أسباب وعلامات عدم الثقة بالنفس عند البنات

حركات وعلامات تدل على عدم الثقة بالنفس عند البنات، أسباب فقدان الثقة بالذات عند الفتيات وهل هو مرض نفسي؟ وطرق زيادة الثقة بالنفس وتقوية الشخصية للبنات

أسباب وعلامات عدم الثقة بالنفس عند البنات

أسباب وعلامات عدم الثقة بالنفس عند البنات

تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

بناء شخصية واثقة وقوية موضوع هام لجميع الناس، وعندما يتعرض أحد ما لمشاكل تهز الثقة بالنفس تنقلب حياته رأساً على عقب، حيث تتوالى المشاكل النفسية والحياتية وحتى الصحية إثر ذلك، وبما أن البنات هم الأكثر حساسية في هذا الموضوع والأكثر تأثراً، يتم طرح التساؤلات التالية بكثرة، ما الذي يمكن أن يقود لضعف الثقة بالنفس عند البنات؟ وما علامات ذلك؟ وهل يمكن إعادة تلك الثقة إلى المسار الطبيعي؟ نتعرف على ذلك في هذا المقال.

animate

تُكتسب أسباب إضعاف الثقة لدى البنات من عدة عوامل لها علاقة بالبيئة المحيطة بشكل عام ونوع شخصية البنت، هذا ما يجعل تعداد تلك العوامل متنوع بين عدة محاور، وعلى ذلك تكون أبرز الأسباب التي تسبب قلة أو انعدام الثقة بين الفتيات هي:[2-1]

