلاك زائد للطاقة أو حمية غذائية تقلل استهلاك الطعام؛ فإن مستويات الليبتين تتراجع، لأن الجسم يشعر أنه بحاجة للطاقة التي اعتاد عليها[2].
بمعنى آخر العقل هو من يجوع وهو من يشبع!، وهذا ما يفسِّر شعورك الشديد بالجوع في الأيام الأولى لحمية التخسيس، ببساطة عقلك يعرف أن منسوب الطاقة لديك انخفض لأن هرمون الليبتين تراجع عن العتبة المعتادة، فيقوم بتنظيم مجموعة من العمليات في الجسم هدفها استجرار المزيد من الطاقة وتخزينها في الدهون لاستعادة مستوى الليبتين، وذلك من خلال تناول الطعام.

وأهم ما يجب معرفته عن هرمون الشبع الليبتين أنه لا يتأثر بالوجبات المتقاربة، بل يعمل على الأمد الطويل لتنظيم استهلاك الطاقة والطعام في الجسم، بالتالي يرتبط الليبتين بشكل وثيق بالعادات المستقرة لتناول الطعام ونوعيته واستهلاك الطاقة الروتيني في الجسم.

باختصار: الليبتين هو من يخبر الدماغ أن مستويات الطاقة جيدة وكافية، ويقل إفراز الليبتين عندما يكون هناك تغيُّر في كمية الطعام ونوعيته واستهلاك زائد للطاقة كما يحدث عند ممارسة التمارين الرياضية دون التعويض المعتاد، ثم يعمل الجسم على استعادة مستويات الليبتين من خلال المزيد من الطعام وتخزين الدهون التي هي مسؤولية فعلياً عن إفراز الليبتين، هل يعني هذا أن زيادة هرمون الشبع تؤدي إلى فقدان الوزن؟! سنتعرف إلى ذلك بالتفصيل لاحقاً.
 

هرمون الجوع الجريلين "هرمون الشهية"

ما هو هرمون الجوع الجريلين؟ وكيف يؤثر هرمون الجوع على الوزن؟
الجريلين Ghrelin هرمون يتم إنتاجه في جدار المعدة بشكل رئيسي، ينتقل إلى الدماغ عبر الدم وتحديداً إلى ما تحت المهاد hypothalamus ويخبره "هو جائع.. قل له أن يأكل الآن"، حيث تتلخص وظيفة هرمون الجوع بدفعك لتناول المزيد من الطعام وتخزين المزيد من الدهون للحصول على قدر أكبر من الطاقة[3].
بالتالي يمكن القول أن زيادة مستويات هرمون الجوع الجريلين تعني مزيداً من استهلاك الطعام وتخزين الدهون والسمنة، وانخفاض مستوى هرمون الجوع يعني أكل أقل وشعور بالامتلاء والشبع.
 

كيف يعمل هرمون الجوع

كيف يعمل هرمون الشهية؟... تلعب مستويات الجريلين في الجسم دوراً حاسماً بتحديد سرعة عودة الشعور بالجوع بعد تناول الطعام، وبطبيعة الحال يرتفع مستوى هرمون الجوع قبل تناول الطعام، ثم ينخفض بعد بحوالي ثلاث ساعات من تناول الوجبة[4].
وبمجرد أن تبدأ بحمية غذائية للتخسيس أو حتى حمية كمال الأجسام التي تقوم على حرق الدهون أو ما يعرف بـ "التنشيف"؛ سيزداد إفراز هرمون الجوع بنسبة قد تصل إلى 40%، وهذا ما يفسر أن الحفاظ على الوزن الجديد بعد الحمية الغذائية قد يكون أصعب من فقدان الوزن[3].
لكن ما علاقة هرمون الجوع بهرمون الشبع؟! وكيف يتداخل عمل الليبتين مع الجريلين؟
 

