أفضل طرق تطوير المهارات الشخصية

تعريف تطوير المهارات الشخصية، ما هي أهم المهارات الشخصية وما أنماط المهارات التي يجب تطويرها؟ وما هي أفضل طرق تطوير المهارات الشخصية وإدارة التطوير الذاتي؟

أفضل طرق تطوير المهارات الشخصية

أفضل طرق تطوير المهارات الشخصية

ربما سمعت بأن فلان يتصف بالقيادية وهو الأفضل في عمله لأنه يمتلك مهارات شخصية تجعله يتميز عن أقرانه، وقد تساءلت عن معنى "المهارات الشخصية" وكيف يمكن أن تكتسب وتطور مهارات شخصية تساعدك في تطوير نفسك. لذلك نوضح في هذا المقال:
معنى المهارات الشخصية وتعريف بعميلة تطوير المهارات الشخصية، ونذكر أهم المهارات الشخصية، بالإضافة لطرق تطوير المهارات الشخصية، ولنساعدك في المباشرة بعملية تطوير المهارات الشخصية؛ نعرض خطوات لإدارة التطوير الشخصي.

ما هي المهارات الشخصية وما معنى تطوير المهارات الشخصية؟
نوضح معني المهارات الشخصية ونعرف تطوير المهارات الشخصية على الشكل التالي [1] [2]، حيث تقسم مهارات الأشخاص في العموم إلى نوعين هما:

  1. مهارات ملموسة (Hard skill) يمكن قياسها مثل مهارة برمجة الحاسب أو مهارة الاستشارة القانونية.
  2. مهارات غير ملموسة (Soft skills) وهي صفات عامة نكتسبها عن طريق تفاعلنا مع الأخرين مثل المهارات الشخصية.

وتكون المهارات الشخصية: صفات موجودة لديك نتيجة تفاعلك مع وسطك الاجتماعي، كما يمكن أن تكتسبها عن طريق التعليم والتدريب.
بينما تعد عملية تطوير المهارات الشخصية: هي القيام بتنمية واكتساب الصفات والقدرات التي تساعدك في النمو والتطور في حياتك الشخصية والمهنية، وتقوم بتطوير مهاراتك الشخصية لتحقيق أحد الأشياء التالية:

ما هي أهم المهارات الشخصية؟
كما ذكرنا إن المهارات الشخصية تمثل صفات موجودة لديك، أي إنها تتعدد وتتنوع بتنوع صفاتك الشخصية  لذلك نذكر أهم المهارات التي تحتاجها في حياتك الشخصية، ويمكن أن تستخدمها لتحقيق التطور في العمل، بالإضافة للمهارات التي يبحث عنها صاحب العمل لدى موظفيه، وتكون مهمة ضمن السيرة الذاتية أو أثناء مقابلة العمل [1]:

  • مهارة التفكير النقدي: وتعني قدرتك على النظر إلى المشكلات بشكل موضوعي، من أجل إيجاد حل مناسب لها، بالإضافة لتمكنك من اتخاذ قرارات خلاقة عن طريق التحليل المدروس للمشاكل مثل تخليك عن فكرة أنت ابتكرتها بسبب عدم جدواها في سوق العمل.
  • مهارة حل المشكلات: أي قيامك باتخاذ القرارات بالاعتماد على المنطق والحدس بعيداً عن تدخل عاطفتك وذلك بعد جمعك أكبر عدد ممكن من المعلومات، فتكون منفتحاً على الأفكار الجديدة، التي تساعد على خلق الفرص المتنوعة، كما تكون قادراً على التعاون مع الأخرين لإيجاد حلول مميزة.
  • المهارة القيادية: وتعني قدرتك على توجيه الأخرين وتحفيزهم، لتحقيق الأهداف الموضوعة وذلك عن طريق بناء علاقة متينة قائمة على الثقة بينكم.
  • مهارة التنظيم: أي كفاءتك ترتيب الأوليات وقدرتك على وضع جدول زمني لتنفيذ الخطط المحددة، بالإضافة لتمكنك من إدارة الوقت وتنظيم وظائفك ومهامك لأدائها بشكل فعال.
  • مهارة المرونة والموثوقية: وتعني قدرتك على التكيف وسط بيئة العمل المتنوعة فتتمكن من استلام مشاريع ليست ضمن مجال خبرتك، بسبب ثقة الأخرين بمرونتك وقدرتك على التكيف وفق احتياجات مهام العمل المختلفة.
  • مهارات التواصل الاجتماعي: فعندما تكون اجتماعي تستطيع التواصل والتفاعل بشكل إيجابي مع كل من مديرك في العمل وزملاءك والعملاء، وذلك عن طريق استخدامك لمهارات الحوار والاصغاء، التي تساعدك في التطور والتقدم في عملك، خاصة إذا كان مجال تخصصك هو خدمة الزبائن مباشرة أو الموارد البشرية.
  • مهارة التحفيز الذاتي: وتعني أن تعمل بناءً على دوافعك الإيجابية لا الدوافع المادية فتكون متفائلاً وشغوفاً في عملك وتبتعد عن السلبية وتتعلم من أخطاءك، وتستمتع أثناء أداء مهام العمل وتكون أهلاً للثقة.
  • مهارات إضافية هذه بعض المهارات الإضافية التي تحتاجها في حياتك المهنية أيضاً:
    1. الحزم.
    2. ذاكرة قوية.
    3. التواصل الفعال.
    4. الصدق.
    5. العمل بشغف.
    6. القدرة على العمل تحت الضغط.
    7. ذكاء عاطفي عالي.
    8. القدرة على العمل ضمن فريق.

