كيف أتعامل مع غراميات المراهق والحب في المراهقة؟

العشق والغرام في مرحلة المراهقة والتعامل مع غراميات المراهق ومشكلاته العاطفية؛ ما هي أبرز مشكلات المراهق العاطفية؟ كيف تتكلم مع طفلك المراهق عن الحب؟
كيف أتعامل مع غراميات المراهق والحب في المراهقة؟
تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

غراميات المراهق من الخطوط الحمراء لطرحها في النقاش لدى الكثير من الأسر، بحيث يركز الأهل جهودهم كي يلتفت المراهق للدراسة والصحة البدنية من خلال الرياضة والمواهب، ويحيّد الكثير من الآباء والأمهات أحاديث الحب والغرام المتعلقة بأبنائهم المراهقين!
في مقالنا.. الاضطرابات العاطفية لدى المراهق، وكيف تتحدث مع ابنك أو ابنتك المراهقة عن الحب والغرام؟ كيف تتعامل مع غراميات المراهق؟

الصحة العقلية والاضطرابات العاطفية في مرحلة المراهقة
إنها مرحلة حاسمة في حياة المراهق لتطوير العادات الاجتماعية والعاطفية المهمة للرفاهية العقلية والحفاظ عليها. وتشمل عادات صحية أيضاً، مثل تبني أنماط النوم الصحية، ممارسة التمارين بانتظام، كذلك تطوير مهارات المواجهة وحل المشكلات ومهارات التعامل والتواصل مع الآخرين؛ إدارة العواطف الصعبة (الغضب والحزن والإحباط... وغيرها)، من هنا تأتي أهمية البيئات الداعمة في الأسرة والمدرسة والمجتمع، ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية "يعاني ما يقدر بنحو نسبة 10-20 ٪ من المراهقين؛ مشكلات الصحة العقلية على الصعيد العالمي" [1].

من العوامل التي يمكن أن تساهم في الإجهاد ومشكلات الصحة النفسية والعقلية خلال فترة المراهقة هي [2]:

  • الرغبة بقدر أكبر من الاستقلال.
  • الرغبة في النجاح والمنافسة.
  • ضغط المراهقين من أجل التوافق مع أقرانهم واستكشاف الهوية الجنسية.
  • زيادة الوصول إلى التكنولوجيا واستخدامها.
  • يمكن أن يؤدي التأثير الإعلامي والمعايير الجنسانية، إلى تفاقم التباين بين الواقع المعاش للمراهق وتصوراته أو تطلعاته للمستقبل.
  • جودة الحياة المنزلية للمراهق والعلاقات مع أقرانهم.
  • العنف (بما في ذلك التعرض للإساءة من قبل الأبوة والأمومة القاسية والتنمر).
  • المشاكل الاجتماعية والاقتصادية، هي مخاطر معترف بها على الصحة العقلية.
  • تعرض الأطفال والمراهقين بشكل خاص للعنف الجنسي، الذي يرتبط بشكل واضح بتضرر الصحة العقلية في مرحلة المراهقة.

كما أن بعض المراهقين أكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض الصحة العقلية والنفسية، بسبب ظروف معيشتهم أو وصمة العار أو التمييز أو الاستبعاد، أو عدم الحصول على الدعم والخدمات الجيدة، ويشمل ذلك المراهقين الذين يعيشون في أوضاع إنسانية هشة، والمراهقين الذين يعانون من مرض مزمن أو اضطراب طيف التوحد أو إعاقة ذهنية أو حالات عصبية أخرى، والمراهقات الحوامل أو الآباء المراهقين، أو أولئك الذين خضعوا للزواج القسري، كذلك الأيتام والمراهقين من الأقليات العرقية أو أي من الجماعات التي تتعرض للتمييز.