هرمون الجوع V.S هرمون الشبع

ما العلاقة بين هرمون الجوع وهرمون الشبع؟ وكيف تؤثر مستويات الليبتين والجريلين على الوزن والشهية؟ وما الفرق بين هرمون الجوع وهرمون الشبع؟

سنحاول أن نوضِّح العلاقة بين هرمون الجوع وهرمون الشبع والفروقات بينهما من خلال البنود التالية:
- هرمون الشبع الليبتين يتم إفرازه من الخلايا الدهنية بشكل رئيسي، أما هرمون الجوع الجريلين يتم إفرازه من المعدة بشكل رئيسي، ويتجه الهرمونان إلى ما تحت المهاد في الدماغ.

- هرمون الجوع الجريلين يعمل على المدى القصير، حيث ترتفع مستوياته وتنخفض قبل وبعد تناول كل وجبة طعام، وتؤثر نوعية الوجبة على الفترة التي تفصل بين الشبع والجوع، حيث تساعد الألياف القابلة للذوبان مثلاً على تأخير هرمون الجوع، فيما يعمل هرمون الشبع الليبتين على الأمد الطويل لتنظيم مستوى الطاقة الاعتيادي واستهلاك الطعام، ويزداد مع ازدياد الدهون في الجسم لأنها مصدر انطلاقه.

- عند اتباع حمية غذائية للتخسيس تنخفض مستويات هرمون الشبع الليبتين ما يحفز العقل على إرسال أوامر استجرار الطاقة عبر الطعام، فيما ترتفع مستويات هرمون الجوع الجريلين عند تقليل كميات الطعام ولدى الأشخاص الذين يفقدون الوزن أو يبدؤون بممارسة الرياضة، بالمحصلة يتآمر هرمونا الجوع والشبع عليك لتتراجع عن الرجيم!.

- إليك هذه المعلومة أيضاً، ترتفع هرمونات الجوع والشبع معاً لدى الأشخاص الذين يعانون من البدانة!، فعلى الرغم من التناقض الظاهري لعمل هرمون الجوع مع عمل هرمون الشبع؛ إلا أن مستويات الهرمونين ترتفع مع زيادة الوزن والدهون[5].

- الرجال أصحاب الوزن الطبيعي سيشعرون أكثر بالشبع بعد تناول وجبة غنية بالكربوهيدرات مقارنة بالرجال المصابين بالسمنة، نتيجة اختلاف مستويات اللبتين والجريلين مع وجود الدهون المتراكمة[5].

- يتأثر نظام عمل هرمونات الجوع والشبع بنمط الحمية المتبع، مثلاً في دراسة أجريت على مستويات الليبتين والجريلين أثناء حمية تقييد الدهون؛ تبيَّن أن حمية تقييد السعرات الحرارية تؤدي إلى ارتفاع هرمون الجوع الجريلين مقابل انخفاض نسبة اللبتين ما يعني زيادة الشهية، فيما لم تؤثر حمية الكربوهيدرات المرتفعة وتقييد الدهون تأثيراً ملحوظاً على مستويات هرمونات الجوع والشبع وزيادة الشهية[6].
 

مقاومة اللبتين أو ممانعة هرمون الشبع

لا شك أن البعض يشعر ببصيص أمل لخسارة الوزن بسهولة، فإذا كان الليبتين هرمون الشبع يقول للدماغ "توقف عن الأكل"، إذاً لماذا لا نأخذ حقنة ليبتين أو نبحث عن طرق زيادة هرمون الشبع وبذلك نخسر الوزن!.
هذا ما فكّر به الباحثون في البداية بعد اكتشاف الليبتين عام 1994، اعتقدوا أنهم أمام حل جذري للسمنة والشهية المفتوحة؛ لكن للأسف اصطدموا بمقاومة اللبتين، حيث وجدوا أن الجسم يفرز مزيداً من هرمون الشبع لدى المصابين بالسمنة، بالتالي لا ضرورة لإعطائهم المزيد من الليبتين[2]، لكن ما هي مقاومة الليبتين؟.