كيف أطور مهاراتي الشخصية؟
في حال رغبت في اكتساب مهارة شخصية معينة تساعدك في تحقيق أهدافك في العمل وتضمن لك النجاح في الحياة الشخصية نقدم لك طرق ونصائح، يمكنك اتباعها حتى تتمكن من تطوير مهارات شخصية [2]:

  • واجه مخاوفك: تعد مخاوفك أكبر عائق في طريق تحقيقك للتقدم والتطور ومن الأفضل أن تنمي عادة مواجه المخاوف لديك، فاخرج من منطقة راحتك ولا تتهرب من القيام بالأمور التي تشعرك بالقلق فمثلاً إن كانت فكرة الحديث أمام جمهور تشعرك بالخوف؛ قم بالتسجيل في دورة لتعلم فن الخطابة أمام جمهور.
  • اقرأ باستمرار: اجعل من القراءة روتين ملازم لحياتك، فهي قادرة على توسيع معارفك كما تبقيك على دراية ومعرفة بأهم الأفكار الحديثة، التي من شأنها مساعدتك على تطوير مهاراتك الشخصية، وتنمية التفكير النقدي لديك، بالإضافة لإسهامها في تحفيز عقلك، فقم بوضع خطة للقراءة وحدد عدد ونوع الكتب التي ستقرأها خلال العام.
  • تعلم شيء جديد: حاول أن تتعلم مهارة جديدة أو تطلع على موضوع خارج معرفتك أو اهتمامك الاعتيادي؛ عن طريق تسجيلك في دورة لتتعلم لغة أجنبية أو برنامج حاسب أو الكتابة الإبداعية، ويمكنك حضور الندوات التعليمية لتطلع على أفكار وطرق خلاقة تساعدك على تطوير مهاراتك الشخصية.
  • اطلب رأي الأخرين: مهما كنت موضوعياً لن تستطيع تقيم مهاراتك الشخصية بشكل مثالي، لذا حاول أن تراقب رد فعل الأخرين حول أداءك في العمل، واسأل عن رأيهم حول مشاريعك وخططك، كذلك استغل النقد البناء للأصدقاء والأقرباء لاكتساب منظور جديد حول عملك ومهاراتك وتقييم أدائك.
  • راقب الأخرين: استخدم الملاحظة والمشاهدة لتتعلم وتطور مهاراتك الشخصية، ويمكنك مراقبة الصفات التي تعجبك في شخص ما، ثم محاولة محاكاتها حتى تتمكن في النهاية من الإضافة إلى صفاتك الشخصية بالاعتماد على الملاحظة والتكرار وقد تتعلم من أشخاص مثل:
    1. شخصية عامة (سياسي-ممثل-صحفي.. الخ).
    2. مديرك في العمل.
    3. زميلك في العمل.
    4. أحد أفراد العائلة.
  • تطوير شبكة معارفك: يعد الأخرون مصدراً هاماً للتعلم، لذلك وسّع شبكة علاقاتك وتعرف دائماً على أشخاص جدد في مجال عملك عن طريق المشاركة في الأحداث الاجتماعية وحضور الندوات والمؤتمرات، التي تساعدك في التفاعل والتواصل مع مختلف الأفراد.
  • دون يومياتك: إن كتابة أحداث نهارك وتدوين تصرفاتك ومحادثاتك مع الأخرين، تساعدك على تنمية منظور موضوعي حول تصرفاتك وصفاتك، فيجب أن تبدأ بكتابة يومياتك ومراجعتها كل فترة، لتتمكن من تقديم نقد بناء لنفسك وتختار أي من صفاتك تحتاج إلى التطوير وتتخلص من عاداتك السيئة، وتتمكن من مراقبة تقدمك وجهودك في تحقيق أهدافك.
  • مارس التأمل: يساعدك التأمل على تخفيف التوتر والضغط ويمكنك من بناء صورة واضحة حول نفسك ويدلك على مدى تقدمك في تحقيق أهدافك، لذلك حاول دائماً الاسترخاء في أثناء أوقات استراحتك.
  • الحصول على مساعدة احترافية: من الأفضل أن تجد شخصاً تطلب منه النصح والمشورة خلال عملية تطوير مهاراتك الشخصية، فابحث عن شخص يكون ذو خبرة يقدم لك المساعدة وينصحك وتجد هذا المرشد في أحد الأشخاص التاليين:
    1. معلمك أو أستاذك.
    2. مديرك في العمل.
    3. مدرب محترف في تنمية المهارات الشخصية.

