كيف أتوقف عن خيانة زوجي وأعالج نفسي من الخيانة؟

كيف أتوقف عن التفكير بشخص غير زوجي! كيف أتوقف عن الخيانة وما هو علاج الخيانة الزوجية؟ هل أعترف لزوجي بالخيانة؟ وكيف أتخلص من علاقتي مع رجل آخر؟
كيف أتوقف عن خيانة زوجي وأعالج نفسي من الخيانة؟
تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

غالباً ما يتم الحديث عن الخيانة الزوجية من وجهة نظر الشريك المخدوع ضحية الخيانة، ويكون الاهتمام أكثر في إعطائه الأساليب الملائمة لتجاوز ألم الخيانة واتخاذ القرارات الصائبة والحكيمة بعد اكتشاف وقوعه ضحيةً للخيانة الزوجية، لكن من جهة أخرى يعاني الشريك الخائن أيضاً من ضغوطاتٍ نفسية كبيرة، خصوصاً عندما يكون مدركاً لخطورة الخيانة الزوجية، وراغباً في وضع حد للورطة التي أوقع نفسه بها.
في هذا المقال سنحاول التركيز على كيف تتوقف الزوجة عن خيانة زوجها وتضع حدّاً لعلاقة تهدد زواجها وسمعتها، وكيف يمكن للزوجة أن تقطع علاقتها برجل آخر، ثم هل يجب أن تعترف الزوجة بخيانتها حتى إن لم يكتشفها الزوج؟!

كيف أتخلص من علاقتي مع رجل وأنا متزوجة؟
اتخاذ قرار إيقاف الخيانة ووضع حد للعلاقة المشبوهة خارج الزواج؛ يعتبر الخطوة الأولى في التراجع والتوبة عن خيانة الزوج، هذا القرار لا يرتبط في معظم الأحوال بكون الزوج جيد في التعامل أم لا، ولكن يرتبط بشعور الزوجة الخائنة بالذنب والعار وخوفها من الفضيحة، فكيف يمكن أن تتوقف الزوجة عن الخيانة؟