مقاومة الليبتين تشبه مقاومة الأنسولين (وهي مرتبطة بها أيضاً) حيث لا يستطيع الدماغ استقبال إشارات الشبع بشكل طبيعي على الرغم من وجود مستويات مرتفعة من الليبتين في الدم، وقد تكون مقاومة اللبتين متعلقة بطفرات جينية تقوم على تشفير الليبتين ومنع رسائل الشبع، وقد تكون مرتبطة بالسمنة نفسها.

أعتقد أنها من أغرب مفارقات الجسم؛ إذا أصبح لديك المزيد من الدهون -ما يعني مخزوناً وفيراً من الطاقة- سيقوم الجسم بإفراز المزيد من هرمونات الشبع خاصّةً وأن الخلايا الدهنية هي مصدر الليبتين، لكن الدماغ قد لا يتمكن من استقبالها بسبب الإفراط بإفراز الليبتين[7].

ما يعني ببساطة أن كثيراً من الليبتين لا يعني وزناً أقل، وأن السمنة تعني مزيداً من السمنة!، وكلّما ازداد وزنك وحصلت على كتل أكبر من الدهون كلّما ازداد إفراز هرمونات الشبع لديك وازدادت احتمالية ممانعة اللبتين.
لذلك فقد الباحثون الأمل من علاج السمنة بهرمونات الشبع عن طريق الحقن أو مكملات الليبتين -على الأقل في الوقت الراهن- والجدير بالذكر أن ممانعة اللبتين قد ترتبط أيضاً بالتهاب ما تحت المهاد المسؤول عن استقبال هرمون الشبع.
 

استئصال أو إزالة هرمون الجوع

هل هرمون الجوع مسؤول عن زيادة الوزن؟ كيف يمكن تخفيض هرمون الجوع؟
مسؤولية الجريلين كما ذكرنا هي إخطار الدماغ بحالة الجوع والذي يقوم بدوره بدفعك نحو الأكل، لكن لا يمكن القول أن هرمون الجوع هو المسؤول عن السمنة في الحالات الطبيعية، بل أن النظام الغذائي وروتين الأكل هو ما يسبب السمنة إن لم يكن هناك أسباب مرضيَّة مشخَّصة.

ويمكن أن نقدم بعض النصائح التي تساعد بالسيطرة على هرمون الجوع وتخفيض الجريلين [4]:
- التقليل من تناول الدهون،
حيث يبدو أن تناول الدهون يؤثر على الرسائل الهرمونية المتعلقة بالشبع وكفاية الطاقة، وتقليل تناول الدهون قد يكون عاملاً رئيسياً بالسيطرة على مشاعر الجوع والشبع.

- الأنظمة الغذائية الغنية بالكربوهيدرات والبروتينات قادرة على قمع هرمونات الجوع بشكل فعّال.

- هناك تأثير واضح لروتين النوم على هرمونات الجوع والشبع، فالنوم المضطرب والقليل يؤدي إلى المزيد من هرمونات الجوع، ذلك أن هرمون الجريلين ينخفض بشكل واضح أثناء النوم خاصةً النوم العميق والمتواصل متأثراً بانخفاض استهلاك الطاقة، أيضاً تزداد مستويات الليبتين أثناء النوم لتخبر عقلك أنَّك لا تحتاج إلى مصدر طاقة خارجي وأن الأمور عند حدودها الطبيعية[8]، ربما أنت بحاجة لإتقان تمارين التنفس ما قبل النوم لتحصل على نومٍ هانئ وله أثر على الوزن وهرمونات الجوع.

- تناول زيت السمك قد يكون خياراً فعالاً أيضاً بمواجهة هرمون الجوع، حيث تساهم الأحماض الدهنية أوميغا3 بتقليل الشعور بالجوع[9].

