سلبيات العيش وحيداً بدون زوج وإيجابيات العزوبية

العيش وحيداً بدون زواج، أسباب بقاء المرأة بدون زواج وأسباب بقاء الرجل عازباً، إيجابيات العيش دون زواج وسلبيات العيش وحيداً دون زواج والتأقلم مع العزوبية

سلبيات العيش وحيداً بدون زوج وإيجابيات العزوبية

سلبيات العيش وحيداً بدون زوج وإيجابيات العزوبية

الزواج سنة الكون كما يقال وهو طريقة الإنسان في تلبية حاجته إلى التكاثر والاستمرار بالوسائل المشروعة التي ترضى عنها المجتمعات والقوانين والأديان، ولكن ولأسباب عديدة تتعلق برغبة الشخص في بعض الأحيان أو بأسباب خارجة عن إرادته قد يضطر البعض للعيش دون زواج مدة كبيرة من حياته وربما حياته بأكملها، فما أسباب العيش دون زواج وما سلبيات هذه المشكلة وكيف يمكن التغلب عليها؟

animate

العديد من العوامل تجعل الكثير من السيدات تضطر للعيش دون زواج وشريك حياة، ومن هذه العوامل تفضيل المرأة العزوف عن الزواج بشكل إرادي لأسباب شخصية ومنها ما هو خارج عن إرادتها، ومن أهم الأسباب التي عادة ما تؤدي لهذه المشكلة نذكر: [1-3]

  • بعض الفتيات تخاف من تحمل المسؤولية: فالزواج هو حياة جديدة تلقى فيها على عاتق الزوجة العديد من المسؤوليات كالمنزل والزوج والأطفال، وهذه المسؤولية قد تخيف بعض الفتيات وتبعدها عن الزواج وتنشغل عنه بأمور العمل والدراسة والحياة حتى يتقدم بها العمر وتجد نفسها وحيدة.
  • القسمة والنصيب: النصيب هو المعيار الأهم في مسألة الزواج فقد لا تتمكن المرأة من الزواج رغم أنها ترغب بذلك، لأسباب قد ترتبط بجمالها في بعض الأحيان أو درجة تعليمها، ومستوى عائلتها الاجتماعي وسمعتهم.
  • تحقيق الذات: في المجتمعات الحديثة ترغب الكثير من الفتيات باستكمال الدراسة والدخول في سوق العمل وتحقيق الذات، هذه الرحلة قد تجعل الفتاة تؤجل الزواج لفترة طويلة حتى تفوتها الفرص أو تتخذ قراراً نهائياً بالعيش وحيدةً دون زواج، فيما نرى الكثير من الفتيات اللواتي يستطعن الموازنة بين الزواج وتحقيق الذات.
  • العلاقات العاطفية: الكثير الفتيات يقعن ضحية الاستغلال العاطفي من قبل أشخاص ارتبطن معهم بعلاقة عاطفية وربما جنسية بدافع الحب، وهذا الموضوع قد يسبب وسمة اجتماعية للفتاة أو مشكلة جنسية تحرمها من الزواج خوفاً من الفضيحة، ومن الممكن أيضاً أن تكون الفتاة قد عاشت في علاقة عاطفية جيدة ومن ثم فقدت شريكها لأسباب عديدة فتقرر عدم الزواج من رجل آخر وفاء لهذا الشخص أو لعدم لقائها بمكن ينسيها علاقتها معه.
  • ضغوط اجتماعية: قد تجبر الفتاة في كثير من الأحيان على الزواج من شخص معين أو قد تحرم من الزواج بالشخص الذي ترغب به من قبل أسرتها ومحيطها وكثيراً ما تؤدي هذه المسألة لعزوفها عن الزوجي كرد فعل عاطفي.
  • صدمة الطفولة: قد تتعرض الفتاة في صغرها لعنف أو قسوة من قبل الرجال المحيطة بها ضمن عائلتها أو خارجها مما يجعلها تعيش أزمة نفسية ولا تتقبل الزواج خوفاً من تكرار المأساة وعدم الشعور بالأمان تجاه أي رجل.
  • رهاب الذكور: تعاني بعض الفتيات من مشكلات نفسية مع الرجال مثل رهاب الذكور والخوف من الجنس، وهذه الأسباب تحرم الفتاة من الزواج ويجب علاجها.
  • أسباب صحية: في بعض الأحيان يكون لدى الفتاة مرض مزمن مثل داء السكري أو مرض معين في الجهاز التناسلي أو مرض معدي ما، أو إعاقة جسدية أو عقلية، وكل هذه الأمراض تجعلها غير قادرة على الزواج.
    كذلك مشاكل الإنجاب، حيث يعتبر التكاثر والإنجاب من أهم شروط وأهداف الزواج وإذا كانت الفتاة تعاني من العقم لأسباب صحية فقد تحرم من الزواج سواء بإرادتها أو لعدم تقدم أي شخص للزواج بها.

