أعراض تعاطي الحشيش وعلامات تظهر على الشخص

تعرف إلى أعراض تعاطي الحشيش السلوكية والجسدية وكيف تعرف أن شخص يدخن الحشيش

animate
تابعوا موقع حلوها على منصة اخبار جوجل لقراءة أحدث المقالات

الحشيش أكثر أنواع المخدرات انتشاراً على مستوى العالم، وتعد مشكلة تعاطي الحشيش من القضايا الهامة، ولا بد من الاهتمام بها لتوعية الشباب وكذلك الأهل إلى مدى تأثير هذه المادة المخدرة على السلوك والعاطفة، وكيف تؤثر سلباً على الصحة الجسدية والعقلية، ومن خلال هذا المقال سنتحدث عن أعراض تعاطي الحشيش وكيف يؤثر على صحة الفرد وحياته الاجتماعية.

animate

الحشيش (بالإنجليزية: Hashish or Weed) هو مادة تستخلص من نبات القنب المعروف بتأثيره المخدر، وهو نفس النبات الذي تستخرج منه مادة الماريجوانا لكن بطريقة مختلفة، حيث يحتوي نبات القنب على مجموعة من المواد الفعالة تسمى كانابينوئيد (Cannabinoids)، ويختلف تركيز هذه المادة حسب طريقة التصنيع والهدف من الاستخدام، وحسب المعهد الوطني الأمريكي لتعاطي المخدرات فإن المادة الكيميائية النشطة والتي تؤثر بشكل رئيسي على الدماغ وتسبب الإدمان في الحشيش هي رباعي هيدوكانابيول (THC) التي ترتبط بالأعراض النفسية والعقلية عند مدمني ومتعاطي الحشيش.

ترتبط المادة الفعالة في الحشيش (الكانابينوئيد) بمستقبلاتها في الدماغ والجهاز العصبي المحيطي (CB1 & CB2) مسببةً ظهور الأعراض لكونها لا تؤثر فقط على مستقبلاتها بل تؤثر على نظام نظام الكانابينويد الداخلي (ECS) المسؤول عن تنظيم مجموعة من العمليات الفيزيولوجية والإدراكية مثل الخصوبة والشهية والشعور بالألم والمزاج والذاكرة، وتنظيم وظيفة الجهاز المناعي وغيرها من الوظائف.

تختلف طريقة تأثير الحشيش على الشخص الذي يتعاطاه حسب طرق التصنيع والتعاطي، فالبعض يتناول الحشيش عن طريق إدخاله في بعض الأطعمة مثل الكعك والخبز، والبعض الآخر يدخنه عن طريق إضافته إلى النرجيلة أو السجائر، حيث يبدأ تأثير الحشيش بعد الاستنشاق بشكل أسرع مقارنةً بتناوله عن طريق الفم.