  • المظهر الخارجي والجمال: الشكل الخارجي والمعيار الجمالي المتعلق بملامح الوجه يأخذ حيزاً مهماً من تفكير جميع الفتيات، وعادةً ما تكون أي مشكلة مزعجة جمالياً عند الفتاة هي عائق نفسي يسبب لها مشاكل مثل عدم الثقة بالنفس أو الاكتئاب والتعب، ومن جهة أخرى تسعى كل فتاة دائماً للاهتمام بالبشرة واستخدام مستحضرات التجميل لتبدو بأفضل هيئة، هذا ما يجعل الفتاة أحياناً تميل للاعتقاد بأن جميع الملامح التي تمتلكها يجب أن تكون مثالية تماماً، وهذا شيء غير موجود في الواقع، لكن الفتاة هنا تقع في هوس الانزعاج من أصغر المشاكل الجمالية وتلجأ للتدقيق فيها والتفكير طوال الوقت، فتنجر فيما بعد إلى حالة غير مبررة من فقدان الثقة بالنفس.
  • السمنة أو النحافة: هذا هو الجانب الآخر من المشاكل الجمالية التي قد تعاني منها الفتاة، فالوزن الزائد أو السمنة حتى لو لم تكن مبالغ فيها قد تعطي انطباع سيء للفتاة عن نفسها وخصوصاً في عمر المراهقة، وعلى الجانب الآخر يكون أيضاً للنحافة التأثير ذاته، ولكن السمنة تنتشر أكثر وتكون مزعجة أكثر، وذاك الانطباع السيء له تأثير سلبي على ثقة الفتاة بنفسها.
  • التعرض للتنمر: التنمر يؤذي جميع الناس في جميع الأعمار، لكنَّ الفتيات حقيقةً أكثر تأثراً بذلك بسبب طبيعتهم الحساسة، وخصوصاً عندما يكن في مرحلة المراهقة أو بداية فترة الصبا، فقد تتعرض الفتاة لتنمر زميلاتها في المدرسة، أو لتنمر الأصدقاء والمقربين، أو لتنمر المجتمع بشكل عام، كل نوع من أنواع التنمر ينعكس بآثار سلبية جداً على الشخصية بما في ذلك انعدام الثقة بالنفس.
  • طريقة التنشئة الأسرية: الأسرة عامل مهم جداً في تنمية شخصية الفتاة، فعندما تتبع تلك الأسرة أساليب خاطئة في التربية أو التعامل مع الفتاة ستتعرض لعدة مشاكل متعلقة بالشخصية منها ضعف الثقة بالنفس، فهناك كثير من العائلات والأُسر تتعامل مع الفتاة أو تعلمها أفكار ومعتقدات تدل على أنها غير قادرة على اتخاذ قرارات بنفسها ويجب أن يتحكم أفراد الأسرة بتلك القرارات، أو يتم حرمانها من حريتها أو إكمال التعليم أو تحقيق ذاتها بأي شكل ممكن، وأسوء ما في الأمر أن يرافق العنف الأسري كل ذلك، فعندئذٍ لن يتوقف الأمر على ضعف الثقة بالنفس فقط وإنما ستُخلَق مشاكل نفسية أكثر وأخطر.
  • طبيعة المجتمع: لا يوجد شك بأن طبيعة المجتمعات التي تعطي تقييم ظالم لحياة الفتاة منتشرة بكثرة، حيث تتلقى الفتاة معايير جائرة لتصرفاتها وحقوقها، وعندما تقع الفتاة بمشكلة الخوف من نظرات المجتمع واتهاماته ستعجز عن إنجاز أي شيء ترديده وتُصاب بحالة من عدم الثقة بنفسها وقدراتها وخوفها من الاعتماد على نفسها في أي جانب من جوانب حياتها.
  • الوضع المادي: قد تقف القدرات المادية عائقاً أمام الكثير من الطموحات أو تشكل شعوراً بالعار عند بعض الأشخاص، وبالنسبة للفتيات والبنات خصوصاً في عمر المراهقة، قد ينظرن إلى ذلك بأنه عائق أمام الحصول على الرفاهيات والمتطلبات الموجودة عند البنات من نفس الفئة العمرية ومن نفس المحيط الاجتماعي، سيكون هذا سبب يزرع في نفس البنت شعور بالخجل من هذا الوضع أو الغضب يؤدي بها لحالة من قلة الثقة بنفسها.
