فوائد التوقف عن العادة السرية وترك الاستمناء

ما هي فوائد ترك العادة السرية والتوقف عن الاستمناء؟ هل التوقف عن العادة يعالج أضرارها وكم مدة الشفاء من إدمان العادة؟ ونصائح للتخلص من العادة السرية

فوائد التوقف عن العادة السرية وترك الاستمناء

فوائد التوقف عن العادة السرية وترك الاستمناء

قد يلجأ بعض الذكور أو الإناث وخاصة المراهقين للعادة السرية كوسيلة لإشباع غرائزهم وحاجتهم الجنسية نتيجة لعدم القدرة على ممارسة علاقة جنسية كاملة لأسباب مختلفة، ولا تعتبر العادة السرية خطيرة بحد ذاتها إلا إذا تحولت إلى إدمان أو سلوك قهري فعندها يصبح من الضروري الإقلاع عنها والتخلص من آثارها السلبية، لذلك وفي هذه المقالة سنتحدث عن فوائد الإقلاع عن العادة السرية والإجابة عن بعض التساؤلات التي تدور حول هذا الموضوع.

animate

ينتج عن الإفراط في ممارسة العادة السرية للرجال والنساء والمراهقين العديد من المشاكل والتي يمكن التخلص منها من خلال التوقف عن هذه العادة، وفي هذه الفقرة سنذكر فوائد الإقلاع عن العادة السرية من الناحية الجسدية والجنسية: [1،2]

  1. ارتفاع مستويات الطاقة: إن الإقلاع عن العادة السرية يساعد في تنظيم الحياة الروتينية اليومية للشخص وخاصة الانتظام في أوقات النوم ما يجعل الجسد في حالة راحة تؤدي إلى زيادة الطاقة لديه، إضافة للتخلص من الخمول والإرهاق الذي تسببه العادة السرية للجسم.
  2. ارتفاع التستوستيرون عند الذكر: إن الإدمان على العادة السرية عند الذكر يؤدي إلى انخفاض مستويات هرمون التستوستيرون أو هرمون الذكورة والذي يتسبب نقصانه في مشاكل جنسية وجسدية كثيرة وعند الإقلاع عن العادة السرية تعود مستويات هذا الهرمون للارتفاع.
  3. تحسن الذاكرة: زيادة الطاقة والتخلص من الخمول عند الإقلاع عن العادة السرية يساعد في تصفية الذهن وزيادة القدرات الذهنية بما فيها تحسين القدرة على التذكر بشكل أفضل.
  4. نوم عميق: يتسبب الإدمان على العادة السرية في التأثير على أعصاب الجسم والشعور الدائم بالتوتر والقلق عند الجنسين لذلك فإن التخلص من هذا الإدمان يساعد في عودة الاسترخاء للجسم والقدرة على النوم من جديد.
  5. القوة البدنية: يساعد الإقلاع عن العادة السرية في استعادة الجسم لقوته وقدرته البدنية، حيث أن العادة السرية تسبب الإجهاد الجسدي وآلام في العضلات والظهر والمفاصل عند الذكر والأنثى وتصعب أي نشاط يحتاج إلى جهد بدني مثل الرياضة بأنواعها.
  6. تحسين جودة الحيوانات المنوية: إن الإفراط في ممارسة العادة السرية قد يتسبب في إجهاد الخلايا التي تكوّن الحيوانات المنوية مما يقلل من قدرة الذكر على الإنجاب، ولكن عند الإقلاع عن العادة السرية تعود قدرة الخلايا لإنتاج الحيوانات المنوية بشكل أفضل وتتحسن جودة هذه الحيوانات المنوية وبالتالي ازدياد فرص الإنجاب.
  7. تحسين الحياة الجنسية: تؤدي العادة السرية لحدوث مشاكل مع الشريك إذا استمرت بعد الزواج، فهي تتسبب في انخفاض الرغبة في ممارسة العلاقة الجنسية وصعوبة في الاستجابة الجنسية واستثارة الأعضاء التناسلية وعدم إشباع الرغبة الجنسية خلال العلاقة المشتركة، ويمكن للإقلاع عن العادة السرية أن يعيد التحسن للحياة الجنسية المشتركة.

مع ذلك قد يؤدي ترك العادة السرية عند النساء إلى استمتاع أقل بالعلاقة الجنسية، فالعادة السرية عند النساء تعودها على نوع محدد من النشوة قد لا تصل لها عند ممارسة العلاقة الجنسية كما أنها تقلل من استثارة الأعضاء التناسلية مما يسبب مشاكل مع الزوج.