يوجد عدة أسباب تجعل الرجل يمتنع عن الزواج ويجد أنه من الأفضل البقاء وحيداً بالإضافة لأسباب أخرى تمنعه بشكل غير إرادي، ومن الأسباب التي تجعل الرجل يبقى دون الزواج نذكر: [4]

  • تردي الوضع المادي كثيراً ما يكون السبب بحرمان الرجل من التفكير بالزواج لأنه غير قادر على تغطية تكاليف الزواج ومصاريف المنزل وتحمل مسؤولية الأطفال.
  • طبيعة عمل بعض الرجال التي لا يوجد فيها استقرار أو استمرارية لا تشجع الكثير من الرجال على الزواج، فهو يخاف أنه بعد الزواج قد يترك هذا العمل ويصبح بدون مصدر رزق دائم ومستقر يعيل به عائلته.
  • الشروط الكثيرة التي تضعها بعض العائلات لتزويج البنات مثل المهر ومكان السكن قد تعتبر شروط تعجيزية بالنسبة للرجل وتمنعه من الزواج بالفتاة التي يريدها وبالتالي يمتنع عن الزواج نهائياً.
  • يتهرب بعض الرجال من الزواج خوفاً من المسؤوليات والأعباء الكبيرة له مثل تأمين متطلبات المنزل والزوجة والأطفال والعناية بهم وحمايتهم وتأمين مستقبلهم، حيث أن هذه المسؤوليات تجعل الرجل يرى وكأن الزواج سوف يأخذه من حياته الحرة الخالية من المسؤوليات، لحياة مليئة بالواجبات التي لا يمكن تجاهلها.
  • المرور بتجربة عاطفية فاشلة كثيراً ما يكون سبب في عزوف بعض الرجال عن الزواج، فمن مر بحالة خيانة عاطفية أو انفصال غير مبرر قد يفقد الثقة بالنساء من جهة أو يبقى ملقاً بعواطفه تجاه تجربته السابقة من جهة، فيختار البقاء وحيداً والعيش دون زواج.
  • النصيب، بعض الرجال بسبب سماتهم الشخصية مثل سوء الأخلاق والطباع أو البخل أو قلة النظافة أو المستوى الاجتماعي والمادي المتدني أو الشكل غير المناسب لا يجدون القبول من أي فتاة يتقدمون للزواج بها، وهكذا يبقوا وحيدين ويطروا للعيش دون زواج.
  • الأسباب الصحية أيضاً قد تمنع الرجل من الزواج مثل إصابته بمرض معين أو إعاقة جسدية أو جنسية، بالإضافة للعقم كلها أسباب تجعل الرجل يمتنع عن الزواج من جهة ولا يلقى قبول من الفتيات من جهة أخرى.