كيف أقوم بتنظيم عملية التطوير الشخصي؟
بعد أن تعرفت على المهارات الشخصية واطلعت على أهم المهارات وتعلمت طرق تطوير المهارات الشخصية نقدم لك وسيلة فعالة تساعدك في إدارة عملية التطوير الشخصي، كما تضمن لك الوصول إلى هدفك في اكتساب المهارة الشخصية التي اخترت تعلمها لتحقق النجاح في حياتك وتتميز في عملك [3]:

  1. ضع تصور ذهني: تساعدك الرؤية الواضحة على تحقيق أهدافك بسهولة فهي تقدم لك حافزاً للتطور والتقدم، ومن الضروري أن تضع رؤية ذهنية تشمل "أي مهارة شخصية تريد أن تتعلمها؟" و "كيف ستعمل على تطوير مهاراتك الشخصية؟" لتتمكن من خلق فكرة واضحة حول ماذا تريد تحقيقه خلال المرحلة التالية.
  2. ضع خطة لتطورك الشخصي: فبعد أن تضع تصوراً ذهنياً عن "ماذا تريد أن تطور في مهاراتك الشخصية؟" يبقى أمامك أن تكتب خطة عمل تساعدك على الوصول إلى هدفك في تطوير مهاراتك الشخصية، ومن الممكن أن تشمل الخطة الفترة الزمنية التي ترغب في تعلم مهارات الشخصية خلالها، ونوع المهارة التي تنوي اكتسابها، وحاول أن تعتمد في الخطة على طرق تطوير المهارات الشخصية التي ذكرناها سابقاً.
  3. ابدأ عملية التطور الشخصي: وذلك من خلال مباشرتك بتنفيذ الخطة، التي وضعتها والتزامك بطرق تطوير المهارات الشخصية، والعمل لتحقيق تصورك الذهني الذي وضعته.
  4. سجل عملية التطور الشخصي: راقب تقدمك في تحقيق هدفك لاكتساب المهارة الشخصية؛ لتتمكن من تقييمه والتأكد من سيرك وفق الخطة الموضوعة، فاكتب أهم التطورات والأشياء التي تعلمتها، وهكذا ستتمكن من تحفيز نفسك على التقدم والتطور.
  5. راجع خطة التطور الشخصي: قم باستعراض الخطة، التي كنت قد وضعتها وقارنها مع الأهداف التي حققتها في تطوير مهاراتك الشخصية؛ لتتأكد من مطابقة أعمالك مع تصورك الذهني، لأن التعليم يترسخ بالمراجعة وتصحيح الأخطاء، لذلك قم بمراجعة ما تعلمته بشكل دوري ومنتظم.

نصيحة خبير حلوها حول إظهار المهارات الشخصية
كان لخبير تطوير الذات في الموقع حديث عن المهارات الشخصية، وما تمثله وذلك خلال رده على سؤال صديقة الموقع حول كيف يجب أن تظهر مهاراتها الشخصية أثناء كتابتها للسيرة الذاتية وتحضيرها لمقابلة العمل، وأضافت إنها لا تعلم كيف تصنف المهارات، التي تتمتع بها بطريقة احترافية وطلبت النصيحة من خبراء الموقع، ورد عليها خبير تطوير الذات في الموقع: "يكون من ضمن المهارة الشخصية صفات للتعامل مع الأخرين مثل:

  1. القدرة على العمل ضمن فريق.
  2. مهارات التواصل.
  3. مهارات التعامل مع أنماط الشخصيات المتنوعة.
  4. القدرة على إيصال المعلومات.

والمهارات الشخصية تمثل ما تمتلكينه من صفات ويمكن أن تدوني في خانة مهاراتك الشخصية؛ ما تمتلكينه من الصفات التالية:

  • اتحمل ضغط العمل.
  • قابلة لتعلم كل ما هو جديد.
  • لا أتوتر.
  • أستطيع أن أدير أعمالي في الوقت المحدد بشكل صحيح.
  • امتلك مهارة حل المشكلات.
  • اتصرف بسرعة بديهة وذكاء.
  • أمتلك صفات إيجابية.
  • لا أتذمر كثيراً.
  • أمتلك مهارة إدارية.
  • أجيد التخطيط لأعمالي.

أي أن المهارات الشخصية هي صفات موجودة في شخصيتك".

في النهاية... كل شخص يمتلك صفات ومهارات شخصية تساعده خلال حياته ولكنها ليست من الثوابت في شخصيتك بل يمكنك أن تنميها وتطورها بما يخدم مصالحك ويساعدك في الوصول إلى غايتك في الحياة لذلك اختر مهاراتك كما تختار أشياءك المفضلة وابحث عن المفيد منها وتعلمه ولا تكتفي بتلك الصفات التي تمتلكها فأنت قادر على التعلم والتغير بشكل مستمر.

المصادر و المراجعadd