  1. زيادة معدل ضربات القلب: يسبب الحشيش تسرع في ضربات القلب وارتفاع في ضغط الدم بعد تدخينه فوراً على عكس تناوله عن طريق الفم، ما يزيد احتمال الإصابة بالسكتة الدماغية وأمراض القلب والأوعية الدموية الأخرى.
  2. انخفاض ضغط الدم الانتصابي: رغم أن تدخين القنب يسبب ارتفاع ضغط الدم الانقباضي إلا أنه يتبع بانخفاض ضغط الدم الانتصابي نتيجة انخفاض مقاومة الأوعية الدموية، حيث ترتبط بمستقبلاتها في CB2 في العضلات الملساء التي تعمل على استرخائها CB2 وبالتالي توسع الأوعية الدموية ما يلعب دور أيضاً في انخفاض ضغط الدم.
  3. السعال: يعد تدخين الماريجوانا من المواد المهيجة للحلق والرئتين ما يسبب سعال شديد أثناء التدخين، كما يحتوي على مجموعة من المواد كالتبغ مثل القطران ما قد يؤدي إلى خطر الإصابة بسرطان الرئة.
  4. زيادة الرغبة الجنسية: يزيد الحشيش من الرغبة الجنسية وكذلك الأداء الجنسي لدى كل من الرجال والنساء، وبحسب الأبحاث التي أجريت على مجموعة من الأشخاص بعد تناول الماريجوانا صرح 38.7% أن الجنس كان أفضل 16% أن الجنس كان أفضل في بعض النواحي و24.5% أنه كان أفضل في بعض الأحيان، وعبر 73.8% عن زيادة الرضى الجنسي و65.7% عن زيادة شدة هزات الجماع و74.3% عن زيادة الحساسية للمس، و50% أنهم كانوا أكثر قدرة على التركيز في العلاقة الحميمة.
  5. زيادة الشهية: المعروف أن تناول القنب عن طريق الفم أو عن طريق التدخين يزيد من الشهية والمتعة في الطعام من خلال تأثيره على هرمون الجوع والرغبة في الأكل وهرمون الشبع، هرمون الجريلين وهرمون اللبتين، حيث تعمل مستقبلات الجريلين ومستقبلات الكانابينوئيد في الدماغ بشكل تعاوني لفتح الشهية والشعور بالجوع، كما يقلل هرمون اللبتين المسؤول عن الشعور بالشبع.
  6. ارتفاع حساسية الحواس: وهو من أكثر أعراض تعاطي الحشيش شيوعاً نتيجة الارتباط والتفاعل مع المستقبلات الدماغية في المناطق التي لها علاقة بالحواس، وتتمثل الأعراض برؤية ألوان أكثر اشراقاً وروائح قوية وأصوات عالية والشعور بالمذاق بشكل أكبر.
  7. عدم القدرة على القيام ببعض النشاطات: يسبب القنب الشعور بالنعاس وبطء في ردود الأفعال بسبب تأثير THC المؤقت على تقدير الوقت ما يؤثر بشكل سلبي على رد الفعل بالاستجابة للمنبهات الخارجية وبالتالي ضعف الانتباه وعدم القدرة على القيام بالنشاطات الاعتيادية مثل قيادة السيارة.
  8. النشوة والسعادة المؤقتة: يؤثر الحشيش على إنتاج هرمون السيروتونين بشكل حاد عند تدخينه ما يعطي شعور عالي بالنشوة والسعادة لكن بشكل مؤقت فعند زوال تأثير القنب من الجسم تتحول مشاعر السعادة إلى شعور بالقلق والحزن.
  9. شعور مبالغ فيه بالثقة بالنفس: يرى البعض أن الحشيش يساعد في التخفيف من أعراض الاكتئاب والقلق ما يلعب دوراً كبيراً في احترام الذات وشعور فائق بالثقة بالنفس بعد تعاطي الحشيش وبدء تأثيره.
  1. ضعف في التوازن: من أعراض تعاطي الحشيش طويلة الأمد عدم التوازن والتنسيق في الحركة نتيجة تأثير رباعي هيدوكانابيول على المناطق من المخيخ المسؤولة عن التوازن خاصةً العقدة القاعدية المسؤولة عن الحركة، ما يجعل المتعاطي غير قادر على ممارسة الرياضة وركوب الدراجة وغيرها من الممارسات التي تتطلب التركيز والتنسيق.