  • المرور بفترة المراهقة: تتصف مرحلة المراهقة كما هو معروف بكثرة التقلبات في الشخصية ونوعية الأفكار والمشاعر، ويمكن أن تتعرض الفتيات لأحد أنواع التقلبات في الأفكار وخصوصاً في بداية المراهقة التي تكون انتقالاً مفاجأً نوعاً ما من مرحلة الطفولة إلى أوائل مراحل البلوغ والصبا، وهنا تختلف طريقة معاملة الأهل وجميع المحيط للفتاة وتبدأ الملاحظات والتنبيهات تزيد من ذلك المحيط، هذا ما يعرض الفتاة لنوع من التراجع في قوة الثقة بالنفس التي تكون طبيعية ومرحلية ما لم يحدث مع الفتاة المراهقة ما يوطد ذلك التراجع ويجعله يزيد عندها.
  • قلة الانجذاب العاطفي: عندما تعاني الفتاة من الفراغ العاطفي وملاحظة عدم انجذاب أفراد الجنس الآخر لشخصيتها ستمر بمرحلة حساسة جداً من عدم الثقة بالنفس وضعف الشخصية قد تؤول إلى نوع من الاكتئاب، حيث يستفحل الشعور بالنقص في نفسيتها والشعور بأنها موضع إهمال ورفض بسبب ذاك النقص، وفي جانب آخر لنفس الفكرة، قد تعاني بعض الفتيات من مشكلة التعلق العاطفي لفترة من الزمن تجاه شخص محدد، ولكن ذلك الشخص يحاول التهرب من الفتاة وتجاهلها ولا يبادلها الانجذاب ذاته، هذه أيضاً مشكلة تؤثر على مدى ثقة الفتاة بنفسها ويسبب لها المرور بفترة من الضعف وفقدان الثقة.
  • المرور بتجربة فشل: على الرغم من أن الفشل أحياناً تجربة هامة في حياة جميع الناس للتعلم وتطوير الذات، إلا أن عدم وجود القدرة على مواجهته يترتب عليه الوقوع في حالة من الضعف النفسي وانعدام الثقة، وهذا ما ربما يحدث لدى الفتيات في مرحلة ما من مراحل حياتهن سواء على الصعيد الدراسي والمهني أو على الصعيد العاطفي، وتكون النتائج سلبية في عدة جوانب منها ثقة الفتاة بنفسها وقوة شخصيتها.
  • ضعف الشخصية: ضعف الشخصية وانعدام الثقة بالذات مفهومين مترابطين، فكل منهما سبب ونتيجة للآخر، فعندما تكون الفتاة صاحبة شخصية ضعيفة بالأساس فسيتطور عندها حالة من ضعف الثقة بالنفس إلى حدٍّ ما.
  • بعض الطباع: مثل الحساسية الزائدة التي تجعل الفتاة لا تتقبل أي نوع من الانتقاد وتتحسس من ذلك فتفسره بأنه نقص موجود لديها، وهذا النوع من الطباع أكثر انتشاراً لدى البنات من الذكور، والخوف الدائم من الفشل هو أيضاً من الطباع التي قد تجعل الفتاة أقل ثقة بنفسها.
  • ضعف التواصل الاجتماعي: المتمثل بضعف القدرات على التواصل مع الآخرين وتكوين علاقات اجتماعية مع أصدقاء أو أقرباء، هذا النوع من المشاكل يؤدي للانعزال والوحدة التي تؤثر بشكل كبير على طريقة تفكير الفتاة فتصبح سلبية وكثيرة نقد الذات والشعور بقلة ثقة تجاه نفسها.
  • التحصيل الدراسي: تشكل أحيانا فروق مستويات التحصيل العلمي والدراسي نوع من الغيرة بين البنات، فالبعض منهن يقارن أنفسهن بمن هنَّ أعلى درجة في التحصيل الدراسي، والبعض الآخر يَكُنَّ غير حاصلين على تحصيل دراسي وإنما واصلين لمرحلة معينة من التعليم فقط غالباً تكون في إحدى مراحل المدرسة، فيشعرن بالخجل عند المقارنة مع من هن أفضل في الشهادات أو إكمال التعليم، وهذا يولد شعور بقلة الثقة بالنفس.
  • مواقع التواصل الاجتماعي: مؤخراً أصبح وجود تطبيقات التواصل الاجتماعي وأنواع الأنشطة المطروحة عبرها ذو تأثير سلبي جداً وخطر على تفكير ونفسية البنات وخصوصاً المراهقات، فهو عالم مليء بالزيف والانجرار نحو المظاهر الاجتماعية الفارغة والمثالية غير الحقيقة، فتشاهد الفتاة مظاهر الجمال المثالي الخالي من العيوب بسبب تأثير الفلاتر وتقنيات التعديل على الصور، بالإضافة لمظاهر الحياة المترفة التي يتناقلها نسبة كبيرة من مشاهير هذه المواقع، هذا كله يعزز شعور النقص الغير مبرر عند الفتيات ويؤدي إلى مراحل خطرة من عدم الثقة بالنفس.

