أسباب الخلافات الزوجية المستمرة وطرق حلِّها

أسباب كثرة المشاكل الزوجية والخلافات المستمرة بين الزوجين، وطرق حل الخلافات الزوجية الدائمة، الخلافات الزوجية الإيجابية وقواعد الاستفادة من المشاكل

أسباب الخلافات الزوجية المستمرة وطرق حلِّها

أسباب الخلافات الزوجية المستمرة وطرق حلِّها

يعتقد الباحثون أن الخلافات الزوجية التي لا مفرَّ منها في كل زواج قد تكون ذات تأثير كارثي على الصحة النفسية والعقلية للزوجين وحتى على صحة الجسم ووظائفه، لكن إدارة الخلافات الزوجية بطريقة حكيمة تلعب دوراً معاكساً تماماً، فتدعم العلاقة الزوجية وتعزز الروابط العاطفية بين الشريكين، كما تنعكس على الرفاه النفسي والصحة العقلية والجسدية، وإدراك الأسباب النموذجية للخلافات الزوجية المستمرة وطريقة التعامل معها يعتبر مفتاح تحويل المشاكل المستمرة إلى خلافات إيجابية.

الأسباب الحقيقة لكثرة المشاكل الزوجية غالباً ما تكون مبهمة وغير واضحة ما لم يفكر بها الزوجان بهدوء وحيادية، وذلك أن الطريقة التي يعبّر بها الزوجان عمّا يزعجهما لا تكون متناسقة مع السبب دائماً، فالشجار صباحاً على إيصال الأطفال للمدرسة يتعلق بأسباب بعيدة تمام البعد عن السبب الظاهر، وأهم أسباب الخلافات الزوجية المستمرة: [1,2]