الحياة الزوجية هي أساس التوازن الكوني والتطور، وعلى الرغم من أهميتها إلا أنه يوجد بعض الأشخاص الذين يفضلون أو يضطرون للعيش دون زواج لعدة أسباب تخصهم، ويكون هذا الأمر متعب فالحياة تتطلب العديد من المهام التي يجب أن تتم مشاركتها مع زوج محب، ولكن فيما بعد يمكن أن يعتاد هؤلاء الأشخاص على حياة الوحدة وهنا بعض الإيجابيات للعيش دون زواج: [2]

  1.  في كثير من الحالات يمكن للعيش دون زواج أن يوفر حياة هادئة بعيدة عن النزاعات الزوجية، ويعود الاستمتاع بهذه الصفة لطبيعة الشخص نفسه إن كان يحب أن يبقى وحيداً في جو من الهدوء.
  2. العيش دون زواج يعطي مساحة من الحرية للشخص باتخاذ القرارات التي يريدها والتي تلبي احتياجاته ورغباته لوحده فقط دون أن يفكر باحتياجات ورغبات الآخرين.
  3. الخصوصية الكاملة والاستقلالية في العيش، فالحياة دون زوج تعطي الخصوصية المطلقة والتي لا تسمح لأي شخص مهما كان بالتدخل في القرارات المتخذة أو اللباس أو حتى ديكور المنزل فالشخص الذي يعيش دون زواج يملك الحرية في اختيار كل ما يخصه وحده.
  4. كما أن الحياة دون زواج يمكن أن تكون مريحة بالنسبة للرجل والمرأة فلا يوجد مسؤولية كبيرة مرمية على عاتقهم ومجبورين على القيام بها.

الحياة خلقت بشكل متوازن من رجل وامرأة يكملان بعضهما البعض فالعيش وحيداً دون زواج يخلق خلل في هذا التوازن ينتج عن هذا الخلل العديد من السلبيات نذكر منها: [2]

  1. الحياة حيداً دون زوج لا تكون إيجابية بشكل دائم حيث أن الشخص يتعرض للعديد من المواقف في حياته يجب ألا يبقى وحيداً فيها، الاستقلالية شي مهم وممتع ولكن ليس في كل الأوقات فالشريك يعطي شعوراً بالأمان والقوة لمواجهة ظروف الحياة القاسية.
  2. من أهم السلبيات للعيش دون زوج هي الملل والعزلة والروتين اليومي الذي لا يمكن كسره، فالشخص مهما احتاج لمساحة من الخصوصية يبقى بحاجة أكبر للزوج الجيد الذي يتشارك معه اليوميات ويتقاسم معه الهموم.
  3. الخوف من المستقبل والتقدم بالعمر والبقاء وحيداً دون من يرعى شؤون الشخص أو يلبي حاجاته.
  4. في حال واجهت أحد الزوجين مشكلة ما تكون المناقشة الزوجية وإيجاد حل لهذه المشكلة والوصول لقرار مشترك ثنائي أفضل بكثير من القرار الوحيد فالشخص الوحيد لا يوجد حوله من يثق به ويناقشه لحل المشكلات التي يتعرض لها.
  5. بالإضافة إلى الشعور بعدم الأمان وهو الشعور الأكثر تعباً الذي يرافق الحياة دون زواج فلا يوجد مكان قادر على أن يعطي الشعور بالأمان عندما يكون الشخص وحيداً.
  6. كما أن الحياة دون زواج تؤدي بعد فترة إلى الاكتئاب الحاد ويكون من الصعب التخلص منه، لأن طبيعة الكون خلقت لكل رجل امرأة تكمله فمن الصعب جداً العيش دون هذا الزوج الذي يعطي المحبة والكمال للعلاقة، وفي بعض الأحيان يمكن أن يؤدي عدم الزواج إلى حالات انتحار.
  7. يتعرض الشخص للإرهاق النفسي والجسدي عندما يكون وحيداً لأنه مجبور على القيام بكل شيء لوحده دون تقاسم واجبات الحياة مع أحد.
  8. من أبرز سلبيات الحياة دون زوج هو عدم الاستقرار العاطفي والذي يؤثر بشكل سلبي على نفسية الشخص الذي يعيش وحيداً وهذا بدوره يؤدي للعديد من المشاكل النفسية التي تؤثر على الحياة العملية والتصرفات اليومية.