أغلب البنات الذين يعانين من مشاكل ضعف الثقة بالذات تظهر لديهن بعض الصفات السلوكية أو النفسية التي تعكس ذاك الضعف، فيقمن بحركات معينة أو تصرفات وعلامات تتمثل بواحدة أو أكثر مما يلي:[3]

  • الانعزال والانطوائية: عدم الثقة بالنفس تضعف رغبة البنات بالاختلاط في المحيط الاجتماعي، فنلاحظ لجوء البعض للانعزال وعدم وجود أصدقاء وعلاقات اجتماعية.
  • الغيرة والحسد: مشاعر الغيرة بين البنات منتشرة بكثرة وخصوصاً المراهقات نتيجة عدم الوعي الكافي في هذه المرحلة، وربما يتكون لدى البنت نتيجة لتلك الغيرة شعور بالحسد من فتاة أخرى أو من نوعية معينة من الفتيات وهذا دليل على ضعف ثقة الفتاة بنفسها وتركيزها بحياة وتصرفات غيرها من البنات.
  • محاولة إيذاء فتيات أخريات: كما ذكرنا في البند السابق قد تعاني بعض البنات من الغيرة أحياناً بسبب انعدام الثقة بالذات، وقد تخلق هذه الغيرة نوعية من التفكير والتصرفات غير الواعية وغير المضبوطة نتيجة الغضب والحقد، فتنجر الفتاة لعمل ما هو مؤذي لغيرها وغير لائق أحياناً.
  • كثرة المقارنة بالآخرين: تقع الفتاة ضعيفة الثقة بنفسها في دوامة المقارنة بكل من حولها من البنات، حيث تصاب بشعور النقص في جميع النواحي وتلجأ لمقارنة نفسها بمن لا يوجد عندها ذلك النقص.
  • الخوف من اتخاذ قرارات: الفتاة التي لا تملك ثقة بنفسها وبقراراتها مترددة دوماً وعاجزة عن اتخاذ أي خطوة في حياتها، وهذا من آثار ضعف الثقة التي تخلق لها هوساً بأنها ستخطئ دائماً ولن تكون قادرة على تحقيق شيء صحيح.
  • الشعور بالفشل أو الخوف الدائم من الفشل: عندما تعلق الفتاة في مشكلة ضعف الثقة بالنفس يتكرر عندها فكرة أنها فاشلة نتيجة تجربة ما أو نتيجة أوهام تخلقها عن نفسها، وهذا يصبح شعور دائم طالما أنها لا تحاول التغلب على ذاك الضعف فيجعل منها خائفة من أن تكرر هذا الفشل مرة أخرى.
  • كثرة نقد الذات: تبقى الفتاة في حالة من الشعور بالنقص لديها في كل جوانب شخصيتها أو شكلها أو حياتها طالما أن ثقتها بنفسها مهزوزة، فتكون دائماً في حالة نقد لذاتها وعدم الرضا عن نفسها.
  • الخجل الزائد: كل فتاة عندما تعاني من ثقة مهزوزة بالذات تتصرف دوماً بخجل شديد مع جميع الناس من محيطها.
  • هوس التجميل: تصاب الكثير من الفتيات بهوس غير محدود لكل ما يتعلق بالأمور التجميلية، وهذا نتيجة عدم الثقة بجمال الملامح الطبيعية حتى وإن لم يكن بها أي مشكلة، فتخضع الفتاة في هذه الحالة إما للكثير من عمليات التجميل الغير ضرورية أو تُعطي كل وقتها لاستخدام مستحضرات التجميل ووضع المكياج.
  • الارتباك في كثير من المواقف: تولد ضعف الثقة بالنفس عند الفتاة حالة من الارتباك الدائم وعدم القدرة على التصرف أو التعامل مع المواقف المختلفة.

تعزيز الثقة بالنفس أمر مهم جداً لبناء شخصية قوية، وعندما تعاني البنت من أحد أسباب انخفاض مستوى ثقتها بنفسها يجب العمل على استعادة تلك الثقة عن طريق عدة أساليب منها:[4-3]

  • تقوية العلاقات الاجتماعية: العمل على الانخراط في البيئة المحيطة وتكوين صداقات وعلاقات اجتماعية عامل مهم جداً في تعزيز الثقة بالنفس عند البنات وتقويتها.
  • عدم الاهتمام بالتعليقات السلبية ومواجهتها: الأشخاص السلبيين يحيطون بنا في كل مكان وإن كنا نريد الاهتمام لكل ما يوجهونه من انتقادات سلبية ومزعجة سنقع في الكثير من المتاعب والمشاكل، لذا على البنت التي تتعرض لها عدم وضعها في الحسبان أو الرد عليها.
  • طلب دعم الأهل والأصدقاء: يلعب وجود الأصدقاء والأهل دور أساسي في دعم شخصية البنت وتشجيعها على استعادة ثقتها بنفسها، وهذا ما يجعل اللجوء إليهم وطلب الدعم خيار جيد لكل بنت.
  • تعديل الشكل: عندما يكون هناك مشكلة شكلية حقيقة لدى الفتاة فلا بأس من اللجوء لتعديله وإعطاء البنت حقها في التمتع بجمالها كما تحب، مثل الخضوع لعملية تجميلية ما أو اتباع حميات ونظام غذائي لتخفيف الوزن أو زيادته.
  • الاهتمام بالمواهب والبحث عن الاهتمامات: تطوير المواهب والاهتمامات الخاصة بكل فتاة تساعد إلى حد كبير في بناء شخصية قوية وراضية وعالية الثقة بالنفس.
  • طلب مشورة أخصائي نفسي: عندما يكون الأمر المتعلق بضعف أو انعدام الثقة بالنفس وصل لمرحلة متفاقمة عند الفتاة، كاقترانها بالاكتئاب أو مشاكل صحية كفقدان الشهية للأكل وغير ذلك، يكون من المهم مراجعة أخصائي نفسي وطلب مشورته.
  • زيادة الثقافة والمعارف: تغذية المعارف وتنمية الوعي الثقافي يدعم الثقة عند الفتاة ويقوي الشخصية واتزان التفكير.
  • رؤية عيوب الآخرين كما رؤية محاسنهم: فعدما تقارن الفتاة نفسها بمن حولها تتجه فقط للمحاسن ولا تأخذ بعين الحسبان أن لا أحد يخلو من العيوب في حياته، حيث يمكن أن يكون ذات الشخص الذي تحسده الفتاة غير الواثقة بنفسها أو تقارن نفسها به، يحسدها هو الآخر على شيء ليس عنده، التفكير بهذه الطريقة أمر مهم لإنبات الثقة في نفس البنات.
  • الانتباه لنقاط القوة: يجب أن تتجه الفتاة التي تعاني من ضعف في الثقة بالذات للتركيز على محاسنها والإيجابيات التي تمتلكها بحياتها وتحاول تطويرها أو الاستماع بها كما هي، هذا الأمر سيحافظ على شخصية متزنة وراضية وواثقة للفتاة.