لا تقتصر الآثار الإيجابية للإقلاع عن العادة السرية على الجسد فقط بل لها العديد من الفوائد على المستوى النفسي فهي تساعد على: [2]

  1. تحسين العلاقات الاجتماعية: عادة ما يسبب الإدمان على العادة السرية الرغبة في الانعزال عن المحيط لتلبيتها وبقاء الفرد في حالة تشتت ذهني يصعب معها التواصل مع الناس، والإقلاع عن العادة السرية يساهم في تقرب الشخص من محيطه والتفاعل معه بشكل أكبر.
  2. زيادة الثقة بالنفس: الراحة الجسدية والذهنية وزيادة الطاقة عند الفرد بعد الإقلاع عن العادة السرية كلها أسباب تساعده في زيادة الثقة بالنفس وارتفاع نسبة احترام الذات لديه والإقلاع عنها يحتاج إلى قوة إرادة كبيرة فالنجاح في ذلك يعزز ثقة الفرد بنفسه. 
  3. انخفاض مستويات القلق والتوتر: إن زيادة الثقة بالنفس والراحة النفسية وتحسين العلاقات الاجتماعية للفرد عند الإقلاع عن العادة السرية كلها أسباب تؤدي في النهاية إلى الاستقرار النفسي وانخفاض مستويات القلق والتوتر.
  4. الالتزام بالقيم الدينية والأخلاقية: الأديان على اختلافها واختلاف طوائفها تدعو دائماً إلى الإقلاع عن العادة السرية والالتزام بالزواج لتلبية الرغبات الجسدية وهي الطريقة الأفضل للحفاظ على القيم الأخلاقية للفرد والمجتمع.
  5. تحسين العلاقة مع الجنس الآخر: عادة ما يؤدي الإدمان على العادة السرية إلى أن يقوم الفرد بالنظر إلى معظم الأشخاص من الطرف الأخر نظرة جنسية بالدرجة الأولى، الأمر الذي قد يسبب الوقوع في كثير من المشاكل والإحراج على المستوى الاجتماعي، لذلك يساعد الإقلاع عن العادة السرية في تحسين العلاقة مع الجنس الأخر وبقائه في إطار اجتماعي أفضل وزيادة فرصة تكوين صداقات مع الجنس الأخر.

ما مدة الشفاء من العادة السرية؟ للإجابة عن التساؤل المطروح حول إذا ما كان التوقف عن العادة يعالج أضرارها وكم مدة الإقلاع عن العادة السرية يجب ذكر المعلومات التالية: [4]

  • التخلص من بعض الأعراض مباشرة: إن التوقف عن ممارسة العادة السرية يمكن أن يعيد النشاط البدني للجسم ويخلصه من التعب والخمول الذهني والجسدي ويمكن ملاحظة ذلك خلال اليومين التاليين للإقلاع عن العادة السرية.
  • أعراض لا تزول تلقائياً بعد ترك العادة: ضعف الانتصاب وسرعة القذف عند الذكور والتهابات المهبلية عند الأنثى التي قد تنتج عن ممارسة العادة السرية لا تزول من تلقاء نفسها بل تحتاج إلى مراجعة الطبيب قبل زيادة مضاعفاتها.
  • مدة الشفاء من العادة: إن المدة اللازمة للشفاء من العادة تعتمد على عدة عوامل تتعلق بطول فترة ممارسة العادة السرية ومدى الإدمان عليها ولأي درجة تؤثر على حياة الشخص وجسده وعقله.
  • متى تبدأ الآثار بالزوال؟ تبدأ الآثار السلبية للعادة السرية بالاختفاء عند تجاوز الأسبوع الأول بدون استمناء حيث تزول بشكل تدريجي خلال شهرين تقريباً من تاريخ الإقلاع.
  • مدة الشفاء من العادة للمدمنين عليها: بالنسبة للمدمنين على العادة السرية فقد يحتاجون لمدة أطول للتخلص من آثارها قد تصل إلى 5 شهور تقريباً.

