نصائح تربية طفل مؤدب من علماء النفس بجامعة هارفارد

كيف أربي طفلاً مهذباً؟ أهم 6 نصائح في تربية طفل لطيف ومؤدب من علماء النفس في جامعة هارفارد، وتأثير تعامل الأهل على سلوك الأطفال وتفاعلهم مع الأخرين

نصائح تربية طفل مؤدب من علماء النفس بجامعة هارفارد

نصائح لتربية طفل مؤدب من علماء النفس في جامعة هارفارد

هل تساءلت يوماً ما هي الطريقة الصحيحة في تربية الأطفال؟ كيف أربي طفلاً مؤدباً يحترم من حوله ويتعاطف مع الآخرين؟ كيف أضمن أن يكون طفلي مهذباً وصالحاً؟ إليك أهم 6 نصائح أساسية وفعالة في تربية الأطفال، من خبراء مختصين في جامعة هارفارد:

  1. اقضي وقتاً مع طفلك: هذا هو أساس كل شيء. يجب عليك قضاء بعضًا من الوقت بانتظام مع أطفالك، تشاركهم هواياتهم ومشاكلهم، بالإضافة إلى الاستماع إليهم ومنحهم فرصة التعبير عما يختلج صدورهم. ذلك سيمكنك من التعرف على شخصية أطفالك بشكل أعمق، بالإضافة إلى أن أفعالك هذه ستكون لهم قدوة في كيفية إظهار المساعدة والرعاية والاهتمام بالآخرين[1].
  2. أخبر طفلك دائمًا عن مكانته بالنسبة لك: وفقًا للبحوث التي أجريت من قبل علماء النفس، كثيرًا من الأطفال لا يعرفون أنهم أهم شخص في العالم بالنسبة لوالديهم، فهم بحاجة فعلاً لسماع هذه الكلمات منك. لا تنسَ أن تعبر لهم عن أهميتهم بالنسبة لك وعن حبك لهم قدر المستطاع حتى يشعر طفلك بالأمان والمحبة والقيمة.
  3.  علمهم كيفية مواجهة المشكلات وحلها وعدم الهروب منها: على سبيل المثال، إذا قرر طفلك فجأة التخلي عن حصص تدريب كرة القدم، اطلب منه شرح سبب رغبته في القيام بذلك. وساعده على العثور على شيء جديد يرغب به. كن بجانبه لحل المشكلة التي قد يقع بها! وبذلك ستساعده على التعرف على كيفية حل المشكلة وعدم الهروب منها.
  4. درّب طفلك على مساعدتك في عمل ما كل يوم، وعبّر له عن امتنانك وتقديرك لما قدمه من مساعدة: تبين البحوث أن الناس الذين اعتادوا على التعبير عن امتنانهم هم أكثر ميلًا للتعاطف مع الآخرين وأكثر كرماً وحباً للمساعدة. لذلك فمن المهم تحديد مجموعة من الأنشطة اليومية التي يمكن لطفلك مساعدتك بها في المنزل، وقم بتحفيزه وشكره عليها، مهما بدت صغيرة. ويوصي علماء النفس أيضًا بتقديم مكافأة للأطفال كهدية بسيطة لما يقدمونه من مساعدة وإنجاز.
  5. ساعد طفلك على التعامل مع المشاعر السلبية: يؤمن العلماء أن المشاعر السلبية كالغضب والكره والحسد ممكن أن تطغى على قدرة الطفل على التعاطف مع الآخرين ورغبته بمساعدتهم. لذلك فإن مساعدة الطفل على فهم المشاعر السلبية ومواجهتها والتعامل معها، سيساعده على حل صراعاته الداخلية، وبالتالي سينمي قدرته على التعاطف مع الآخرين، إضافة إلى أنه سيحقق له الاستقرار النفسي.
  6. بيّن لطفلك أن العالم أكبر بكثير وأكثر تعقيداً وإثارة مما يتصور!: وفقًا للبحوث التي أجراها علماء النفس[2]، فإن جميع الأطفال تقريبًا يهتمون فقط في العالم الصغير المكون من أسرهم وأصدقائهم. ومن المهم أن نعلمهم الاهتمام بالناس والأحداث خارج هذه الدائرة المحدودة، التي قد تختلف عما يعرفونه من الناحية الاجتماعية والثقافية والجغرافية.

 يمكنك مساعدة طفلك على ذلك من خلال تعليمه بأن يكون مستمعًا جيدًا للآخر، وأن يضع ذاته مكان الشخص الآخر ليشعر بالتعاطف معه، سواء من خلال الأفلام أو التصوير أو حتى الأخبار!


تقول الخبيرة بتربية الطفل في موقع حلوها حول تأديب الطفل في أجابتها عن سؤال إحدى الأمهات بعنوان (عجزت عن تهذيب أطفالي الأشقياء):
"في الكثير من الأحيان يقترف الوالدين أخطاء في التربية أكثر من الأخطاء التي يرتكبها أطفالهم فعوض أن يعالجوا السلوك المراد تعديله يقومون بتأزيم الأمر أكثر والضغط على أطفالهم، فأسلوب الضرب والصراخ يولّد الشحنات السلبية التي تتميز بالعنف والعناد لدى الطفل، ولذا يجب أن تغيير من طريقة تعاملك مع أطفالك وتكوني هادئة مع تقديم تحفيزات إيجابية في حال اقتدائهم بسلوك إيجابي وكوني حنونة على أطفالك حتى تكسبيهم، وشاركيهم عملية تنظيف ما خربوه حتى يتعلمو أنه عند تخريب البيت سيقومون بتنظيف ما تم تخريبه فبهذه الطريقة سينتبهون أكثر على سلوكياتهم".

كلمة أخيرة من علماء النفس في جامعة هارفاد: تربية طفل مهذب ولطيف، يحترم الآخرين ويتعاطف معهم، ليست مهمة سهلة أبدًا، ولكن كلنا نقدر عليها! فالسعادة التي نحصدها من تحقيق الغاية المطلوبة لا تقدر بثمن!.


المراجع والمصادر

  1. مقال "ست خطوات من علماء النفس في جامعة هارفرد الذين درسوا كيفية تربية أطفال جيدين"، منشور في brightside.me
  2. مقال "علماء النفس في هارفرد درسوا ما تحتاجه لتربية أطفال جيدين، إليك ست خطوات" منشور في upworthy.com