يقودنا هذا للحديث عن الاضطرابات العاطفية التي تظهر خلال مرحلة المراهقة، فإضافة إلى الاكتئاب أو القلق؛ قد يعاني المراهق من اضطرابات عاطفية مثل: الإحباط أو الغضب المفرط، بحيث يمكن أن تتداخل الأعراض في أكثر من اضطراب عاطفي مع تغييرات سريعة وغير متوقعة في المزاج من خلال ثورات عاطفية، كما قد يصاب المراهقون الأصغر سناً بأعراض جسدية مرتبطة بالاضطرابات العاطفة مثل: آلام في المعدة أو الصداع أو الغثيان.
والاكتئاب من أبرز هذه الاضطرابات العاطفية في مرحلة المراهقة، والتي يمكن أن تؤثر عميقاً على دراسة المراهق والانتظام والالتزام في المدارس، كذلك تسبب الانسحاب الاجتماعي، مما يمكن أن يؤدي الاكتئاب إلى تفاقم العزلة والوحدة لدى المراهق، وفي أسوأ الأحوال.. يمكن أن يؤدي الاكتئاب إلى الانتحار أو محاولة المراهق الانتحار [3].

animate

التحدث مع ابنك المراهق عن الغرام وعلاقات الحب
التعامل مع الحب في حياة ابنك المراهق، يشكل أولى التجارب الصعبة عليك كأحد الوالدين.. أمام نضوج ابنك أو ابنتك المفاجئ!
ها قد بدأ الصغير بتجهيز نفسه للطيران بعيداً عن العش يوماً ما، من هنا تأتي أهمية معرفتك أن الحديث عن الحب مع المراهق؛ يحتاج أن تعمل على التخطيط والتجهز للأمر، لأن التعامل مع غراميات المراهق مغامرة في حياة كل والدين ومرحلة لا يمكنك أن تنساها بحلوها ومرها، وتساهم المحادثات حول الحب والغراميات مع أبنائك المراهقين؛ في فهم ما يبحث عنه أطفالك من خلال علاقات الحب التي سيخوضونها، وتكمن الصعوبة بأن مثل هذه المحادثات تنفتح على نقاشات حرجة حول الحب والجنس خاصة.
وفيما يلي توضيح ونصائح من خبراء متخصصين، حول كيفية التحدث عن الحب والغراميات مع ابنك المراهق/ ابنتك المراهقة [4]:

  • المرحلة الأولى قبل أن يدخل المراهق في علاقة حب: قد تُصاب الأمهات أو الآباء بالذعر، عند سماعهم بأن طفلهم البالغ من العمر 10سنوات، واقع في الحب! خاصة إذا كان هذا الطفل فتاة، لكن على الأهل أن يدركوا أن طفلهم/ طفلتهم؛ بدأ يدرك معنى شعوره بالتقارب من شخص بعيد عن أفراد أسرته أو المقربين الذين يعرفهم، لذلك عليك أن تنتبه كأحد الوالدين؛ كيف تتحدث بشكل إيجابي مع المراهق، ففي هذه المرحلة بالذات ستبني علاقة صداقة مع ابنك أو تهدم علاقة التفاهم بينكما وربما إلى الأبد.
    فاهدأ قليلاً وخذ نفساً عميقاً، ثم لا تبالغ برد فعلك على غراميات ابنك المراهق، بحيث يمكنك تقديم التوجيه من خلال القصص التي ترويها لابنك المراهق عن تجاربك، آخذاً في عين الاعتبار ما يتابعه طفلك بشكل يومي عبر التلفزيون وشبكة الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي، خاصة ما يسمعه من رفاقه في المدرسة وأقرانه والأصدقاء، حول الغرام والحب والقصص المتعلقة بالجنس والعلاقة الحميمة، وإذا لم تتحدث مع أبنائك المراهقين بانفتاح حول الحب والعلاقات الغرامية؛ فإنهم سيحصلون على المعلومات والرسائل (الخاطئة) ؛من مكان آخر بعيداً عن انغلاقك للحديث عن الحب.
  • المرحلة الثانية يدخل المراهق في أولى تجارب الغرام: عندما تشارك ابنك المراهق أحاديث وقصص عن الحب والغراميات في مرحلة المراهقة، يمكن أن يجرب الحب وهو يمتلك فكرة لا بأس بها عن الموضوع، والأهم أنه سيشاركك ما يحدث معه بصراحة، كما سيعرف الطفل من خلال التوجيهات الاستباقية التي تزوده بها؛ كيفية حماية نفسه، وتقليل أضرار الصدمات العاطفية التي يتعرض لها من خلال التجارب الغرامية في مرحلة المراهقة، وتشمل مثل هذه التوجيهات الاستباقية:
    1. طريقة اللباس عندما يكون مع (الحبيب).
    2. طريقة الحديث عن النفس والأسرة والمنزل وكل تلك الأحاديث الخاصة فقط بكم.
    3. طريقة حماية نفسه في حال استشعر الخطر بطريقة أو بأخرى.
  • بالطبع.. وبسبب صراحتك مع ابنك المراهق، فإن تأثيرات الصدمات العاطفية والسلبيات التي تتسم بها علاقات الحب في مرحلة المراهقة؛ ستكون أخف وطأة على ابنك / ابنتك، ولن تحقق ذلك ما لم يكن لديك نموذجك الخاص في التعامل مع غراميات المراهق، من خلال إظهار المودة ومواجهة الخلافات بمنطقية وهدوء، كذلك وضع الحدود والتواصل الصادق مع أطفالك، وفي هذه المرحلة بالذات (المرحلة الثانية) عليك أن تسأل ابنك المراهق عن علاقته الغرامية، وفي ما إذا كان يشعر بعدم الراحة أو أنه يتعرض للألم بسبب الحب، وعليك أن تكون مقرباً من طفلك المراهق خلال هذه المرحلة، بالضرورة ستحميه التحصينات والتوجيهات والإرشادات التي زودته بها، لكن لا بد أن يشعر بدعمك غير المباشر، وفي نفس الوقت عدم تدخلك في كل شاردة وواردة، وهنا تكمن أكبر الصعوبات للتعامل معه بالنسبة لك ولأبنائك المراهقين أيضاً.
  • المرحلة الثالثة الحب الكبير وغراميات المراهق: في المرحلتين الأولى والثانية تتحدث إلى ابنك المراهق في السيارة وعلى طاولة العشاء وعند مشاهدتكما التلفاز معاً؛ حول الغرام وعلاقات الحب وما يحدث معه هذه الأيام، ومن الممكن أن تستمر هذه العلاقة بهذا الشكل.. حتى عمر 16 عام، حيث يصبح المراهق جاهزاً لخوض التجارب الغرامية (الجادّة) أي سيقع في الحب فعلياً وستنحفر علاقات الحب هذه في شخصيته طوال حياته، كما ستؤثر على علاقاته العاطفية كشخص بالغ.
    فبعد عمر 16 عاماً يكون  "لدى العديد من الأطفال المراهقين؛ ما يكفي من النمو العقلي والخبرة والوعي الذاتي والبصيرة اللازمة لاتخاذ الخيارات، عندما يتعلق الأمر بالغرام والحب والتعامل مع مشاكل علاقاتهم الغرامية"، طبعاً البعض لا يكون لديه مثل هذا النمو حتى عمر 26 عاماً! والبعض الآخر يمتلك هذا الوعي في سن أصغر من 16 عام.
    لذا كلما كان حديثك حول الغرام مع ابنك المراهق في عمر أصغر، كلما كان التعامل مع المراهق أفضل وأوضح في مرحلة متقدمة من هذه الرحلة الحرجة، وبالطبع ليس من الضروري أن تقدم أجوبة صحيحة ونهائية على أسئلة ابنك المراهق، بذلك تفسح المجال أمامه ليتحدث وتعمل على تحفيز أفكاره، بالتالي ربما تتعرف على حاجاته ودوافعه بالضبط، كما تكون علاقة ابنك المراهق مع الغراميات صحية حتى الآن، لأنك تقف إلى جانبه وتسانده بشكل غير مباشر، ولا يؤثر بشكل سلبي على نموه شخصيته.