هنالك العديد من الأشخاص ممن يضطرون للعيش وحدهم، لذلك يجب أن يكون لدى الشخص القدرة على التأقلم مع جميع الظروف، وهنا بعض النصائح التي تساعد على التأقلم في حال عدم الزواج: [5]

  1. يجب على الشخص الذي يعيش دون زواج أن يعتني بنفسه جيداً ولا ينفصل عن العالم الخارجي ويتحقق ذلك من خلال محاولة جمع عدد كبير من الأصدقاء.
  2. يجب أن يكون الشخص لطيفاً مع جيرانه لكي يشكل معهم علاقة ودودة فهذه العلاقة تكسر حاجز الوحدة والملل.
  3. كما يجب على الشخص الذي يضطر للبقاء دون زواج أن ينظم روتين يومي يجعله مشغولاً كي لا يشعر بالملل والاكتئاب فمثلاً يجب على هذا الشخص أن يحرص على ممارسة النشاطات والرياضة والقراءة ومن الممكن أن يذهب إلى الحديقة مساءً هذا الروتين يخفف من الشعور بالوحدة.
  4. يمكن لإحضار حيوان أليف أن يكسر الشعور بالوحدة لأنه يجعل صاحبه مشغولاً طوال الوقت سواء بتنظيفه أو بتأمين حاجياته من طعام وشراب بالإضافة إلى أن الكلب حيوان يحب الحركة فيجعل صاحبه في نشاط دائم من خلال اللعب معه.
  5. يجب على الشخص الذي يعيش وحيداً أن يمارس الانضباط الذاتي كي لا يصل لدرجة من اللامبالاة التي تجعله يفقد الرغبة بالحياة ولا يسمح للوحدة بأن تسيطر عليه، لذلك يجب ألا يترك نفسه بلباس رديء طوال اليوم كما أنه يجب عدم إهمال ممارسة التمارين الرياضية مع الحرص على القراءة اليومية لوقت لا بأس فيه، هذه التفاصيل تجعل الشخص مقبلاً على الحياة ومفعماً بالطاقة الإيجابية حتى لو كان يعيش لوحده.
  6. يجب على الشخص الذي يعيش وحيداً دون زواج أن يضع بحسبانه أنه قد يتعرض لمرض وبما أنه وحيد في المنزل فيجب عليه أن يفكر في المستقبل ويشتري حقيبة إسعافات أولية تحتوي على الضمادات والمعقمات ومرهم مضاد حيوي كما أنه يجب أن يكون لديه خافض للحرارة ومزيل للاحتقان ومسكن ألم هذه الأدوية البسيطة التي تفيده في مرضه.
  7. يجب أن يحرص الشخص الذي يبقى دون زواج على تعلم الطبخ فهنالك العديد من المواقع التي تعلم الطبخ بطريقة سهلة وبسيطة وذلك كي لا يعتمد على الوجبات الجاهزة التي لا تحتوي على المكونات التي يحتاجها الجسم.
  8. بالإضافة إلى عدم إهمال المنزل حيث أن ترتيب المنزل يجعل الشخص يشعر براحة نفسية عندما يغيّر ديكور المنزل وألوان الجدران حسب رغبته ويجب الحرص على تنظيف المنزل بشكل يومي لمنع نمو البكتريا التي تسبب الأمراض.
  9. ويجب على الشخص الذي يعيش وحده أن يكون له حاجز أمان لحماية نفسه وأغراضه الثمينة فمثلاَ يجب أن يكون باب المنزل قوياً والحرص على أن يكون القفل متيناً للحماية من اللصوص.
  10. وفي النهاية يجب على الأشخاص الذين يفضلون الحياة دون زواج تخصيص يوم للتسوق، فيقوم هذا الشخص بشراء كل ما يحتاج إليه بالإضافة إلى أن التسوق يعطي شعورا بالسعادة والمرح.

المصادر و المراجعadd