مواصفات الشخصية ضعيفة الثقة بالذات تتسم بعدة مظاهر سلبية تظهر على شكل تأثيرات مختلفة مثل:

  • الاكتئاب: قد تصل الفتاة نتيجة الانعدام الشديد في الثقة بالنفس لديها وتفكيرها بهذا الموضوع بكثرة إلى حالة من الاكتئاب وبدرجات متفاوتة.
  • العزلة والوحدة: ضعف القدرة على بناء علاقات اجتماعية والفشل الاجتماعي عند الفتاة ضيفة الثقة بنفسها يجرها للانعزال والمعاناة من الوحدة لفترة من الزمن قد تطول في بعض الحالات.
  • تأثيرات صحية: التعب النفسي الذي يمكن أن تتعرض له الفتاة نتيجة الخوف وعدم الثقة بالنفس قد ينعكس على عدة جوانب صحية كقلة الأكل وضعف قوة الجسم بشكل العام واضطرابات هضمية وغير ذلك.
  • ضعف الشخصية: إحدى الانعكاسات الواضحة لانعدام الثقة بالنفس عند الفتيات هي ضعف الشخصية.
  • الانجرار لسلوكيات خطرة: كما تحدث انعكاسات ضعف في الشخصية بسبب ضعف الثقة بالنفس عند الفتاة، قد تحدث أيضاً انعكاسات أخرى وقد تقودها للتمرد واتباع سلوكيات خاطئة وربما خطرة، مثل التوجه لإيذاء الآخرين أو الخروج عن طاعة الأهل أو الوصول بشكل ما لتعاطي المخدرات.
  • العجز عن تحقيق أي أعمال أو إنجازات: ضعف الثقة بالنفس تولد ضعف في القدرات والمهارات التي تساعد في إنجاز الأعمال والوصول للطموحات والإنجازات، وهذا ما يحدث لدى البنات ضعيفي الشخصية وغير الواثقات بأنفسهن.

قلة الثقة بالنفس أو انعدامها يعتبر في المجمل صفة مكتسبة تؤثر بها عدة عوامل لها علاقة بالأسرة والمجتمع والصفات الشكلية وغير ذلك، فهي بحد ذاتها لا يمكن أن تعتبر مرضاً نفسياً، وإنما مشكلة نفسية بسيطة مالم تأخذ مجالاً أعمق، أما عندما تستمر عند الشخص لفترة طويلة وتتطور وتبقى العوامل المؤدية لها في ازياد فهي يمكن أن تجر لصاحبها أمراض نفسية فعلية كالاكتئاب أو اضرابات الشهية أو السلوكيات التي تؤدي إلى الإدمان.

المصادر و المراجعadd