  1. اتخذي قراراً حاسماً: اتخذي قراراً صادقاً وحاسماً بإيقاف الخيانة بشكل نهائي لا رجعة فيه، اجعلي هذا القرار مرتبطاً بالأشخاص الذين تحبينهم وتخافين على مشاعرهم بحال تم اكتشاف خيانتك، مثل الأبناء والزوج والأهل، ولا تتركي أي مجال للتراجع عن قراركِ، فلا تجري لقاءً أخيراً مع ذلك الرجل أو علاقةً أخيرة قبل الانفصال! كما يجب أن تواجهي الابتزاز أو التأثير العاطفي بكل قوتك، فعندما تتهاونين بقرار التوقف عن الخيانة سيصبح الأمر أكثر صعوبة فيما بعد.
  2. فكّري بعواقب الخيانة: اجعلي عواقب الخيانة الزوجية حاضرةً في ذهنكِ دائماً، فكّري بالأذى الذي ستسببه الخيانة لأطفالك وعائلتك، والفضيحة التي قد تلاحق العائلة سنواتٍ طويلة، فكّري بعواقب الخيانة النفسية وكيف ستنظرين إلى نفسكِ بعد مرور السنوات حتى وإن لم تُكتشف خيانتكِ، فكري بعواقب الخيانة الشرعية وحجم الذنب الذي ترتكبينه بحقّ نفسكِ أولاً ثم بحقّ أسرتكِ. استحضري هذه العواقب كلّما شعرتِ بالتردّد.
  3. اقطعي كل سبل التواصل: الإجراء الأهم في التوقف عن الخيانة هو قطع الاتصال مع الرجل الآخر بشكلٍ كامل، مهما كانت صفته بالنسبة لكِ أو طبيعة العلاقة التي تجمعكِ به؛ لن تتمكني من التوبة عن الخيانة بوجوده قريباً منكِ، تأكدي أن تنهي أي تواصل وأي فرصة قد تتيح التواصل معه، حتى لو اضطررت لتغيير مكان عملكِ أو تغيير مكان سكنك.
  4. احمي نفسكِ جيداً: إذا كنتِ لم تتورطي بالخيانة الزوجية إلى أقصى حد فعليك أن تأمّني الحماية لنفسكِ جيداً من الابتزاز الذي قد تتعرضين له عند التوقف عن الخيانة، تجنبي وجود أي صور أو محادثات تدينك أو تجعلك ترضخين للابتزاز، والأفضل أن تحاولي إنهاء العلاقة بطريقة هادئة لتجنب ردة الفعل الخطيرة من الرجل الآخر.
  5. أعيدي تقييم أسباب الخيانة: بعد اتخاذ الإجراءات العملية لإيقاف الخيانة الزوجية؛ يجب أن تفكري بالدوافع والأسباب، وما هو الشيء الذي كنتِ تبحثين عنه مع رجل غير زوجكِ. فهم أسباب الخيانة الحقيقية سيساعدك على تجنب الوقوع في نفس الفخ مجدداً، لكن احذري من خداع النفس ورمي المسؤولية على الآخرين، يجب أن تكوني شفافة مع نفسكِ لتتمكني من فهم الأسباب الحقيقية التي دفعتكِ لخيانة الزوج.
  6. فكّري بإيجابيات زواجك: من الخطوات المهمة لإيقاف الخيانة الزوجية -العاطفية أو الجسدية- أن تعيدي التفكير بنظرتكِ لزواجكِ وأسرتكِ وزوجكِ، حاولي التركيز أكثر على النقاط الإيجابية في حياتك الزوجية، والعمل أكثر على تصحيح النقاط السلبية أو تدارك الأسباب التي دفعتكِ للخيانة والتفكير برجل غير زوجكِ.
  7. اشغلي نفسكِ كثيراً: الفراغ عدوّكِ الأول! اجعلي وقتكِ مليئاً بالعمل والحركة والنشاط، ولا تتركي وقتاً للتفكير بالخيانة أو الرجل الآخر أو حتى لجلد الذات، افعلي كل ما بوسعكِ لتكوني مشغولة، وستجدين أن الأفكار السلبية قد ذهبت من تلقاء نفسها لأنها لم تجد مكاناً لها في ازدحام حياتك اليومية.
  8. ابحثي عن قيّمكِ الذاتية: نتحدث هنا عن القيم الروحية والدينية والأخلاقية بشكلٍ أساسي، يجب أن تعلمي أن الخيانة الزوجية هي ذنب بحقّ نفسك أولاً، وإساءة للذات قبل أن تكون إساءة للزوج أو للأسرة، عليك إذاً أن تعيدي اكتشاف نفسك وتعريف منظومتك الأخلاقية، استعيني بالعبادة والتأمل لإعادة اكتشاف القيم الذاتية والروحية.
  9. اتخذي قرارات مناسبة: لا يختلف اثنان على خطورة الخيانة وأثرها السلبي على الجميع، لكن قد تكون الخيانة فرصة لاتخاذ قرارات مصيرية في حياتكِ، ربما تدفعك لقطع علاقتك مع صديقة كانت تحرضك، أو تقودك لتغيير نمط حياتك وعلاقاتك الاجتماعية، وربما تعتقدين أن زوجك يتحمّل جزءاً من المسؤولية -دون تبرئة نفسك- فتتخذين قرارا الانفصال.
  10. اطلبي المساعدة من متخصص: لا تخبري أحداً عن الخيانة أو عن حلول لإيقافها، من الحكمة اللجوء لمتخصص نفسي أو متخصص في العلاقات الأسرية ليساعدك على تجاوز هذه الأزمة بسرية تامّة ومهنية.
animate

قرار الاعتراف للزوج بالخيانة دون أن يكتشفها هو بنفسه؛ ليس قراراً سهلاً، خصوصاً أن الخوف من عواقب الخيانة هو ما يدفع الزوجة للتوقف عن الخيانة وإنهاء علاقتها مع رجل آخر، فكيف ستقود نفسها بنفسها إلى العواقب التي كانت تخاف منها؟!
نحن هنا أمام خيارين أو طريقتين في التعامل مع هذه الأزمة:

  • الأولى أن تعترف الزوجة بخيانتها للزوج دون أن يكتشف ذلك بنفسه، هذا قد يكون صعباً على الأمد القصير، وربما يعتمد بشكل كبير على شخصية الزوج ومدى قدرته على استيعاب ما تقوله الزوجة وتعترف به، كما يجب أن تتوقع الزوجة أي رد فعل، ولا يجب أن تكون متفائلة كثيراً، فربما سيكون اعترافها هذا نهاية زواجها.
    ما يدفع بعض الزوجات لهذا الخيار هو خوفهن من انكشاف الأمر لاحقاً بعد أن تستقر حياتهن، أو رغبتهن بالتخلص من شعور الذنب والبدء بداية صحيحة بالتفاهم مع الزوج، أو تعرضهن للابتزاز من الرجل الآخر ورغبتهن بقطع الطريق عليه، وفي كل الأحوال يكون إيقاف الخيانة سابقاً على الاعتراف بها للزوج.
  • الطريقة الثانية هي إيقاف الخيانة دون إخبار الزوج عن شيء، وذلك خوفاً من رد فعله أو لمعرفة الزوجة أن زوجها لن يكون قادراً على استيعاب الصدمة، لكن الزوجة في هذه الحالة تعرّض نفسها لخطر انكشاف خيانتها في أي وقت وربما بعد سنوات، كما تعيش صراعاً مستمراً مع الذات، خصوصاً إن تحسنت علاقتها بزوجها وظهرت لها الجوانب الإيجابية التي كانت غافلة عنها في زواجها.

الخلاصة؛ هل أعترف لزوجي بالخيانة وأنني كنت على علاقة برجل آخر؟ هذه النصيحة التي لا يستطيع أحد منحكِ إياها، وهذا السؤال الذي لا يمتلك إجابته أحد في الدنيا إلّا أنتِ، عليكِ أن تفكري بهدوء وعمق بالاحتمالات وتتحملي مسؤولية إخفاء الخيانة أو الاعتراف بها.

كيف أتوقف عن الخيانة العاطفية والتفكير برجل غير زوجي؟
الخيانة العاطفية -أو التفكير بشخص آخر غير الزوج- ليست أقل إيلاماً من الخيانة الجسدية، حتى عندما لا تكون الخيانة الزوجية قد وقعت فعلاً وبقيت مجرد أفكار ومشاعر وخيالات؛ فهي تسبب الكثير من الضغط والمخاوف للزوجة، فكيف تتوقفين عن التفكير برجل آخر غير زوجكِ؟