  1. عدم التكافؤ بين الزوجين: تفاوت المستوى التعليمي والثقافي والاجتماعي بين الزوجين يعتبر من الأسباب الرئيسية للخلافات الزوجية المستمرة والمتجددة، وإن لم يدرك الزوجان أن جذر الخلاف بينهما هو عدم التكافؤ لن يجدا حلّاً للمشاكل المستمرة.
  2. خيبة الأمل وانهيار التوقعات: التوقعات المرتفعة قبل الزواج سبب شائع للخلافات الزوجية المستمرة والدائمة، ومعظم الأزواج والزوجات يواجهون واقع مغاير للتوقعات، فإن أحسنوا "إدارة خيبة الأمل" استطاعوا تجاوز الخلافات الناشئة عن التوقعات الكبيرة المسبقة.
  3. انقطاع التواصل: أزمة التواصل بين الزوجين قد تبدأ من الأيام الأولى، وقد تتطور بسبب سوء إدارة الخلافات على الأمد الطويل، وعادةً ما يكون الزوجان أكثر حماساً للتواصل الفعال في البداية، لكن مع الوقت يستسلمان للخلاقات المستمرة ويفقدان القدرة على التفاهم والتواصل.
  4. سوء الإدارة: مفهوم سوء الإدارة في الزواج يشمل إدارة البيت وشؤون الأسرة بأدق التفاصيل، وإدارة الخلافات بين الزوجين وإدارة العلاقات الشخصية والاجتماعية، وخلال السنوات الأولى للزواج تظهر خلافات سوء الإدارة التي يمكن تلخيصها بجملة "كان يمكن أن تفعل ذلك بشكلٍ أفضل" أو "كنت سأقوم بذلك بشكل أفضل منك".
  5. السيطرة والنرجسية: وجود طرف مسيطر في العلاقة يغذي الخلافات الزوجية المستمرة، وعندما يعاني الزوج -أو تعاني الزوجة- من النرجسية سيكون من الصعب الوصول لحلول جيدة لأي خلاف مهما كان بسيطاً، ما لم يدرك الزوجان طبائعهما ومفاتيح شخصية كل منهما، فالتعامل مع الشخصية النرجسية يبدأ من فهم طريقة تفكيرها ونقاط الضعف والقوة، كما أن الرغبة في تحقيق السعادة الزوجية تحتم على الشريكين التأقلم مع الفروقات الفردية أو حتى الاضطرابات في شخصية أحدهما. [3]
  6. تدخل الأهل بين الزوجين: قد يبدأ الزواج بالمسالمة والمسايرة مع تدخلات الأهل بين الزوجين من باب نزع فتيل الخلاف، لكن ترك الحدود مفتوحة أمام الأهل يزرع بذور الخلافات طويلة الأمل والخصام المستمر بين الزوجين، وقد ناقشنا هذه القضية مطوّلاً على موقع حِلّوها في مقال عن تدخل الأهل بين الزوجين، راجعه من هنا.
  7. التنمر والإساءة: التنمر الزوجي يخلق توتراً متصاعداً بين الزوجين، سواءً اقتصر على التنمر اللفظي والسخرية والتجريح، أو تطوّر للعنف الجسدي والإساءة، حيث يعتبر تنمر الشريك عاملاً سلبياً يخلق الكثير من المشاكل طويلة الأمد.
  8. التنافر الجنسي: تعمل العلاقة الزوجية بشكل فائق التناغم، فمشكلة صغيرة حول مهام الزوجين أو طريقة تصرف أحدهما في موقف اجتماعي؛ قد تنتقل إلى السرير وتسبب حالة من التنافر الجنسي، الذي يسبب بدوره مشاعر سلبية قوية تغذي المزيد من الصراعات والمشاكل، فضلاً عن تناقص الرغبة الجنسية الطبيعي بين الزوجين مع مرور الزمن، وسوء إدارة وفهم هذا التطور الطبيعي في العلاقة الزوجية.
  9. تغيّر المظهر: يتعرض الإنسان في حياته إلى تغيرات كبيرة في المظهر، قد يكون أهمها بالنسبة للزوجين السمنة والوزن الزائد، التي تؤثر على إعجاب الزوجين ببعضهما وعلى العلاقة الجنسية بينهما، إلى جانب علامات التقدم بالعمر على الخصوص عندما تظهر بشكل مبكر على أحد الزوجين.
  10. صراع الرومانسية والواقعية: من أسباب كثرة المشاكل بين الزوجين عدم فهمها الصحيح لمراحل تطور الزواج الطبيعية، وتمسّكهما بصورة رومانسية عن الزواج السعيد بالمطلق وعن استمرار الشغف والحب بنفس القوة إلى الأبد، ورفضهما لواقع تبدل المشاعر وتغير طبيعتها وقوتها، وحتى تغيّر الأفكار والمعتقدات والمظهر، رفض هذا الواقع يخلق مزيداً من المشاكل.
  11. الملل: الإنسان ملول بطبيعته، ولا يستطيع في الحالة الاعتيادية أن يستمر على نفس الروتين لفترة طويلة دون أن يشعر بالضيق والرغبة بالتغيير، وكلّما أهمل الزوجان أهمية التجديد في الحياة الزوجية على كافة المستويات، كلّما تضاعف الملل بين الزوجين وتضاعفت الرغبة في التغيير، والتي تخلق توتراً بين الشريكين وخلافات أكثر وأطول.
  12. الظروف المالية: حتى إن لم يعترف الزوجان بذلك؛ لكن الظروف والخلافات المالية من أمهات الأسباب للمشاكل الزوجية المستمرة، سواء ما يتعلق بالمستوى المادي والصعوبات المالية أو البخل أو التبذير أو الخلافات على الحقوق المالية للزوجين... إلخ.