- الجدير بالذكر أن الإجراءات المختلفة لمقاومة الجوع وتقليل الجريلين أو زيادة الليبتين قد تختلف نتائجها بين الرجال والنساء![9].

- الجريلين قد يكون مشكلة لدى من يعاني من السمنة، لكنه سيشكِّل مشكلة أكبر لدى من يحاول خسارة الوزن أو لدى من فقد الوزن حديثاً، ويميل بعض الأطباء والباحثين إلى أن تعزيز التحكم بفكرة الجوع وبرمجة العقل قد يكون حلاً فعالاً بمواجهة رسائل الجريلين، وسيساعد من يقوم بالحمية على النجاة من إعادة اكتساب الوزن.
 

حبوب هرمون الجريلين وكبسولات اللبتين

هل هناك أدوية لزيادة هرمون الشبع وهرمون الجوع؟ وهل ستكون حبوب الجريلين أو اللبتين فعالة في إنقاص أو زيادة الوزن؟ 
كما ذكرنا؛ أدى اكتشاف الليبتين والجريلين في تسعينيات القرن الماضي إلى إجراء العديد من التجارب حول إمكانية التحكُّم بهرمونات الجوع والشبع للوصول إلى حلول ناجعة في علاج السمنة والنحافة، لكن اصطدمت هذه الآمال بالعديد من المصاعب على رأسها ممانعة الليبتين التي تحدثنا عنها، ومع ذلك ما زال هناك مؤسسات تجارية كثيرة تروّج لحبوب هرمون الجريلين أو كبسولات اللبتين كحلول لمشاكل الشهية والوزن.

كبسولات الليبتين
يقول الدكتور Richard Atkinson أن المكملات الغذائية التي يتم بيعها على أنها "كبسولات الليبتين" لا تحتوي بالفعل على هرمون الليبتين!، حيث أن الليبتين بروتين قابل للهضم، وعندما تقوم بأخذه فموياً لن ينتقل إلى الدم ولن يقوم بعمل الليبتين الذي يفرزه الجسم، إنه أشبه بتناول قطعة من اللحم[2].
فيما تحتوي بعض المكملات على عناصر يقال أنها تساعد في تنظيم عمل الهرمونات وتحديداً الليبتين وتساعد على الشعور بالشبع، لكن كبسولات الليبتين لا تحتوي على مكونات فعالة بشكل قاطع!.

وأما عن الحقن بالليبتين؛ فهو غير مفيد بالنسبة للأشخاص اللذين يعانون من البدانة ما لم ترتبط بدانتهم أصلاُ بمشكلة هرمونية، لأنهم كما ذكرنا سابقاً يمتلكون إفرازاً مفرطاً من الليبتين نتيجة تراكم الدهون، ومشكلتهم ليست مع الليبتين بل مع ممانعة الليبتين، وفي حالات شديدة الندرة قد يلجأ المعالجون إلى الليبتين لعلاج طفرات هرمونية معينة تمنع الجسم من إنتاج الليبتين بشكل طبيعي.

حبوب هرمون الجريلين

الأمر مع حبوب هرمون الجريلين قد يختلف قليلاً عن كبسولات ومكملات الليبتين، فانخفاض هرمون الجريلين يعني شعوراً أقل بالجوع ورغبة أقل بالأكل، بالتالي فإن تناول مضادات الجريلين- صادات الشهية؛ قد يساعد الجسم على إنقاص الوزن والامتناع عن الأكل وخفض الشهية[10]، والجدير بالذكر أيضاً أنَّ علاج السمنة بالجريلين سيؤثر على المزاج والشعور بالمتعة لأنه لا يؤدي إلى فقدان الرغبة بالأكل فقط، بل أيضاً إلى خسارة متعة الأكل.