هناك العديد من الأسئلة والاستفسارات المطروحة حول فوائد الإقلاع عن العادة السرية ومنها: [4،5]

  1. هل التوقف عن العادة يعالج احتقان البروستاتا؟

    احتقان البروستاتا هو عبارة عن التهاب يصيب غدد البروستاتا المسؤولة عن إنتاج السائل المنوي لدى الذكر، ويعتبر الإفراط في ممارسة العادة السرية أحد الأسباب الرئيسية في احتقان هذه الغدد، والتوقف عن ممارسة العادة بعد الإصابة باحتقان البروستاتا لا يكفي لعلاجها بل تحتاج إلى استشارة طبيب بولية مختص والذي قد يصف المضادات الحيوية المناسبة لعلاج الالتهاب.
  2. هل تزول التغيرات المهبلية بعد ترك العادة؟

    لا تؤدي ممارسة العادة السرية إلى حدوث تغيرات في شكل المهبل بصورة دائمة وإنما مجرد تضخم في الشفرات بعد العادة مباشرة وتزول بعد نصف ساعة من ممارسة العادة كمدة قصوة.
  3. هل تزول الالتهابات المهبلية بعد ترك العادة؟

    لا تتسبب العادة السرية عند البنات في حدوث التهابات مهبلية إلا في حال العبث بالمنطقة باستخدام أداة ما، حيث يمكن أن يتسبب تلوث هذه الأداة في حصول عدوى بكتيرية أو فطرية في الجهاز التناسلي، ولا تزول هذه الالتهابات المهبلية من تلقاء نفسها بعد ترك العادة بل يجب استشارة طبيب نسائية لوصف المضادات الحيوية المناسبة قبل أن تزداد حدة هذه الالتهابات وتتسبب في حدوث العقم.
  4. هل يعود النظر بعد ترك العادة؟

    لا علاقة لممارسة العادة السرية بضعف النظر ولا تسبب العمى أو المد أو القصر فهذه المعلومة مغلوطة تماماً كما لا يمكن تحسين النظر من خلال ترك العادة لذلك في حال الشعور بمشاكل في النظر ينصح باللجوء إلى طبيب عيون لعلاج المشكلة قبل أن تتفاقم.
  5. هل التوقف عن العادة يعالج ضعف الانتصاب وسرعة القذف؟

    لا تؤثر العادة السرية على الانتصاب فهي لا تتسبب في ضعف الانتصاب بل يسبب صعوبة في الانتصاب بعد الافراط في ممارسة العادة السرية وهو نتيجة طبيعية وتختلف عن ضعف الانتصاب التي تعد حالة مرضية، ولكن يمكن أن يتسبب الإفراط في العادة السرية في سرعة القذف عند الرجال ويرجع الجسم إلى طبيعته بعد الإقلاع عنها.

يحتاج التخلص من العادة السرية إلى الإصرار وقوة الإرادة والعزيمة بالإضافة إلى إتباع هذه النصائح التي تساعد على الإقلاع عنها وهي: [5]

  1. ممارسة الرياضة يومياً: تساعد الرياضة في تحسين المزاج العام للفرد وتقوم في ملئ الوقت الفارغ والذي يعتبر من أسباب ممارسة العادة السرية كما تساعد في تفريغ الطاقة الجنسية.
  2. النظام الغذائي المتوازن: بعض الأطعمة تزيد من الاستثارة الجنسية لدى الفرد والتي ينصح بتجنبها مثل الزنجبيل والجرجير والمأكولات البحرية والأفوكادو والأطعمة الغنية بالدهون والاستعاضة عنها بالخضروات الورقية والحمضيات والنشويات مثل البطاطس والأرز.
  3. عدم دخول إلى السرير إلا عند النوم: استلقاء الفرد على السرير لوقت طويل بدون الرغبة بالنوم قد يساعد في زيادة التخيلات الجنسية لديه مما يؤدي لاستثارته ورغبته في ممارسة العادة السرية.
  4. تجنب الإثارة: تحوي الكثير من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي صور ومشاهد تعطي إيحاءات جنسية مما يؤدي لاستثارة الفرد، لذلك من الأفضل تجنب هذه الصفحات والمواقع والقنوات التلفزيونية التي يمكن أن تعرض مثل هذه المشاهد.
  5. ملئ أوقات الفراغ: قضاء الكثير من الوقت بدون القيام بأي عمل قد يدفع المرء لممارسة العادة السرية لتعبئة الوقت والتخفيف من الشعور بالملل، لذلك ينصح بملء أوقات الفراغ بالنشاطات المختلفة والمفيدة مثل الرياضة وقضاء وقت أكبر مع العائلة والأصدقاء وممارسة الهوايات المختلفة مثل القراءة وغيرها.

المصادر و المراجعadd