  2. رعشة في اليدين: تبدأ الرعشة في الجسم وتظهر بشكل واضح في اليدين عند متعاطي الحشيش، نتيجة تأثيراتها على الأعصاب، بعد تناول الجرعة وفي الغالب لا تدوم طويلاً، لكن في حال بدأ المدمن بتناول جرعات كبيرة وبشكل يومي تصبح الرعشة لديه مستمرة.
  3. ضعف في الوظيفة الجنسية: كما تحدثنا تزيد الرغبة الجنسية عند تعاطي الحشيش عند أغلب الأشخاص لكن بسبب التغيرات الهرمونية في الجسم تتأثر الوظائف الجنسية الطبيعية بشكل سلبي يؤدي لضعف في الأداء الجنسي لتأثير مكونات القنب على عضلات القضيب الذكري وبالتالي خلل في الانتصاب، فرغم أن في بعض الدراسات ظهر رضى أكثر عن الجماع عند متعاطي الماريجوانا إلى أنه هناك بعض الأشخاص الذين قالوا أن الوظيفة الجنسية لديهم كانت أسوأ.
  4. تؤثر على الخصوبة: ليس من المؤكد حتى الآن أن تعاطي الحشيش يؤثر على الخصوبة على المدى الطويل، لكن بحسب الدراسات التي أجريت على مجموعة من المتعاطين جميعهم يعاني من نقص في عدد الحيوانات المنوية وتغيير في أشكالها ما يؤثر على وظيفتها بسبب ارتباط مادة CBD بالحيوانات المنوية أو للارتباط بمستقبلات في بنية الحيوانات المنوية، كما أنها تؤثر على حجم السائل المنوي، أما بالنسبة للنساء هناك ارتباط كبير بين تعاطي الحشيش واضطرابات الدورة الشهرية وارتفاع في معدلات دورات الطمث المفتقرة للإباضة ما يجعلها أكثر عرضة لانخفاض الخصوبة لتشوه عملية الإباضة.
  5. متلازمة فرط التقيؤ بالقنب (CHS): وهي من الأعراض الناتجة عن تعاطي الحشيش على المدى الطويل، وتتمثل أعراضها بالتقيؤ المستمر الذي قد يدوم إلى 48 ساعة متواصلة، مسبباً جفاف في الفم والجسم كامل مع آلام شديدة في البطن، ولا يتم علاج هذه الحالة إلا بالتوقف عن تعاطي الحشيش.
  6. زيادة العرضة للإصابة بسرطان الخصية: من المخاطر التي قد يسببها القنب سرطان الخصية، فرغم أن آلية تأثير تعاطي الحشيش على زيادة احتمال الإصابة بسرطان الخصية غير واضحة إلا أن العديد من الدراسات وجدت ارتباطاً وثيقاً بينهما عند تعاطي الحشيش بشكل مزمن لأكثر من 10 سنوات، حيث ظهر مراحل عمرية صغيرة من 25 إلى 45 سنة.
  1. مشاكل في الذاكرة: يحدث اضطراب الذاكرة عند تعاطي الماريجوانا بسبب تأثير THC على وظائف الحصين في الدماغ بشكل سلبي، وهو الجزء المسؤول عن الذاكرة ومعالجة المعلومات، وفي الحالات الطبيعية مع تقدم العمر يبدأ الإنسان بفقدان الخلايا العصبية في الحصين ما يفسر بدء النسيان مع التقدم في العمر وعدم القدرة على تعلم شيء جديد، أما بالنسبة لمتعاطي الحشيش يبدأ فقدانها في مراحل مبكرة خاصةً عند تناولها منذ مراحل المراهقة.
  2. نوبات الغضب: وجدت الدراسات أن تعاطي الحشيش بشكل مزمن يؤثر على منطقة القشرة الحزامية الأمامية من الدماغ (ACC) المسؤولة عن تنظيم التحكم العاطفي وردود الأفعال، ما يعطي تأثير إيجابي في المزاج والتحكم بالعاطفة ولكن سرعان ما تتغير هذه الحالة عند مدمني القنب إلى نوبات من الغضب بشكل مفاجئ.