التعامل مع غراميات ابنك المراهق
لطالما ربطتُ مرحلة المراهقة وصعوبات هذه المرحلة الانتقالية كي تصبح شخصاً بالغاً؛ بصورة تحول الشرنقة إلى فراشة جميلة، وتخيلك لهذه الصورة ربما يخفف عنك قليلاً؛ صعوبات التعامل مع سلوك المراهقين المحير والمجهِد والمثير للقلق غالباً، والذي يندرج ضمن طبيعة النمو، وتذكر أنك أنت الشخص البالغ، وتقع على عاتقك مسؤولية توجيه ابنك المراهق خلال الأوقات الصعبة، ولا تتوقع أن تستمتع بوقتك مع أطفالك المراهقين طوال الوقت، لكن تذكر أن تعتني بنفسك، ويحتاج ابنك المراهق لوجودك معه بشكل ثابت وهادئ خلال هذه المرحلة، لذا يمكنك الاستفادة من هذه النصائح [5]:

  • وضع الحدود لابنك المراهق والتمسك بها: قد يعترض المراهقون على هذه الحدود، لكنهم يعرفون أنها علامة على اهتمامك بهم وبما يحصل معهم.
  • الإصغاء لأبنائك المراهقين عندما يريدون التحدث إليك: مع محاولة ألا تقاطعهم حتى ينتهوا من التحدث.
  • اسمح لأبنائك المراهقين بالتعلم من أخطائهم: طالما أنها آمنة.. وتقبل أنهم قد يفعلون أشياء مختلفة عن أقرانهم أو عن أشقائهم الأكبر أو الأصغر.
  • لا تخشَ مخاوفك: إذا كنت قلقاً على طفلك المراهق من العلاقات الغرامية، فحاول التحدث بهدوء وتوجيهه إلى معلومات مفيدة حول العلاقات الحميمة والحب والغرام كعلاقات مهمة في حياة كل إنسان.
  • السماح للمراهق بالحصول على المساحة والخصوصية التي يحتاجها.

بغض النظر عن السبب الدقيق وراء مشاكل ابنك المراهق، يمكنك إعادة التوازن إلى حياته من خلال مساعدته على اتباع نمط حياة صحي من خلال [6]:

  • التخطيط اليومي: قد يعترض المراهق على القواعد والانضباط الذي تفرضها عليه، لذا عليك أن تقحمه بشكل غير مباشر، بتخطيط يومه والالتزام بالعمل على تحقيق أهدافه، كما أن تناول وجبة الإفطار والعشاء مع الأبناء المراهقين؛ يشكل فرصة مهمة للتواصل مع المراهق في بداية ونهاية كل يوم.
  • تقليل وقت الشاشة: لأن الكثير من وقت الشاشة يمكن أن يؤثر على نمو المخ، لذا حدد وقت وصول المراهق إلى الأجهزة الإلكترونية، وحاول تقيد استخدام الهاتف بعد وقت معين من الليل لضمان حصول طفلك على قسط كافٍ من النوم.
  • تشجيع ابنك المراهق على ممارسة الرياضة: بحيث تساعد في تخفيف الاكتئاب وتزيد الطاقة والمزاج الجيد، كما تخفف التوتر وتنظم أنماط النوم وتحسن تقدير المراهق لذاته.
  • الأكل الصحي: يساعد النظام الغذائي الصحي في استقرار طاقة المراهق وشحذ ذهنه، لذلك عليك طهي الوجبات في المنزل، والتشجيع على تناول المزيد من الفواكه والخضروات، وتقليص عدد مرات تناول الوجبات السريعة والمشروبات الغازية.
  • النوم الجيد: الحرمان من النوم يمكن أن يجعل المراهق متوتراً وبمزاج سيء، بحيث يصبح سريع الانفعال أو أكثر خمولاً، فضلاً عن تعرضه لمشاكل الوزن والذاكرة والتركيز واتخاذ القرارات، فضلاً عن ضعف المناعة من الأمراض، حيث يحتاج المراهق من 8.5 إلى 10 ساعات نوم في الليلة، حتى يحافظ على تركيزه العقلي وتوازنه العاطفي.