  13. الأنانية الأصيلة والمكتسبة: قد تتغاضى الزوجة عن أنانية الزوج في بداية الزواج -أو العكس- لكن بعد مرور فترة على الزواج سيبدأ الشريك المضحّي باكتساب الأنانية، وعندما يبحث كل طرف عن أهدافه الشخصية ومصلحته بمعزل عن الآخر وعن الأسرة؛ ستقوم صراعات عميقة بين الطرفين لا يمكن حلّها دون حل جذر المشكلة.
  14. توزيع المهام والمسؤوليات بين الزوجين: الاتفاق على الأدوار التي سيقوم بها كل من الزوجين منذ البداية يضمن تقليل فرص الخلاف، لكن بما أن العلاقة الزوجية علاقة متغيرة ومتأثرة بالكثير من الأحداث والعوامل، فإن الأدوار قد تكون بدورها متغيرة، وعندما ينشأ خلاف على المسؤوليات سيمتد إلى قضايا أخرى ربما تكون صغيرة ويتم تضخيمها لشعور أحد الطرفين بالتضحية من جهته وإهمال الطرف الآخر لمسؤولياته.
  15. الندم على الزواج: ندم أحد الشريكين على الزواج بحد ذاته أو ندمه على اختيار شريك الحياة يجعله أكثر حساسية تجاه القضايا والخلافات الصغيرة وأكثر ميلاً لجعلها خلافات كبيرة ومستمرة.
  16. العلاقات خارج الزواج والخيانة: لا حاجة لإثبات أن الخيانة الزوجية بأشكالها المختلفة بدءاً بالمغازلة على مواقع التواصل الاجتماعية وحتى الخيانة الجسدية؛ من التجارب القاسية التي تغذي الخلافات الزوجية وقد تقود إلى انهيار الزواج.
  17. الانفصال العاطفي والإهمال: نتيجة للمشاكل المتكررة وعدم القدرة على إيجاد الحلول الملائمة؛ يدخل الزوجان في حالة من الاستسلام وفقدان الرغبة في البحث عن مزيد من الحلول، ما يصل بهما إلى الإهمال التام لبعضهما ثم الانفصال العاطفي والخرس الزوجي، لكن الكارثة أن الصمت الزوجي هو صمت عن المشاعر والتعبير والحوار، وليس صمتاً عن الشجار والخلافات!
  18. الكره بين الزوجين: جميع الأسباب التي ذكرناه قد تتوفر دون أن يكره الزوجان بعضهما، وجميعها ستكون موجودة في حال كره الزوجان بعضهما، سواء كان الكره بين الزوجين من بداية الزواج أو نشأ فيما بعد لسببٍ أو لآخر، حيث يعبّر الزوجان عن الكره من خلال الخلافات المستمرة والشجار الدائم كنوع من التنفيس عن الغضب، أو رغبةً بالوصول إلى الانفصال دون أن يتحمّل أحدهما مسؤولية هذا القرار.
  1. حل مشاكل التواصل بين الزوجين: أول ما يجب فعله لحل المشاكل الزوجية المستمرة هو إيجاد طريقة تواصل مختلفة، والتخلص من صعوبات التواصل بين الزوجين، ينصح بعض الخبراء بتحديد موعد يومي أو أسبوعي للتواصل بين الزوجين مع الاتفاق مسبقاً على الهدوء والتواصل بدون شجار، وفي الحالات التي يصعب فيها السيطرة على الغضب يمكن استخدام وسائل التواصل الاجتماعية لإجراء دردشة مكتوبة حول مشكلة معينة، مهما كانت طريقة التواصل الجديدة يجب أن تتميز بالهدوء وأن تكون هادفة لإنهاء الخلاف، ذلك لن ينجح من المرة الأولى بطبيعة الحال.
  2. تحديد أسباب الخلافات الزوجية المستمرة: تكمن صعوبة السيطرة على المشاكل الزوجية الدائمة في غموض الأسباب الحقيقية، يقول الطبيب النفسي Lou Primavera أن رفض الزوج إنزال القمامة وغضب الزوجة لذلك واندلاع الشجار بينهما؛ لا يتعلق بكيس القمامة، وإنما بأسباب عاطفية عميقة يجب تتبعها وفهمها لحلّ المشكلة الرئيسية. [4]
    فكر لوحدك أولاً بالأسباب الحقيقية التي تجعل الشجار مستمراً، ثم حاول أن تتشارك مع الطرف الآخر في تحديد الأسباب وليس المواقف أو التفاصيل الصغيرة التي تعتبر جميعها نتائج.
  3. ضبط إيقاع الحوار الزوجي: وذلك من خلال الاتفاق على حدّ معين لإنهاء الحوار، كأن يتفق الزوجان على تأجيل الحوار بمجرد أن ترتفع نبرة الصوت، أو على إشارة معينة تعني أن أحدهما غير مستعد في هذه اللحظة لإكمال النقاش، اقرأ أكثر عن الحوار الزوجي الفعال من خلال النقر هنا.
  4. التجديد في الحياة الزوجية: تغيرات بسيطة على الروتين اليومي قد تقضي على جزء كبير من الخلافات الزوجية، إجازة من العمل ورحلة قصيرة داخل المدينة أو خارجها، ربما كسر بعض القواعد الصارمة، أو مشاركة الطرف الآخر بنشاط غير اعتيادي... كل تغيير وتجديد مهما كان بسيطاً سيترك أثراً كبيراً، والتجديد منهج مستمر وليس عصا سحرية.