  3. الاكتئاب: هناك علاقة قوية بين الاكتئاب وتعاطي الحشيش فقد يؤدي استخدام الماريجوانا إلى الاكتئاب والعكس صحيح، ورغم عدم وجود أدلة كافية إلى أن تعاطي الحشيش يؤدي للاكتئاب إلا أن العلاقة بينهما واضحة بشكل لا يمكن انكاره قد يعود سبب الاكتئاب إلى تلبد المشاعر وعدم المشاركة في الأنشطة الاجتماعية الاعتيادية.
  4. الهلوسة: يؤدي تعاطي الحشيش بشكل مفرط إلى الهلوسة حيث يشعر المدمن بأن هناك من يكلمه دون وجود أحد حوله وقد يسمع صوت قطرات ماء في غرفة فارغة، يعود ذلك لتأثير ال THC المحفز لإنتاج الدوبامين بالإضافة إلى تثبيط إعادة امتصاصه ما يعطي نتيجة عكسية فتظهر أعراض الذهان والهلوسة عند المدمن على المدى الطويل.
  5. جنون العظمة والبارانويا: يحتوي القنب على مجموعة من المواد التي لها تأثير نفسي على البشر مثل ال THC الذي يرتبط بمستقبلات ال endocannabinoid في مناطق مختلفة من الدماغ بما فيها العقدة المسؤولة عن تنظيم الاستجابات للخوف والمشاعر نتيجة تنبيه هذه المواد للدماغ بشكل غير اعتيادي يؤدي إلى البارا نويا أو ما يعرف بجنون العظمة، وهو الشعور بالخوف الشديد الدائم بوجود أشخاص تتبعه لأذيته ما يجعله غير قادر على الثقة بأحد.
  1. ضعف الأداء في العمل والمدرسة: قد تلاحظ على متعاطي الحشيش تراجع في أداء المهمات في العمل لعدم القدرة الكافية على التنسيق والإدراك بالنسبة للعاملين، وتراجع في المستوى الدراسي عند الشباب الذين يتعاطون الحشيش لتأثيره على الذاكرة الذي تحدثنا عنه مسبقاً، كما يؤثر على مستوى الذكاء عند الطالب بحسب الدراسات التي أجريت على الفئران أن تعاطي الماريجوانا يساهم بتراجع الذكاء بنسبة 30%.
  2. فقدان الاهتمام بالأنشطة والأشياء: لم يجد الباحثون دليلاً خلال الدراسات التي أجريت على مجموعة من متعاطي الحشيش على فقدان الشغف بالأشياء، لكن قد يتراجع الاهتمام بالأشياء والشغف نتيجة الاكتئاب الذي يعاني منه مدمن الحشيش.
  3. الانعزال والانطوائية: غالباً يكون مدمن الحشيش غير قادر على إظهار التعاطف مع الآخرين ودعم الأصدقاء ويتجنب الصراعات في العلاقات بسبب تأثير الماريجوانا السلبي على المزاج عند تناوله بجرعات عالية، ما يزيد من احتمال الانعزال والانطوائية وعدم الرغبة في المشاركة بالنشاطات الاجتماعية.
  4. إهدار الأموال: الماريجوانا الغير نظامية غالية الثمن، فيدفع المدمن كل ما يملك للحصول عليها ما يجعله عرضةً للإفلاس مقابل الحصول على النشوة التي يقدمها الحشيش.
  5. قضاء معظم الوقت مع أشخاص جدد يتعاطون الحشيش: تتغير الميول الاجتماعية عند متعاطي الحشيش فتجده يتجنب العائلة والأصدقاء ويفضل مرافقة الأشخاص المدمنين وقضاء معظم الوقت معهم.
  6. العدوانية: يؤثر القنب على شخصية المتعاطي بشكل كبير ويجعله أكثر عدوانية في طريقة تعامله مع الآخرين وخاصةً الذين يقدمون النصائح لتجنب تعاطي القنب، وحتى في المواقف اليومية نتيجة نوبات الغضب التي يسببها الحشيش للمدمن.