"ابنتي على علاقة بشاب كيف أتصرف"
تقدم الخبيرة النفسية في تربية الطفل الدكتورة هداية، مجموعة من النصائح لأم تعاني في التعامل مع غراميات ابنتها المراهقة:

  • لا تؤنبي ابنتك المراهقة على سلوك ما بوضع حدود للعلاقة أو الكلام مع بعضكما البعض، ولأن الطفل يكون عادة حريصاً على عدم التخاصم مع والديه؛ سيجد ذلك متنفساً له وفرصة لتحقيق جميع رغباته، بل ومن الممكن أن يتعمد القيام بالسلوكيات التي يرفضها الوالدين، كي يكسب هذه الفرصة، لذا كوني حذرة وحاولي تقليص الفجوة بينك وبين ابنتك.
  • كوني صديقة ابنتك من خلال ترك الحرية لها في التحدث عن الأمور التي تفكر فيها بدون خجل أو كذب، لأن الصداقة لا تأتي بدون ثقة والثقة لا يمكن أن تكون موجودة بينكما من دون صدق.
  • لا تكوني سلبية إزاء علاقة ابنتك بالشباب، بل يجب عليك أن تكوني منفتحة قليلاً، وأن تسأليها عن هذه العلاقة وجميع التفاصيل، وكوني حريصة على ضبط أعصابك في حال تعارض شيء ما مع مفاهيمك وطريقتك في تربية أبنائك.
  • حاولي تغيير نظرة ابنتك إلى الحب والعلاقات تدريجياً بعد أن تنالي ثقتها، ثم قدمي لها النصح والإرشاد الدائم مما يثبت لها أنك في صفها ولستِ ضدها.
  • علميها التخطيط لمستقبلها وبناء أحلام مستقبلية تركز فيها على دراستها، من خلال كونك قدوة ايجابية لها، ولا بد أن تعلميها أن المكانة التي يمكن أن تصل إليها تحتاج الانضباط والمثابرة وتبني العادات الجيدة في الحياة.
  • مشاركة الطفلة بعض المهارات الحياتية التي تفيد في تنمية مهارات التواصل الاجتماعي لديها.
  • تعاملي مع ابنتك بمنطق قدر الإمكان، حتى تكسبيها كي تلجأ لكِ كلما احتاجتك.
  • يمكن القول إن التحكم في سلوك المراهق من الأمور الصعبة، التي تتطلب الصبر من أجل تحقيق النتيجة المرغوبة.

في النهاية.. الصبر والتفهم مفتاح التعامل الصحيح مع غراميات المراهق، بحيث يمكنك جعل هذه المرحلة مربكة أو سهلة في حياة طفلك وحياتك، من خلال علاقة متوازنة تبدأ في تفهم طفلك، والقيام بتوجيه ابنك المراهق طوال الطريق.. شاركنا رأيك وتجربتك، من خلال التعليق على المقال.

ننصحكم أيضاً بمشاهدة هذا الفيديو حيث يتحدث الدكتور والاستشاري النفسي والأسري هاني الغامدي إلى متابعي موقع حِلّوها حول كيفية التعامل مع الفتيات المراهقات وعلاقات الحب أو حتى الصداقة بين الجنسين في مرحلة المراهقة، يمكنكم مشاهدة الفيديو من خلال النقر على علامة التشغيل أو من خلال الانتقال إلى هذا الرابط:

المراجع