  5. الاهتمام أكثر والدعم: أعتقد أن أعظم هدية يقدمها الشريك لشريكه هي الوقت، وأفضل طريقة نعبّر بها عن الاهتمام أن نمنح الشريك وقتاً لنفسه، وأن ندعمه ليكون أفضل وليقوم بما يجعله سعيداً، وأن نهتم ببعض تفاصيله الصغيرة التي تبدو بالغة الأهمية عند تسليط الضوء عليها.
  6. حل مشاكل العلاقة الحميمة: إذا لم تكن مشاكل العلاقة الجنسية بين الزوجين ذات منشأ صحي؛ فالحل الأنسب لها هو تقليل التوتر على مدار اليوم، ومحاولة خلق جو جديد وغير اعتيادي في العلاقة الحميمة، والنقاش حول ما هو ممتع والرغبات التي قد تجعل العلاقة أفضل.
  7. حل مشكلة عدم التكافؤ: تبدأ حلول عدم التكافؤ من تقبّل الزوجين أحدهما للآخر، ومحاولتهما تحقيق التكافؤ بينهما بعد الزواج والذي كان مفقوداً عند اتخاذ قرار الزواج، والمسؤولية تقع على الزوجين معاً بغض النظر من منهما أكثر ثقافةً أو تعليماً أو ثروةً، اقرأ مقالنا عن تحقيق التكافؤ بين الزوجين.
  8. حل المشاكل المالية بين الزوجين: إذا كان الزوج بخيلاً ربما تلجأ الزوجة لإيجاد مصدر دخل خاص بها، وإذا كانت المشكلة إسراف الزوجة فعلى الزوجين وضع سياسة مالية صارمة، كما يجب أن يكون التفاهم مسبقاً على الأساسيات والكماليات، وكتابة قائمة مفصّلة بميزانية البيت وتعليقها في الغرفة، أما إذا كانت الخلافات المالية بين الزوجين ناتجة عن الحقوق المالية لكل منهما فإن المكاتبة هي الحل المثالي والشرعي، شاهد فيديو د. هاني الغامدي عن المكاتبة بين الزوجين من خلال النقر هنا.
  9. إعادة توزيع المسؤوليات: بعد إيجاد وسيلة مناسبة للتواصل بين الزوجين لا بد من إعادة تحديد المسؤوليات، التوافق بشكل دوري على الأدوار والمسؤولية يكفل نزع فتيل الصراع اليومي بين الزوجين على معظم التفاصيل الصغيرة، ويضمن شعورهما بالتكافؤ والعدالة، على أن يلتزم كل منهما بالاتفاق.
  10. حلّ القضايا العالقة: إذا كان هناك موضوع تتشاجران عليه باستمرار لا بد أن ينتهي مرةً واحدة وإلى الأبد، وذلك من خلال حوار صريح وواضح حول هذا الموضوع، ووضع حل نهائي بالتوافق بين الطرفين، وفي المستقبل لا تتركا مشاكل دون حل لأنها ستكبر وتقفز في كل فرصة إلى السطح لتعكر صفو حياتكما.
  11. المرونة والتقبّل في الزواج: الحياة الزوجية تحتاج إلى تقبل بعض العيوب في الطرف الآخر، والتعامل معها كأمر واقع، وربما محاولة تغيير طريقة الاستجابة لها بدلاً من محاولة تغييرها عند الشريك، كما يجب أن يكتسب الزوجان بعض المرونة للتعامل مع المتغيرات الكثيرة في الحياة عموماً وفي الحياة الزوجية خصوصاً.
  12. التسامح بين الزوجين: جزء من التسامح بين الزوجين هو تقبل الاختلافات وقبول الفروق الفردية، والجزء الآخر هو المسامحة والتغاضي عن بعض الأخطاء الصغيرة أو زلات اللسان، وذلك أن الحياة الزوجية لا يمكن أن تستمر بهدوء واستقرار مع تصيّد الأخطاء ومحاولة تسجيل المواقف.
  13. قرار السعادة الزوجية: في نهاية المطاف يمكن القول أن السعادة الزوجية قرار يجب اتخاذه والدفاع عنه حتى الرمق الأخير، وعندما يتم التعامل مع السعادة الزوجية كقرار شخصي وواعٍ سيكون الزوجان أكثر قدرة على ابتكار الحلول للمشاكل الزوجية لأن الهدف واضح ومحدد مسبقاً.
  14. طلب استشارة زوجية: في كثير من الحالات قد تبدو الحلول التي ذكرناها نظرية وغير مجدية، لأن تفاصيل الحياة الزوجية لكل ثنائي تلعب دوراً أساسياً في حل النزاعات بينهما، ولذلك تعتبر استشارة متخصص في العلاقات الزوجية خياراً حكيماً، حيث يستطيع مستشارة العلاقة الزوجية بما يمتلكه من خبرة وتجربة أن يرشد الزوجين إلى بعض الاستراتيجيات المهمة في تجنب الصراع ونزع فتيل الخلافات المستمرة.
  15. الانفصال والطلاق: الطلاق هو الحل الذي أوجده الشرع ويتبعه المجتمع لإنهاء الزيجات المستحيلة أو التي لا يمكن أن تستمر دون إلحاق الأذى بالزوجين وبالأطفال وربما بالمحيط الاجتماعي، فإذا استحال إيجاد طريقة للتفاهم وإنهاء الخلاقات المستمرة قد يكون الطلاق هو الحل النهائي "آخر الطبّ الكيّ" ويمنح الطرفين فرصة جديدة لحياة أكثر هدوءً وربما زواج أفضل.