  7. النشاطات غير القانونية: يتجه مدمن المخدرات للأنشطة الغير قانونية للحصول على مزيد من الأموال لشراء الحشيش مثل السرقة والنصب والاعتداء على الآخرين وحتى على الوالدين أو الزوجة لسحب المزيد من الأموال، كما يؤثر على سلوكياته مثل الاعتداء الجنسي لتفريغ الرغبة الجنسية التي يستمدها من تعاطي الحشيش.
  • احمرار العيون: وهي من العلامات التي يتميز بها مدمن الحشيش، ويحدث نتيجة توسع الأوعية الدموية وزيادة تدفق الدم لكرة العين ما يجعلها حمراء اللون.
  • جفاف الفم: ترتبط مكونات الحشيش وخاصةً الـ THC بمستقبلاتها في الدماغ وتؤثر على الغدد اللعابية مسببةً نقص في إفراز اللعاب في الفم وزيادة سماكته وبالتالي جفاف الفم، وكذلك نتيجة التقيؤ المستمر عند التعاطي المطول للقنب.
  • ثقل اللسان: من الأعراض التي قد تلاحظها على شخص يدخن الحشيش أنه يتكلم بطريقة أبطأ من المعتاد ويجد صعوبة في تكوين الجمل أو تقديم إجابات مترابطة، قد لا يكون ثقل اللسان بالنسبة لمن يتعاطى الحشيش بنفس الوضوح مقارنة بتأثير المشروبات الكحولية.
  • الضحك بشكل غريب: من الأعراض المشهورة التي قد تدل أن الشخص تحت تأثير الحشيش أن يضحك بشكل مبالغ به وبدون سبب واضح، وقد تستمر نوبات الضحك بضع دقائق بعد تعاطي الحشيش، وعادةً ما تظهر هذه العلامة بقوة أكثر عندما يجتمع أكثر من شخص تحت تأثير الحشيش.
  • فقدان التركيز: يفقد الشخص الذي يدخن الحشيش قدراً كبيراً من تركيزه حسب كمية الحشيش ونوعيته وإن كان تحت تأثير مباشر أم قد مضى بعض الوقت على تدخينه للحشيش، كما أن فقدان التركيز قد يصبح مستمراً على المدى الطويل.
  • الأرق واضطرابات النوم: يستخدم القنب في بعض الحالات للمساعدة على النوم لكن الاستخدام بشكل مزمن والإدمان على الحشيش يؤثر بشكل عكسي مسبباً الأرق وعدم الانتظام في النوم وأخذ وقت طويل قبل الدخول بنوم عميق، يعود هذا إلى ارتباط ال THC بمستقبلات ال CB1 في الدماغ المسؤول عن تنظيم النوم وخلل في وظيفته.
  • الشعور بالتعب والخمول: يرتبط التعب والخمول بإفراز هرمون الدوبامين الذي يتأثر بشكل كبير بال THC بحسب دراسات قامت بها جامعة كوليدج في لندن أن تعاطي الحشيش بشكل مزمن يؤدي إلى خلل حاد في وظائف الدوبامين وانخفاض شديد في مستوياته، وعند انخفاض مستوياته في الجسم يحدث تململ في القدمين وشعور بالكسل والتعب وعدم الرغبة بالقيام بأي نشاط.
  • عدم الاهتمام بالشكل الخارجي: عندما يصل متعاطي الحشيش إلى مراحل متقدمة من الإدمان يصبح غير مهتم بمظهره الخارجي ونظافته الشخصية، ففي الغالب تجده يرتدي ملابس متسخة ولا يلجأ للاستحمام بشكل كافي لكونه لا يملك القوة والنشاط اللازم للعناية بنفسه ولم تعد من أولوياته.

من أسباب انتشار تعاطي الحشيش بكثرة إلى جانب انخفاض سعره هو ما يقال أن الحشيش لا يسبب الإدمان ويمكن التوقف عنه بسهولة وأن أضراره لا تتعدى أضرار السجائر العادية! في هذا الفيديو يناقش الدكتور فلاح التميمي هذه الإدعاءات بطريقة علمية، شاهد الفيديو من خلال النقر على علامة التشغيل أو من خلال الانتقال إلى هذا الرابط:

المصادر و المراجعadd