وما تزال الأبحاث الصيدلانية قائمة على إنتاج حبوب لإنقاص الوزن تعتمد على تكميم الجريلين، فيما يبدو أن الأبحاث قطعت شوطاً أبعد باكتشاف طرق استخدام حبوب هرمون الجريلين لعلاج انخفاض تزايد الوزن بعد علميات قص أو استئصال المعدة [11]، كذلك في علاج مشاكل فقدان الشهية العصبي، وفقدان الوزن والشهية المرتبط بفشل القلب والفشل الكلوي والسرطان وغيرها من الأمراض التي تؤثر على الشهية وتسبب فقدان الوزن [12].

أخيراً...حاولنا أن نحيط بكل ما يتعلق بهرمون الجوع وهرمون الشبع وعلاقة هذه الهرمونات بزيادة الوزن أو بحمية التخسيس والتنحيف، وآخر ما يمكن الإشارة إليه أنه حتى الآن يعتبر تنظيم عمل الليبتين من خلال التخلص من الدهون، والسيطرة على الجريلين من خلال الإرادة وبرمجة العقل؛ الحلول الأفضل لخفض الوزن ومواجهة استعادة الوزن بعد خسارته.
 

المراجع والمصادر

[1] مقال "ما هو هرمون الليبتين Leptin" منشور في hormone.org، تمت مراجعته في 2/12/2019.
[2] مقال Katherine Kam "حقائق عن الليبتين: الحقيقة حول هرمون الليبتين والسمنة" منشور في webmd.com، تمت مراجعته في 2/12/2019.
[3] مقال Rudy Mawer، "جريلين: شرح هرمون الجوع" منشور في healthline.com، تمت مراجعته في 2/12/2019.
[4] مقال أستاذة الصحة العامة Elaine Magee "هرمونات الجوع: كيف تؤثر على الشهية والوزن؟" منشور في webmd.com، تمت مراجعته في 2/12/2019.
[5] دراسة Edyta Adamska-Patruno, Lucyna Ostrowska وآخرين 2018 "العلاقة بين نسبة هرمونات الليبتين / الجريلين والوجبات ذات المحتوى الغذائي المختلف في الرجال ذوي الحالة التغذوية المختلفة" منشورة في  nutritionj.biomedcentral.com، تمت مراجعته في 2/12/2019.
[6] دراسة David S. Weigle, David E. Cummings وآخرين "دور اللبتين والجريلين في فقدان وزن الجسم الناجم عن اتباع نظام غذائي منخفض الدهون- مرتفع الكربوهيدرات" منشور في academic.oup.com، تمت مراجعته في 2/12/2019.
[7] مقال Kris Gunnars "كل ما تريد معرفته عن الليبتين وممانعة الليبتين" منشور في healthline.com، تمت مراجعته في 2/12/2019.
[8] مقال JULIA LAYTON "هل تجعلني قلة النوم سميناً؟" منشور في science.howstuffworks.com، تمت مراجعته في 2/12/2019.
[9] مقال الدكتورة Helen Kollias "الليبتين والجريلين وخسارة الوزن" منشور في precisionnutrition.com، تمت مراجعته في 2/12/2019.
[10] مقال William Hignett, Ted Kyle "الجريلين: هرمون (انطلق)" منشور في obesityaction.org، تمت مراجعته في 2/12/2019.
[11] دراسة C Dornonville de la Cour, A Lindqvist وآخرين 2004 "يعمل علاج الجريلين على عكس الانخفاض في تزايد الوزن والدهون في الجسم لدى الفئران الخاضعة لعمليات استئصال المعدة" منشور في gut.bmj.com،تمت مراجعته في 2/12/2019.
[12] دراسة Timo D. Müller, Diego Perez-Tilve آخرين 2010 "الإمكانات العلاجية لهرمون الجريلين في علاج اضطرابات الأكل وفقدان كتلة الجسم الناتجة عن الأمراض المزمنة والحادة" منشور في ncbi.nlm.nih.gov،  تمت مراجعته في 2/12/2019.