المتفق عليه أن الحياة الزوجية دون خلافات ومشاكل مجرد أمنية ساذجة ومستحيلة، والأزواج الحكماء يدركون ذلك ويسعون لاستغلال الخلافات الزوجية لمصلحة الزواج ومصلحة الأسرة من خلال الخلافات الزوجية الإيجابية التي تتبع 5 قواعد أساسية:

  1. خلافات هادفة لإيجاد حل، حيث يكون الهدف من أي خلاف أو شجار هو إيجاد حل لمشكلة، بالتالي يتجنب الزوجان الخلافات الجانبية التي تهدف لتنفيس الغضب دون حل جذر المشكلة.
  2. الشجار الناعم، بالاتفاق على حدود الاحترام مهما بلغت حدة الخلاف، وربما حتى الشجار وأحدهما في أحضان الآخر، ويعتقد أن تمثيل واصطناع الشجار الناعم في البداية يجعله عادة مكتسبة.
  3. خلافات بعيدة عن الأطفال، لا تحدث بحضورهم إن كانت قاسية ومصيرية، ولا تستخدمهم للمساومة والابتزاز، وتشاركهم بالحلول والنتائج.
  4. لا أحد ينام حزيناً، وينتهي الخلاف قبل أن يصبح جرحاً عميقاً.
  5. أجندة الخلافات والحلول، حيث يتم النظر للخلافات الزوجية كفرصة لمعرفة أعمق بالطرف الآخر، واكتساب خبرة تدوير الزوايا وإيجاد الحلول.

في هذا الفيديو مع الخبيرة في موقع حِلّوها د. سراء فاضل الأنصاري تتحدث عن إدارة الحياة الزوجية وكيفية بناء العلاقة الزوجية الناجحة منذ البداية، شاهد كيفية رسم العلاقة الزوجية بالألوان من خلال الخرائط الذهنية، انقر على علامة التشغيل أو انتقل إلى هذا الرابط لمشاهدة الفيديو على حِلّوها tv:

المصادر و المراجعadd