  • ابتعدي عن هذا الشخص تماماً: غالباً لا يتعلق الأمر بشخص معين وإنما بحالتكِ أنتِ ومشاعركِ المضطربة أو الظروف التي تمرين بها، ومع ذلك ننصحك بالابتعاد تماماً عن الشخص الذي يشغل تفكيركِ، تجنباً لتطور هذه الأفكار بطريقة لا تحمد عقباها، وستشعرين بعد فترة من الابتعاد الكامل أنّ الشخص نفسه لم يعنِ لكِ شيئاً، وإنما تزامن وجوده قريباً منكِ مع اضطراب في الأفكار والمشاعر، وحتى إن لم تصلي إلى هذا الاستنتاج؛ حافظي على نفسك بعيداً عن هذا الشخص بأي ثمن.
  • تحدثي مع زوجك عن مشاعرك: بجب أن يكون هناك حوار مع الزوج، فعندما تشعرين بعدم الاهتمام أو الإهمال -الذي قد يدفعك للتفكير بشخص آخر- يجب أن تتحدثي مع زوجكِ بصراحة عن مشاعركِ، من حقكِ أن تجدي معه حلولاً لمشاكلكما، ومن حقّه عليكِ أيضاً أن يعرف المشكلة التي تعانين منها قبل لجوئك للحلّ السهل وهو التفكير بغيره أو الخيانة، ولا نقصد هنا أن تخبري زوجك عن تفكيرك بشخص غيره! وإنّما أن تتحاوري معه حول مشاعركِ ومشاكلكِ التي تقودك إلى هذا التفكير المضطرب.
    الخيانة الزوجية من وجهة نظرنا هي طريقة للهروب من واقعكِ أو للهروب من مواجهة مشاعركِ وأفكاركِ ومشاكلكِ الزوجية، هذه الطريقة لن تقدم أية حلول لمشاكلكِ الزوجية وإنما ستكون مشكلة إضافية تفقدكِ أبسط حقوقكِ في مؤسسة الزواج، لأنكِ خالفتِ الشرط الأساسي وهو الإخلاص، بالتالي عليكِ مواجهة المشكلة بشكل مباشر بدلاً من الالتفاف عليها بالخيالات العاطفية والتفكير برجل آخر أو الشروع بالخيانة.
  • جدّدي حياتك الزوجية: تغيير بعض التفاصيل في حياتكِ الزوجية قد يكون حلّاً مثالياً لهذه المشكلة، حاولي أن تجدّدي علاقتكِ مع زوجك على كل المستويات، وأن تخلقي أجواء جديدة تقربكما من بعضكما، حتى عندما لا يكون الزوج متعاوناً؛ عليكِ أن تتمسكي بروح المبادرة والإصرار على جعل حياتكِ الزوجية أفضل، والأهم حماية نفسك من الأفكار والخيالات التي تقود إلى الخيانة.
  • تعاملي مع زوجكِ بطريقة مختلفة: حاولي أن تغيري موقفكِ من زوجكِ، فإذا كنتِ معتادة على التصادم والشجار؛ جرّبي المسايرة والمجاملة، وإن كنتِ معتادة على السكوت عن حقوقك، جرّبي المطالبة بها والحديث عنها. تغيير موقفك من زوجكِ ومن المشاكل التي تمرّان بها سيغير طريقة تفكيرك بإيجاد الحلول، وسيعيد لكِ الوعي ويبعدك عن الأفكار السيئة والخيالات المزعجة والخطيرة.
  • اهتمي بنفسك أكثر: يجب أن نعترف أن بعض الأزواج لا يمكن التفاهم معهم أو الوصول معهم إلى حلول فعّالة، لكن البديل في هذه الحالة ليس الخيانة أو التفكير برجل آخر! إنّما البديل هو الاهتمام بالذات بعيداً عن الزوج، والبحث عن السعادة الداخلية التي يمكن تحقيقها من خلال الإنجازات الخاصة والعمل وتربية الأبناء، وفي أسوأ الأحوال سيكون الانفصال عن زوج غير قابل للإصلاح أفضل بآلاف المرات من التفكير برجل آخر أو التورط في الخيانة.
  • تذكّري أن الخيانة الكاملة تبدأ من فكرة! لا تتسامحي مع التفكير برجل آخر غير زوجكِ، ولا تصدّقي أن هذه الأفكار ستظل "مجرد أفكار"، فالخيانة الزوجية تبدأ من التفكير والتعبير عن الحاجة العاطفية أو الجنسية بالخيال والأفكار، ثم تصبح هذه الخيالات والأفكار عاجزة عن التعويض والإشباع، وتدفع للتقرب من شخص أو التودد إليه حتى لو على سبيل الصداقة، ثم تصبح هذه "الصداقة" عاجزةً عن الإشباع والتعويض، فتنتقل إلى علاقة غرامية وجنسية، هكذا تتطور فكرة عابرة لتصبح خيانةً كاملة.

علاج الذات من الخيانة مهم أيضاً لاستمرار الحياة الزوجية أو حتى في حال الانفصال بعد الخيانة، وأهم النصائح لتعالجي نفسكِ من الخيانة:

  • التصالح مع الذات: لا يعني التصالح مع الذات تبرير الذنب أو التغاضي عنه، ولكن يبدأ التصالح مع الذات من الاعتراف بالخطأ، وفهم أسبابه، ثم العمل على تجاوز الخطأ ومنعه من التأثير على حياتنا وحالتنا النفسية إلى الأبد، لذلك يبدأ علاج الذات من الخيانة من الاعتراف بالذنب، وفهم الأسباب والدوافع، ثم إعادة ترتيب أفكارنا لتجنب الوقوع في نفس الخطأ مرة أخرى.
  • تصحيح الخطأ والتكفير عن الذنب: جزء من علاج الذات بعد خيانة الزوج أن تصحّحي الخطأ وتكفِّري عن الذنب بطريقة مباشرة وغير مباشرة، الخطوة الأولى بطبيعة الحال هي التوقف عن الخيانة وعدم الرجوع إليها مجدداً مهما كان السبب، ثم تعويض الزوج عاطفياً ونفسياً وتقديم الاهتمام والرعاية له، كذلك تعويض ذاتكِ عن الأذى الذي ألحقته بنفسكِ.
  • إعادة فهم الحب والزواج والخيانة: تجربة الخيانة الزوجية تخبركِ أن فهمكِ للزواج والحب والخيانة ليس صحيحاً أو ليس متكاملاً، يجب أن تعيدي التفكير بهذه المفاهيم مجدداً، وتفهمي أكثر متى يجب عليكِ التوقف ومتى يجب عليكِ مواجهة المشاكل بشجاعة، ومتى يكون زواجك أو علاقتك مع زوجك بخطر وتحتاج للإنقاذ، وستعرفين عندها أن الخيانة ليست حلّاً لأي مشكلة ولا تعويضاً عن أي شيء.
  • طلب استشارة نفسية: الخيانة الزوجية هي قرار تندفعين له بسبب مشكلة نفسية، لذلك ننصح دائماً بمراجعة متخصص نفسي ليساعدكِ على فهم نفسكِ أكثر ويضع يده على الجذر الحقيقي للمشكلة بعد إزالة الأعذار والمبررات الواهية.

يوفر مجتمع حِلّوها فرصة لطلب الاستشارة في المواضيع الحساسة بسرية تامة، ومن هذه القضايا استشارات تطلب فيها الزوجة نصيحة للتوقف عن خداع زوجها والخيانة، ونحن إذ نشارك معكم بعض هذه الاستشارات -مع الحفاظ على السرية- إنما لتقدّموا النصائح لصاحباتها وليستفيد من يمر بأزمة مماثلة من هذه التجارب.

كيف أتوقف عن خيانة زوجي المغترب على الهاتف؟

تقول صاحبة القصة أنها زوجها مغترب وبعيد عنها، وهي تبحث عمّا ينقصها في شخص آخر، وقد وجدت بالفعل شخصاً يعوّضها عن النقص لم تتعدَ علاقتها به المكالمات الهاتفية، ولأنها تعرف وتدرك مسبقاً أن ما تفعله ليس صواباً وهو خيانة لزوجها حتى وإن كانت على الهاتف؛ حاولت أكثر من مرة أن تقطع علاقتها بهذا الشخص، لكنها تعود إليه حيث يتجدد شعورها بالحاجة له في كل مرة، فتوجّهت إلى خبراء وقراء حِلّوها طلباً للنصيحة. شارك رأيك وقدّم النصيحة من خلال النقر على هذا الرابط.

كيف أتوقف عن خداع زوجي؟

صاحبة القصة الثانية تعاني من مشكلة قد تكون شائعة، وهي عودة الحب الأول بعد الزواج، فهي كانت تحب رجل ولم تتمكن من الزواج به، ثم بعد فترة تزوجت من غيره واستمر زواجها سنتين قبل أن يظهر حبها الأول في حياتها مجدداً، تقول أنها لم تستطع السيطرة على نفسها وحاولت أكثر من مرة أن تقطع علاقتها به لكنها فشلت، كما حاولت طلب الطلاق لكن زوجها رفض من أجل ابنتهما، فكيف يمكن أن تتصرف؟
اقرأ إجابة الخبراء وآراء القراء وشارك رأيك من خلال النقر على هذا الرابط.

بدأت التفكير برجل غير زوجي كيف أتوقف؟

صاحبة هذه القصة محظوظة لأنها شعرت بخطئها قبل أن تتورط فعلاً، تقول أن زوجها بعيد عنها ولم يجتمعا في مسكن واحد حتى الآن، بدأت قصتها عندما تكرر ركوبها مع سائق حافلة أكثر من مرة وتبادلا أحاديث عادية ثم حصلت على رقمه لتطلبه عندما تريد التنقل، لكن عندما اختفى سائق الحافلة ولم تستطيع التواصل معه شعرت بنوع من الحزن والاكتئاب والرغبة برؤيته، ما جعلها تنتبه أنها على وشك خيانة زوجها! تقول "بكيت لله وقلت له يا ربي أنا لا أريد خيانة زوجي ولو بالتفكير في آخر! أرجوكم أرشدوني كيف أتخلص من  هذا الشخص".
قدم النصيحة لصاحبة الاستشارة من خلال زيارة القصة عبر هذا الرابط.

المراجع